وهاتكتشفي إنك مش محتاجة حد «يصلحك» لأنك مش مكسورة! إنتي قوية وتقدري تساعدي نفسك بنفسك!
سندريلا سيكريت > اقتباسات من كتاب سندريلا سيكريت
اقتباسات من كتاب سندريلا سيكريت
اقتباسات ومقتطفات من كتاب سندريلا سيكريت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
سندريلا سيكريت
اقتباسات
-
مشاركة من Arwa Saleh
-
الحاجات اللي بتثير فضولك دي هي مساحة الإبداع في حياتك.
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ -
«عندما يكون العمل متعة تكون الحياة مبهجة، أما إذا كان واجبا تكون عبودية»
مكسيم غوركي
مشاركة من لميس عبدالقادر -
الإنسان المبدع فعلاً هو اللي بيختار إنه يتبع فضوله أكثر ما بيختار إنه يتبع مخاوفه !
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ -
صحيح ممكن يكون حصلك مشاكل كبيرة في حياتك قبل كده ، بس رد فعلك تحاهها ده مسؤولية مين ؟ محاولتك إنك تغيري الوضع ؟ إنك تحاولي تخرجي من الماضي وتغيري المستقبل و تاخدي قرارات مختلفة عشان متكرريش نفس المشاكل ؟
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ -
الحياة قصيرة وكل واحدة فينا ليها ظروف ورحلتها المختلفة..كل واحدة راكبة تاكسي مختلف..ولو كل واحدة ركزت في رحلة غيرها العمر هيعدي وماحدش هيوصل!
وكل ما هتفهمي النقطة دي بدري كل ما هتبطلي تقارني حياتك بحياة حد تاني.
كتاب جميل جدا..يستحق القرأه
#سندريلا_سيكريت
مشاركة من Bushra Haddad🍃 -
اليومين الاهم في حياتك:
اليوم الذي ولدت فيه واليوم للذي اكتشفت السبب
مشاركة من Be Adventurous -
«إذا أردت لأبنائك النجاح، امنحهم وقتًا أطول ومالا أقل»
أبيجيل فان بورين
مشاركة من لميس عبدالقادر -
المعتقدات المعوّقة عن نفسك وعن غيرك وعن الحياة عامة ، والمعاني السلبية اللي بترجمي بيها المواقف واللي بتعيشي بيها في حياتك بشكل يومي ، بتأثر جدا على تصرفاتك و أفكارك و اختياراتك وبالتالي على جودة حياتك كلها ! سيطري على معتقداتك يا فوزية ولمعيها و نضفيها ، بدل ما تترب لك الدنيا وتبوظ لك رحلتك لمراد ربنا منك
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ -
في سعينا نحو السعادة، من الجيد أن نتوقف من حين لآخر لنشعر فعلا بالسعادة !
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ -
السعادة دي أولاً رزق من عند ربنا ، و ثانياً إن السعي ليها بيبدأ من جوه لبره مش العكس .
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ -
بالأفورة أما تعبري عن مشاعرك، أو بتعلمك تكتمي أحاسيسك عموما، فاللي هيحصل إن الموقف هيعدي، بس الشعور مش هيروح! هيفضل الشعور يتحوش جواكي، هيفضل يقولك «شوفيني.. حسي بيا.. أنا موجود.. خليني أتكلم».. وإنتي عمالة تكبتيه! وكل مرة هتكبتيه فيها… هيعمل نقطة سودا جواكي، زلطة جوه قلبك، وموقف على موقف وزلطة على زلطة هتلاقي طوبة اتكونت وكعبلتك، أو أثرت على سرعتك في طريقك! كلبش حصل وقيدك لأنه أثر على نظرتك لنفسك وللحياة! أثر على قرارات وتصرفاتك وردود أفعالك!
وعشان تفكي التقييد ده وتبقي حرة إنتي محتاجة تلت خطوات: اتنين بعقلك والتالتة بقلبك.
١ ـ أول خطوة إنك تدركي إيه أكتر كلبش أو طوبة من اللي حكيناهم في قصص الأميرات موجودة عندك. وموجودة عندك دي مش معناها إنك مرة أو اتنين ترددتي مثلا.. إنما معناها إنك الغالب على قراراتك التردد. أو الغالب على تصرفاتك المثالية.. أو التسويف إلى أخره.
٢ ـ ثانيا إنك تشوفي إزاي الكلبش أو الطوبة دي معطلاكي في حياتك ومأثرة عليكي سلبيا. إزاي التسويف مثلا معطلك عن الإنجاز؟ إزاي المثالية مخلياكي مضغوطة؟ وهكذا.
٣ ـ ثالثا إنك تمسكي الطوبة دي وتحوليها تاني لزلط صغير، وتاخدي زلطة زلطة ترميها لحد ما الطوبة تروح.
يعني بمعنى آخر إنك تدخلي جوه قلبك وترجعي تاني للمشاعر اللي عمالة تقولك «شوفيني… حسي بيا… أنا موجودة… خليني أتكلم» وتخليها تتكلم وتعبر عن نفسها عشان تهدى وتروح، سواء كانت المشاعر دي خاصة بمواقف قديمة أو مواقف لسه بتحصل لك.
اتعودي ما تكتميش مشاعرك! ارجعي للمواقف القديمة اللي لسه معلمة عليكي واتكلمي عن الشعور الحقيقي اللي في قلبك مع حد أو حتى مع نفسك أو بالكتابة.
اسمحي لنفسك تحس بالحزن أو الإحراج أو الإحباط أو الخوف أو الغضب أو أي شعور جواها، بدل ما تفضلي تكبتي المشاعر دي لحد ما تتحول لكآبة ومثالية وحكم على الغير وتسويف وتردد واستياء وغيرها من الكلبشات اللي بتبوظ رؤيتك وبتقيدك في حياتك.
كل واحدة فينا هتلاقي نفسها عندها كلبش أو أكتر من القصص بتاعت الأميرات دول، واحدة هتبقى لابسة كلبش «النكد والكآبة» ومش عارفة تشوف أي حاجة حلوة حواليها، وواحدة عندها «التردد» وطول النهار بتضيع فرص من إيدها، وواحدة «المثالية» اللي ضاغطة بيها نفسها وكل اللي حواليها، وفلانة «التسويف» ومافيش أي عزيمة ولا إنجاز، ودي عايشة جوه الغلط اللي عملته وبتجلد نفسها بيه كل يوم، ودي عندها «استياء» ونقمة وبتعاقب المجتمع وبتدفعهم فاتورة عطائها غير المدروس، وفلانة عندها كلبش «إصدار الأحكام» على نفسها أو على غيرها طول الوقت، وواحدة هتبقى زي سيندريلا في أول مقابلة مع أشجان… مكلبشة نفسها بـ«اللوم»
مشاركة من Yasmine Hussien -
عني بمعنى آخر إنك تدخلي جوه قلبك وترجعي تاني للمشاعر اللي عمالة تقولك «شوفيني… حسي بيا… أنا موجودة… خليني أتكلم» وتخليها تتكلم وتعبر عن نفسها عشان تهدى وتروح، سواء كانت المشاعر دي خاصة بمواقف قديمة أو مواقف لسه بتحصل لك.
اتعودي ما تكتميش مشاعرك! ارجعي للمواقف القديمة اللي لسه معلمة عليكي واتكلمي عن الشعور الحقيقي اللي في قلبك مع حد أو حتى مع نفسك أو بالكتابة.
اسمحي لنفسك تحس بالحزن أو الإحراج أو الإحباط أو الخوف أو الغضب أو أي شعور جواها، بدل ما تفضلي تكبتي المشاعر دي لحد ما تتحول لكآبة ومثالية وحكم على الغير وتسويف وتردد واستياء وغيرها من الكلبشات اللي بتبوظ رؤيتك وبتقيدك في حياتك.
كل واحدة فينا هتلاقي نفسها عندها كلبش أو أكتر من القصص بتاعت الأميرات دول، واحدة هتبقى لابسة كلبش «النكد والكآبة» ومش عارفة تشوف أي حاجة حلوة حواليها، وواحدة عندها «التردد» وطول النهار بتضيع فرص من إيدها، وواحدة «المثالية» اللي ضاغطة بيها نفسها وكل اللي حواليها، وفلانة «التسويف» ومافيش أي عزيمة ولا إنجاز، ودي عايشة جوه الغلط اللي عملته وبتجلد نفسها بيه كل يوم، ودي عندها «استياء» ونقمة وبتعاقب المجتمع وبتدفعهم فاتورة عطائها غير المدروس، وفلانة عندها كلبش «إصدار الأحكام» على نفسها أو على غيرها طول الوقت، وواحدة هتبقى زي سيندريلا في أول مقابلة مع أشجان… مكلبشة نفسها بـ«اللوم» وعلى طول بتشتكي من الظروف وبابا وماما
مشاركة من Yasmine Hussien -
الجاي:
١ ـ إيه اكتر جوانب في حياتي مش راضية عنها؟
٢ ـ إيه اللي أنا بعمله غلط فيها ومحتاجة أصلحه؟
٣ ـ إيه اللي بعمله كويس ومحتاجة أزوده؟
٤ ـ لو قررت من النهاردة إني أتحمل ١٠٪ زيادة من مسؤوليتي تجاه حياتي… إيه القرار اللي هاخده مهما كان بسيط؟ (مثال: هابدأ أروح الجيم… هاخرج مع صحابي مرة في الأسبوع… هقرا كل يوم ٥ صفحات من كتاب).
مشاركة من yara abu dahood -
«لا تنس فوق كل شيء واجبك أن تحب نفسك»
سورين كيركغارد
مشاركة من Radwa Elgandey -
«عليك أن تصالح نفسك عشر مرات في النهار، لأنه إذا كان في قهر النفس مرارة… فإن في بقاء الشقاق بينك وبينها ما يزعج رقادك»
فريدريك نيتشه
مشاركة من Radwa Elgandey
| السابق | 1 | التالي |