في مكان ما من إحدى الغابات ، علق أحدهم : كم هم غريبو الأطوار هؤلاء المتحضرين ، جميعهم لديهم ساعات ولا وقت لدى أي منهم !!
صياد القصص
نبذة عن الكتاب
El siglo XXI no está resultando ser un gran siglo. Los abusos de un sistema formado por ricos cada vez más ricos y jodidos muy jodidos están a la orden del día. Siguen soñando las pulgas con comprarse un perro y los nadies con salir de pobres. En esta obra, que terminó un año antes de morir, Eduardo Galeano sale a cazar en esa jungla para mostrarnos –con crudeza, con humor, con ternura– el mundo en que vivimos, desnudando ciertas realidades que, pese a estar al alcance de la mano, no todos llegan a ver. Pero como sugiere su título, El cazador de historias devela también al narrador que acecha detrás de todos los relatos. Y así, aunque siempre fue reticente a hablar de sí mismo, Galeano cierra este libro con un puñado de bellas y poderosas historias que sorprenden tanto porque ofrecen pistas de su biografía, de sus años de infancia y juventud, de los primeros viajes por América Latina, de las personas que marcaron su vida y su escritura, como porque expresan sus ideas sobre la muerte. Lejos de cualquier lamento, con el puro impulso de la curiosidad y la imaginación, se pregunta cómo será el final, qué deseos, afectos o necesidades aparecerán entonces. Eduardo Galeano creó una obra que no pasó inadvertida, que culmina con este libro. Varias generaciones la han leído con fruición y seguramente seguirán haciéndolo, porque algunos fuegos, fuegos bobos, no alumbran ni queman; pero otros arden la vida con tantas ganas que no se puede mirarlos sin parpadear, y quien se acerca se enciendeالتصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2016
- 205 صفحة
- دار ورق للنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب صياد القصص
مشاركة من Mohammad Alloush
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohammad Alloush
يَحكي لنا غاليانو قصصا شعرية اصطادها ببراعة من ذاكرة الشعوب عن رجال ونساء مفعمين بارادة العدالة وارادة الجمال في ما وراء حدود الزمن و الخرائط ، كما يحدثنا عن غرائب قارته امريكا اللاتينية وعجائبها بلغة بسيطة جميلة وساحرة مفعمة برقصات سكانها الأصليين .
لطالما أحببت هؤلاء القوم بشغفهم الانساني الفريد ، و نضالهم وسعيهم الدائم نحو الحرية، ولا ريب ان ذلك ينعكس في مرآة الأدب فيكون عندي الأدب اللاتيني متميزا في طبيعته وروحه.
التميز والفرادة تجدهما ايضا في اتساق آراء كٌتابهم السياسية والاجتماعية و روحهم الاشتراكية مع الجانب الفني والجمالي فلا يضيرك تضمينها في نصوصهم الأدبية على عكس كُتاب اشتراكيين من قوميات أخرى ، فعلى سبيل المثال فانك لا تلبث ان تشعر بالضجر والرتابة عند قراءة آراء اشتراكية لكاتب شرق أوربي مُضَمنه في نصه الأدبي ، وكذلك الحال لدى كتاب شرق آسيا الشيوعيين عندما يشرعون بالحديث عن الاشتراكية في آدابهم فيكون حديثهم بلا روح وأشبه بحديث الآلات ، اما الرفاق في بلادنا فتجد لديهم الكثير من التصنع عداك عن التقليد الأعمى ( ينطبق هذا على كامل الطبيعة الاشتراكية عندالرفاق الحائرون في بلادي وليس حصرا في مجال الأدب ) .
واذ انني لطالما أحببت ادب القوم ، واذ ان للعاطفة أحكامها ، فاني الفت انتباهك الى أن تقييمي لهذا الكتاب غير موضوعي ، و لا مندوحة لي عن هذا ، فانه الجمال وقد طغى واستبد .
" أردت ، أريد ، اتمنى
أن أمشي في جمال
أن يكون هناك جمال امامي
وجمال خلفي
وتحتي
وفوقي
وان يكون كل ما حولي جمال
وجمال على امتداد طريقي
وان انتهي بجمال "
" من نشيد الليل لدى شعب ناباخو "
"
-
zahra mansour
ممتع، ممتع.
الجميل في عالم غاليانو أنك لن تمل منه ابدًا
عدا عن أنك تتعرف على عالم آخر، غريب وقريب!
أفضل جزء كان بدايته من صفحة 153 حكاؤو الحكايات
"إنني أعيش وأحيا بدافع الفضول . هكذا ببساطة، لا أعرف ، ولا أريد أن أعرف، ما هو المستقبل الذي ينتظرني . أفضل مافي مستقبلي أنني لا أعرفه.
"
أكثر ما أضحكني:
"
أشد أعمالي نجاحا هي ثلاثة مقالات يجري تداولها باسمي على الانترنت، الناس يوقفونني في الشارع لتهنئتي، وفي كل مرة يحدث ذلك ابدأ بنتف بتلات زهرة أقحوان: أقتل نفسي، لا أقتل نفسي، أقتل نفسي...
ولا واحدة من تلك المقالات كتبته أنا."
"منذ بعض الوقت كنت في سالتا، شمالي الارجنتين، أقرأ قصصا للأطفال. عند الانتهاء طلبت المعلمة منهم أن يكتبوا لي رسائل تعلق على القراءة. إحدى الرسائل تنصح: واصل الكتابة وسوف تتحسن.
-
Mostafa Farahat
يقول " غاليانو " : الكتابة تتعب ، ولكنها تواسي . وقرأت لأحدهم مرة : لكي تمنع قارئك من الملل عليك أن تشغله بالحكايات الجميلة .
وهذا بالضبط ما قام به غاليانو ، مجرد نتف صغيرة لحكايات أكبر ، يقولها لك بخفة ويتركك، في الحقيقة ستتعب من شئ واحد فقط ، هو هذا المزج الرائع بين حكايات مبعثرة من هنا وهناك ، لكنها في النهاية تتضافر لتشكل لك حقيقة تتعرى إلى جوارها الكثير من الحقائق التي نتعامل معها يوميًا ، لكننا نجهلها، مرة تشعر بأنك أخذت كفايتك من حكاية ما، ولو رويت لك باستفاضة ربما لن تضيف لك أكثر مما قاله لك غاليانو في سطور ، ومرة أخرى يتعمد أن يتركك تكمل الحكاية بما يسعفه لك خيالك كإطار تضعه لصورة حفاظًا عليها من تقلبات الزمن .
والأجمل تلك الومضات السريعة التي قدمها عن حياته، طفلاً وشابًا وكاتبًا مشهورًا ، تحلى فيها بالصراحة المطلقة .
أمشي وفي أعماقي تمشي الكلمات كذلك ، بحثًا عن كلمات أخرى، من أجل رواية القصص التي تريد هي نفسها أن ترويها ، الكلمان تسافر بلا تسرع مثل الأرواح المهاجرة التي تهيم على وجوهها عبر العالم ، ومثل بعض النجوم التي تسلم نفسها للسقوط أحيانًا في سماوات الجنوب .



