ولكن ليس كلٌّ منَّا قادرًا على أن يجعل مهواته التي يهواها عمله الذي يعمله ويعيش منه، وعلى ذلك يمكن كل إنسان أن يعرف هوى نفسه ويسلم لعقله الباطن بشيء من نشاطه حتى يخفف ضغطه للعقل الواعي، وقد يكون ذلك بممارسة الرياضة أو الرسم أو القراءة أو التجارة أو نحو ذلك، فإذا خصص كل إنسان برهة من يومه لكي يعمل عملًا يهواه في لباب نفسه فإن العصبية والهموم تقل إن لم تنتفِ بتَّة ولكن هناك همومًا لا بدَّ من حدوثها ولا مفر منها، وخير علاج لها هو الفصل فيها بسرعة، ومتي فُصل فيها فصلًا حاسمًا انتهى منها العقل الباطن؛ لأنه إنما
العقل الباطن > اقتباسات من كتاب العقل الباطن > اقتباس
مشاركة من Amira Reda
، من كتاب
