كتاب الطلياني > مراجعات من الطلياني

الطلياني - شكري المبخوت
تحميل الكتاب
الطلياني
تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    من الروايات التي تركت في أثرا كبيرا. بدت لي تجربة في التحليل النفسي للشخصية التونسية وكذلك للمؤسسات. وفيها قراءة جادة لمرحلة الانتقال المتعبة التي نعيشها بعد "الثورة"من خلال الغوص في العمق التاريخي والسياسي والاجتماعي والنفسي للإنسان التونسي. لم أر في توظيف الجنس أي إسفاف أو نوايا تجارية كما ورد ببعض المراجعات. بل به بعد رمزي هام يكشف الأسباب البعيدة للثورة كالانفصام الذي يعيشه الأفراد بين "ما نريد فعله" و"ما يجب (أو لا يجب) فعله" و"ما نقدر (أو لا نقدر) على فعله" (للّة جنينة)، والكبت وما يولده من انفجار في ظل مجتمع محافظ يحكم ويحاكم بالظاهر ويحكمه نظام قمعي لا يعترف بالاختلاف. نظام نجح لفترة طويلة في تدجين العقول وترويض الألسن (عمل الطلياني بجريدة الحزب الحاكم). العجز الجنسي للطياني الذي انتهت به الرواية والذي كانت وراءه حادثة التحرش التي تعرض لها في طفولته من قبل إمام الجامع (الوصولي الذي لا علاقة له بالإمامة والتدين) بدت لي كإيحاء عن العلاقة الغريبة بين اليسار والإسلاميين في تونس والتي تلون قسما كبيرا من الحياة السياسية الراهنة ومخرجاتها. الإسلاميون اليوم في السلطة بينما اليسار يتخبط في "عجزه" وعدم قدرته على بناء صورة البديل المقنع، بعد أن كان بالأمس صديق الإسلاميين والمدافع عنهم أيام الجمر.

    كذلك شخصية "زينة" الثائرة على كل شيء (على بيئتها، على الرجال ابتداء بأبيها وأخيها مرورا بمدير المعهد وأستاذ الجامعة وصولا إلى الطلياني ذاته عندما تركته، على السلطة، على ضعفها، على فقرها)، فيها الكثير من الرمزية. ليست بالضرورة صورة للمرأة التونسية. لكنها تطرح أسئلة كثيرة حول تركيبة المجتمع التونسي وعلاقاته وحول الفقر كعامل رئيسي من العوامل المحددة للثورة بين الحلم والخيبة. رأيت في زينة الثورة التي انطلقت من الفقراء ثم راحت تبحث عن دعم عند الآخر (العالم الغني الديمقراطي الذي عبر عن إعجابه بها) عساها تكتمل لأن عبقريتها وحدها لا تكفي والحال أن شطرا منها لازال يتخبط في "عجزه" وعدم قدرته على تحيين أفكاره في زمن تسوده.. العولمة بمنطقها وقوانينها الاقتصادية والسياسية والثقافية.

    الرواية صعبة في الواقع. قد تحتاج إلى أكثر من قراءة. لكنها ممتعة.

    Facebook Twitter Link .
    18 يوافقون
    3 تعليقات
  • 3

    حسناً .. رواية اخرى من الروايات المرشحة لجائزة البوكر العجيبة ! يبدو أن شرط الترشح لتلك الجائزة أن يكون العمل أقل من المتوسط سواء ف الفكرة أو أسلوب المعالجة أو حتى الحوار !

    فلنبدأ :

    - الصفحات الأولى من الرواية جعلتني أشعر بالملل قليلاً ورغبت بالفعل ف تركها ولكني أردت معرفة لماذا ترشحت تلك الرواية للبوكر .

    - توالت الأحداث فبدأت الأمور تتضح شيئاً فشيئا وانجذبت إلى الرواية بالفعل ولكن دائماً ما يأتي شيئاً ف المنتصف يجعلني أشعر بالملل مرة أخرى .

    - النهاية أسوأ ما تكون ، ليست مقنعة ع الاطلاق ، شعرت وكأن الكاتب يرغب في إنهاء عمله بأي شكل من الأشكال .

    - الفكرة ليست جيدةوليست سيئة ، عادية إلى حد كبير ، الفتى الذي يعاني منذ صغره لتعرضه لحادث جنسي ثم وصوله إلى مرحلة الشباب وانخراطه ف العمل السياسي ثم معاناته من علاقاته مع النساء والعودة مجدداً إلى نقطة البداية .

    - وسط كل ذلك جاءت الأحداث السياسة عنوة وكأن الكاتب يرغب ف إضفاء لمسة جادة ع الرواية لكي يحوز إعجاب القائمين ع الجائزة الموقرة !

