❞ أنّ المسلمين تصوروا أن النهضة العقلية «للمعتزلة وآخرين» خطر على ثبات الحكومة الإسلامية ولم يستطيعوا هضم كيف أنّ الأفكار الحرة تساهم في تكريس وتقوية النظام السياسي في المجتمع، وتصوروا أنّ إشاعة الأفكار الحرة تؤدّي إلى اهتزاز وانهيار الحياة الاجتماعية في ❝
هرمنيوطيقا القرآن والسنة > اقتباسات من كتاب هرمنيوطيقا القرآن والسنة
اقتباسات من كتاب هرمنيوطيقا القرآن والسنة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب هرمنيوطيقا القرآن والسنة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
هرمنيوطيقا القرآن والسنة
اقتباسات
-
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان
-
❞ فلا يمكن باستخدام القوّة جعل المجتمع دينياً في جميع أبعاده، لأنّ القوّة لا تنتج ثباتاً للفكرة ولا عمقاً في الوعي، ولا امتداداً في الموقف، ونتيجة هذه الأعمال يفقد العلم والفلسفة هويتهما، وكذلك يفقد الإيمان هويته في الانتخاب الحر والواعي، وسيفقد ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ وتصور أنّ الإنسان يقتنص الحقيقة مرّة واحدة في حياته وبعد ذلك يجب على الآخرين جميعاً أن يفكّروا مثل تفكيره ولا أحد ينبغي له نقد أفكاره، فهو تصور ساذج وأناني.
وطبعاً ينبغي دائماً التمييز بين مسألتين: المسألة الأُولى، أنّ الإنسان المؤمن يزن ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ فالناس يعادون كل ما يقف أمام منافعهم الشخصية والصنفية والفئوية، ويتصورون أنّ هذا النزاع كله في سبيل الله، فحالات الحب والبغض التي توفر لهم هذه المنافع، وتزيل منافع فئة أخرى يتصورون أنّ مثل هذا الحبّ والبغض لله.
وهكذا حال السلطات غير ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ فنحن اليوم نملك بحراً كبيراً من التراث الديني لا بحيرة محدودة وقليلة العمق، نحن اليوم عندما نشعر بالتعب من كلام المتكلّمين نتوجه إلى كلام ابن سينا وصدر المتألهين، وعندما نشعر بالتعب منهم، نتوجه إلى العطار وجلال الدين الرومي وحافظ الشيرازي ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ فنحن اليوم نملك بحراً كبيراً من التراث الديني لا بحيرة محدودة وقليلة العمق، نحن اليوم عندما نشعر بالتعب من كلام المتكلّمين نتوجه إلى كلام ابن سينا وصدر المتألهين، وعندما نشعر بالتعب منهم، نتوجه إلى العطار وجلال الدين الرومي وحافظ الشيرازي ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ إذن فقضية «الله موجود» بالنسبة إلى الإنسان المؤمن ليست قضية خبرية فقط بل قضية تمنح الإنسان المؤمن معنى وقيمة وعمقاً في رؤيته لنفسه وللعالم، هذا هو ما نقوله من أنّ الفكر الديني أكثر من كونه فكرة علمية وفلسفية، ومن هذه ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ وفي المجتمع المفتوح فقط يعيش الإنسان الأحاسيس اللطيفة العرفانية والدينية وتزدهر التجارب الدينية ويكون التدين واقعياً لا خرافياً ولا مجال للتخريف والتزوير واستغلال البسطاء، وفي الأجواء التي يكون فيها الدين بشكل مجموعة من القوانين والمقررات الجافة وغير القابلة للبحث والدراسة ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ ولكن عندما تكون المعرفة بشرية فإنّ ادعاء حصرها باطل، لأنّ الاجتهاد حرّ، وكل فتوى ليست سوى بيان رأي لمتخصص، فالفتوى ليست رأياً مقدساً أي غير قابلة للبحث والنقد، فلا معنى لوجود فتوى مقدّسة، وعندما تقرر جماعة اتباع فتوى شخص معين ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ ولكن عندما تكون المعرفة بشرية فإنّ ادعاء حصرها باطل، لأنّ الاجتهاد حرّ، وكل فتوى ليست سوى بيان رأي لمتخصص، فالفتوى ليست رأياً مقدساً أي غير قابلة للبحث والنقد، فلا معنى لوجود فتوى مقدّسة، وعندما تقرر جماعة اتباع فتوى شخص معين ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ ومن جهة أخرى فلا شك أنّ تدوين أفضل دستور في العصر الراهن، أو رسم أفضل سياسة كلية لمجتمع معين لا يتيسر إلاّ من خلال إيجاد مناخ حرّ للمخالفين والموافقين على إبداء وجهات نظرهم وبيان مواطن الضعف والقوّة في كل مشروع ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ وتوقع عدم تغيير الفتاوى والشعور بالقلق من عدم ثبات الآراء الفقهيه لا ينسجم مع ماهية علم الفقه، فمنذ رحلة نبي الإسلام(ص) انقطع الارتباط المباشر بين المسلمين والوحي، فكل نوع من «الافتاء» يمثّل مجرد إعمال للرأي، فلو توصل شخص أو جماعة ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ وتوقع عدم تغيير الفتاوى والشعور بالقلق من عدم ثبات الآراء الفقهيه لا ينسجم مع ماهية علم الفقه، فمنذ رحلة نبي الإسلام(ص) انقطع الارتباط المباشر بين المسلمين والوحي، فكل نوع من «الافتاء» يمثّل مجرد إعمال للرأي، فلو توصل شخص أو جماعة ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ إنّ المسألة الأصلية للحكومة في القرآن هي «العدالة» لا الانتخاب أو التنصيب أو الشورى وأمثال ذلك.
لم يرد تأكيد في القرآن الكريم ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ وقال علماء الإسلام أيضاً إنّ القرآن الكريم قطعي الصدور وظني الدلالة، أمّا السنّة فهي ظنّية الصدور وظنّية الدلالة. ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ وقال علماء الإسلام أيضاً إنّ القرآن الكريم قطعي الصدور وظني الدلالة، أمّا السنّة فهي ظنّية الصدور وظنّية الدلالة. ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان
| السابق | 1 | التالي |