غلاف كتاب البرهان أغوتا كريستوف يظهر طفلاً يعبر بين إطارات سيارات معلقة بسلاسل من أرجوحة معدنية، بخلفية سماء حمراء غائمة وكأنها وقت الغروب أو الشفق.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

البرهان

تأليف أغوتا كريستوف (تأليف) محمد آيت حنا (ترجمة)

نبذة عن الرواية

حين عاد لوكاس إلى بيت الجدة، استلقى قرب سياج الحديقة تحت ظلّ الشجيرات، ولبث منتظراً. توقفت سيارةٌ من سيارات الجيش أمام مبنى خفر الحدود. نزل بعض العساكر ووضعوا أرضاً جسداً ملفوفاً في غطاء تمويهٍ عسكري. خرج من البناية رقيبٌ وأشار إلى العساكر بأن يزيحوا الغطاء. قال الملازم زافراً: - لن يكون من السهل التعرف على هويته! على المرء أن يكون أحمق كي يحاول عبور هذه الحدود القذرة، لا بل وفي وضح النهار!
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.2 13 تقييم
55 مشاركة

اقتباسات من رواية البرهان

ستنسى. الحياة هكذا. الزمن يمحو كل شيء . الذكريات تخفت، والألم يضمحل.

مشاركة من نهال سعيد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية البرهان

    13

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب رقم أربع وثلاثون من العام 2025

    البرهان 2 The Notebook Trilogy

    الجزء الثاني من راوية الدفتر الكبير

    أغوتا كريستوف Ágota Kristof

    عن جنون الحرب والبراءة المهدورة

    ترجمة محمدآيت حنا

    ""إن طبيعتك الشغوفة والقلقة قد تدفع بك بعيدا، حتى أسوء الأقاصي. لكن لتحفظ الأمل. إن رحمة الإله لا حدود لها""

    ""لدى قناعة يا لوكاس، بأن أي إنسان إلا وولد ليكتب كتاباً، ولم يولد لسبب غير ذلك. قد يكون كتاباً رائعاً، أو يكون متواضعاً، لا يهم، المهم هو أنّ من لا يكتب كتابه، لن يكون سوى كائنٍ ضائعٍ، كائن مر فوق هذه الأرض دون أن يخلفّ أثراً""

    في الدفتر الكبير اخبرتنا المؤلفة عبر السرد بضمير الجمع المتكلم، أي أن الطفلين معا يسردان الحكاية، ويتحدثان عن نهاية غريب، ينفصل التوأمان عن بعضهما بعضا، وهما اللذان ظلا متلازمين طيلة سني الحرب. يختار أحدهما الانتقال إلى الجهة الأخرى محمّلا ببعض الكنوز، في حين يظل الآخر في كوخ الجدّة وفي القرية التي ساهمت بتحويله إلى وحش لهول ما عاشه ورآه.

    ربّما يكون في اختيار ضمير الجمع ترميزا من الكاتبة إلى تبكيت صوت الفرد ودوره في أوقات الحروب الطاحنة التي يكون الأفراد وقودها وجمرها فقط دون أي اعتبار آخر.

    وترصد بذور ظهور حالات النزاع والعنف بعد أن تضع الحرب أوزارها، فتشتعل شرارة حرب جديدة مختلفة، لتفجّر قنابل مجتمعية موقوتة وتدفع إلى تصفيات وانتقامات لاحقة منبوذة تساهم في تعميق الجراح وتشويه معالم المدينة والمجتمع، بحيث تعثر على مَن يبتهج أنه مهزوم أو مبتور الأطراف أو مشوّه، وأنه ليس ميتا.

    لكن في البرهان هنا نتذكر المثل الدارج في الحروب (من مات ارتاح ونجى وليس ضحية فالضحية هم المدنيون الذين بقوا في مناطق مدمرة وهذا ينطبق على اهل غزة للأسف من مات نجى ومن عاش ضاع )..!

