الكونج - حمور زيادة
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الكونج

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

الروائي ابراهيم عبد المجيد : الرواية مشوقة وبها صور بصرية مرسومة بعناية، وهي تؤكد أن الشخصية السودانية ليست خارج التاريخ وإنما هم في قلبه بطريقتهم الخاصة، ويشكل لديهم العودة للأساطير نوعا من ممارسة الحرية وهروب من الصور الواقعية التي فرضتها التكنولوجيا لصور أخرى أكثر براءة الروائي و الناقد محمود الورداني : وهنا اود ان اشير إلي حيلة سردية بالغة التوفيق ولجأ اليها الكاتب في الفصول التالية‏,‏ وهي رواية الأحداث علي لسان الشخوص وبضمائرهم‏,‏ لكنهم يحكون عن أحداث وقعت بالفعل ومنذ زمن‏,‏ وهوالأمر الذي منح السرد حيوية مدهشة‏,‏ ولا يحكون بصيغة المضارع لحظة وقوع الفعل‏ الناقدة د. شيرين أبو النجا : " تفرز كل واقعة في القرية (في الرواية ) طبعتين: واحدة واقعية ومنطقية لها حدود مغلقة، وأخرى أسطورية حدودها مفتوحة مما يسمح بممارسة الإبداع في الحكي . لا يقدم حمور زيادة الشخصيات عبر السرد عنها من وجهة نظر الراوي العليم كما هو معتاد حين التعامل مع عدد كبير منها، بل يمكن الشخصية من تقديم نفسها بنفسها عبر لغتها الخاصة، لتعرض تفسيرها للأحداث ووجهة نظرها في الشخصيات الأخرى. وهى التقنية التي تؤسس الحدث بشكل مبني على المفارقة. ولأن كل القصص حدودها مفتوحة مما يجعلها تستوعب تأويلاً لا نهائياً، فإن الشخصيات تقدم نفسها بسهولة من خلال دور التأويل والحكي الذي تقوم عليه علاقات القرية. ولتعدد التأويل والأصوات يشتبك الجميع لفظاً وفكراً، شكلاً ومضموناً، ولا ينجو من ذلك سوى علي صالح القاتل، الذي يبدو فاهماً للأمر كله وعارفاً بمصير القرية. ما يلفت في شخصية علي صالح هو أنه الوحيد الذي أعرب عن رغبته في الرحيل، عندما اعترف بجريمة القتل وأصر عليها، بل أصر على التمسك بالطبعة المنطقية للقصة رغم افتتاح الرواية بالمشهد الضبابي الذي يقترب من كونه حلماً. الروائي أحمد صبري أبو الفتوح : الموت في الرواية له معنى مختلف، فنجد أن أهل القرية يغيرون أشياء المتوفى حتى "ييأس من العودة"، كما يصور المؤلف إسلام أهل القرية الذي لا صلة له بالتطرف أو الجماعات المتشددة ، وهي قرية متصالحة مع نفسها وتاريخها، ويحتقر فيها سفك الدماء ويجرم أكثر من جرائم الشرف .. الكاتب الصحفي سيد محمود : الكاتب استخدم تقنيات ملائمة لجو القرية، ويعتمد على صوت الراوي العليم، ولكنه يكسر صوته أحيانا لصالح آخرين حينما يطرح عليهم أسئلة، كما أن الرواية تحمل سخرية واضحة ، وبها انتقاد لعلاقة السودان بالدول الإفريقية وفساد الحكام.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 10 تقييم
34 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الكونج

    10

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    4

    قصص البلاد كحكايات أهلها .. لاترى في كثير من الأحيان جميع أوجه الحكاية.. لكنها في النهاية مضغتها التي تقتات عليها ويقتات عليها العباد حتى حين .. تموت الحكايات وتظل البلاد حية تسعى... تمر فوق مصائبها متواطئة مع الزمن لتستمر...البشر أيضا يتعاملون مع الحكاية كل بمقياسه.. كل بما يريد هو منها .. كل بالحقيقة تي يتمنى أن تكون عليها الحكاية حتى لو كان يرى الحقيقة جلية... ومن منا يفعل؟؟؟

    حمور زيادة كاتب له خصوصيته.. يخوض في محليته .. في بيئته .. فيدخل قارئه إلى عالمه ليرى بعينه دون ملل.. هو أيضا يحجم سلبية ذلك القاريء ويشركه في الفكرة.. في الحكاية.. لكن بلغته هو..لعل أصعب الترجمات هي ترجمة الواقع وترجمة الحياة ونقلها بحذافير مشاعرها إلى من ليس منها.. من لم يعشها قبلا..

    الخوض في النفس الإنسانية أيضا لعبة حمور.. والتنقل من نفس إلى نفس ومن روح إلى روح ومن عين إلى عين هي مهارته التي لاينكرها عليه قاريء.. لكنه يتركك في النهاية وأنت بحاجة إلى نقاهة لتستطيع أن تستوعب كل ماقرأت... كل ماعشت معه..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذه ثاني قراءاتي لحمور زيادة ، بالطبع عند قراءة عمل ناجح في قيمة رواية شوق الدروايش تجعلني عند قراءة عمل آخر لزيادة أن ألجأ إلى المقارنة بين العملين حتى لو بشكل غير مقصود .

    هناك فارق كبير بالطبع بين الروايتين ، ويظهر نمو براعة حمور زيادة بشكل كبير ف شوق الدروايش ولكن هذا لا ينفي إطلاقا أن الكونج رواية رائعة وإن كانت في حاجة إلى المزيد من التفاصيل والصفحات حيث أن 150 صفحة ف حضرة حمور زيادة لا تكفي !

    الرواية بطلها الأساسي المكان وهى قرية يطلق عليها " الكونج " تتسم بالهدوء والرتابة والملل إلى أن يحدث شئ غير متوقع يغير من مجرى طبيعة الأحداث هناك حيث تتم عملية قتل ومن هنا تتكشف معالم تلك القرية وشخصياتها وحيواتهم للقارئ شيئاً فشيئاً وكأن تلك الحادثة هى الشرارة الأولى التي كان لا بد منها من أجل غربلة القرية وإيقاظها من سباتها الطويل والتي ستعود إليه ف النهاية مجدداً !

    وصف حمور زيادة لكل ما يدور ف القرية وسرد ما يخص بالشخصيات حتى الثانوية منها هو شئ يحسب له بكل تأكيد خاصة وأن طريقته جاءت سلسة دون أي تعقيدات .

    أنصح بتلك الرواية لمن لم يقرأ لحمور زيادة من قبل وبعدها يدخل إلى شوق الدروايش وبداخله من الكاتب السوداني ما يساعده على إدراك الإبداع والنمو الأدبي الكبير !

    التقييم النهائي ما بين ثلاث و أربع نجوم نظراً لما ذكرته سلفاً من كون ذلك العمل في حاجة إلى المزيد من الإضافات حتى تكتمل براعته

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون