العقل الباطن > اقتباسات من كتاب العقل الباطن

اقتباسات من كتاب العقل الباطن

اقتباسات ومقتطفات من كتاب العقل الباطن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

العقل الباطن - سلامة موسى
تحميل الكتاب مجّانًا

العقل الباطن

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • العقل القديم وهو ما ورثناه من أسلافنا، وهو عقل الشهوات والنزوات التي ترمي إلى اللذة والسرور، وهو غير واعٍ، ويجري في أساليبه على طرق الثقافة القديمة حين بدأ الإنسان يدخل في طور الإنسانية ويفهم السيادة والملوكية والامتلاك

    مشاركة من محمد عبدالإله
  • فإن الغريزة الجنسية هي أهم ما يشغل العقل الباطن، ولكننا نتحامى التبسط في هذا الموضوع حياءً من ذكر ألفاظ يمجُّها الذوق.

    ‫وقد يكون أكبر ما يبعث الناس على تفادي الكلام في موضوع هذه الغريزة الجنسية شعورهم بقوتها وإلحاحها، كما يتفادى الإنسان الكلام عن الأمر المخطر، فنحن في معيشتنا واختلاطنا بالناس وخاصَّة في وقت الشباب نتواضع على الصمت في هذا الموضوع، نروح ونغدو وفي أجسامنا غريزة تتأجَّج ثم يدَّعي كلٌّ منَّا للآخر أنه ليس به شيء، ومنَّا شبَّان يصابون بالجنون ونساء يقعن في الهستيريا، وتنشأ بين البعض عادات سرية تودي بعقولهم، ومع ذلك كلنا يلزم الصمت كأنه ليس هناك ما يرغب فيه أو يخشاه، وهناك من ينجح في كبت هذه الغريزة أو التسامي بها، وهناك من يكتمها فتستحيل شيطانًا في جسمه، فلا يخطر بباله خاطر ولا يحلم في نومه إلا بها، وقد تلبس له لبوسًا تختفي فيه، وعندئذٍ يكون الضرر والخطر.

    ‫ومن الناس — وخاصَّة الشيوخ — من يعتقد أن فورة الشباب نوع من الخلاعة التي تجلبها المدنية، وأن القسوة تحسمها ومنع المخالطة بين الجنسين تزيلها، ولكن الواقع الذي تشهد به النفسلوجية

    مشاركة من ABDULLAH HAWOOT
  • كما في أحلامه وفي خواطره — دائم الطموح إلى العلاء والرقيِّ.

    ‫فنظرية التطور هي نظرية «النشوء والارتقاء»؛ وذلك لأن تاريخ الأحياء في الماضي يدل على أن الأحياء كانت في تطورها ترتقي من حالٍ إلى حالٍ، وهذه النزعة التي تتغشَّى تاريخه في الماضي لا يمكن إلا أن تكون مستسرَّة في نفسه نازعة به في المستقبل كما نزعت بأسلافه في الماضي إلى الارتقاء.

    ‫وقديمًا بحث الناس عن السعادة، ولكننا الآن نكاد نتفق على أنها هي الشعور بالرقيِّ. سواء أكان هذا الرقيُّ بزيادة الصحة أو المال أو الجاه أو العلم، فما دمنا نزداد رقيًّا فنحن سعداء؛ وذلك لأن الرقيَّ هو في صميم طبائعنا كما هو في صميم تاريخ الأنواع؛ أي تطورها، وإذا بدأنا نشعر بأننا قد وقفنا عن الارتقاء فذلك هو الشعور بالشقاء.

    مشاركة من ABDULLAH HAWOOT
  • ففي زلَّة اللسان والقلم والقدم واليد ترى النيَّة المكبوتة في العقل الباطن تخرج وتنتهز غفلتنا حين يضعف وعينا فتحدث هذه الزلَّة التي نظنها خطأ بريئًا، ولكن النفسلوجية الحديثة تثبت بالتحليل أنه ما من خطأ نخطئه يكون سببه النسيان إلا وله أصل في عقلنا الباطن.

    مشاركة من anas
  • فلو تأملت نفسي في هذا التفكير وكيف يشرد فكري، وكيف تطرأ عليه الخواطر بلا إرادة مني، وكيف أتأثر أحيانًا بحركة أمعائي، عرفت من ذلك كله أني لا أفكر بعقلي، وإنما أفكر بشيء آخر أكبر من عقلي.

    مشاركة من Neda Al
  • ‫وقد رأينا في الأحلام كيف يحاول العقل الباطن أن يسمو بصاحبه ويرقى، وكذلك في الخواطر يحاول عقلنا الباطن أن يُخيِّل لنا الرقيَّ ويدفعنا إليه ويعمل لتطورنا من حالتنا الراهنة إلى حالة أرقى، فإن نحن أردنا أن نقف على كُنْه نفوسنا وميولنا وجب علينا أن نفحص خواطرنا وأحلامنا؛ فهما يمثِّلان لنا أطماعنا في الدنيا ومشكلاتنا الخفية وأخلاقنا الأصيلة في نفوسنا.

    مشاركة من El Bachir
  • اليقظة

    مشاركة من Ihssane Flifli
  • اليقظة

    مشاركة من Ihssane Flifli
  • ويحدث أحيانًا أن هذا العقل الباطن يطمو بالعقل الواعي، فيحدث من ذلك جنون، بحيث يعمل المريض أعمالًا لا يعي بها، ويسلك مسالك صبيانية، ويتخيل الخيالات، أو يأتي بحركات هي كالرمز لأشياء ينويها في نفسه، أو هو يستجيب للمنبِّهات استجابات قديمة كما يحدث في الكابوس مثلًا.

    مشاركة من 79 '
  • كان

    مشاركة من روؤف AK_RT
  • فهذا العقل الباطن يعمل كأنه مستقل عنَّا، وهو يقرر ميولنا وأمزجتنا، بل هو الذي يكوِّن أخلاقنا، وكثيرًا ما تحدث لنا منه أمراض نفسية خطرة جدًّا.

    مشاركة من Atheer Asiri
  • هؤلاء:

    ‪Freud, Rivers, Jung, Adler, Tansley & Varendonck.

    مشاركة من شركة سام المتحدة
  • فيمكن المبتدئ أن يقرأ:

    ⁠‪(1) W. W. Atkinson’s The New Psychology.‎

    ⁠‪(2) W. W. Atkinson’s Suggestion & Auto–Suggestion.‎

    ⁠‪(3) C. Baudouin’s Suggestion & Auto–suggestion.‎

    ‫أما المتوسط فيمكنه أن يقرأ:

    ⁠‪(4) S. Freud’s Introductory Lectures on Psycho–analysis.‎

    ‫وبعد ذلك يمكنه أن يتوسع بقراءة شيء من مؤلفات

    مشاركة من شركة سام المتحدة
  • أيضًا إلى عدم تأكيد الغريزة الجنسية — مع خطورتها العظيمة — في هذا البحث؛ وذلك لأن التبسُّط في هذا الموضوع يحتاج إلى عبارات قد لا تتفق والحياء. وليس هذا الكتاب موضوعًا للعلماء حتى يقال إنه لا حياء في العلم، ولكنِّي مع ذلك لم أهمل هذا الموضوع كل الإهمال، ولم يكن الإهمال على كل حالٍ مستطاعًا.

    ‫واعتقادي أن القارئ إذا قرأ هذا الكتاب بترتيب فصوله بدون تقديم فصل على آخر أمكنه في النهاية أن يعرف سريرة نفسه، ويقف على ميوله ويفحصها، ويفسر أحلامه، ويعالج أمراضه النفسية.

    ‫ويمكن المستزيد أن يقرأ كتابي «اليوم والغد»؛ ففيه فصول تتعلق بهذا الموضوع، أما الذين يعرفون الإنجليزية فيمكن المبتدئ أن يقرأ:

    مشاركة من شركة سام المتحدة
  • التي قد لا يساعدني النقل في بلوغها، وقد قرأت نحو عشرين كتابًا في هذا الموضوع، ورأيت مصداق النظريات التي تقول بها في نفسي وفي غيري؛ ولذلك فإني سأعتمد في ضرب الأمثال على ما مرَّ بي بالذات أو بأصدقائي، وقد توقَّيت فيه بقدر الإمكان ذكر الألفاظ العلمية؛ لأنه موضوع لجمهور القراء، كما توقَّيت فيه الألاعيب الأدبية الرخيصة مثل: «رأى فيما يرى النائم» بدل حلُم، و«الجاثوم» بدل كابوس … إلخ.

    ‫ولما كان هذا الغرض نُصب عيني فإني اضطررت

    مشاركة من شركة سام المتحدة
  • مقدمة

    ‫موضوع هذا الكتاب جديد في اللغة العربية، وهو في اللغات الأوروبية حديث العهد، يقوم بزعامته فرويد العالم النمسوي، يعاضده ويروِّج نظرياته وينقِّحها طائفة من العلماء مثل يونج في سويسرا وأدلر في ألمانيا وبودوان في فرنسا ورفرز في إنجلترا، وربما كان هذا الأخير أكبر من نقَّح في نظريات فرويد، ولكن فضل الاختراع والابتكار لفرويد وحده.

