غلاف كتاب إسلام ضد الإسلام ؛ شريعة من ورق للمؤلف الصادق النيهوم، يظهر خلفية صفراء وبنفسجية مع رسم تخطيطي لشخصية باللونين البنفسجي والأصفر، وخلفها مبانٍ قديمة.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

إسلام ضد الإسلام ؛ شريعة من ورق

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

في هذا الكتاب، يواصل الصادق النيهوم نقده الجريء لكل الظواهر والأفكار السلفية، ويدعو إلى إنقاذ الإسلام من عبودية التاريخ والفلسفة، ليكسب المعركة الصعبة ضد الإقطاع والأصولية. نبذة النيل والفرات: على صفحات هذا الكتاب تجربة لتبادل الحوار حول دور (الجامع) في نظام الشورى، ويجر الحوار المؤلف إلى تفاصيل جانبية خارجة جداً عن أصل الموضوع، في شهادة واضحة، كما يقول المؤلف-على أننا-رغم لساننا الواحد-لا نتكلم دائماً لغة واحدة. والهدف من وراء طرح هذا الموضوع هو التوصل من خلال البرهان القاطع بأن (حزب الجامع) يستطيع أن يعيد للإسلام وجهه الجميل، وينقذه من عبودية التاريخ والفلسفة، ويكسب المعركة الصعبة ضد الاقطاع والأصولية، ويمنح أمتنا الإسلامية أول تنظيم سياسي قادر على ضمان صوت المواطن شرعياً وعملياً. وهي منجزات قد تبدو أشبه بالمعجزة في ضوء الواقع الإسلامي الحرج. لكن الإسلام، وكما يقول الكاتب-قد حقق هذه المعجزة ذات مرة بين قبائل من العرب المعزولين في عتمة القرن السابع، وليس ثمة ما يعوقه عن تحقيقها مرة أخرى بين شعوب عربية متطورة، تتخاطب عبر الأقمار الصناعية على عتبة القرن الواحد والعشرين.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.2 5 تقييم
22 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب إسلام ضد الإسلام ؛ شريعة من ورق

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الكتاب يحتوي على مجموعة من المقالات التي نشرها الصادق النيهوم في مجلة "الناقد"، وركزت على العودة إلى روح الإسلام وتحريره من اختطاف المؤسسة الفقهية له منذ وقوع الانقلاب الأموي. كما اشتمل على ردود نشرتها المجلة على هذه المقالات، ثم تعقيب المؤلف على هذه الردود، ليجد قارئ الكتاب نفسه وسط سجالات عقيمة هدفها الأول كسب النقاط دون مناقشة حقيقية للأفكار المطروحة.

    مشكلة الكاتب وأمثاله تكمن في وقوعهم أسرى الجانب النظري، وتجاهلهم لمدى صعوبة تطبيق أفكارهم على أرض الواقع. وهذا ما ظهر جليًا في الوسيلة الإدارية التي اقترحها النيهوم لإدارة شؤون الحكم، والمتمثلة في "الجامع".

    كما أن الحديث الذي ينصب على كون المؤسسة الفقهية تخدم الإقطاع هو حق لا مراء فيه، لولا أن الكاتب يتناسى أن هدف الإقطاع هو تحقيق مصلحته بالتحالف مع أشخاص على الجانبين (المؤسسة الفقهية ومعارضيها) لتحقيق منفعة متبادلة. كما أن الإقطاع لا يتحالف مع الأفكار الثابتة، وذلك لتغير مواقفه تبعًا للظروف والمعطيات. وهذا ما نلمسه في أيامنا هذه حيث نلاحظ تحالف الإقطاع مع أشخاص ينادون بنفس الأفكار التي نادى بها النيهوم.

    يتفق أغلب المسلمين على الوصف الذي أطلقه علي بن أبي طالب على القرآن بأنه "حمال أوجه"، ورغم ذلك تجد كل حزب يأخذ القرآن على الوجه الذي يريده ويخدم مصالحه، متمسكًا بتفسيره دون قبول باقي التفسيرات أو على الأقل قبول النقاش حولها. وإذا ما حدثت مثل هذه النقاشات، فإن الهدف منها غالبًا ما يكون إلغاء الرؤية الأخرى.

    وهذا ما يُفقد الإسلام قيمة عظيمة يتمتع بها، وهي قدرته على احتواء التنوع في الأفكار والمذاهب جنبًا إلى جنب، دون أن يلغي أي طرف الآخر. وهذه الميزة كانت قادرة على إنتاج نظام اجتماعي أو دستور إسلامي حقيقي وشامل، كان من الممكن أن يتشكل بناءً على فهم المبادئ التي قامت عليها دولة النبي، ثم تطويرها بناءً على التغييرات الاجتماعية التي تطرأ. مما كان سيجنبنا التفكك، وبالتالي ينجينا من الاختطاف الذي قامت به الإقطاع وتحالفاته لروح الإسلام منذ وقوع الانقلاب الأموي إلى يومنا هذا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الكتاب جيد والفكر جريئ ولكن احسب ان الكاتب قد تأثر باراء المستشرقين تاثرا بالغا

    ويطالبنا الكاتب بالنظر الى الدين الاسلامي نظرة جديدة تناسب العصر وان لا نقتصر على اجترار اراء الفقهاء في القرن السابع الميلادي وقت نزول القران

    بصراحة اراء لكاتب جريئة جدا وصادمة في بعض الاحيان ولكنه نكأ جرحا نعاني منه جميعا ومازال هذا الجرح ينزف حتى الان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون