أندروماك > مراجعات كتاب أندروماك
مراجعات كتاب أندروماك
ماذا كان رأي القرّاء بكتاب أندروماك؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.
أندروماك
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mostafa Farahat
" أى سحر يحملك على أن تعود إلى أغلال الحب ناسياً ما قاسيت من العذاب ، وإذا فلا تنتظر من أحد أن يحدثك واثقاً عن قلب لا سلطان على نفسه .."
محاولة من " جان راسين " لرصد ظاهرة ما نسميه اليوم ب " الفريندزون " لكنه يصيغ ذلك بأسلوب بعيد كل البعد عن تحليلات المجروحين ، نستطيع أن نسميه " فريندزون " على الطريقة الأوروبية ، كل عناصر المسرحية كشفت عن نفسها في الفصل الأول غير أن تتطور حالات الأشخاص هو الذي أفضى بنا إلى سلسلة من الاحداث التي تسربت تباعاً وراء بعضها ، المسريحة تبرز أكثركيف أن للحب سلطان على النفوس لا يقاوم ، وكيف يملك تلك الادة السحرية بالتلاعب بمصائر الأشخاص ، وعلى قدر التعلق يكون العذاب عند الهجر والصد .
نستطيع أن نحصر أحداث المسرحية فى أشخاص أربعة ، تلاعبت بهم العاطفة ، فتجد فيها محباً يحب حبيباً الذى يحب بدوره حبيباً لا يلقى منه حباً ، هنا يفقد الحب بريقه ويتحول إلى أداة نفعية يحاول أن يؤمن به الحبيب نفسه ضد تقلبات الحياة ، ف " أندروماك " السيدة الطروادية التي لا تحب " بيروس " الذي تحبه " هرميون " التي يحبها " أورست " ، ومن هنا عقد الكاتب خيوط الحكاية ، استطعت أن أصل بذلك أن الحب شئ لا يشترى بالفعل ، وأن القلوب لها حالات أغرب من الغرابة .
أحسست أن نهايتها مضحكة أكثر منها تتسم بالجدية ، فبعد أن أذعن " أورست " لرغبة " هرميون " ، وقتل " بيروس " ، غضبت " هرميون " وعاتبته كيف طاوعها وقام بذلك ، فىحين أنها هي التي طلبت منه ذلك ثأراً لها ولليونان من الطرواديين ، المسرحية تدل أن النساء كما قلوب لهن حالات غريبة وعواطفهن أشد غرابة .
-
Amira Mahmoud
منذ فترة ليست بالقصيرة لم اقرأ في الأدب المسرحي
المسرحية مستوحاة من الميثولوجيا الأغريقية،عن حرب طروادة التي هزم فيها أخيل هكتور شر هزيمة
أندروماك هي أرملة هكتور التي أسرها بيروس ابن أخيل ووقع في حبها
هنا شعرت أن هيبة الملحمة الطروادية ضاعت في وسط كل هذا السخف
فأورست يحب هيلانة التي تحب بيروس الذي يحب بدوره أندروماك
أندروماك التي تجد نفسها ممزقة ما بين الوفاء للزوج المقتول وما بين الحفاظ على ابنه من براثن بيروس
كنت أشعر بصراع المرأة والأم داخلها
المسرحية جيدة لمعرفة معلومات عن الأساطير الأغريقية، خاصة بالنسبة لمن لم يقرأ عنها كاملة ولم يحيط علمًا بكل شخصيات تلك الملحمة مثلي
لكن لم أستمتع بها، لا أعلم السبب
أهي الترجمة أم شيء آخر
ورغم أن الترجمة للعظيم طه حسين، لكن أشعر أنها هي سبب عدم الشعور بمتعة قراءة تلك المسرحية
إلى لقاء أخر مع مسرحية أخرى من مسرحيات راسين :))
****
| السابق | 1 | التالي |