    فهؤلاء الذين ارتقت أرواحهم عند ربهم قد قطعوا الطريق الأسهل، الخلاص من شرور الحياة وما ستخلفه الحرب من آثار تأكل من الروح ما شاءت فهل هذه هي الحياة التي نقاتل للبقاء من اجلها؟

    في البرهان ، الجزء الثاني من الدفتر الكبير ، نكتشف ذلك مع كل من استطاعوا البقاء، لكنه فناء للروح، عبث يأكل من أنفسهم حتى تحولوا إلى أشباح يتحركون بلا رغبةٍ، وتحولت حياتهم إلى يأسٍ بالنهار وكوابيس ليلًا، وامتلأت الطُرقات بذكريات أحباء رحلوا وقُتلوا أو ضاعوا مع المفقودين

    هنا عرفنا اسم الأطفال الذين كبروا بعد عن قهرتهم الحياة ولكن ما يهمنا هو لوكاس" الصبي صاحب الخمسة عشر من الأعوام له روح إنسان تمزّق من رحيلٍ وفقدٍ. إنسان له قلب لكن أهلكوه، إنسان يريد أن يملك مشاعر مثلنا لكن شوهوا روحه، أغرقوه في بحر من الظلمات، فتاه وصار أجوف المشاعر لا يرغب بأي أمرٍ..!

    ، يُقال أنك تستطيع أن تقرأ الأجزاء مُنفصلة ولكن بنظري لن تتذوق وتشعر بمرارة الفقد في حياة " لوكاس" إلا حين ترى كم كانت حياته مليئة بالأحبةِ!!...

    مثلما كان الدفتر عن الحرب والحياة في ظلها الان نناقش تبعات الحرب والحياة بعدها وأقول تبعات الحرب وليس الحرب لأنه لا وجود هنا لمظاهر الحرب المعتادة التي دائمًا حاضرة في ذهننا؛ الطائرات والرصاصات والجيوش والدم (الصورة المعتادة) لكنها تصوّر تبعات الحرب وتأثيراته في نفوس من يعيشوها حتى أصبحت نفوسهم مشوهة؛ فلا تصورهم على أنهم ملائكة، أبطال، شهداء، يرغبون في الموت لأجل تراب الوطن (الصورة المثالية) هذه الصور هي التي طالما كنا نقرأ عنها وتثير إعجابنا.اعجابنا هي تلك الصور التي دائمًا ما تقوم بتركيز "الكادر" على الفئة القوية، المحاربون أو من يستطيعون المقاومة وتنسى أو تتناسى أن كل شعب (وأي شعب) يشكّل الضعفاء منه أغلبه، لكن الضعفاء هم دائمًا المهمشين.

    لو اردنا عكس تلك الصورة على حرب الإبادة لوجدنا الشعب هو من دفع الثمن وحده لقد دمرتهم الحرب، ولا نتحدث هنا عن الجرحى الذين اصبوا او بترت اطرافهم او من اصبح من ذوي الإعاقة ربما كما عبل عنها لوبون في كتابه سيكولوجية الجماهير تحت بند الشعوب المجرمة .

    لو اخذنا الطفل المشوه مانياس : وهو طفل مشوه نتيجة علاقة مشوهة والذي رغم ذكاءه ونضجه لا يستطيع تجاهل حقيقة أنه بطريقة ما مختلف عن الآخرين من سنه، ولا يستطيع تفادي فظاظتهم وهو العنصر الأبرز في الحرب لأنه نتيجة مأساة .

    وكل شخصية من شخصيات الرواية هي مأساة بحد ذاتها لكن من بين الجميع كان أكثر من تعاطفت معه هو ذلك الطفل، ربما لأنه أكثرهم براءة وسوء حظ منذ ولادته وحتى نهايته .

    الرواية هنا ناقشت نفسيات الحرب بشكل مفصل من الشخص الهادئ رغم انه لا هدوء في الحرب ولا فلسفة بل نشاهد غرابة الشخصية والمرض النفسي والحرب تصنع كل هذا.

    هنا تحدثت الكاتبة عن معاناة لوكاس الذي بقي بعد نجاح اخيه كلاوس في الهروب وعبور الحدود

    حياته بعد فقده نصفه الاخر هو ليس بنصفه هما كانا يعيشان كشخص واحد بروح واحدة..

    نماذج عدة لأشخاص دمرت الحرب حياتهم ... قتلت نصفهم الاخر، سلبت منهم اهم سبب لاستمرار حياتهم، بترت جزء منهم

    اخ يفقد اخيه التوأم، فضل طريقه وأصبح هائماً في الحياة بلا هدف واضح وينتظر اليوم الذي يلتقي مرة بأخيه ليطلعه على كل ما سجله في يومياته في (الدفاتر الكبيرة) ويتوقع ان اخيه فعل مثلما فعل وسينتظر قراءة ما دونه اخيه

    .. كلارا امينة المكتبة ...زوجة شنقوا زوجها امام اعينها... اكتشفوا بعدها براءته ... فأرسلوا لها خطاب اعتذار عن هذا الخطأ

    مايكل.. ذلك المهندس الذي قتلوا زوجته في غرفة نومها ليتُاح لهم تأميم مصانعها التي ورثتها عن والدها ...ليقضى بقية عمره يجلس كل يوم بالساعات امام منزلهما القديم يعيش على ذكرياتهما القديمة.

    نماذج كثيرة لبشر قتلت فيهم الحرب كل حياة ... سلبت منهم أجمل وأغلى ما لديهم، تركتهم يواجهون الحياة بمفردهم.. هذا إذا اعتبرنا انهم لازالوا احياء

    في نهاية الجزء الثاني يعود الأخ الغائب فيجد اخاه قد اختفى وترك البلد ولا أحد يعرف عنه شيئا يستلم من احد اصدقاء أخيه لوكاس تلك الدفاتر التي سجل عليها كل ذكرياته وما مربه منذ ذلك اليوم الذى افترقا فيه و هي نهاية غامضة عجيبة تمهيداً للجزء الاخير (الكذبة الثالثة)

    رواية بديعة تتفاعل معها ومع كل مآسيها ...تُضاعف من كرهنا للحروب، حروب لا تكتفى بأعداد الضحايا والقتلى الذين تمتلئ بهم المقابر، بل تحول بعض الاحياء الى اموات يمشون على الارض لا روح فيهم.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    في هذه الرواية تُتابع أغوتا كريستوف أحداث الطفلين الذين كبرا رغم أن المترجم يرى بأن البرهان نص مكتمل وبالإمكان البداية بقراءته قبل الدفتر الكبير إلا أني أخالفه. بقي الكذبة الثالثة وهي آخر أجزاء الثلاثية لم أقرأها بعد.

    أغوتا كتبت بلا مثاليات لذلك قال عنها المترجم محمد آيت حنا "كتبت أغوتا كريستوف مثل طفل يتعلم لغة ما".

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تعتبر هذه الرواية الجزء الثاني لرواية الدفتر الكبير

    تكمل أحداثها لنرى ماذا حل بالتوأمين بعد نهاية الحرب

    كيف استطاعوا أن يشقوا طريقهم للبلوغ في ظل المآسي والقسوة والوحدة بعيدا عن اهلهم

    كيف يمكن للإنسان أن يعيش على امل اللقاء، أن يوقن بفكرة لا يصدقها أحد ، أن يخبر قصة لا تصدق ،أن يحاول بناء حياة من لا شيئ؟!

    كيف يمكن للاختلافات ان تجمعنا وتفرقنا ، تجعلنا نحب ونكره في نفس الوقت

    تعود اغوثا في هذه الرواية بنفس الاسلوب الشيق للرواية الاولى رغم انها حين كتابتها لرواية الدفتر الكبير قد فكرت بعمل جزء ثاني لها لكن ترابط الاحداث الرهيب يجعلك تشعر بانها رواية واحدة قسمت لعدة روايات بكل مهارة

    انصح بها

    #Aseel_Reviews

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    إنتهى الجزء الاول "الدفتر الكبير" بفراق التوأم . و هنا في الجزء الثاني لم يزد "البرهان" إلا في تعميق هذا الفراق . هنا يبدو أن الجزء الثالث "الكذبة الثالثة" صار ضروريا بل ملحّا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية مثيره للاهتمام

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
أغوتا كريستوف

أغوتا كريستوف 1935 ولدت في 30 تشرين الأول عام 1935 في المجر، عاشت في سويسرا، وكتبت باللغة الفرنسية. حصلت كريستوف على جائزة أوروبا الأدبية‌ لروايتها الأولی عام 1986 التي كانت بعنوان «‌المذكرة» وحققت نجاحاً كبيراً حينذاك وترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة عالمية، وفازت عام 2001 بجائزة غوتفريد كيلر في سويسرا وجائزة الدولة النمساوية للأدب الأوروبي عام 2008.‏
كان على كريستوف ترك بلدها وهي في سن 21، فغادرت مع زوجها (الذي كان معلمها لمادة التاريخ في المدرسة) وابنتها البالغة أربعة أشهر من العمر الى نيوشاتل في سويسرا، وبعد خمس سنوات من العزلة والنفي، قررت ترك عملها في المصنع الذي عملت فيه وسبب لها حياة الملل والكآبة، كما تركت زوجها، واتجهت إلى دراسة اللغة الفرنسية لتنسى فيها بؤسها وتضع حدا للكآبة والرتابة في حياتها، ولتبدأ في كتابة الروايات بتلك اللغة.‏
في بداية نشاطها المهني اهتمت بسرد الأشعار وكتابة المسرحيات ثم توجهت تدريجياً نحو كتابة الروايات وخلال خمسة أعوام وصلت إلى ذروة الشهرة بعد إصدارها عدد من الروايات. ومن أولى أعمال اغوتا ككاتبة في مجال الشعر والمسرح «لغة الأم» و «الدفتر الكبير» و»جان وجو»، لكن أعمالها هذه لم تترك أثرا كبيرا في مسيرة حياتها، وكانت رواية «المذكرة» عام 1986 جزءا من ثلاثيتها المتحركة التي حمل الجزء الثاني الذي صدر بعد سنتين اسم «إثبات»، وثم نشرت الجزء الثالث عام 1991 تحت عنوان الكذبة الثالثة. ومحور هذه الثلاثية تدور حول الحرب والدمار والحب والشعور بالوحدة واليأس ولقاءات الاهتمام الجنسي وفقدان الرغبة والحقيقة والخيال، وفي عام 1995 صدرت لها رواية بعنوان القطع وفي عام 1998 صدرت رواية أخرى حملت اسم يوم أمس.‏
كما وضعت كريستوف أيضا كتابا بعنوان (الأميين)، ونشرته عام 2004 وهو عبارة عن سرد لسيرتها الذاتية،عبرت فيه عن حبها للقراءة كطفل صغير، ونعثر في ثناياه على كثير من التفاصيل التي تروي سيرتها المتعثرة وترصد جوانب من حياتها الإنسانية، وخاصة رحلتها من المدرسة الداخلية التي تعلمت فيها، ومن ثم عبورها الحدود وانتقالها للعيش في النمسا، ومن ثم استقرارها في سويسرا. ‏
ومن الأعمال الأخيرة لكريستوف مجموعة من القصص القصيرة التي جاءت تحت عنوان «لا شيء يحدث فرقاً» والتي نشرت عام 2005 في باريس، مع ملاحظة أن معظم أعمالها نشرت بإصدارات في باريس.‏
كما صدرت للكاتبة مؤخرا قصتان قصيرتان نشرتا في مينزو بعنوان: «ماتياس» و «الخط». وقد استوحت الكاتبة اسم القصتين من رواياتها السابقة.‏
العديد من أعمال كريستوف تحولت إلى أفلام سينمائية مثل فيلم (أحترق في مهب الريح، 2002) الذي أخذ عن رواية (البارحة) وأخرجه المخرج الايطالي سيلفيو سولديني ولاقى إعجابا كبيرا وحصل على الكثير من الجوائز السينمائية. ‏
وهناك أيضا فيلم اللعبة «الام 3» الذي بني على فكرة كتابها «المذكرة » والشخصيات لوكاس وكلاوس من وحي شخصيات القصة أيضا.‏
ولكريستوف نحو 23 مسرحية درامية باللغة الفرنسية بدءاً من عام 1978من بينها تسع فقط عرضت على الجمهور. في الثمانينات عرفت نجاحاً كبيراً في أوروبا الغربية بفضل روايتها (الدفتر الكبير)، وقارن نقاد فرنسيون كتابها هذا بأعمال صموئيل بيكيت وأوجين أونيسكو. وترجمت أعمالها، التي غالباً ما تناولت عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، إلى حوالي 12 لغة من بينها لغتها الأم.‏
وقد توقفت الروائية الراحلة عن الكتابة عام 2005 بعيد صدور سيرتها الذاتية.‏ حازت كريستوف على جوائز عدة، من بينها جائزة ألبرتو مورافيا (ايطاليا) عام 1988، وجائزة غوتفريد كيللر (سويسرا) في 2001، وجائزة فريدريش شيللر (سويسرا) في 2005، وجائزة الأدب الأوروبي النمساوية في 2008، وحصلت عام 2011 على جائزة كوسوث التي تمنحها السلطات الهنغارية.‏

توفيت 27 تموز 2011 في منزلها الكائن في نيوشاتل في سويسرا عن عمر يناهز 75 عاما بعد أن تركت مجموعة من الأعمال الهامة كان لها أثرها في الساحة الأدبية الأوروبية.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب البرهان

من هو مؤلف كتاب البرهان؟

مؤلف كتاب البرهان هو أغوتا كريستوف.

في أي عام نُشر كتاب البرهان؟

نُشر كتاب البرهان عام 2015.

كم عدد صفحات كتاب البرهان؟

يبلغ عدد صفحات كتاب البرهان 215 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب البرهان؟

دار النشر لكتاب البرهان هي منشورات الجمل.