    ‫وقد كان في ميسوري أن أنقل كتابًا من مؤلفات هؤلاء إلى العربية وأقنَع بذلك، ولكنِّي وجدت أن لهجة التأليف تساعد القارئ على الفهم أكثر من لهجة الترجمة، وأنا مع ذلك في تأليفي إنما ألخِّص ما درسته عن هؤلاء، وفي التلخيص تنفية وتنقية أراعي فيهما مصلحة القارئ العربي التي قد لا يساعدني النقل في بلوغها، وقد قرأت نحو عشرين كتابًا في هذا الموضوع،

    مشاركة من شركة سام المتحدة
  • وأول من عمد إلى درس هذا العقل هو فرويد العالم النمسوي، فهو المعلم الأول، وسائر الباحثين تلاميذه المعلِّقين على نظريته أو المنقِّحين لها، وهو يعتقد أن أهم نوازع العقل الباطن التي تحدث لنا الخواطر والأحلام هو الغريزة الجنسية التي تتنكر فتبدو لنا بأشكال مختلفة، وأن الأحلام تظهرنا على الثقافة القديمة التي كانت فاشية منذ آلاف السنين بين آبائنا.

    ‫ويونج أستاذ سويسري يجري على أسلوب فرويد، ولكنه يؤمن بغريزة الرقيِّ المتسامية باعتبارها القوة الأصلية التي تبتعث الأحلام والخواطر وتُحدث الأمراض النفسية، ويُرى أثرها في الأساطير الدينية والثقافة القديمة، وهو يختلف أيضًا عن فرويد؛ لأنه يقسم الناس قسمين من حيث المزاج؛ أحدهما ذلك الذي يستجيب للبيئة بالدخول إلى نفسه فيفكر ويجترُّ أفكاره، والآخر ذلك الذي ينشط للعمل ويؤثِّر

    مشاركة من شركة سام المتحدة
  • ‫في ذكر العاملين

    ‫يبحث هذا الكتاب في العقل الباطن؛ أي ذلك العقل الذي يعمل على غير وعيٍ منَّا، وبه نحلم ونحن نائمون، وبه تخطر علينا الخواطر ونحن في اليقظة الغافية حين لا نكون متنبِّهين؛ أي حين يكون العقل الواعي غير يقظٍ تمام اليقظة.

    ‫فهذا العقل الباطن يعمل كأنه مستقل عنَّا، وهو يقرر ميولنا وأمزجتنا، بل هو الذي يكوِّن أخلاقنا، وكثيرًا ما تحدث لنا منه أمراض نفسية خطرة جدًّا.

    ‫وأول من عمد إلى درس هذا العقل هو فرويد العالم النمسوي، فهو المعلم الأول، وسائر الباحثين تلاميذه المعلِّقين على نظريته أو المنقِّحين لها، وهو يعتقد أن أهم نوازع العقل الباطن التي تحدث لنا الخواطر والأحلام هو الغريزة الجنسية التي تتنكر فتبدو لنا بأشكال مختلفة، وأن الأحلام تظهرنا على الثقافة القديمة التي كانت فاشية منذ آلاف السنين بين آبائنا.

    ‫ويونج أستاذ سويسري يجري على أسلوب فرويد، ولكنه يؤمن بغريزة الرقيِّ المتسامية باعتبارها القوة الأصلية التي تبتعث الأحلام والخواطر وتُحدث الأمراض النفسية، ويُرى أثرها في الأساطير الدينية والثقافة القديمة، وهو يختلف أيضًا عن فرويد؛ لأنه يقسم الناس قسمين من حيث المزاج؛ أحدهما ذلك الذي يستجيب للبيئة بالدخول إلى نفسه فيفكر ويجترُّ أفكاره، والآخر ذلك الذي ينشط للعمل ويؤثِّر

    مشاركة من شركة سام المتحدة
  • ‫موضوع هذا الكتاب جديد في اللغة العربية، وهو في اللغات الأوروبية حديث العهد، يقوم بزعامته فرويد العالم النمسوي، يعاضده ويروِّج نظرياته وينقِّحها طائفة من العلماء مثل يونج في سويسرا وأدلر في ألمانيا وبودوان في فرنسا ورفرز في إنجلترا، وربما كان هذا الأخير أكبر من نقَّح في نظريات فرويد، ولكن فضل الاختراع والابتكار لفرويد وحده.

    ‫وقد كان في ميسوري أن أنقل كتابًا من مؤلفات هؤلاء إلى العربية وأقنَع بذلك، ولكنِّي وجدت أن لهجة التأليف تساعد القارئ على الفهم أكثر من لهجة الترجمة، وأنا مع ذلك في تأليفي إنما ألخِّص ما درسته عن هؤلاء، وفي التلخيص تنفية وتنقية أراعي فيهما مصلحة القارئ العربي التي قد لا يساعدني النقل في بلوغها، وقد

    مشاركة من شركة سام المتحدة
  • W. W. Atkinson’s The New Psychology.‎

    مشاركة من ilyas Bekas
المؤلف
كل المؤلفون