ذات فقد

تأليف (تأليف)
…الموتُ يغتصبني كل ليلة، يزورني في اليوم أكثر من مرة، في كُل مرة يقترب فيها الموت مني، أترك جسدي له ولا أقاوم، فيعبث بروحي ويلهو بها، حتى يمل من اللهو بي ويتركني لميعاد جديد. أفكر فيمن سيأتي ويُنقذني من معمعة الموت تلك، من سيقدر على أن يتعايش مع رائحة الموت التي تفوح من مساميّ الصغيرة، من سيتمكن من إلجامُ صوت الموت الصادح داخل رأسي، من سينتشلني من لجته التي تكاد تُجهزِ عليّ، وتفتك بي. أُفكر وأُفكر وأُفكر بلا إجابات شافية ولا نتائج مُقنعة، فأدور في مطحنة الأفكار وأتيه في دهاليز الأسئلة.
عن الطبعة
3.4 137 تقييم
1104 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 25 مراجعة
  • 48 اقتباس
  • 137 تقييم
  • 355 قرؤوه
  • 366 سيقرؤونه
  • 108 يقرؤونه
  • 39 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

رواية تقليدية ، في مجتمع تقليدي ، لأشخاص تقليديين، وحياة

تقليدية بحتة.

عن كمية البؤس الفظيع اتحدث....

قصة فتاة شرقية ، تغاضت عن خيانة زوجها لسنوات مقابل ان لا تحرم طفلها من ابيه، وتنتهي الرواية بموت الطفل كي لا تترك لنا اي مجال للشك بأن موته هو طريق نجاتها.

عزيزتي الكاتبة، لم تعد المرأة في عصرنا هذا ذلك الضلع القاصر، او المخلوق الناقص، او حتى الكائن العاطفي...

لم تعد التضحية والصبر ومستقبل ابناء المرأة الشرقية هي ذلك الحمل الذي ينقض ظهرها ويجبرها على تحمل الخيانة، الان وفي مجتماعتنا هذه ما عادت المرأة الحلقة الاضعف ابدا، لا كأم او كأخت او كزوجة او كإبنة، اصبحت تقف لوحدها وتحارب لوحدها ، يعيش الطفل بلا اب ، الا انه من الصعب ان يعيش بلا ام .

تولد الانثى بغريزة التضحية والاحساس بالمسؤولية والحب اللامنتهي اتجاه اطفالها، ويولد الذكر بحب الذات والرغبة بالسيطرة والانانية البحتة و تجميل الاخطاء تحت مسمى انا ذكر فلا حسيب ولا رقيب.

مجتمعاتنا مليئة بقصص الطلاق ، بعضها معلن والاخر صامت، وما اكثر النوع الثاني، عانت بطلة الرواية من الطلاق الصامت ولمدة ٤ اعوام ، ولم تثبت شيء سوى انها ضعيفة وضلع قاصر وتحتاج ذاك السقف الذي تعيش تحته مع شبه رجل ولو كان سقفاً من ورق.

نحن كإناث ان نفتقد شيئاً يفصلنل عن الذكور، فنحن لا نفتقد الا الثقة بالنفس ،ذاك الضعف الذي تشربناه حتى اعترفنا بقرارة انفسنا اننا نحتاج الرجل رغم سيئاته، خيانته، وتجاوزاته التي لا تغتفر.

اعجبتني جملة من الرواية( لو بصقت كل امرأة على زيجة لا تُحترَم فيها لا تمكن اشباه الرجال من عدم احترامهن) لواستطاعت كل ام ان تقف في هذه الحياة لوحدها بعد تجربة فاشلة لما تمادى قصار القامة من التطاول.

مؤلم هو واقعنا ، والمؤلم اكثر اننا من نضع انفسنا في هذه الدوامة ونتشبث دوما بالقليل تحت مسمى ظل رجل ......

1 يوافقون
اضف تعليق
5

💔💔💔💔💔💔💔

1 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية كئيبة إلى أبعد حد لكن ما ازعجني أكثر هو النهاية لماذا جعلتها بموت ابنها 😒 يعني الأفضل أن تسمي الرواية إمرأة بدون حظ أفضل 🙄

0 يوافقون
اضف تعليق
2

رواية اجتماعية نمطها كئيب عن فتاة تعاني فقدان والدها تزوجت من رجل ليحتويها و يحميها تطبيقا لمقولة ظل راجل ولا ظل حيطة لتصطدم بعد الزواج بخيانة زوجها فتتوتر العلاقة بينهما احسست بملل كبير بهذا الجزء لكن لما دخلت في تفاصيل الأمومة و العلاقات الأسرية بين الأباء و الأبناء أضفت حركية نوعا ما على القصة بأسلوب مفعم بالمشاعر و العواطف الإنسانية بلغة بسيطة سهلة تتناسب مع القصة

2 يوافقون
اضف تعليق
2

أثير يا أثير....

لطالما شعرت أن رواياتك تلامس نفسي وتترك بها أثر وكأنكِ تخبرينني بأنني لستُ وحدي بهذه الحياة وأن هناك الكثير ممن يشارككنني الوجع والحزن...

أعتبركِ الروائية الأولى بنظري وأقرأ رواياتك عدة مرات متتالية ...

أعشق طريقة وصفك للمشاعر وأعشق طريقة طرحك للأحداث وانتقادك للمجتمعات سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة ...

ولكنني نضجت يا أثير وأحتاج أن أقرأ روايات أكثر نضجاً ...

سئمت من فكرة المرأة المستضعغة... أحتاج أن أقرأ عن نساء قويات ... نساء تقدسن الحب ولكن لا تقبلن بالخذلان...

نساء تدافع وتطالب بحقها وتقاوم ...

سئمت من أسلوب التكرار ... كفاكِ تكراراً يا أثير

3 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين