ايكادولي > اقتباسات من رواية ايكادولي

اقتباسات من رواية ايكادولي

اقتباسات ومقتطفات من رواية ايكادولي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ايكادولي - حنان لاشين
تحميل الكتاب

ايكادولي

تأليف (تأليف) 4.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • مجرّد الحضور في موقف ما قد يعني الكثير لآخرين دون أن ندرك هذا، لكنهم يدركون

    مشاركة من Sam Qamar
  • أشرقت الشمس تكنس بقايا الليل، تنزع أدراناً علقت بثوب الصُبح، فتنفّس تائباً منيباً، وأنار كلّ شيء بنور اللّه، صفحة من ليلٍ بهيم ولّت تطوي ذنوباً غسلتها دموع التائبين، نسمات الهواء تهمس شكراً للّه على ستره للخاطئين، فهو لم يفضحهم ولم ينزع الغطاء عنهم لأنه أراد أن يمهلهم ليتوبوا.

  • ❞ يهرب بالقراءة من واقع مؤلم فيعيش بين الكتب ويتنفس الكلمات، ❝

    مشاركة من آمال
  • ❞ ⁠‫أُحبُّك؛ تعني أن أُقبل عليك لأحدّثك بخواطري، ثمّ أدّخر الكلمات فتحدث ضجيجًا في نفسي، فأعقد عليها حتى يضمّنا العشّ وأعطيك الميثاق، فأسكبها لحنًا شجيًا في أذنيك، فيخفت الضجيج وأسكن إليك.

    ⁠‫إيكادولي

    ⁠‫أُحبُّك؛ تعني أن يكون حبّك حجابًا لي عن المعاصي، ❝

    اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:

    ****

    #أبجد

    #إيكادولي

    مشاركة من radwa hassan
  • Le livre le plus merveilleux que j'ai lu

    مشاركة من Israa
  • اما السماء فكانت ندف السحاب تنتشر فيها بشكل واسع

    بدت وكأنها على وشك البكاء 🤍🌧️

    مشاركة من FUTOUH
  • أن تصل مبكرا وتنتظر خيرا لك أفضل من أن تصل بعد فوات الاوان

    مشاركة من Prinsess Tota
  • اللون!

    مشاركة من خطاوي القدر
  • بعذوبة، من بعيدٍ ثمّة نهر ريّان يتدفق ماؤه العذب بهدوء. ضوء الشمس الذهبي يميل بدلال فيداعب تلك الغدران الصغيرة التي تكونت هنا وهناك لتنعكس ألوان الطيف وتتعانق في الهواء. سعف النخيل يظلل الأفق من بعيد وكأنّه سحاب أخضر. صيحة غريبة صمّت أذنيه ثُمّ شعر فجأة بمخالب تقبض على كتفيه، فرفع بصره ورأى طائرًا عملاقًا يبسط جناحيه مظللًا فوق رأسه، تسارعت أنفاسه وهو يطير على ارتفاعٍ شاهق فوق وادٍ عميق يقطعه نهر ماؤه رقراق زمرّدي اللون!

    ⁠‫لاحت من بعيد أكواخٌ صغيرة لكنّها متقاربة مصفوفة بانتظام في مجاميع يفصل بينها ممرّات أرضها مغطاة بزهور صغيرة صفراء. تناهى إلى سمعه صوت أنثوي ناعم، كان يناديه ويكرر كلمة غريبة لم يدرك كنهها! استعذب الصوت للحظات لكنّ خفقات قلبه التي بدأت تؤلمه في صدره أنسته حلاوة الصوت، وفجأة! انفلت من بين مخالب الطائر ليهوي تجاه مصبّ

    مشاركة من Aseel Haddadin
  • «سبحانك سبحانك، ما أعذب الماء. ماذا لو لم يكن هناك ماء! كيف كنا سنرتوي، كيف كنا سنبلل ألسنتنا لنسبحك! حمدا لك يا ودود.»

    ‫ هكذا همس «كلودة

    مشاركة من مريم أبراهيم
  • كنت أفكّر أنه ربما يكون «كلودة» و»أشريا» هما بطلا قصّتي، أليس كذلك؟

    ‫تمتمت بضيق ثُمّ قالت:

    ‫ - أرى «كلودة» لا يستحق أن يكون بطلًا لأي قصة حبّ!

    ‫ - لماذا؟

    ‫تجهالت سؤاله حتى لا تضطر لفضح «كلودة»…. ثُمّ قالت:

    ‫ - ربّما بطل قصّة كتابك هو «كُومبو» وفتاة أخرى! ولم لا؟

    مشاركة من Dana
  • الأسماء كلّها غريبة! «أبادول»، «سامي كول»، «دهل كول»، «إيكادولي».

    ‫التفتت «مَرام» تجاهه وكأنّ الكلمة الأخيرة قد استفزت حواسها وقالت:

    ‫ - كلّها ألقاب نوبية ما عدا «إيكادولي» ليست لقبًا بل هي كلمة تعني…

    ‫قاطعها «أنس» بتلقائيةٍ وهو ينظر إليها قائلًا:

    ‫ - أُحبّك!

    مشاركة من Dana
  • كانت «مَرام» تستغرب تغيرًا بدأ يحدث في مشاعرها، فرغم غضبها الشديد منه، ورغبتها في ضربه على عينه حتى يتألّم كما فعل بها، فقد بدأت تشعر بانجذاب نحوه! يبدو لطيفًا عندما يعتذر لها!

    مشاركة من Dana
  • كان يفكّر في طريقة يتخلص بها من «مَرام» بسرعة.

    ‫ وكانت «مَرام» تتمنى أن تغمض عينيها وتفتحهما فتجد نفسها في بيتها، متى ستعود!

    مشاركة من Dana
  • من خلف “كلودة” أطلت “مَرام” برأسها وقالت بغضب:

    ‫ - وأخيرًا ظهرت!

    ‫ مرّ على وجهها بعينيه البندقيتين

    مشاركة من Dana
  • من خلف “كلودة” أطلت “مَرام” برأسها وقالت بغضب:

    ‫ - وأخيرًا ظهرت!

    ‫ مرّ على وجهها بعينيه البندقيتين

    مشاركة من Dana
  • من خلف “كلودة” أطلت “مَرام” برأسها وقالت بغضب:

    ‫ - وأخيرًا ظهرت!

    ‫ مرّ على وجهها بعينيه البندقيتين

    مشاركة من Dana
  • هل سترغب في قتله الآن وقد… أعجبها!

    مشاركة من Dana
  • خفيف كالبكاء يرشق الرمال الناعمة بعذوبة، من بعيدٍ ثمّة نهر ريّان يتدفق ماؤه العذب بهدو

    مشاركة من Dana
  • «قد تكون الكلمات وكل الكتابات ميّتة، مكفّنة في أوراق دفاترنا البيضاء، معانيها مدفونة بين السطور، على الرفوف وفي أدراج المكاتب، لا تحيا إلا عندما تُقرأ فتجري الدماء في أوصالها بخيال القارئ، وعندما يصدّقها تضجّ بالحياة!»

    مشاركة من ايمان احمد
المؤلف
كل المؤلفون