فكيف يتأتى للانتحار أن يحدث في عالم تسود فيه إرادة الحياة؟ وكيف للعقل الذي تربى على الخضوع للإرادة أن يحقق استقلالًا أو موضوعية؟ فهل تكمن العبقرية في المعرفة المنفصلة عن الإرادة؟ أم أنها تحتوي على قوة دافعة للإرادة وسبيكة من الطموح والغرور الفردي(713)؟ وهل يرتبط الجنون بالعبقرية أم بهذه العبقرية ‘الرومانسية’ فحسب على شاكلة بيرون وشيللي وبو وهايني وسوينبرج وديستويفسكي وغيرهم؟
قصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي > اقتباسات من كتاب قصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي
اقتباسات من كتاب قصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب قصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
قصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي
اقتباسات
-
مشاركة من شغف
-
وقد كان رفض الحياة الطبيعية عند شوبنهاور ورفضه للنساء والزواج والنسل سببًا في تعاسته، وكان يرى أن الأبوة أعظم الشرور قاطبة في حين يعتبرها الرجل المستقيم أعظم سعادة في الحياة، ويعتقد أن تلصص الحب راجع إلى عار استمرار النوع، فهل هناك ما هو أكثر عبثًا؟ ويرى في الحب التضحية
مشاركة من شغف -
والبوذية دين أعمق من المسيحية حيث إنه يجعل من تحطيم الإرادة مجملًا للدين، ويبشر بالمحو في نيرفانا كغاية لكل النوازع الفردية، وقد كان الهندوس أعمق فكرًا من المفكرين الأوروبيين حيث إن تفسيرهم للعالم كان على مستوى البصيرة الباطنة وليس الظواهر ولا الفكر، فالفكر قوامه تفصيص كل شيء، أما البصيرة فتوحد كل شيء، وقالوا إن ‘الأنا وهم’ فردي بأن المرء لا يعدو ظاهرة وجوده، وإن الحقيقة الوحيدة هي اللا نهائي المطلق «أنت ما هو أنت» و«من استطاع أن يقول ذلك لنفسه باعتبار كل الكائنات التي يتعايش معها»، ومن كان حاد النظر وصافي النفس بما يكفي ليرى أننا جميعًا أعضاء في منظومة واحدة وأننا لسنا إلا تيارات واهنة في محيط الوجود فقد فاز بكل الفضائل والبركة وهو على الطريق الصحيح إلى الخلاص(684)، ولا يعتقد شوبنهاور أن المسيحية يمكن أن تحل محل البوذية في الشرق، «فذلك أشبه بإطلاق النار على صخرة(685)»، لكن الفلسفة الهندوسية تسري في أوروبا، وسوف تغير من معارفها وأفكارها، «إن تأثير الأدب السنسكريتي سوف يكون أق
مشاركة من شغف -
قال سقراط العجوز ردًّا على كريتون: «هل تعتقد أنك معقول؟ فلا تأبه ما إذا كان معلموك في الفلسفة محسنين أم مسيئين بل انتبه إلى الفلسفة ذاتها فحسب».
مشاركة من sawsan bhaa -
❞ «إن الصدفة في الكون كالإرادة في الإنسان» ❝
مشاركة من Ahmed Tammam -
فالدهماء يحبون النفاق، فهم «جوعى لمذاق العسل» حتى يقوم بينهم أشدهم لؤمًا وأحطهم نفاقًا ويسمي نفسه «حامي الشعب» ليتسنم رأس السلطة (ص 565)، وتأمل في تاريخ روما»
مشاركة من Ahmed Tammam -
«إن حفنة من القوة أفضل من غزارة من الحق»،
مشاركة من Ahmed Tammam -
فلماذا كان تلامذته يشعرون تجاهه بإجلال عظيم؟ لربما كان ذلك لأنه كان رجلًا كما كان فيلسوفًا، فقد أنقذ ألقبيادس في معركة بالمخاطرة بحياته، وكان يشرب النبيذ كسيد مهذب بلا خوف ولا تزيُّد، ولكن لا شك أن أكثر ما أحبوه منه كان تواضعه في الحكمة، فلم يدَّعِ مطلقًا أنه حكيم، وكان هاويًا للحكمة لا محبًّا للمهنة، وقيل إن عَرَّافة معبد دلفي قد قالت عنه إنه أحكم اليونانيين قاطبة، وقد فسر ذلك بأنه موافقة على اللا أدرية التي يبدأ بها محاوراته، وقال: «إنني لا أعرف إلا شيئًا واحدًا هو أنني لا أعرف شيئًا»، فالفلسفة تبدأ حينما يتعلم المرء الشك، وعلى الخصوص الشك
مشاركة من Ama Amas
| السابق | 1 | التالي |