لكن ماذا لو كان هذا الجمال هو الشر نفسه؟
ابتسم فأنت ميت > اقتباسات من رواية ابتسم فأنت ميت
اقتباسات من رواية ابتسم فأنت ميت
اقتباسات ومقتطفات من رواية ابتسم فأنت ميت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ابتسم فأنت ميت
اقتباسات
-
مشاركة من سلمى
-
أغرب شيء في النوم أن تحلم وانت تعلم بذلك، تتحرك شخصيتك داخل الحلم بلا إرادة حقيقية منك، وإن حاولت تحريك شخصيتك ينتهي الحلم في الحال كأنه يعترض على تدخلك في عرضه الخاص
مشاركة من سلمى -
لو يستعرض المرء نتاج فعلته قبل الإقدام عليها لما وجدت كلمة الندم في قواميسنا
مشاركة من Servinas Hassan Mohamed -
لا يمكنك أن تجبر أحد على الابتسام ... إلا وهو ميت
مشاركة من Servinas Hassan Mohamed -
يا جماعة انا معايا الكتاب و مخلص الكتاب و دخلت بية مسبقات عالمي الكتاب دة
مشاركة من Marten Wael -
وقف (سيد) و(صادق) و (أمجد) يحملون حقائبهم يتأملون العمارة القديمة بالشارع المتفرع من شارع (عماد الدين) بوسط البلد، كانت ملامح الفخر على وجه (صادق)؛ لأنه هو الذي أحضر لهم تلك الشقة المفروشة بوسط البلد، بحثَ كثيرًا عن شقة مفروشة بجانب جامعة القاهرة تقبل بثلاث من العُزَّاب فرفض الجميع اللهم إلا بعض الشقق المفروشة ذات السمعة السيئة، والتي كان سيقبل بها، لكن أصحابها يطلبون ما لا يقل عن 1500 جنيه في الشهر، وبالطبع هذا رقم لن يرضى به (أمجد) لأنه سيشاركه في الإيجار، بعكس (سيد) الذي لن يدفع جنيهًا واحدًا على سبيل الشفقة حتى أخرج (أمجد) من جيبه
مشاركة من Abdul Badi Akrami -
وقف (سيد) و(صادق) و (أمجد) يحملون حقائبهم يتأملون العمارة القديمة بالشارع المتفرع من شارع (عماد الدين) بوسط البلد، كانت ملامح الفخر على وجه (صادق)؛ لأنه هو الذي أحضر لهم تلك الشقة المفروشة بوسط البلد، بحثَ كثيرًا عن شقة مفروشة بجانب جامعة القاهرة تقبل بثلاث من العُزَّاب فرفض الجميع.
اللهم إلا بعض الشقق المفروشة ذات السمعة السيئة، والتي كان سيقبل بها، لكن أصحابها يطلبون ما لا يقل عن 1500 جنيه في الشهر، وبالطبع هذا رقم لن يرضى به (أمجد) لأنه سيشاركه في الإيجار، بعكس (سيد) الذي لن يدفع جنيهًا واحدًا على سبيل الشفقة حتى.
أخرج (أمجد) من جيبه علبة سجائره، وأشعل واحدة وأعاد العلبة لجيبه وهو يقول:
- وقعت على شقة مفروشة هنا إزاي؟
أدخل (صادق) يده في جيب (أمجد) وأخرج علبه سجائره وأخرج واحدة لنفسه ثم أعطى سيجارة لسيد وهو يقول:
- أهو سمسار ودّاني لسمسار لحد ما واحد فيهم قالي إن فيه شقة مفروشة في شارع عماد الدين مقفولة من زمان وعفشها قديم، وممكن نقدر نأجرها بسعر حلو.
مشاركة من محمد محمد -
قال (سيد) بلهجته الريفية:
- والله راجل ابن حلال.
- مش ابن حلال أوي يعني، هو أخد مني 100 جنيه علشان يخليني أتكلم مع البواب.
- هو البواب صاحب الشقة؟
- ما هو أنا لما رحت للبواب عرفت الحوار كله.
- إيه الحوار؟
نظر (صادق) حوله ثم قال:
- لما نطلع الشقة هافهمكم كل حاجة.
تقدمهم (صادق) وهو يدخل من باب العمارة.
***
انفتح باب الشقة ودخل منه (صادق) وهو يدعو البقية للدخول، كانت الشقة قديمة جدًّا، وكأن صادق بدلًا من أن يفتح باب الشقة قد فتح بابًا للماضي، في العقود التي كانت أبواب الشقق من الضخامة بحيث تعبر منها قافلة جِمال بكل سهولة.
لا مشكلة بالنسبة لصادق؛ فقد رآها من قبل، ولكن المشكلة كانت بالنسبة لأمجد و (سيد) اللذين لم يستوعبا تلك الشقة.
شقة ذات نمط قديم في البناء؛ صالة واسعة جدًّا، ربما تكفي الصالة لتكون شقة صغيرة، ثلاث غرف يمكنك دخولها من الصالة، وممر جانبي طويل وعريض يقود إلى الحمَّام وهو
مشاركة من محمد محمد -
وقف (سيد) و(صادق) و (أمجد) يحملون حقائبهم يتأملون العمارة القديمة بالشارع المتفرع من شارع (عماد الدين) بوسط البلد، كانت ملامح الفخر على وجه (صادق)؛ لأنه هو الذي أحضر لهم تلك الشقة المفروشة بوسط البلد، بحثَ كثيرًا عن شقة مفروشة بجانب جامعة القاهرة تقبل بثلاث من العُزَّاب فرفض الجميع اللهم إلا بعض الشقق المفروشة ذات السمعة السيئة، والتي كان سيقبل بها، لكن أصحابها يطلبون ما لا يقل عن 1500 جنيه في الشهر، وبالطبع هذا رقم لن يرضى به (أمجد) لأنه سيشاركه في الإيجار، بعكس (سيد) الذي لن يدفع جنيهًا واحدًا على سبيل الشفقة حتى أخرج (أمجد) من جيبه
مشاركة من Abdul Badi Akrami
| السابق | 1 | التالي |