هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
ذات فقد > اقتباسات من رواية ذات فقد
اقتباسات من رواية ذات فقد
اقتباسات ومقتطفات من رواية ذات فقد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ذات فقد
اقتباسات
-
مشاركة من نشوى عبدالمقصود
-
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
أُفكر كل ليلة، كيف أرغب بالنهاية إلى هذا الحد ولا أقدر على أن أخطو إليها؟!، كيف أُريد بداية أُخرى وأنا غير مستعدة لأن أضع نقطة النهاية؟!
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
من منا قادر على الإقدام على النهايةِ بقلبٍ شجاع؟!، من فينا قادر على أن يعد عدة الرحيل، أن يحزم مشاعره وأن يمضي قُدماً بعد أن يطفئ أنوار الماضي خلفه ويغلق الباب بلا عودة أو حتى التفاتة!
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
كم هي معقدة سعادتنا نحن البالغين، كم هي صعبة هذه السعادة!
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
بات الحُب فقاعة صابون، فقاعة تكبر، تطير، تُبهر.. ومن ثم تنفجر فتنتهي وكأنها لم تُكن!
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
لم أعد أُريد أن أستبق الحياة، لم أعد أرغب بفلسفة الأمور وتحليل المواقف، كل ما بات يهمني الآن هو أن أعيش اللحظة وأن أستمتع بها.
من يدري!، فكم من لحظة ستمر في حياتنا ولن تتكرر!
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
لا أعرف ألحاناً للحياة ولا ألحاناً في الحياة، كل المقطوعات الموسيقية التي أجد نفسي فيها ليست إلا مرثيات موسيقية، بألحانٍ ثكلى، مُلتاعة، موجوعة ودامعة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
الوحدة تدفعنا لأن نُفكر فيمن لا يفترض بنا التفكير بهم، تدفعنا لأن نُفكرَ فيما لا يفترض بنا التفكير به، الوحدة هي من تُعري أوجاعنا، من تخلع عنها كُل ما يسترها ويداويها، ما يُجملها وما يسكنها..
الوحدة هي لحظات تتجلى فيها حاجاتنا المستكينة والخاملة، فتستيقظ كل الحاجات والرغبات والآلام والأوجاع المُخدرة، لنتيه ألماً في زخمِ الوجع!
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
ألم يقل إيليا أبو ماضي «إن رب الأيتام مازال حياً»، وعلى الرغم من أن الطلاق وجه من وجوه اليتم، إلا أنني أعرف بأن الله هو الحي الدائم، وبأنه لن ينسى يتيماً أو فاقداً، لن ينساك الله يا نهار، ثق
مشاركة من Nayéra Magdy -
أصبحتُ أرى في مُعاناة كُل طفلٍ طفلي، وفي كُل مريض ولدي، وفي كل يُتيم يُعاني قسوة الحياة نهار، كُنت أشعر وكأنني بتُّ أماً لكل أطفال العالم، أُشفق وأحن عليهم وأحبهم مثلما لو كانوا أطفالي.
مشاركة من Rasha Abdel Aziz -
لم أكُن أعرف كيف أحمله ولم يسبق لي أن حملت طفلاً في أيامهِ الأولى، لكنني ضممتُه بغريزة لا تُفهم، أحطتهُ بذراعي خوفاً عليه من برودة التكييف القارسة، لم أشعر أنه طفلي ولم أشعر أنني أمه، لكنني شعرتُ بأنني الإنسان الوحيد المسؤول عن هذا المخلوق في هذه الحياة، شعرتُ بأنه أمانتي ورأيتُ في عينيه حاجته إلي وثقته بي، رغم أنني كُنت أُدرك تماماً أنه لم يكُن يميز رؤيتي بعينيهِ بعد إلا أنني كُنت أعرف أنّ هذا الصغير لا يثق بمخلوقٍ سواي ولا يعرف أحداً غيري في هذه الحياة.
مشاركة من Rasha Abdel Aziz