صياد القصص > مراجعات كتاب صياد القصص > مراجعة Mohammad Alloush

صياد القصص - إدوارد غاليانو
أبلغوني عند توفره

صياد القصص

تأليف (تأليف) 3.5
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

يَحكي لنا غاليانو قصصا شعرية اصطادها ببراعة من ذاكرة الشعوب عن رجال ونساء مفعمين بارادة العدالة وارادة الجمال في ما وراء حدود الزمن و الخرائط ، كما يحدثنا عن غرائب قارته امريكا اللاتينية وعجائبها بلغة بسيطة جميلة وساحرة مفعمة برقصات سكانها الأصليين .

لطالما أحببت هؤلاء القوم بشغفهم الانساني الفريد ، و نضالهم وسعيهم الدائم نحو الحرية، ولا ريب ان ذلك ينعكس في مرآة الأدب فيكون عندي الأدب اللاتيني متميزا في طبيعته وروحه.

التميز والفرادة تجدهما ايضا في اتساق آراء كٌتابهم السياسية والاجتماعية و روحهم الاشتراكية مع الجانب الفني والجمالي فلا يضيرك تضمينها في نصوصهم الأدبية على عكس كُتاب اشتراكيين من قوميات أخرى ، فعلى سبيل المثال فانك لا تلبث ان تشعر بالضجر والرتابة عند قراءة آراء اشتراكية لكاتب شرق أوربي مُضَمنه في نصه الأدبي ، وكذلك الحال لدى كتاب شرق آسيا الشيوعيين عندما يشرعون بالحديث عن الاشتراكية في آدابهم فيكون حديثهم بلا روح وأشبه بحديث الآلات ، اما الرفاق في بلادنا فتجد لديهم الكثير من التصنع عداك عن التقليد الأعمى ( ينطبق هذا على كامل الطبيعة الاشتراكية عندالرفاق الحائرون في بلادي وليس حصرا في مجال الأدب ) .

واذ انني لطالما أحببت ادب القوم ، واذ ان للعاطفة أحكامها ، فاني الفت انتباهك الى أن تقييمي لهذا الكتاب غير موضوعي ، و لا مندوحة لي عن هذا ، فانه الجمال وقد طغى واستبد .

" أردت ، أريد ، اتمنى

أن أمشي في جمال

أن يكون هناك جمال امامي

وجمال خلفي

وتحتي

وفوقي

وان يكون كل ما حولي جمال

وجمال على امتداد طريقي

وان انتهي بجمال "

" من نشيد الليل لدى شعب ناباخو "

"

Facebook Twitter Link .
5 يوافقون
اضف تعليق