    - أسلوب المعالجة للفكرة جاء متذبذباً ، فتارة شعرت بأن الكاتب يمسك تلابيب قصته جيداً وتارة أشعر وكأنه لا يعرف ما سيفعله ف القادم فيضطر إلى التكرار والاعتماد ع الملل قليلاً والحوارات الجافة .

    - اكثر الشخصيات المرسومة بشكل جيد للغاية هى الفتاة زينة ، فرغم تكبرها وتعاملها الجاف مع كل من حولها إلا أن الغوص ف اعماقها النفسية جاء بشكل رائع ، وربما هذا ما يشفع للكاتب عندي .

    - اسم الرواية ليس جيداً خاصة وأن الطلياني ليس هو محور تحريك الأحداث داخل الرواية !

    - هل تستحق تلك الرواية الترشح للجائزة ؟ بالطبع لا ولا حتى للقائمة الطويلة وليست القصيرة !!

    - هل الرواية سيئة للدرجة ؟ لا ولكنها عادية ولا تستحق أكثر مما يليق بها .

    - التقييم العام ما بين نجمتين ونصف وثلاث نجوم

    Facebook Twitter Link .
    14 يوافقون
    2 تعليقات
  • 3

    يقولون انها حاصلة او مرشحة للبوكر ..لا اعلم تحديد و لكني لم استغرب لان البوكر لم تعد مقياس للروايات الرائعة

    ام الاسلوب فجيد و شيق و سلس و لكن النهاية جاءت باهتة جدا .و لهذا انقصت نجمة

    اما النجمة الاخري للاسهاب في الوصف الجنسي ...اعتقد انك لكي ترشح او تفوز بجائزة بوكر و تعجب الحكام يجب ان تتبع هذا الاسلوب ....وصف جنسي و اختراق التابوهات و ان تكون الرواية في الجانب المظلم من المدينة من عربدة و خلافه ولا تنسي السياسة و بذلك تكون اتممت المهمة بنجاحة و اصبحت رواية بطولية مرشحة لبوكر ....هكذا تصبح رواية فذة في نظرهم

    اعتقد اننا مازالنا في معضلة (العيب و الممنوع ) ..اي اننا نقيس الرواية بمدي اختراقها للممنوع الاجتماعي و ليس بمدي روعتها و لمسها لشئ بداخل القراء

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    3 تعليقات
  • 5

    من تونس .. تتحفنا رواية الطلياني باسرار المجتمع التونسي العظيم

    رواية مهمة تستحق القراءة

    وتلخص حالة انتقال السلطة ..

    فكيف نشفى من حب تونس

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    رواية من ذوات الخط أو الاتجاه الواحد...شخصية البطل هي محور الرواية و تتقاطع معها خطوط ثانوية قصيرة و مختلفة التأثير بين متوسطة أو ضعيفة.

    شخصية الصديق الراوي للاحداث ظلت بالنسبة لي بطل الظل المجهول و كان يمكن إثرائها أو حتي استغلالها أكثر من ذلك.

    التحولات في شخصية البطل غير مبررة..من مناضل و زعيم طلابي يساري في شبابه إلي بلاط الصحافة القومية و كواليس السلطة ثم ختاما زير نساء عبدا لشهواته.

    لم تكن الشخصيات الثانوية المصاحبة للبطل يحركها غير الشهوة بدءا بالأخ الأكبر المثل الغائب و نهاية بالعذراء الشابة التي أحيت فيه ذكري أليمة، و لا أجد مبرر للاسهاب طوال الرواية في العلاقات النسائية الخاصة للبطل بهذة الصورة الفجة .

    حاول المؤلف إدماج بعض فترات تاريخ تونس الحديث ضمن السياق و لكني لم أقتنع لتأثيرها أو أهميتها، ذلك بالاضافة إلي أن نقلات الرواية الزمانية و المكانية لم تكن واضحة المعالم أو الهدف.

    جاءت المحاولة الأخيرة في إثراء بعض الأدوار للشخصيات الثانوية بعد فوات الأوان في الفصل الأخير من الرواية.

    الرواية بدت خلطة تجارية صرفة لتشويق القارئ و إثارته من دون رسالة واضحة المعالم.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    لم افهم شيء من الرواية , ماذا اراد ان يقول الكاتب .

    لا انصح اي شخص بقرائتها فهي رواية سيئة للغاية .

    لا تعرف من المخاطب ومن المتكلم ولا تعرف كيف ابتدأت الرواية و كيف انتهت وسوف تضيع في كم كبير من التفاصيل التافهة غير المفيدة

    و كم هائل من العلاقات و الاباحية لا تعرف ما المبرر لها .

