شجرتي شجرة البرتقال الرائعة - خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

شجرتي شجرة البرتقال الرائعة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

في البيت يتوجب على كل واحد من الإخوة الكبار الاهتمام بواحد من إخوته الصغار. اهتمت جانديرا بغلوريا وبأخت أخرى أعطيت إلى أشخاص في الشمال. وكان أنطونيو طفلها المُدلّل. بعد ذلك اهتمت "لالا" بي حتّى الفترة الأخيرة بل بدت وكأنّها تحبّني حقًّا ، لكنها ملّتني لاحقا ربّما لأنها اهتمت كثيرا بحبيبها حسن المظهر مثلما تقول الأغنية: ببنطلونه الطويل وسترته القصيرة. الأحد، عندما كنا نذهب لممارسة رياضة الـ footing(هكذا كان يقول حبيبها) بجوار المحطّة ، كان يشتري لي حلوى أحبها كثيرا. كان يفعل هذا كي لا أقول شيئا عند عودتي إلى البيت. بل لم يكن باستطاعتي أن أسأل العم إدموندو حتّى وإلا فسيكتشفون كل شيء... مات أخواي الصغيران الآخران حين كانا رضيعين، لم أعرفهما بل سمعت عنهما فحسب. كانوا يقولون بأنهما هنديان "بيناجيه" صغيران. بُنيّا البشرة تماما وبشعر أسود أملس. ولهذا السبب سموا البنت "أراسي" و الولد "جُورندجير". وفي المرتبة الأخيرة يأتي أخي الصغير لويس. كانت جلوريا على الأخص من تهتم به ثم لاحقا أنا. في الحقيقة لا أحد كان يحتاج للاهتمام به لأنه كان الولد الأكثر جمالا، الأكثر طيبة والأكثر طاعة كما لم يُشاهَد قط من قبل. لذلك حين يوجّه إليّ الكلام بصوته النّاعم الذي ينطق كلّ شيء من دون خطأ، كنت، وأنا أستعدّ للالتحاق بعالم الشارع، أغيّر رأيي. "زيزا، هل تريد أن تصطحبني إلى حديقة الحيوانات؟ ليس من المتوقع أن تمطر اليوم أليس كذلك؟" كم كان ظريفا، يقول كل شيء من دون أن يخطىء. هذا الصغير سيصبح شخصا ما، سيذهب بعيدا. كنت أمتّعُ نظري باليوم الجميل، لا شيء سوى الزرقة في السماء. لم أمتلك الشجاعة لأكذب. لأنني أحيانا وعندما لا تكون لديّ رغبة في الخروج معه، كنتُ أقول: "أنت مجنون، لويس. ألا ترى بأن العاصفة وصلت!..." هذه المرّة، أخذت يده الصغيرة وها نحن ننطلق لنبدأ مغامراتنا في الحديقة. قُسمت الحديقة إلى ثلاثة نطاقات. حديقة الحيوانات. وأوروبا التي توجد قرب سياج منزل السنيور جُولينيُو المُكون من شجيرات والمُعتنى به جيدا. لماذا أوروبا؟ حتى عصفوري الصغير لم يكن يعلم ذلك. وأخيرا المكان حيث كنّا نمارس لعبة تلفريك جبل "خبز السكر . كنت ألتقط علبة الأزرار وأضعها فوق سلسلة. ثم نربط طرفاً بالسياج ويمسك لويس بالطرف الآخر. نضع في الأعلى كل الأزرار ونتركها تنزلق ببطء واحدًا واحدًا. كانت كلّ سيارة تصل ممتلئة بأشخاص معروفين. كان هناك زر أسود بأكمله، هو عربة قطار الزنجي "بيريغينيُو". ومن وقت إلى آخر، كنا نسمع صوتا في الحديقة المُجاورة. "إيّاك أن تتلف سياجي، زيزا؟ -لا دُونا "ديميرندا" تستطيعين التأكّد من ذلك. -هكذا أحبك، وأنت تلعب بلطف مع أخيك الصغير. أليس هكذا أفضل؟" ربما كان أفضل لكن حين يستولي عليّ عرّابي، الشيطان، لا يوجد شيء أكثر روعة من القيام بحماقات... "ستعطينني رزنامة في عيد الميلاد، مثل السنة الماضية؟ -ماذا فعلت بالرزنامة التي أعطيتها لك؟ -تستطعين أن تدخلي وتلقي نظرة، دُونا "ديميرندا". إنها أعلى كيس الخبز." ضحكت ووعدتني. كان زوجها يعمل في محل "شيكو فرانكو". كنا نمارس لعبة أخرى، إنه "لوسيانو". في البداية ، كان لويس يخاف منه خوفا شديدا ويسحبني من سروالي مطالبا إياي بالعودة. لكن لوسيانو كان صديقا. عندما يراني، يُطلق صرخات حادّة. جلوريا أيضا لم تكن تحب هذا، كانت تقول بأن الخفافيش تمتص دم الأطفال. "هذا ليس صحيحا، جلوريا. لوسيانو ليس مصاص دماء، إنه صديقي، وهو يعرفني. -أنتَ، وحيواناتك وعادتك السخيفة في التحدث للأشياء..." صعُب عليّ إقناعها بأن لوسيانو ليس حيوانا. لوسيانو كان طائرة تطير في "كامبُو دوس أفونسوس". "انظر جيدا، لويس". حوّم لوسيانو فوقنا سعيدا وكأنه فهم ما كنّا نقوله. وكان حقا يفهم. "إنه طائرة. إنه يقوم بـ..." بقيتُ صامتاً. يجب أن أطلب من العم إيدموندو أن يكرر لي هذه الكلمة. لم أعد أعرف إن كانت بلهوانيات، أو بهلوانيات، أو بولهنيات. كانت واحدة من هذه الكلمات الثلاث. لا ينبغي عليّ أن أعلّم أخي الصغير كلمات بالمقلوب. لكنه الآن يريد الذهاب إلى حديقة الحيوانات. اقتربنا من الخُمّ القديم. في الداخل، كانت الدجاجاتان الصغيرتان البيضاوان تنبشان الأرض بينما كانت الدجاجة السوداء العجوز مسالمة حتّى ليمكن للإنسان أن يربّت على رأسها بلطف. "لنذهب أولا لشراء التذاكر. أعطني يدك، فقد تضيع وسط هذا الحشد. هل ترى كم يوجد من الناس يوم الأحد؟". أمعن لويس النظر وبدأ في تمييز الناس من كل الجهات وهو يضغط على يدي بقوة أكبر. عند شباك التذاكر، دفعت بصدري إلى الأمام وسعلتُ، كي أمنح نفسي أهمية. وضعت يدي في جيبي وطلبتُ من العاملة: -انطلاقا من أي عمر يدفع الأطفال؟ -انطلاقا من خمس سنوات. -إذن، تذكرة دخول، من فضلك". أخذت ورقتيْ شجرة برتقال على شكل تذاكر ودخلنا. "في البداية، صغيري، سترى العصافير، إنها أعجوبة. أنظر إلى هذه الببغاوات، الصغيرة وببغاوات الآراس" من كل الألوان. هذه، المُغطّاة بريش مُتعدد الألوان تسمّى "آراس قوس قزح". فتح عينيه على وسعهما، بافتتان. مشينا ببطء ونحن نتأمّل كلّ شيء. أمعنتُ النظر جيدا حتى أنني رأيتُ غير بعيد، جلوريا ولالا جالستين على مقعدين من دون ظهر، تقشران برتقالا. كانت عينا لالا تنظران إليّ بطريقة...هل اكتشفتا الأمر؟ إن نعم، فإنّ زيارة حديقة الحيوانات هذه سوف تنتهي بضربات كبيرة من الخف على مؤخرة أحدهم. وهذا الأحدُ لا يمكن أن يكون سوايَ. "والآن، زيزا، ماذا سنزور؟" سعال جديد ووقت للتوقف. "سوف ننتقل إلى أقفاص القردة التي يصرّ العم ادموندو على تسميتها برباعيّة الأيدي". بعد شراء الموز، ألقينا منه للحيوانات. كنا نعلم بأن هذا ممنوع، لكن كان يوجد الكثير من الناس حتى ليتعذّر على الحراس الانتباه إلى ذلك. "لا تقترب كثيرا جدا، سوف يلقون بقشور الموز عليك، أيها الصغير. -أريد رؤية الأسُود على وجه الخصوص . -سنتحوّل إلى هناك. ألقيت نظرة على قردتين كانتا تمتصّان البرتقال. من قفص الأسود كان بالامكان سماع ما يجري من حديث بين جلوريا ولالا. "ها قد وصلنا". أريتُه الأسدين الأصفرين، وأسُود حقيقية من افريقيا. وعندما أراد أن يداعب رأس الفهدة السوداء... "يا لهذه الفكرة، أيها الصغير. هذه الفهدة هي رعب الحديقة. وهي موجودة هنا لأنها اقتلعت أذرعة ثمانية عشر مُروضا والتهمتها." كشّر لويس تكشيرة رعب وسحب ذراعه بسرعة. -هل جاءت من سيرك؟ -بلى. -من أي سيرك زيزا؟ لم تحدثني عن هذا أبدا في السابق." فكرتُ وفكرتُ. من تراني أعرف من يحمل اسم سيرك؟ "آه! إنها من سيرك "روزمبيرك". -لكن هذا اسم المخبزة ؟" أصبح من الصعب جعله يصدق الأشياء، بدأ يتحوّل إلى شخص ماكر حقّا فصل من رواية "شجرتي شجرة البرتقال الرائعة" لخوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس، ترجمة إيناس العباسي، تصدر قريبا عن دار مسكيلياني
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.4 22 تقييم
253 مشاركة

اقتباسات من رواية شجرتي شجرة البرتقال الرائعة

"الان عرفت فعلاً ما الذي يعنيه الألم. الألم ليس في تلقّي الضرب حتى الاغماء وليس في انغراز قطعة من الزجاج في احدى قدميك تستوجب نقلك الى الصيدلية لرتق جرحك. الألم هو هذا الشيء الذي يحطم قلبك، الألم هو الموت من دون القدرة على البوح بسرّنا لأي كان. انه الم يشبلّ ذراعيك، وفكرك، ويجعلك غير قادر على إدارة رأسك على المخدة."

مشاركة من Marwa
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية شجرتي شجرة البرتقال الرائعة

    22

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    إن التعاسة شعور مؤلم، لكنها في عيون الأطفال لا حدّ لألمها، لأنها تتمدّد في عقولهم بمقدار مخيلاتهم. إن حلّت التعاسة في قلب طفل، فإنها تنسج خيوطها كأنثى عنكبوت ضخمة تلتهم فيه معاني السعادة التي تحيط بها. يهرب حينها الطفل إلى المكان الوحيد الذي يضمن له ملاذًا آمنًا... الخيال. يهرب إلى عالمه التخيّلي على الرغم من أن البعض قد يتهمه بالجنون. أما إن فقد هذا الخيال فإما أن يرفض الحياة فيصير انطوائيًا أو أن يقدم على الانتحار، أو أن يصير وحشًا مُتنمّرًا لكل من حوله ينتظر نصف فرصة من أجل الانتقام من الكبار.

    زيزا... الطفل الشقي البريء المفتقد للحنان، هذه الروح البريئة التي كان كل جريمتها أنها نضجت قبل الأوان! يجد كل من حوله مطحونًا في آلة عملاقة اسمها العمل، مصنع يمتص دماء البسطاء ويسرق أحلامهم الصغيرة مقابل أقل القليل من المال، دفعهم فقرهم إلى الرضوخ لنفعية صاحب العمل المادي الذي لا يهتم بروح الانسان ومسؤولياته الاجتماعية، بل يهتم به في نطاق كونه ترسًا في آلته الضخمة!

    يُسقط الجميع آلامهم وعجزهم على زيزا، يحاول الطفل أن يُخفف عنهم، أن يعوضّهم بتلوين صفحة حزنهم بابتسامة مُشرقة. لكن معاناتهم لا تترك لديهم سوى الظن بأن محاولات زيزا ما هي إلا وسيلة للسخرية منهم، لم يدركوا أن زيزا كان مرآتهم التي يرون فيها مدى الكرب الذي وصل حالهم إليه.

    يكره زيزا الجميع بحُب! تختلط لديه مفاهيم الحب والكراهية بقدر تغيّر تلك المفاهيم في عقله. يكره بأدواته البسيطة العفوية، يقتل شخصًا بأن يقتله في قلبه كزهرة، وإن رأى أن حكمه كان خاطئًا فيقوم بزراعته مرة أخرى ليُزهر من جديد!

    يتحوّل زيزا إلى ملاكًا من فرط امتثاله لأوامر كل من يغدق علىيه الحنان، ويصادق ويهتم بكل من يتفّهمه. أما الآخرون فهو يحاول دائمًأ أن يلفت انتباههم أن يتمرّد على أوامرهم التي لا يفسرونها، وكأنه يُعاقبهم على كل المرات التي ضُرِبَ فيها على أخطاء لم يكلف أحدهم نفسه بأن يشرح له جرمه فيها. لكن رغم ذلك يغدق زيزا الحنان على أخيه لويس بكل رقة وعذوبة، يرق حاله عليه وكأنه يرى نفسه عندما كان صغيرًأ فيه ، ويحاول ألا يمر بنفس مأساته. نرى كيف يفيض زيزا بكل هذا الحب والحنان رغم أنه محروم منها.

    أما علاقته مع صديقه فهذه قصة تُفرد لها مساحات عظيمة في وصف جمالها ورِقّتها، بل وأراها هي أجمل ما في القصة، لكنني لن أتحدث عن هذه الجزئية كي لا أرق أحداث الرواية.

    لكن المؤلم بالفعل هو أن أحداث الرواية هي قصة حقيقية، فهي سيرة ذاتية لطفولة الكاتب البرتغالي خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس، ووجدتني أُسقط هذه السيرة على كل الأطفال الذين يُعانون في هذه الحياة، أطفال المُخيّمات، الأطفال اللاجئين، أطفال الشوارع، أطفال الأُسر المجبرة على مواجهة قسوة الحياة، الأطفال الذين يعملون بمشقة في أعمار من المفترض أن تكون أعمارًا خاصة بالبراءة!

    باختصار وجدتني أُفكّر في كل طفل نضج قبل الأوان. لكن هذه هي الحياة التي قد لا نستطيع أن نُغيّرها، لكننا على الأقل نستطيع أن نمنح هؤلاء الأطفال بعض الحنان، أن نعاملهم برقة، أن نمنحهم عندما نُلاقيهم بابتسامة. مُجرد ابتسامة.

    اقتباس

    "الآن عرفتُ فعلًا ما الذي يعنيه الألم. الألم، ليس في تلقي الضربات حتى الإغماء. وليس في انغراز قطعة من الزجاج في إحدى قدميك تستوجب نقلك إلى الصيدلية لرتق جرحك. الألم، هو هذا الشيء الذي يحطم قلبك، الألم هو الموت من دون القدرة على البوح بسرنا لأي كان. إنه ألم يشل ذراعيك، وفكرك، ويجعلك غير قادر على إدارة رأسك على المخدة

    رواية رائعة موجعة لكنها بريئة خفيفة."

    هناك نقطة سلبية وحيدة، هناك خلل ما في السرد لا أعرف إن كان بسبب الترجمة ( وهي جميلة بالمناسبة) أو بسبب السرد ذاته لكاتبها الأصلي. قد يعود ذلك لرغبة الكاتب في تصوير اندماج الأحداث خيالية مع الحقيقية في ذهن الطفل.

    تقييمي 4 من 5

    أحمد فؤاد

    5 آذار مارس 2020

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    في هذه الرواية ندخل عالم الطفولة والبراءة ونعيش يوميات ومغامرات الطفل زيزا مع احاسيسه ومشاعره وآلامه وكل ما يدور في عقله ايضا حواراته مع جذع شجرة البرتقال التي يعتبرها صديق وفي..

    رواية اضحكتني وألمتني و تعاطفت جداً مع زيزا وحبيت براءته وعمق تفكيره واسئلته طفل تجرع وتشبع الفقر و الفقد والألم حتى لحظات الحب والحنان والاهتمام التي وجدها لم تكن سوى لحظات عابره في حياته

    ابدع الكاتب في تجسيد براءة الطفولة ومعاناتها واستطاع أن يعيشنا احداث حقيقية من حياته وعالمه وطفولته المؤلمة.. رواية خفيفة وبسيطة، جميلة ومؤثرة قراءتها سريعة بلغة وترجمة جميلة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    زيزا طفل صغير مشاكس تعلم القراءة دون معلم وتمتع بخيال خصب ساعده في تجاوز مرارة الحياةوقسوتها فهو قد ولد في اسرة فقيرة ماديا و معنويا كان يتعرض للضرب وبقسوة من أفراد عائلته بسبب مشاكسته الكثيرة وكم من مرةتعرص للضرب دون أن يفهم السبب ، تروي القصة الصداقة التي انشأها مع جذع شجرة البرتقال والعجوز بورتوغا الذي عوضه حنان الاب ودفئه. رواية سلسة ومؤثرة قد تكون الترجمة ركيكة في بعض الأحيان ولكنها تستحق القراءة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    فلتكن مستعداً،

    ستخوض جولة في عقل طفل ، بقلب طيرٍ قد تصدع به نظرة! ، طريقة تفسيره للأقوال و الأفعال ، حياته مع الفقر ، وكيف يجني المال ، شقاوته وألاعيبهُ الطفولية ، مشاعره تجاهها ، والتعامل معه

    .

    في الغالب سيكون حكمك عليها في المائة الاولى أمر مجحف لها فلا تكن مثلي ، تأثيره سيبقى🤍..

    .

    " لاتدع طفلاً يقتلك بقلبه"

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    جميل كيف يستطيع الكاتب أن يجرك إلى عالم الاطفال .. لسان حالهم و تفكيرهم !!

    أحببت أني اقرأ لطفل في السادسة 💞

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون