ذات فقد

تأليف (تأليف)
…الموتُ يغتصبني كل ليلة، يزورني في اليوم أكثر من مرة، في كُل مرة يقترب فيها الموت مني، أترك جسدي له ولا أقاوم، فيعبث بروحي ويلهو بها، حتى يمل من اللهو بي ويتركني لميعاد جديد. أفكر فيمن سيأتي ويُنقذني من معمعة الموت تلك، من سيقدر على أن يتعايش مع رائحة الموت التي تفوح من مساميّ الصغيرة، من سيتمكن من إلجامُ صوت الموت الصادح داخل رأسي، من سينتشلني من لجته التي تكاد تُجهزِ عليّ، وتفتك بي. أُفكر وأُفكر وأُفكر بلا إجابات شافية ولا نتائج مُقنعة، فأدور في مطحنة الأفكار وأتيه في دهاليز الأسئلة.
التصنيف
عن الطبعة
3.4 143 تقييم
1190 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 28 مراجعة
  • 50 اقتباس
  • 143 تقييم
  • 384 قرؤوه
  • 393 سيقرؤونه
  • 117 يقرؤونه
  • 39 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

حب غير عادي في ظل أحداث غير عادية - تكشف في طياتها ما تعانيه المرأة - تنتهي أيضا بحدث استثنائي.

لكاتبة استثنائية

0 يوافقون
اضف تعليق
1

للاسف مال ما توقعت

الكاتبه اثير عبدالله النشمي ما بتنزل روايات مفيدة. مكرررة كتييييير

تقييمي مشان طريقة الكتابة فقط

1 يوافقون
اضف تعليق
0

كونْي أحبُ أثير عبدالله وأبحر في رواياتها وكتبها،فقد نالت هذه الرواية استحساني ،لم تكن قوية كباقي الروايات ،كانت مكررة إلي حد ما -الأنثي الضعيفة التي تتحمل كل شيء كي يسير المركب بسلام -لكنها ليست سيئة أيضًا،أنصح بقرآتها إذا أردتم إضافة معاني جديدة وأسلوب راقي إلي معجمكم .

تقييمي:⭐⭐⭐⭐

3 يوافقون
اضف تعليق
3

رواية تقليدية ، في مجتمع تقليدي ، لأشخاص تقليديين، وحياة

تقليدية بحتة.

عن كمية البؤس الفظيع اتحدث....

قصة فتاة شرقية ، تغاضت عن خيانة زوجها لسنوات مقابل ان لا تحرم طفلها من ابيه، وتنتهي الرواية بموت الطفل كي لا تترك لنا اي مجال للشك بأن موته هو طريق نجاتها.

عزيزتي الكاتبة، لم تعد المرأة في عصرنا هذا ذلك الضلع القاصر، او المخلوق الناقص، او حتى الكائن العاطفي...

لم تعد التضحية والصبر ومستقبل ابناء المرأة الشرقية هي ذلك الحمل الذي ينقض ظهرها ويجبرها على تحمل الخيانة، الان وفي مجتماعتنا هذه ما عادت المرأة الحلقة الاضعف ابدا، لا كأم او كأخت او كزوجة او كإبنة، اصبحت تقف لوحدها وتحارب لوحدها ، يعيش الطفل بلا اب ، الا انه من الصعب ان يعيش بلا ام .

تولد الانثى بغريزة التضحية والاحساس بالمسؤولية والحب اللامنتهي اتجاه اطفالها، ويولد الذكر بحب الذات والرغبة بالسيطرة والانانية البحتة و تجميل الاخطاء تحت مسمى انا ذكر فلا حسيب ولا رقيب.

مجتمعاتنا مليئة بقصص الطلاق ، بعضها معلن والاخر صامت، وما اكثر النوع الثاني، عانت بطلة الرواية من الطلاق الصامت ولمدة ٤ اعوام ، ولم تثبت شيء سوى انها ضعيفة وضلع قاصر وتحتاج ذاك السقف الذي تعيش تحته مع شبه رجل ولو كان سقفاً من ورق.

نحن كإناث ان نفتقد شيئاً يفصلنل عن الذكور، فنحن لا نفتقد الا الثقة بالنفس ،ذاك الضعف الذي تشربناه حتى اعترفنا بقرارة انفسنا اننا نحتاج الرجل رغم سيئاته، خيانته، وتجاوزاته التي لا تغتفر.

اعجبتني جملة من الرواية( لو بصقت كل امرأة على زيجة لا تُحترَم فيها لا تمكن اشباه الرجال من عدم احترامهن) لواستطاعت كل ام ان تقف في هذه الحياة لوحدها بعد تجربة فاشلة لما تمادى قصار القامة من التطاول.

مؤلم هو واقعنا ، والمؤلم اكثر اننا من نضع انفسنا في هذه الدوامة ونتشبث دوما بالقليل تحت مسمى ظل رجل ......

1 يوافقون
اضف تعليق
5

💔💔💔💔💔💔💔

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين