غلاف كتاب البُشرات؛ النبضة الأندلسية الأخيرة إبراهيم أحمد عيسى. يظهر عليه درع دائري برونزي مزخرف وفأس خشبي عليه، بخلفية غابة داكنة. الألوان خضراء وذهبية.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

البُشرات؛ النبضة الأندلسية الأخيرة

تأليف إبراهيم أحمد عيسى (تأليف)

نبذة عن الرواية

البُشرات نضال شعب لم يستسيغ الظلم والقهر. البُشرات أرض ارتوت بدماء أبطال منسيون . البُشرات كانت نبضة الأندلس الأخيرة .
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.6 5 تقييم
21 مشاركة

اقتباسات من رواية البُشرات؛ النبضة الأندلسية الأخيرة

لا يهمُ تحت أي دين نعيش، المهم أن نحيا، لن يفرق لحم الخنزير عن لحم الضأن، لن يضرنا شرب الخمر ومواقعة العاهرات، هي الحياة الجديدة التي يجب أن نعيشها، لقد رحلت الأندلس للأبد! أما أنت فستموت ويطمس التاريخ ذكراك...

مشاركة من Aber Sabiil
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية البُشرات؛ النبضة الأندلسية الأخيرة

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    ما سر الأندلس وعشقنا لكل ما هو أندلسي؟ لماذا نحسها قطعة غائبة من أرواحنا رغم أننا لم نحيا يوماً من أيامِ أن كانت بين أيدينا؟ لماذا إذا ذكرت الأندلس رجف القلب شوقاً وعشقاً وألماً لسيرتها؟

    على طول الرواية كنت أفرح وأحزن وأتلوع على ما أقرأ وكأن البلد المروي عنه هو بلدي. كان لهذه الرواية قدر من السحر وروعة الوصف وتماسك الحبكة وتشويق الأحداث ما جعلني أقرأها بقلبي قبل عيني. فقد صحّحت لي ما كنت مخطئة بظنه قبلاً وفتحت عينيً على حقائق غابت أو غيّبت عن ذهني فأدت إلى سوء فهمٍ صاحبه ضعف الهمة للاطلاع على الحقيقة.

    على عكس ما يقول البعض عن أنك إذا قرأت ثلاثية غرناطة فلا داعي لتقرأ هذه أقول: بل العكس تماماً. من قرأ تلك فعليه أن يقرأ هذه لأن الثلاثية كانت مرتكزة في جلّها على الشخوص لا على التاريخ، وكان في أحداث تاريخ الثلاثية تعديلات وشطحات ولم يكن الحال كذلك في البشرات. كما أن الطابع الإسلامي والملتزم كان غالباً على هذه دون الثلاثية التي التزمت نوعاً من الحياد.

    صحيح أن كاتب البشرات قد ألهمته الثلاثية ليكتب روايته، إلا أن البشرات في رأيي قد تفوقت على الثلاثية ليس بخطوات وإنما بأمياااال، نظراً لحسن الرواية وفصاحة اللغة ونصاعة الأسلوب وخلوها مما قد يتحفظ حوله القارئ، وتركيزها على التاريخ وبناء الأحداث حوله، لا على الشخوص وتعديل التاريخ بناء على متطلباتها كما فعلت رضوى رحمها الله.

    كان هدف الرواية الأول كما عبر عنه الكاتب هو إثبات أن الأندلس لم تسقط بسهولة ولم يتخل عنها أبناءها دون تضحيات وبسالات وبطولات. فكان من براعة الكاتب أن عرض التاريخ وثورات أهل الأندلس ومقاومتهم بشكل يبعث على فخرنا بهم ويشكل نوعاً من العزاء لنا كوننا أدركنا أنها لم تضع منا دون نضال حميم.

    ركزت الرواية على الفظاعات التي ارتكبتها إسبانيا بحق المسلمين وعلى محاكم التفتيش والتعذيب والاضطهاد وقتل الروح الإسلامية التي صوّر لنا كيف أن بذورها أبت إلا أن تعيش في صدور من تبقى، فكانت البذرة باعثاً للمقاومة والتضحية فالموت في سبيل رب وقضية ووطن.

    كما ركز على جانب الخيانة وكيف أنها قد تقتل أمة بأكملها، فبين خيانة ملك المغرب من أجل السلطة، و خيانة وزير قائد الثورة بدافع الغيرة، وخيانة أفراد طمعاً بملك زائل لم يطالوه أو تفادياً لعقاب قد طالهم في النهاية، ضاعت ثورة الأندلس وضاع عزّ أهلها وتشردوا وضاع كل أمل بعودتها.

    ابتدت الرواية بثورة الأندلس، ومضت الأحداث صعوداً ونزولاً إلى أن انتهت بوأد هذه الثورة بأسلوب صور هذا السقوط بشكل يترك في القلب غصة وفي العين دمعة، إلا أن الكاتب استطاع ببراعته أن يزيح اليأس والحزن الذين صاحبا أحداث النهاية ويدبّ الأمل من جديد في نفوسنا مع آخر سطر منها.

    كانت الرواية ممتازة وتستحق كل نجمات التقييم وأنصح بها الجميع، بخاصة من يهتم بالتاريخ ولكنه لا يستسيغ قرائته جامداً.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذه البشرات متممة لأحداث لم يتم التطرق لها بثلاثية غرناطة وان اختلف الاسلوب الروائي فقلم رضوى عاشور قلم أنثوي مفعم بالمشاعر والجمال بينما قلم إبراهيم أحمد عيسى قلم رجل عملي أكثر وموجز . اعتقد انني اخترت الوقت المناسب لقرائتها بعد الثلاثية مباشرة واستمتعت بها كثيرة واستمتعت بنهايتها أكثر ، من يقرأ عن الأندلس والاحداث التي مرت بها من بعد تسليم راية الاندلس للنصرانية يستحيل ان تمر احداثها بسلام دون ان يعيشها بـ حسرة وألم كأنه الأمس وليس مئات السنين .

    إبراهيم أحمد عيسى قلم شاب وله مستقبل جميل ان سار على هذه الخطى.

    .

    .

    .

    28/12/2015

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    نصيحة : تقرأ قبل ثلاثية غرناطة ... وإن كنت قد قرأتها فلا تقرأها

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
المؤلف
إبراهيم أحمد عيسى

إبراهيم أحمد عيسى كاتب روائي وباحث تاريخ من مواليد مدينة الإسكندربة - مصر
حاصل على بكالرويوس نظم معلومات ودبلومة في صناعة السينما الديجتال
وفازت روايته " باري - أنشودة سودان " بجائزة كتارا للرواية العربية عام 2018
اعماله الأدبية :
(1) رواية " طريق الحرير " صدرت عام 2014 عن دار ليليت للنشر والتوزيع وهي فانتازيا تاريخية
(2) رواية " البشرات – النبضة الأندلسية الأخيرة " صدرت عام 2015 عن دار إبداع ... وهي رواية تتحدث عن فترة ما بعد سقوط غرناطة وثورة البشرات بالأندلس .
(3) رواية " ابق حياً " صدرت عام 2016 عن دار تويا للنشر والتوزيع ... وهي أول رواية تتناول أحداث الشدة المستنصرية وهي مجاعة حدثت أيام الحكم الفاطمي لمصر .
(4) المشاركة في كتاب " التاريخ كما كان " مع مجموعة من الباحثين في التاريخ
(5) رواية " باري – أنشودة سودان " صدرت عام 2017 عن دار تويا للنشر والتوزيع ... وتدور أحداث الرواية في إمارة باري بجنوب إيطاليا أواخر القرن التاسع الميلادي .
* مقالات وأبحاث :
1- بحث تاريخي بعنوان " إمارات أوروبا المسلمة " وتم نشره في سلسلة مقالات على موقع ساسة بوست .
2- بحث تاريخي بعنوان " غرناطة رمانة الجنة الأخيرة " وتم نشره في سلسلة مقالات على موقع أندلسي .
كما كان له العديد من المقالات التاريخية بعدة مواقع ومدونات إلكترونية .

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب البُشرات؛ النبضة الأندلسية الأخيرة

من هو مؤلف كتاب البُشرات؛ النبضة الأندلسية الأخيرة؟

مؤلف كتاب البُشرات؛ النبضة الأندلسية الأخيرة هو إبراهيم أحمد عيسى.

في أي عام نُشر كتاب البُشرات؛ النبضة الأندلسية الأخيرة؟

نُشر كتاب البُشرات؛ النبضة الأندلسية الأخيرة عام 2015.

كم عدد صفحات كتاب البُشرات؛ النبضة الأندلسية الأخيرة؟

يبلغ عدد صفحات كتاب البُشرات؛ النبضة الأندلسية الأخيرة 248 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب البُشرات؛ النبضة الأندلسية الأخيرة؟

دار النشر لكتاب البُشرات؛ النبضة الأندلسية الأخيرة هي إبداع للترجمة والنشر والتوزيع.