سنّ الأسد > مراجعات رواية سنّ الأسد

مراجعات رواية سنّ الأسد

ماذا كان رأي القرّاء برواية سنّ الأسد؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

سنّ الأسد - فولفجانج بورشرت, سمير جريس
تحميل الكتاب

سنّ الأسد

تأليف (تأليف) (ترجمة) 3.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    عندما أقع أسيرة لجاذبية كتاب ،لا أستطيع العودة بسهولة لحياتي الطبيعية..إن الكتب الحقيقية هي التي تعيدك إلى آدميتك،إلى شعورك الإنساني الذي ربما تغتاله وتيرة الحياة المتسارعة..الكتاب تدور معظم قصصه عن الحرب ومساوئها ،في *كرات البولينغ* لبورشرت يطلق جنديان الرصاص على رؤوس لا تمت لهم بصلة ولا يفهمون لغتهم فقط لأنهم تلقوا أمراً ينفذوه ويلتمسون لأنفسهم العذر أنهم مجرد مؤدين لأمر صادر لهم.يقول الأول انه شعور مخيف والثاني يعارضه بقوله أنه مصدر تسلية..في النهاية لا يستطيعون النوم بسبب القعقعة الخافتة لرؤوس هامدة لا يعرفونها.في قصة *الخبز والتي وردت أيضا في كتاب *شئ من هذا القبيل لإبراهيم أصلان والذي كان يذكرها كدلالة على أن بعض الكلمات البسيطة والإيماءات والأفعال الصغيرة إن ذُكرت في قصة قد تؤدي لأشياء كبيرة حيث تحكي عن رجل أثناء الحرب،متزوج منذ تسع وثلاثون عاماً يمشي في خطى وئيدة إلى المطبخ كي يختلس قطعة خبز،تشعر به زوجته لكنها لا تريد أن تجرح إحساسه،في اليوم التالي تضع له قطعة خبز فوق نصيبه المقدر له متعللة أنها لا تستطيع هضم إلا قطعتين فقط..في قصة*ساعة المطبخ *تقف ساعة المطبخ عند تلك اللحظة الفارقة،عند لحظة فقدان الراوي لكل شئ،عند لحظة قول أمه له في كل مرة يتأخر فيها حتى الثانية والنصف فجراً..لماذا تأخرت إلى الآن؟ربما بعدها لم يجد أحداً مثلها يوجه له مثل هذا السؤال فتوقف الوقت ولم يعد الزمن كما كان قبل موتها.قصة *رادي*تأخذنا في حوار مفعم بالأحاسيس الجياشة لشاب مات في روسيا وهو يخاطب أحداً كان يعرفه بعد موته ويقول"❞ ليس جميلاً أن تموت في روسيا. كلّ شيء بدا لي غريباً. الأشجار غريبة. أتعلم، حزينة. غالباً ما تكون أشجار صفصاف. أينما رقدت كنت أرى أشجار الصفصاف الحزينة. حتى الأحجار كانت تئنّ أحياناً. لا بّد أنها أحجار روسية. الغابات تصرخ في الليل. لا بدّ أنها غابات روسية. والثلوج تصرخ. لا بدّ أنها ثلوج روسية. أجل، كلّ شيء غريب. كلّ شيء غريب للغاية. ❝

    ليبادره الآخر..لعل مصدر كراهيتك لكل شئ أنك قضيت نحبك هناك.. وفي قصته*رد واحد*يتجلى لنا كراهيته البالغة للحرب التي قضت عليه في شبابه مخاطباً جميع وظائف العالم...❞ أنت، أيّها الباحث في المختبر، إذا أمروك غداً أن تخترع موتاً جديداً للحياة العتيقة، فليس إلا ردّ واحد:

    ‫ قل: لا!

    ‫ أنت، أيّها الشاعر في صومعتك، إذا أمروك غداً ألا تغنّي للحب، بل للكراهية، فليس إلا ردّ واحد:

    ‫ قل: لا!

    ‫ أنت، أيّها الطبيب الواقف عند فراش المرضى، إذا أمروك غداً أن تقرِّر أن الرجال لائقون لخوض الحرب، فليس إلا ردٌّ واحد:

    ‫ قل: لا! ❝

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من ترشيحات العزيزة علياء التي دائماً ما نتشارك نفس الذوق الأدبي

    دائماً ما يكون شهر ديسمبر وخاصة في أيامه الأخيرة يحمل لي مفاجأة ادبية دافئة ممتعة كنسماتٍ تنعش القلب بكل ماهو جميل

    وهذه المجموعة القصصية من ضمن هذه اللمسات الطيبة

    اذ لم أصادف كلمات صادقة حلوة ومرة مثلها منذ زمن بعيد

    قصص تتمحور حول معاناة الحروب وتأثيرها على الافراد لكن تم الطرح من جوانب بسيطة يومية تبين بشاعة الحروب وتدميرها للنفوس بأبسط شكل مما يزيد من جمالها فلم يقم الشاب العبقري فولفغانغ بتأليف معضلات فلسفية او طرح قضايا كبرى بل عوضاً عن ذلك تناول مأساة الحروب بروح افراد بسطاء لم يتوقوا يوماً الا لما هو مألوف وعادي ولم يرغبوا الا بحياة طبيعية وحرموا منها

    في هذه الاثناء قلب المعاناة واحدة وروح البشرية تتوجع بنفس الطريقة وكأنما فولفغانغ يصور مصيبة غزة وافرادها بصورة حية نابضة نفس الضياع ، نفس اندثار الأحلام نفس الحرمان

    قراءة موجعة مليئة بالعبرات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2