سمَّعتهم يومها من «المنقي خيار»،
برطمان النوتيلا
نبذة عن الرواية
مجموعة من القصص القصيرة تتناول عددًا من النماذج البشرية المقهورة التي تقبع بقاع المجتمع لحاجاتها وفقرها فهي تُروى لاثنتي عشرة سيدة يعملن كخادمات أو مربيات بالبيوت ولكنها لا تتناول طبيعة عملهن كخادمات فقط ولكن طبيعة حياتهن والتي تشمل حاجاتهن ورغباتهن، كاشفة ما يتعرض لە المجتمع من تحرش أو تعدٍّ وهن فاقدات للحقوق كبشر.عن الطبعة
- نشر سنة 2010
- 112 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-14-4277-5
- دار نهضة مصر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Farid
مجموعة قصصية - برطمان النوتيلا
المقدمة أعطت فكرة عن الفكرة الجميلة للمجموعة - وهي مرتي الأولى مع الكاتبة فاطمة محمد العوا !
القصص عن خادمات البيوت - وحياتهن الخاصة في بيوتهن وعند مخدوماتهن!
القصص خفيفة على القلب رغم ما فيها من مآسي! مكتوبة بطريقة لطيفة وبلغة عربية فصحى سرداً وعامية مصرية سهلة حواراً.
حالة من السعادة تراودني كلما قرأت قصة من قصص المجموعة، فبرغم السوداوية في معظم القصص إلا أن فيها لمسة سعادة ودفء تستطيع أن تتلمسه بين الجمل والتعبيرات!
كم أعجبتني قصة "الفأر" وطريقة عرضها - من القصص التي انطبعت في ذاكرتي ولا أظن أنها ستخرج منها أبداً!
سأبحث عن بقية روايات ومجموعات الكاتبة لأقرأها !
اقتباسات
"لا يفكر الشتاء في الفقراء أمثالنا، يدخل غير مبال بخروم الأبواب الخشبية على غرفنا ولا بسقف الحمام غير المسقوف الذي تتشارك فيه الخمس أسر التي تعيش في الدور، ولا يبالي بالأولاد وجزمهم المخرومة التي لا تقي أقدامهم صقيع البرد ولا مياه مطره."
قرأتها على أبجد!
#فريديات
-
Youmna Mohie El Din
مجموعة قصصية بعنوان برطمان النوتيلا
تأليف فاطمة محمد العوا
كُتبت هذه المجموعة بفكرة راقية وإنسانية عميقة، ورغم أنني لا أفضّل اللغة العامية عادة، فإنها هنا جاءت مناسبة للسياق، ونجحت بطريقتها الخاصة في نقل المشاهد الحقيقية التي نعيشها بداخلنا في واقع مؤلم ومرير.
اختارت الكاتبة المرأة محورًا رئيسيًا لحكاياتها، ليس كرمزٍ مجرّد، بل ككائن حيّ يتألم ويصمد. امرأة تعيش في الظل، في مواقع الخادمات، وفي دوائر الاستعباد والإهانة، وتتحمّل ما يفوق طاقتها بصمت ثقيل. من خلال هذه القصص، انكشفت عوالم لم أقترب منها من قبل، عوالم مغمورة بالألم، لكنها لم تُفرغ من الأمل ولا من الإيمان بالحياة.
تتسم المجموعة بالواقعية والطبيعية التي أحبها وربما اعتدت عليها، حيث يمكن للقارئ أن يلمس مشاعر النساء ويعي عمق معاناتهن المشتركة، معاناة تتشابه في قسوتها وصراعها اليومي مع الفقر والعجز والحرمان، حتى يصبح الوجع قدرًا جماعيًا لا فرديًا.
الأكثر إيلامًا كانت قصة الأب
أبٌ لا ينفق على أبنائه، ولا يشعر بمشاعرهم، ونساء يعانين في صمت. جاءت الفكرة صادقة ومؤلمة، كاشفة عن حياة الفقراء والمساكين الذين يحتاجون إلى كل شيء، بينما الحياة تبخل عليهم بكل شيء. تسلّل الألم من الشخصية إلى القارئ حتى يصبح الوجع مشتركًا.
قصة ضرب الحبيب
كشفت عن رجال يضربون زوجاتهم بلا اكتراث، وغياب أي شعور بمشاعرهن أو إنسانيتهن. ولّدت هذه القصة غضبًا داخليًا، وكشفت صورة مجتمع يغضّ الطرف عن الجاني، بينما النساء يُجبَرن على دفع ثمن اختياراتهن الثقيلة، وتكون التضحية الأكبر غالبًا الاستمرار مع زوج سيئ.
قصة كينج كونج
لم تُفرّق بين لون البشرة، بل حضرت الإنسانية في أنقى صورها وسط أزمات العمل والعجز. فتاة تستجمع شجاعتها وتواجه الظلم دفاعًا عن طفل أعزل، مدفوعة بقوة داخلية نادرة. وبرغم برود العائلة وإهمالها، ظل الطفل محور الحماية والاحتواء، فكانت هذه القصة من أكثر النصوص تأثيرًا وصدقًا في المجموعة.
قصة الفأر
مؤلمة ومختلفة، تجمع بين الغرابة والعمق، بين حلم الطفولة وانكساره. طفلة سُلبت منها براءتها وأُجبرت على العمل في البيوت قسرًا، بينما ظل قلبها معلّقًا بأمها. النهاية صادمة، بطابع كوميدي ساخر يترك أثرًا لا يُمحى.
خاتمة المجموعة: قصة زوج الأخت
كشفت تعقيدات الغيرة والشك والحقد، في ظل أم طيبة لا ترى الحقيقة، وحياة تنعكس قسوتها على النساء وحدهن. شعور ثقيل بأن الألم يتكرّر، وأن الفهم يأتي متأخرًا، وأن الدنيا حين تضيق، تضيق على النساء أكثر من غيرهن.
في النهاية، أشكر الكاتبة فاطمة العوا، فهي موهوبة بحق، لأنها نقلت حياة حقيقية عاشت ورأتها، ووصل شعورها إلى قلبي بصدق. كشفت الحقائق الغريبة والعجيبة عن حياة الخادمات، وطريقة تعامل المجتمع معهن، فكانت هذه المجموعة شهادة إنسانية مؤلمة، وصوتًا صادقًا لمن لا صوت لهن.
-
Beero Fouad
واووو انبهرت رواية جميلة يتناقش الستات المقهورة فى ظل خط الصفر ومعاناتهم مع المجتمع
















