فالعقائد تقوم في النفس بالتلقين والإيحاء، وهي في ذلك تختلف من المعارف، فالمعرفة عقل وتجربة واختبار، ولكن العقيدة تلقين وإيحاء وتكرار، فالناس ينشئون على عقائد آبائهم لأنهم يُلقَّنونها وهم صغار وتُكرَّر أمامهم مرات حتى ترسخ في عقولهم الباطنة ويصير نزعها أشق عليهم من الموت، وإذا أردت أن تُغري أحدًا بأحد فليس سبيلك إلى ذلك العقل وإنما التكرار، وكذلك إذا أردت أن تُقنع أحدًا برأيك فسبيلك إلى ذلك التكرار وليس المناقشة المنطقية.
العقل الباطن > اقتباسات من كتاب العقل الباطن
اقتباسات من كتاب العقل الباطن
اقتباسات ومقتطفات من كتاب العقل الباطن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmed Bachaou
-
فالعقائد تقوم في النفس بالتلقين والإيحاء، وهي في ذلك تختلف من المعارف، فالمعرفة عقل وتجربة واختبار، ولكن العقيدة تلقين وإيحاء وتكرار، فالناس ينشئون على عقائد آبائهم لأنهم يُلقَّنونها وهم صغار وتُكرَّر أمامهم مرات حتى ترسخ في عقولهم الباطنة ويصير نزعها أشق عليهم من الموت، وإذا أردت أن تُغري أحدًا بأحد فليس سبيلك إلى ذلك العقل وإنما التكرار، وكذلك إذا أردت أن تُقنع أحدًا برأيك فسبيلك إلى ذلك التكرار وليس المناقشة المنطقية.
مشاركة من Ahmed Bachaou -
وخلاصة القول: إن للنبوغ جملة شروط يمكن تلخيصها فيما يلي:
(١) أن يكون عند الشخص «مركَّب نقص» قد نشأ فيه وهو صغير.
(٢) أن يوهَم منذ الصغر بالبراعة في ناحية ما من نواحي السعي الإنساني.
(٣) أن يتعود عادات حسنة في السنين الأولى من عمره.
(٤) أن يتسامى اللبيد عنده نحو درس أحد الفنون
مشاركة من Nouran Abbas -
وخلاصة القول: إن للنبوغ جملة شروط يمكن تلخيصها فيما يلي:
(١) أن يكون عند الشخص «مركَّب نقص» قد نشأ فيه وهو صغير.
(٢) أن يوهَم منذ الصغر بالبراعة في ناحية ما من نواحي السعي الإنساني.
(٣) أن يتعود عادات حسنة في السنين الأولى من عمره.
(٤) أن يتسامى اللبيد عنده نحو درس أحد الفنون
مشاركة من Nouran Abbas -
تنبِّههم وتوقظ ذهنهم. وقد يجد التلميذ مشقَّة في تعلم اللغة الإنجليزية، ولكن لو قيل له إنه سيزور إنجلترا بعد أشهر لأقبل عليها بكل قواه، وقد أمكن علاج طفل كان يكره اللغة اللاتينية ولا يُطيق تعلمها بأن بُثَّت في نفسه الرغبة في أن يكون طبيبًا ثم أُفهم بعد ذلك بأنه لا يمكن تعلم الطب بدون اللاتينية. فأقبل على هذه اللغة الميتة بعزم جديد.
ومعظم البلادة التي
مشاركة من Ayoub Fkih -
ومن هنا نعرف أن الرجل الذي يتخيل النجاح ينجح، والرجل الذي يتخيل الفشل يفشل؛ لأن كلًّا منهما يرسم صورة في عقله الباطن يبقى طول حياته يحاكيها وهو لا يدري، فالرجل الناجح يرسم في عقله الباطن صور النجاح من استقامة في المعاملة واعتدال في المطعم والمشرب واقتصاد في النفقات ومجاملة مع الأصدقاء، وهو لرغبته في النجاح يستهوي نفسه على غير وعيٍ منه حتى يحب هذه الصفات نفسها فيمارسها بلا أدنى تكلُّف أو مشقة. أما الرجل الذي يتخيل الفشل فإنه يرسم في عقله الباطن صورًا للخوف الاستهتار والإهمال، فيستهوي نفسه على غير وعيٍ منه حتى يحب هذه الصفات ويمارسها.
مشاركة من Ayoub Fkih -
ولنفرض أن شابًّا وقع في عادة سيئة تملكته، فسبيل خلاصه منها أن يستهوي نفسه في كل فرصة يستطيع أن يسترخي فيها ويلقن نفسه عبارة مؤداها: أنا أكره هذه العادة؛ عادة … (وهنا يعيِّنها) ولا يزال يكرِّر ذلك حتى تنطبع في ذهنه عقيدة تتملكه بكراهة هذه العادة.
مشاركة من Ayoub Fkih -
❞ نعني بذلك أننا يجب أن ننسى؛ لأن النسيان من مصلحتنا، ❝
مشاركة من عبدالعزيز داود -
ولكن ليس كلٌّ منَّا قادرًا على أن يجعل مهواته التي يهواها عمله الذي يعمله ويعيش منه، وعلى ذلك يمكن كل إنسان أن يعرف هوى نفسه ويسلم لعقله الباطن بشيء من نشاطه حتى يخفف ضغطه للعقل الواعي، وقد يكون ذلك بممارسة الرياضة أو الرسم أو القراءة أو التجارة أو نحو ذلك، فإذا خصص كل إنسان برهة من يومه لكي يعمل عملًا يهواه في لباب نفسه فإن العصبية والهموم تقل إن لم تنتفِ بتَّة ولكن هناك همومًا لا بدَّ من حدوثها ولا مفر منها، وخير علاج لها هو الفصل فيها بسرعة، ومتي فُصل فيها فصلًا حاسمًا انتهى منها العقل الباطن؛ لأنه إنما
مشاركة من Amira Reda -
ولكن ليس كلٌّ منَّا قادرًا على أن يجعل مهواته التي يهواها عمله الذي يعمله ويعيش منه، وعلى ذلك يمكن كل إنسان أن يعرف هوى نفسه ويسلم لعقله الباطن بشيء من نشاطه حتى يخفف ضغطه للعقل الواعي، وقد يكون ذلك بممارسة الرياضة أو الرسم أو القراءة أو التجارة أو نحو ذلك، فإذا خصص كل إنسان برهة من يومه لكي يعمل عملًا يهواه في لباب نفسه فإن العصبية والهموم تقل إن لم تنتفِ بتَّة.
مشاركة من Amira Reda -
ولكن ليس كلٌّ منَّا قادرًا على أن يجعل مهواته التي يهواها عمله الذي يعمله ويعيش منه، وعلى ذلك يمكن كل إنسان أن يعرف هوى نفسه ويسلم لعقله الباطن بشيء من نشاطه حتى يخفف ضغطه للعقل الواعي، وقد يكون ذلك بممارسة الرياضة أو الرسم أو القراءة أو التجارة أو نحو ذلك، فإذا خصص كل إنسان برهة من يومه لكي يعمل عملًا يهواه في لباب نفسه فإن العصبية والهموم تقل إن لم تنتفِ بتَّة.
مشاركة من Amira Reda -
الوقائع التي كشف الاختبار عنها النقاب وقصَّ عليه كيف كان يسرق نقود عمه تارة من خزانته وتارة من كيس نقوده،
مشاركة من Shahd Waked -
ففي هذه الخواطر نجد طموحًا وتوسعًا ورقيًّا وهناك من يُجنُّ فيشعر أنه ملكٌ وأن الملوكية من حقه، فيأمر وينهي بلهجة الملوك، فهو في جنونه يطمح إلى الارتقاء من حاله الوضيعة إلى حالٍ قد تخيلها حتى صارت مرضًا في ذهنه ثم
مشاركة من Yelmaz Alawi
