اللذه هي منطلق وغاية الحياة السعيدة
عزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة > اقتباسات من كتاب عزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
اقتباسات من كتاب عزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب عزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
عزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
اقتباسات
-
ميَّزَ مونتين بين تصنيفين للمعرفة: التعلّم والحكمة. تحت تصنيف التعلّم أدرَجَ، من بين مواضيع أخرى، المنطق، التأثيل، القواعد، اللغة اللاتينيّة، اللغة الإغريقيّة. وتحت تصنيف الحكمة، أدرَجَ ضربًا من ضروب المعرفة اتّسم بكونه أشدّ اتّساعًا واطّلاعًا وقيمةً، وكلّ شيء يمكن أن يُعيْن الإنسان على العيش الهانئ، أي – بحسب مونتين – أن يُعيْنه على العيش بسعادة وأخلاقيّة.
مشاركة من رانيا جلال -
أشياء كثيرة لم أكن مهتمًا بالبوح بها لأي شخص بذاته أصبحت أبوح بها للجميع، ولمن يودّ معرفة أشدّ أفكاري سرّيةً، بدأتُ أحيلُ أعزّ أصدقائي إلى رفّ المكتبة.
ومع ذلك، لا بد أن نكون ممتنّين للمفارقة. باعة الكتب هم الوجهة النفيسة للوحيدين، بفضل أعداد الكتب التي أُلّفت لأنّ الكتّاب لم يجدوا أحدًا يبوحون له.
مشاركة من رانيا جلال -
لم يكن سيعيش صداقةً مماثلة أبدًا، ولكنّه اكتشف الصيغة الأسمى من التعويض في المقالات، قام عبر وسيلة أخرى بإعادة خلق الصورة الحقيقيّة لذاته التي أدركها لا بويسيه أصبح هو نفسه على الورق كما كان هو نفسه برفقة صديقه كان فعل الكتابة مدفوعًا بخيبة الأمل من المحيطين به، ولكنها كانت ممتزجة – مع ذلك – بالأمل بشأن أن يكون ثمة شخص آخر في مكان ما سيفهمه؛ كان كتابه موجَّهًا إلى الجميع وغير موجَّه إلى أحد بالتحديد كان مدركًا لمفارقة التعبير عن أعماق ذاته للغرباء في المكتبات: أشياء كثيرة لم أكن مهتمًا بالبوح بها لأي شخص بذاته أصبحت أبوح بها
مشاركة من رانيا جلال -
لم تكن الصداقة لتكون قيّمة إلى هذا الحد لو لم يكن معظم الناس مخيّبين للآمال على نحو كبير – لو لم يضطّر مونتين لإخفاء كثيرٍ من ذاته عنهم. كان عمق ارتباطه بلا بويسيه مؤشّرًا على المدى الذي كان مرغَمًا فيه، في علاقاته مع الآخرين، على تقديم مجرّد صورة منقَّحة من ذاته لتجنُّب الشك والحواجب المرفوعة. بعد سنوات طويلة، عمد مونتين إلى تحليل مصدر مشاعره تجاه لا بويسيه:
له وحده كان امتياز رؤية صورتي الحقيقيّة.
مشاركة من رانيا جلال -
ثمة عزاء آخر بشأن الاتّهامات بالغرابة هو الصداقة، فالصديق، من بين أمور أخرى، هو شخص طيّبٌ بما يكفي لاعتبار أنّ معظم ما فينا طبيعيّ أكثر مما يعتبره معظم الناس. قد نتشارك أحكامًا مع أصدقاء قد تكون في الجلسات العاديّة محظورة لكونها لاذعة، أو جنسيّة، أو اكتئابيّة، أو سخيفة، أو ذكيّة، أو حسّاسة – الصداقة مؤامرة صغيرة ضدّ ما يعتبره الناس معقولًا.
مشاركة من رانيا جلال -
يصف سقراط الاعتقاد الصحيح، من دون وجود وعيٍ، لكيفيّة الرد بشكل عقلاني على الاعتراضات ضدّه بكونه رأيًا صحيحًا، مميّزًا إياه بصرامةٍ عن المعرفة التي لا تقتصر على فهم سبب كون الأمر صحيحًا، بل كذلك سبب كون بدائله خاطئةً. وقد شبّه صيغتَيْ الحقيقة هاتين بالأعمال الجميلة للنحّات العظيم دايدالوس. الحقيقة الناتجة عن الحدس تشبه تمثالًا منتصبًا بلا دعامات خارجيّة.
مشاركة من رانيا جلال -
الآراء السائدة لا تنبع عادةً من عمليّة تأمّلٍ صارم، بل عبر قرونٍ من التخبّط الفكريّ. قد لا يكون ثمة سببٌ موجبٌ كي تكون الأشياء على ما هي عليه.
مشاركة من رانيا جلال -
الآراء السائدة لا تنبع عادةً من عمليّة تأمّلٍ صارم، بل عبر قرونٍ من التخبّط الفكريّ. قد لا يكون ثمة سببٌ موجبٌ كي تكون الأشياء على ما هي عليه.
مشاركة من رانيا جلال -
تكتنف الحياةَ الاجتماعيّةَ ضروبٌ من التباين بين وجهات نظر الآخرين عنّا وبين حقيقتنا. نُتَّهم بالغباء حين نكون حريصين. ويُعتبَر خجلنا عجرفةً، ورغبتنا بالإسعاد تملّقًا. ونناضل كي نوضح سوء الفهم، ولكنّ حناجرنا تُبَحّ، فيما تكون الكلمات الناتجة هي غير ما نعنيه حقًا.
مشاركة من هبة أحمد توفيق -
كلُّ ألمٍ هو إشارةٌ باهتةٌ إلى أنّ ثمة ما هو خاطئ،
مشاركة من sahar samhan -
يعمل كل من الفن والفلسفة على مساعدتنا، بحسب كلمات شوبنهاور، على تحويل الألم إلى معرفة.
مشاركة من sahar samhan -
يعمل كل من الفن والفلسفة على مساعدتنا، بحسب كلمات شوبنهاور، على تحويل الألم إلى معرفة.
مشاركة من sahar samhan -
لو أردت نفض كلّ القلق، تخيَّل أن ما تخشى وقوعه سيقع فعلًا.
مشاركة من sahar samhan -
لو أردت نفض كلّ القلق، تخيَّل أن ما تخشى وقوعه سيقع فعلًا.
مشاركة من sahar samhan -
لا ينبغي أن نُلام وحدنا على ارتباكاتنا. إذ إنّ فهمنا الضئيل لحاجاتنا يتعزّز بما يسمّيها أبيقور «الآراء التافهة» الخاصة بمن يحيطون بنا، والتي لا تعكس الهرَميّة الطبيعيّة لحاجاتنا، بل تركّز على الترَف والممتلكات، ونادرًا ما تتطرّق إلى الصداقة والحرّية والتفكير. هيمنة الرأي التافه ليس مصادفةً على الإطلاق
مشاركة من sahar samhan -
وقد يكون من السذاجة الجزم أنّ مخالفة الآراء السائدة مرادفةٌ للحقيقة، أو أنّها مرادفةٌ للخطأ. لا تتحدّد صحّة فكرةٍ أو فعلٍ إذا كانت مُعتنَقةً أو مذمومةً على نحو واسع، بل
مشاركة من sahar samhan -
ما الفائدة من البكاء على أجزاءٍ من الحياة؟
إذ هي بأسرها تدعو للدّموع.
مشاركة من أميرة برغوت