غلاف رواية كان غدًا لهلال شومان، يظهر فيه طريق ترابي عند الغروب، مع امرأة ورجل يسيران بظهريهما، وأضواء دافئة تملأ الأفق.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كان غدًا

تأليف هلال شومان (تأليف)

نبذة عن الرواية

نبذة الناشر: سلسلة حوادث غامضة ضجّت بها بيروت: عربات غاز تزامن ظهورها مع حوادث موت. قتلى في حوادث سير قيل إنهم قضوا بسكتات دماغية واختناقات. قطط نفقت بأعداد كبيرة. موت أطفال رضّع في المستشفيات. انفجارات، وحروب. لكن في المقابل، الفنانات الشهيرات الثلاث: رايا وكنزي وأنيسا قرّرن وضع حدّ للخصومات المزمنة وحلق شعورهنّ دعمًا لحملة بعنوان: "ما تحلق لبلدك"... وسط هذه الأحداث، ينهمك خالد بعلاقة جديدة مع ريم محاولًا التغلب على فشل زواجه بسهى، ويساعد جاره العجوز في البحث عن زوجته المفقودة، بينما سهى في لندن تحاول خوض رحلتها الخاصة. . . . "رواية تلعب على السخرية من كل شيء... وهل يمكن للبنانيين أن يواجهوا عبث ما يعيشونه بغير السخرية؟" . "في روايته الرابعة "كان غداً" يحاول الروائي اللبناني "هلال شومان" رسم صورة لبيروت الموشكة على الانفجار. تقترب منه إلى درجات مخيفة مراراً ولكنها لا تصل إليه، فتظل محتفظةً بنظام "السلم" الذي تعيش فيه، رغم فشله." رصيف22 . . "لا بدّ من التوقّف في مرحلة أخيرة عند عنوان شومان، فعنوان روايته «كان غداً» اختيار رومنطيقيّ حزين يكمل عبثيّة الرواية وأحداثها ويسمو بها إلى عبثيّة إنسانيّة واقعيّة، فقد تمكّن الكاتب من أن يعلو بشخصيّاته ومقاطعه إلى أدبيّة جميلة تطرح أسئلة حول الإنسان ومصيره وعبثيّة كفاحه اليوميّ" كاتيا الطويل، جريدة الحياة. . . . "يتابع هلال شومان في (كان غداً) مساره الروائي الصاعد والمبشر، الذي بدأه بداية متواضعة في باكورته (ما رواه النّوم)، ويجعلنا نترقب جديد هذا الاسم الشاب." سامي موسى ، ضفة ثالثة
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 7 تقييم
98 مشاركة

اقتباسات من رواية كان غدًا

لا الصمت يوصل للوحدة بالضرورة، ولا الوحدة تستدعي الصمت بالتأكيد

مشاركة من zahra mansour
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية كان غدًا

    8

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هي اشبه ب يوميات يرويها أشخاص الرواية. الرواية فيها بعض الإطالة مما يدخل الملل على القارئ وأكثر من مرة كدت اتوقف عن إكمالها. ولكن بعض الأحداث جذبتني لإكمالها ومعرفة مصير اشخاصها. نهاية الرواية فيها متاهة بعض الشيئ وخاصة قصة حمل سهى وسفرها وكيف رتبت لقاء ريم وخالد. ثم نهاية الرواية فيها بعض الغموض. عموما هي رواية مسلية لمن يصبر على إكمالها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Fatima ali
    0

    مع الأسف لقد نسيت الاقتباس الذي جعلني أضيف هذه الرواية إلى قائمة قراءاتي ، لكن لا يهم الآن فقد أنهيت قراءتها و إليكم مراجعتي لعلني أجد أحد يشاطرني نفس الرأي من إجمالي ال ٧٥ من المشاركين .

    بداية الرواية تستحق و بجدارة لقب ( من أكثر الروايات سوداوية و كآبة على الإطلاق ) من إجمالي قراءاتي القليلة في الروايات ، الحبكة شيقة و الأحداث متشعبة و صادمة في أحيان كثيرة ، أما الشخصيات فهي مركبة بلا شك و بالغة التعقيد كما تعقيد النفس البشرية على العموم ، ما أثار دهشتي أنه حتى بعد انتهاء القراءة لا أزال أبحث عن إجابات و لا أجدها !! أبحث مثلا عن (النور في نهاية النفق ) لأنه ما من سبب يجعلني أتحمل كل ذلك الظلام إلا أمل في (الغد) المشرق الذي عسى أن يكون قريبا بجزء ثان من الرواية ، و إلا هل سيولد أطفال من رحم الموت ؟ لم أفهم النهاية صراحة و لا زلت عالقة في أجزاء مفقودة من الرواية :

    هل مات ضرغام ؟ و كيف ؟

    لماذا كذب بشأن لقاءاته المتكررة مع طوني ؟ و كذبة معرفته بموت جانيت ؟

    هل التقى بها فعلا ؟ لماذا تركته و هي قد وجدت سليم ؟ أم هل اكتشفت مسلسل أكاذيبه ؟

    و ماذا حدث لكريم و صديقه الذي في المستشفى ؟

    هل يبرر قرار الانفصال خيانة سهى ؟

    و ما هو تاريخ علاقة خالد بوالديه ؟

    إذا أتيح لي اختيار شخصية مفضلة فسأختار ( لينا )

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
هلال شومان

هلال شومان 1982 هلال شومان هو روائي لبناني الجنسية، وُلِد في بيروت في العام 1982.

نًشِرَ له بالعربيّة حتى الآن ثلاث روايات: “ما رواه النوم” (دار ملامح – 2008)، و“نابوليتانا” (دار الآداب – 2010)، و“ليمبو بيروت” (دار التنوير – 2012).

حاز هلال على بكالوريوس في هندسة الاتصالات والإلكترونيك من جامعة بيروت العربية في بيروت في العام 2005، وعلى شهادة في الدراسات العليا في اتصالات الأقمار الصناعية من جامعة تيليكوم باريس تك في باريس.

في الفترة بين عامَيْ 2007 و2012، كتب هلال مقالاتٍ وقصصاً قصيرة ونصوصًا لجريدة “السفير”.

في عام 2010، شارك في محترف “كيف تكتب رواية” بإدارة الروائية نجوى بركات، كجزء من فعاليًات بيروت عاصمة عالمية للكتاب، ونتج عن هذا المحترف رواية “نابوليتانا” التي نشرتها دار الآداب اللبنانية.

في عام 2011، حاز على منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) لمشروعه الروائي الذي يجمع بين النص والرسم. في نهاية عام 2012، نًشِرت الرواية عن دار التنوير تحت عنوان “ليمبو بيروت”، وحظيت بأصداء نقدية إيجابية.

يعكف هلال على كتابة روايته الرابعة، ويتابع نشر المقالات النقدية والنصوص الأدبية بشكل غير دوري في موقع “المدن”.

يعمل في مجالي التكنولوجيا والإعلام الاجتماعي لشركة اتصالات في دبي بالإمارات العربية المتحدة، حيث يقيم حاليًا.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب كان غدًا

من هو مؤلف كتاب كان غدًا؟

مؤلف كتاب كان غدًا هو هلال شومان.

في أي عام نُشر كتاب كان غدًا؟

نُشر كتاب كان غدًا عام 2016.

كم عدد صفحات كتاب كان غدًا؟

يبلغ عدد صفحات كتاب كان غدًا 461 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب كان غدًا؟

دار النشر لكتاب كان غدًا هي دار الساقي للطباعة والنشر.