    ركز الكاتب على حادثة الاغتصاب لزينة و الاعتداء على عبدالناصر ولم افهم السبب من ذلك .

    للاسف الشديد مقدار الثقة بالبوكر العربية في انخفاض مستمر .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية بديعة من الأعمال الجديرة بالقراءة

    قرأتها وقت صدورها وما زالت صورها وأحداثها حية في الذاكرة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    روايتك يا شكري المبخوت, هي رواية نخبوية !

    هذه الرواية هي وصف لمرحلة طويلة في حياة تونس – من زمن بورقيبة حتى فترة زين العابدين (الهاربين) بن علي.

    عندما انهيتها ادركت ان المبخوت كتبها لتوضيح الفترة الحالية عبر تحليل ما الت اليه تونس اليوم. هو يحاول تبسيط الأسباب التي أدت للثورة. والاهم – يحاول الإجابة على مسألة إعتلاء الإسلاميون الحكم في تونس .. كيف وصلت حركة النهضة لسدة الحكم؟

    المبخوت لا يستطيع فعل ذلك الا من خلال تعليق اليسار والقوى القومية والليبرالية على مشنقة.

    كيف فشل اليسار سياسيا واجتماعيا في تونس !!

    من خلال شخصية عبد الناصر (الاسم ليس صدفة طبعا) وزينة هو يحاول الإجابة على هذه الأسئلة.

    عبد الناصر – شخصية المثقف اليساري, المناضل الذي يتذبذب بين مبادئه وبين أحضان السلطة وحتى انه يوافق ان يكتب المديح في بن علي وغيره !

    وان سألتم لماذا اليسار بالذات دون عن البقية ؟

    - لان اليسار يحمل برنامج التغيير والثورة. لذلك اكثر المبخوت من ذكر فلاسفة مثل ماركس, حنه اردنت ومدرسة فرانكفورت,,, وغيرهم.... (هذا تأكيد اخر على كونها رواية نخبوية).

    - لان اليسار في تونس كان معزولا, يسكن في برج عاجي: فعبد الناصر عمل داخل الجامعة ومع الاكاديميين, وبعدها في الصحافة ومع الصحفيين – أي مع الصفوة-النخبة من المجتمع التونسي, معزولا عن باقي أجزاء أبناء شعبه. وهذا بعكس الحركات الإسلامية, الشعبية... التي تتحرك بين الناس ومع الناس وتجند كل طبقاته. هذا كفيل بتفسير نجاحهم هم وفشل قوى اليسار.

    اكثر المبخوت من استعمال الرمزية في روايته – فاسم عبد الناصر, يرمز لجمال عبد الناصر أبو الاشتراكية والقومية العربية.

    زينة – الجميلة, السندريلا – أراد ان ترمز لتونس...

    زينة - أحببت ثورتها على كل شيء, ابتداء من الثورة على الوضع السياسي في بلادها حتى ثورتها على تقسييم الوظائف في المنزل (مسؤول الطبيخ في البيت كان الطلياني, مسؤول التنظيف من ورا "عجقة" زينة كان هو أيضا. . . ) زينة لم تتقلد دور المرأة النمطي التي يجب ان تهتم بزينتها او بسريرها. أحببت حين قام المبخوت بقلب الأدوار – دورها, كان دور الرجل الشرقي في البيت, حين قامت بالاهتمام بدراستها اكثر من زوجها\بيتها....لخ.

    هذه زينة السندريلا (تونس) باتت بسبب الفساد السلطوي تعيسه, زج فيها هذا الفساد في أحضان الرجل العجوز الفرنسي (اليكم رمزية أخرى – مطامع الغرب في تونس).

