تاريخ مصر من الفتح العثماني إلى قبيل الوقت الحاضر > اقتباسات من كتاب تاريخ مصر من الفتح العثماني إلى قبيل الوقت الحاضر

اقتباسات من كتاب تاريخ مصر من الفتح العثماني إلى قبيل الوقت الحاضر

اقتباسات ومقتطفات من كتاب تاريخ مصر من الفتح العثماني إلى قبيل الوقت الحاضر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

تاريخ مصر من الفتح العثماني إلى قبيل الوقت الحاضر - سليم حسن, عمر الإسكندري, أ.ج. سفدج
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • "الفتح" العثماني ؟!!

    مشاركة من A BM
  • فرأت الحكومة أن أول واجب عليها تحسينُ حال الفلاح، حتى إذا ما انتعش وزادت ثروته أدَّى ذلك حتمًا إلى زيادة دخل الحكومة؛ فخففت ضريبة الأرض في المديريات الفقيرة، وأبطلت ضريبة الملح وغيرها، وألغت السخرة التي هي في الحقيقة نوع من الضريبة. ٤

    غير أن هذه الإصلاحات وحدها لم تكن تكفي لتحسين دخل الحكومة والقيام بعبء الدَّين والشروط الثقيلة التي تكفَّلت بها مصر بمقتضى قانون التصفية؛ فبذلت إنجلترا وسعها لدى الدول في تخفيف هذه الشروط مخافة الوقوع في إفلاس نهائي، فزادت نسبة ما يخص الحكومة المصرية من الدخل بتخفيض نسبة ما يُعطَى لصندوق الدَّين، وصار للحكومة الحق أيضًا في الاستيلاء على نصف ما يزيد من الدخل بعد دفع الأرباح، بدل أن كان جميعه يُعطَى لصندوق الدَّين لتسديد الأقساط.

    مشاركة من khaled
  • ، فلأن أحمد عرابي هو الذي بعد انضمامه إلى أصحاب الحركة الأوَّلين ظهر عليهم حتى صار هو المحرك لكل شيء فيما بعد. وسبب ظهوره على غيره أنه كان قبل الانضمام إلى الجيش يطلب العلم بالأزهر الشريف، فكانت له مقدرة متوسطة في الخطابة لم تكن عند غيره من الضباط، فضلًا عن أن انتماءه للبيت العلوي الشريف يرشحه لأكبر زعامة إسلامية، فأصبح بكل هذا صاحب المقام الأكبر في الثورة. واعتقد الناس في إخلاصه لأنهم لم يرَوْا له غرضًا خاصًّا مما كان يُظن في غيره من أصحاب هذه الحركة.

    مشاركة من naglaa lotfy
  • إذ أخذت الحكومة على عاتقها عدة أعباء ثقيلة؛ فكانت تعلم التلاميذ مجانًا، وتتكفل بطعامهم، وملبسهم، وتعطيهم رواتب شهرية؛ ولذلك كان الآباء أحيانًا يمنعون أبناءهم من الذهاب إلى المدرسة إذا قصَّر أولوا الأمر في شيء من النفقة، وربما كان للفلاح عذر في ذلك، فإن حالته الأدبية كانت منحطة، وربما كان غير قادر على دفع نفقات التعليم لِمَا كان يعانيه من دفع الضرائب الفادحة والسخرة.

    مشاركة من naglaa lotfy
  • استعان ديلسبس على هذه الصعوبات بالسعي في حمل سعيد باشا على الإكثار من العمال المسخرين بدون مراعاة للاتفاق الأصلي؛ فصارت تساق الآلاف من الفلاحين يحرسهم الجنود إلى الترعة، حيث يشتغلون طوال اليوم تحت مراقبة حرَّاس مسلحين بالسياط، وكان عدد الذين يشتغلون في حفر الترعة لا يقل عن ٢٥٠٠٠ عامل بدون أجر، وينوب عنهم مثلهم في كل ثلاثة أشهر، وكانوا يعيشون على الشظف، وقد أودى بحياة الكثيرين منهم ما كانوا يقاسونه من الجوع والظمأ والعري وحر الصيف وقر الشتاء وإجهاد الجسم والبؤس. وكان كلما هلك منهم أحد أُتِي بغيره من الفلاحين، ولو تم مشروع حفر الترعة على حسب الاتفاق الأصلي لسبَّب نقصًا عظيمًا في تعداد سكان البلاد.

    مشاركة من naglaa lotfy
  • استعان ديلسبس على هذه الصعوبات بالسعي في حمل سعيد باشا على الإكثار من العمال المسخرين بدون مراعاة للاتفاق الأصلي؛ فصارت تساق الآلاف من الفلاحين يحرسهم الجنود إلى الترعة، حيث يشتغلون طوال اليوم تحت مراقبة حرَّاس مسلحين بالسياط، وكان عدد الذين يشتغلون في حفر الترعة لا يقل عن ٢٥٠٠٠ عامل بدون أجر، وينوب عنهم مثلهم في كل ثلاثة أشهر، وكانوا يعيشون على الشظف، وقد أودى بحياة الكثيرين منهم ما كانوا يقاسونه من الجوع والظمأ والعري وحر الصيف وقر الشتاء وإجهاد الجسم والبؤس. وكان كلما هلك منهم أحد أُتِي بغيره من الفلاحين، ولو تم مشروع حفر الترعة على حسب الاتفاق الأصلي لسبَّب نقصًا عظيمًا في تعداد سكان البلاد.

    مشاركة من naglaa lotfy
  • كان سعيد باشا في حداثته محبوبًا من والده محمد علي، فربَّاه تربية عالية في مدارس فرنسا أهَّلته لتولِّي زمام الملك، وقليل من الأمراء مَن نال نصيبًا وافرًا من العناية كسعيد. قبض على زمام الأمورِ والبلادُ في حالة حسنة؛ إذ كانت خالية من الديون الأجنبية، وكان دخلها السنوي البالغ ثلاثة آلاف ألف من الجنيهات كافيًا لسد كل حاجاتها، وكانت التجارة متقدمة والأراضي الزراعية آخذة في الازدياد، فلم يكُ ينقص البلاد إلا شيء من الحزم في حاكمه

    مشاركة من naglaa lotfy
  • وإن من البواعث التي حرَّكته لفتح السودان ما رآه من أن سعادة مصر متوقفة على استحواذه عليه وضمِّه إلى ملكه؛ لأن ريف مصر متوقف ريُّه على روافد النيل العليا؛ ولذلك أصبح من المحتم أن يكون النهر وروافده تحت سلطة واحدة، ليمكنها بذلك توزيع المياه على حسب الحاجة مع مراعاة المصلحة العامة.

    مشاركة من naglaa lotfy
  • وصار أهل البلاد هم العبيد الحقيقيين، و«المماليك» هم السادة؛ إذ استولى المماليك على جميع الأملاك إلا ما كان منها موقوفًا على الأعمال الخيرية في وصاية العلماء. وتشعثت حال الفلَّاح حتى صار رثًّا في ملبسه ومسكنه

    مشاركة من naglaa lotfy
  • لم تَعُدْ مصر بعد أن فتحها العثمانيون دولة ذات أملاك عظيمة كما كانت من قبل، بل صارت ولاية لا ثروة لها إلَّا من داخلها، وهذه الثروة ذاتها أخذت في الاضمحلال بتسرُّب الإهمال في مرافق الزراعة والصناعة

    مشاركة من naglaa lotfy
  • فتولى السلطان «سليم الأول» (٩١٨–٩٢٦ﻫ/١٥١٢–١٥٢٠م)؛ فكان من أعظم سلاطين العثمانيين وأكثرهم انتصارًا وفتحًا، وكان مُجيدًا لقيادة الجيوش والسياسة، كثير الاطلاع، وَلُوعًا بالأدب، إلا أن شيئًا يخالطه من القسوة والميل إلى سفك الدماء، وقد قيل إنه قتل من أقاربه وعمَّاله ما لم يقتله أحد قبله ولا بعده من ملوك آل عثمان. ورأى السلطان سليم أن يَقِف فتوح الدولة في أوروبا فترة، وأن يستعيض عن ذلك بالاستيلاء على شيء من ممالك الشرق النفيسة.

    مشاركة من naglaa lotfy
  • م أمر بجمع رؤساء الصناعات المشهورين بإجادة العمل فيها من كل الطوائف؛ فجمعوا منهم نحو ألف صانع ونقلوهم إلى الأستانة ليُذيعوا الصناعات الدقيقة فيها، فرجع بعضهم إلى مصر بعد عهده وبقيَ آخرون. قيل إنه بطل في مصر بذلك نحو ٥٠ صناعة؛ فكان كل ذلك سببًا في تأخُّر مصر في الصناعات.

    مشاركة من naglaa lotfy
1
المؤلف
كل المؤلفون