ـ يجب أن أصرح لك بأني لا أحب المسرح. إن النفس البشرية تباع فيه ببخس الثمن. إنه المكان الذي فيه يعرض زائف العواطف عرضاً أخرق… المكان الذي نسخر فيه من قوم يبدون مضحكين لأنهم إنما يحيون حياة أكثر من حياة الآخرين سذاجة. أنا لم أكن إلى ذلك اليوم قد دخلت المسرح إلا عشر مرات، وكنت أغادره دائماً وأنا أشعر بأن قوماً قد أرادوا أن يخدعوني لكنهم لم ينجحوا.
العبودية
نبذة عن الرواية
لعلك توافقني في الرأي حين أقول: إن غاية الأدب هي أن يعين الإنسان على: أن يفهم بنفسه، وأن يؤمن بنفسه، وينمي فيه الطموح إلى الحقيقة، وأن يكافح نوازع الشر في طبيعة البشر، وأن يرشده إلى جانب الخير فيهم، وأن يستثير في نفوسهم جانب الطيبة، والغضب لوقوع الشر، والشجاعة كيما يصبح الناس أقوياء عن سماحة خلق ويستطيعون إثراء حياتهم الروحية بكل ما هو جميل... ذلك هو أسلوبي في التفكير... حقاً، إنه لا يبلغ درجة الكمال، فإن هو إلا مجرد تخطيط عام... املأه إذن بكل ما من شأنه أن يثري الحياة، ثم أنبئني أنحن في الرأي متفقان؟عن الطبعة
- نشر سنة 2017
- 189 صفحة
- [ردمك 13] 9781773220987
- دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية العبودية
مشاركة من مصطفى الأصفر
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
نوف محمد
مجموعة قصصية .. عن العبودية بأشكالها.. في الحب والجوع والفقر والعمل والمظاهر الاجتماعية .. وضح انه كلما سعى الإنسان الى الحرية توغل في العبودية أكثر.
❞ في حياة أبي كنت أكثر تمتعاً بالحرية رغم خضوعي لمشيئته، إذ إنه لما مات وضح لي أن الحرية تلزمنا في كل لحظة بمسؤولية لا تطاق. ❝
❞ كنت أدرك أن الإنسان ليس حراً حتى في نومه، بل وأن سكون قطعة الحجر ليس من الحرية في شيء، لأن قطعة الحجر إنما توجد لحين تحولها ـ هي أيضاً ـ إلى تراب ❝
-
mktbji
الكتاب: العبودية
الكاتب: مكسيم غوركي
الصفحات: 157
النوع: مجموعة قصصية
.
" أينما وجدت أنك لا تستطيع الحياة بدون حب، وأينما جهل الناس أمر الحب، فإن المسرح يمكن أن يعلمهم: ما هو الحب، حب الإنسانية، حب المرأة، حب الحياة".
.
إننا نتعفن في هذا العالم، نستعبد من الحب، والسلطة، العجز والفقر. وثمة ملايين الحناجر تصرخ مستنجدةً بهذه البشرية العفنة، وثمّةَ صرخات أقوى من أي مدفع، لكنها لم تصب الهدف وهذه المجموعة القصصية هي صرخة هذه الفئة. قد تختلف قصص العبودية إلى أصنافٍ وأنواع وربما بالمكان والزمان لكنها تبقى عبوديةً تصلح لكل مكانٍ وزمان بسبب قيمتها العلاجية في المواضيع الإنسانية التي تؤثر على نفس القارئ.
.
في هذه المجموعة يطرح الكاتب المشاكل الاجتماعية التي دائماً ما تعصف بالمجتمع إلى مستنقع العبودية من الفقر، والحب الأرستقراطي القائم على المنفعة المادية ففي القصة الأولى يوضح الكاتب كيف يمكن أن تكون علاقة الحب عبودية، وقصص أخرى عن كيف يمكن أن تكون العبودية من رب العمل، والعبودية عندما نلجأ إلى الشحذ والكسل.
.
ولعلنا نوافق على ما قيل في الأدب: أن غاية الأدب هي أن يعين الإنسان على أن يفهم نفسه وأن يؤمن بنفسه وينمي فيه الطموح إلى الحقيقة، وإن يكافح نوازع الشر في طبيعة البشر، وأن يرشده إلى جانب الخير فيهم، ولعل هذه المجموعة هي واحدة من هذا النوع من الأدب.
#مراجعة_مكتبجي
#مكتبجي






