    اجمالا – استمعت جدا بقرائتها... بدون اعتذار ... انا من النخبة 

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    قررت قراءة الرواية بعد معرفتي بحصولها على جائزة البوكر ، يبدأ عامل التشويق والاثارة منذ الصفحات الأولى أثناء جنازة الحاج محمد بعد ضرب بطل الرواية " عبدالناصر " او كما يُلقب " الطلياني " بضرب الإمام علّالة وقذفه وسبه بأبشع الألفاظ ، وحتى يُفسّر هذا الموقف الغريب يقوم الرواي وهو صديق " عبدالناصر " بسرد الحكاية من أولها ، أثناء سرده للرواية وتفسيره لهذا الحدث يدخل الكاتب أسوار الجامعة التونسية ويسرد نشاط الطلبة السياسي والتنظيمات والأفكار التي كانت متداولة في حينها وماينتج عنها من احتكاك مع قوى الأمن ، ويرصد ايضا في الرواية مرحلة مهمة من تاريخ تونس امتدادا من حكم بورقيبة ورصد حياة المجتمع التونسي اثناء حكمه الى الانقلاب الذي قاده بن علي عليه وتوليه الحكم وتبعات هذا الانقلاب على أفكار وطموحات الشباب التونسي .. الرواية بشكل عام أراها جيدة من عدة نواحي لكن هل هذه الرواية تستحق الجائزة ؟؟ لا أظن .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    عندما بدأت في قراءة الرواية طرأت في ذهني عديد التساؤلات و ظنتت انني في نهايتها سأفهم لكن وجدت نفسي اطرح اسئلة جديدة و كانت البداية ماهية الا اجابات عنها . و كان غريبا بالنسبة الي كيف لهذا الكاتب ان لا ينقد الخيانة التي تتغرض لها زينة و كأنه لم يقترف ذنبا ؟ و ما هذا الا لان الراوي صديق الطلياني فمن الطيعي ان ينصفه . احيانا اشعر بالملل فيما يتعلق بالحياة السياسية لكنها تكون ممتعة جدا فيما يتعلق بالحياة الخاصة و العاطفية. اسلوب السرد و الوصف للرواية جيد جدا و له سلاسة مبهرة عند سرد الاحداث. رواية مميزة و اراها تستحق جائزة بوكر

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    بوكر؟

    يتحتم علي أولًا إبداء إعجابي الشديد بشخصية زينة.

    أحببت زينة، وشخصية زينة، وماضي زينة. زينة شخصية حقيقية بأحاديثها.. بأفكارها.. بردات أفعالها.. إنها أكبر كثيرًا من أن تكون شخصية من وحي خيال المؤلف.

    ولكن ليخبرونا أولًا عن سبب حصول الطلياني على البوكر.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    7 تعليقات
  • 4

    تأخرت عن قراءة هذه الرواية ، و الآن قرأتها ... رواية شكري المبخوت " الطلياني" حكت حياة عبدالناصر ذو الملامح الإيطالية الشاب التونسي المثقف و المناضل . الرواية بحقبة بورقيبة وبعده بن علي وما كان في تلك الفترة من تضاربات بين التيارات السياسية المختلفة داخل أروقة الجامعة وخارج حدودها و وضع عبدالناصر من هذا كله . حبكة الرواية ممتازة والسرد سَلِس ، ما يعيبها _بالنسبة لي_ الخوض بتفاصيل ممارسات عبدالناصر الجنسية ، لم تؤثر على الرواية بشكل عام لكن لو اختصر بعض التفاصيل او لم يُفصل لكان أفضل. عموماً رواية ذات لمسة سياسية و محطات إجتماعية متنوعة برائحة تونسية . رواية ممتعة بحق لكن من وجهة نظر متواضعة لا أظن بأنها تستحق جائزة البوكر .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    3 تعليقات
  • 4

    رواية جميلة جدا حاصلة على جائزة الرواية العربية لعام 2014 قراتها في 3 أيام فحسب تحكي عن قصة شاب تونسي اسمه ناصر يتعثر في حياته الزوجية والاجتماعية، ويتم تسليط الضوء الضوء على الحياة الاجتماعية في تونس في عهد بورقيبة وبدايات عهد زين العابدين بن علي في أجواء اجتماعية ثقافية دينية سياسية متشابكة مع أسلوب رائع من الكاتب في تسليل الأحداث واللغة البسيطة المعبرة والمسار المتصاعد والمتوقع وغير المتوقع أحيانا للأحداث

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    رواية لم أفهم إلى الآن سبب نيلها الجوائز .. كنت اقرأ بنهم حتى أني أنهيتها بيوم واحد دفعة واحدة ليس لأنها أعجبتني بل لأني كنت أرجو ذلك .. أجد هناك مبالغة في ذكره لشهوات الشخصية و علاقاته النسوية

    أجد أن الرواية بكثر ما فيها من رسائل يهرج منها القارئ دون أي رسالة .. لو أن الكاتب ركز على

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    رواية رائعة من حيت السرد و توالي الحدات اعجبت بالشخصيات خاصة صلاح الدين الاخ الحنون و زينة الفتاة المتمردة الطموحة و الطالياني المضال المتقف ولكن نهاية الرواية كانت سيئ للغاية فلجوء الكاتب الى المحاولة اعتداء الجنسي على الطالياني لي تبرير سبب لم تكن في المستوى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لدالذزدفارلفبيازيلز

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    خ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
1 2 3 4 5
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين