رقائق القرآن

تأليف (تأليف)
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 175 صفحة
  • ISBN 9786030354
  • دار الحضارة للنشر والتوزيع
4.4 61 تقييم
358 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 19 مراجعة
  • 16 اقتباس
  • 61 تقييم
  • 104 قرؤوه
  • 83 سيقرؤونه
  • 36 يقرؤونه
  • 27 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

كانت هذه القراءة الأولى للشيخ إبراهيم السكران (قرأت الكتاب بالتوازي مع كتابه الماجريات).. ولن تكون الأخيرة –بإذن الله-.

الكتاب عبارة عن نظرات وخطرات في بعض معاني الإيمان والتَّديّن في ضوء القرآن الكريم، وهي في الكتاب تنقسم إلى اثنا عشر عنوانا جزئيا، كلُّ واحد منه يناقش موضوعا من المواضيع التي قد نغفل عنها، بسبب انهماكنا في الحياة اليومية.

كتابٌ مفيدٌ ملهم خفيف الحمل غزيرُ الفائدة لمن تبصَّر وتفكَّر.

والحمد لله ربِّ العالمين.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

الكتاب صاحب الأثر الأكبر لتغير نفسي وترقيق قلبي

0 يوافقون
اضف تعليق
3

#رقائق_القرآن

#إبراهيم_عمر_السكران

أتدرونَ ماَ الرانْ ؟

قيل هو الغِطاءُ والحِجابُ الكثيفُ !!

و هو الصدأُ يعلُو الشيءَ الجَلِيّ كالسيف!!

و هو ما غَطَّى على القلْب وركِبَه من القسوة للذَّنب بعد الذنب !!!

هو تماما ما ذكره الله في كتابه {كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ}

و كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ , فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ , صُقِلَ قَلْبُهُ , فَإِنْ زَادَ زَادَتْ , فَذَلِكَ الرَّانُ ).

فعلا قلوبنا تغشتها قسوة و درن الذنوب و نحن نسير من الذنب للذنب نتبعه و لا نتوب منه.

- جاء كتاب إبراهيم السكران تحت عنوان رقائق القرآن و هو فعلا كان رقائق لمن يعي و ينتبه لها و يصغي ، جاء هذا الكتاب في شكل تأملات و مواعظ ترقق القلوب و تزكي النفوس و تلَين الجلود و ترفع الروح و تسمو بها فهي نتاج مشاهد إجتماعية و نفسية و روحانية مر بها الكاتب في حياته اليومية و خلواته ترجم هذه الخواطر و قابلها بهدايات من آيات القرآن الكريم.

- إننا نسير بخطى ثابتة نحو النهاية أو البداية بشكل آخر في مكان أخر تحت سماء أخرى و في ظرف و موقف تذهل كل مرضعة عما أرضعت { يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}.

- حين تقارن بين مشهد الغارقين في فرشهم في وقت صلاة الفجر و مشهد اللاهثين في الطرقات في بداية الدوام وراء حطام الدنيا يهجم عليك قوله تعالى { إنَ هؤلاءِ يحبونَ العاجلة ويذرونَ وراءهمْ يوماً ثقيلاً } .... هنا تدرك منزلة الدنيا في قلوب البشر و منزلة الآخرة.

إقاباس 📝

🔰((عيونُ الموقنِ في رأسهِ و قلبهِ تسيرانِ جنباً إلى جنبْ في هذهِ الحياةْ ، و لا يتخلفُ أحدهماَ عنِ الآخر ، و يبصرانِ المرئيَ بذاتِ الحدةِ البصريةْ "أنْ تعبُدَ اللهَ كأنكَ تراهْ")).

🔰((..فإنني لا أعرفُ مفهوماً عقلياً لا يكادُ المرءُ حينَ يتأملهُ أن يطيقَ آثارهُ الإيمانية مثلَ المقارنةِ بينَ أَبديةِ الحياةِ الآخرة و تأقيتُ الحياةِ الدنيا... مقارنةُ ذلك تجعلُ الدنيا رقماً مهملاً لا يستحقُ الذكرَ أصلاً ، الأبديةُ ليست مئةُ سنةٍ و لا ألفٌ و لا مليونْ و لا مليارْ و لكنهاَ أبَدُ الأبديِنْ بلاَ نهاية....! )).

🔰((كم منْ منتسبٍ للمشيخةِ مكّنهُ التغريبيونَ منْ فضائياَتهمْ ، ليوفرَ لهم لغةً شرعيةً مشحونةً بمضامينَ غير شرعيةٍ ، فإنخدعَ به ملايينٌ من العامة ، فأوقَعهمْ في شُذوذاتٍ فقهيةٍ و شبهاتٍ عقَديةٍ كانوا في سَلامةٍ منهاَ )).

1 يوافقون
اضف تعليق
5

اسم الكتاب: رقائق القرآن

التأليف: إبراهيم بن عمر السكران

التصنيف: ديني

التقييم: 5/5

العنوان: جذاب، معبر عن محتوى الكتاب

دار النشر: دار الحضارة للنشر والتوزيع

سعر الكتاب: 5 $

عدد الصفحات: 175

الطبعة: الأولى

المقدمة

لا شك في أننا جميعنا مقصرون في حق كتاب الله عز وجل، وإن كان من بيننا من لديه ورد يومي، أو من هو حافظ لكتاب الله عز وجل، فهل حتما هو مدرك لعظم ما يحفظ أو ما يقرأ؟، بمعنى آخر هل نحن حقا نتدبر معاني القرآن وآياته؟، أو نتخذ القرآن منهاج حياة نلاقي به تقلبات الزمان، ونفزع إليه راحة من جدول يومياتنا المكتظ، ونرى فيه كما قال الله عز وجل عنه، شفاء ورحمة ونور وهداية..

الحقيقة أننا مقصرون بل غافلون، والحقيقة أننا مساكين ضعفاء حين نعتقد جهلا منا أن أنوار القرآن وفتوحاته ستحفنا بمجرد القراءة له أو حفظه، أو أن أعمالنا الدنيوية وواجباتنا ومسؤولياتنا اليومية هي أهم وأولى من جلسة تدبرية في معاني الآيات ودلائلها. وهذا حتما ما سيتأكد لكل قارئ لهذا الكتاب الماتع للشيخ إبراهيم بن عمر السكران.

أسلوب الكاتب

أسلوب الكاتب في تأليفه للكتاب، أسلوب بسيط سلس في متناول الجميع، ليس فيه تكلف أو مصطلحات تحتاج لقاموس.

الأفكار الرئيسية

الكتاب هو مجموعة من الأحداث واليوميات التي مر بها الشيخ إبراهيم السكران، ومررنا بها جميعنا، يضعها الشيخ في قالب إيماني بدعائم قرآنية، حيث يجعل ذلك الحدث أو الموقف الذي نمر به تحت ضوء القرآن، ويقوم باستحضار الآيات في ذلك المقام والتي حتما تناسيناها وغفلنا عن مدلولاتها وقيمتها عند الله عز وجل، فيخرج لك رقائق قرآنية، منها ما يهزك هزا لينتشلك من سباتك العميق أو غفلتك العمياء، ومنها ما يثبت فؤادك لتزداد يقينا وتشبتا بدرب الله عز وجل، ومنها ما يوحي لك بمعان وأفكار جديدة تستخدمها في رحلتك إلى الله عز وجل.

+ذهول الحقائق: من أعظم الحقائق وأكثرها وقعا على القلوب والعقول، حقيقة الموت، وأننا مجرد عابري سبيل في هذه الحياة غايتنا الحياة الأبدية، وكيف يصور لنا القرآن حقيقة الموت وما بعدها.

+فضل الصخور على القلوب: تخيل فقط أن هناك قلوبا هي أقسى من الحجارة، بل إن الحجارة لها أفضال على القلوب القاسية، كيف يصور لنا القرآن مشهد المفاضلة بين القلوب القاسية والحجارة، وكيف شبه القرآن القلوب القاسية بالحجارة وذكر فضل الحجارة على القلوب.

+الساعة الخامسة والسابعة صباحا: مشهد الساعة الخامسة والسابعة صباحا، نمر به جميعنا، لحظة مفارقة عجيبة تصعق لها القلوب، في الخامسة هدوء تام لا يحضر هذه اللحظة إلا من تسارعت خطاهم إلى المسجد لأداء صلافة الفجر، وفي السابعة شوارع مكتظة وأصوات سيارات ومتاجر تفتح وغيره، كأنها حالة استنفار قصوى، الجميع يركض وراء متطلباته ومسؤولياته اليومية، والسؤال أين كان هؤلاء عند الساعة الخامسة؟، غفلة حينما نترك نداء الله، ونستجيب لنداء الدنيا الفانية.

+لم نفعلها وحسبت علينا: عندما تعرض علينا صحائف أعمالنا، سنصاب بالذهول من معاصي لم نفعلها ولكنها حسبت علينا.

الأثر الإيجابي

إن الكتاب بين صفحاته يحمل تأنيبا وتأديبا، نصحا وإرشادا، يوقظنا من غفلة انغمسنا فيها وجهل أطبقانه على أنفسنا، يرسم لكل منا معالم الفرد المسلم وكيف تكون علاقته مع كتاب الله عز وجل.

اقتباس

"وبكل صراحة فإنني لا أعرف مفهوماً عقلياً لا يكاد المرء حين يتأمله أن يطيق آثاره الإيمانية مثل المقارنة بين (أبدية الحياة الآخرة) و (تأقيت الحياة الدنيا) ..

مقارنة التأقيت بالأبدية تجعل الدنيا رقماً مهملاً لا يستحق الذكر أصلاً، الأبدية ليست مئة سنة، ولا ألف سنة، ولا مليون، ولا مليار، ولكنه أبد الآبدين بلا نهاية .. !

من يستطيع أن يتصور؟!

ثم قارن تلك الحياة الأبدية بالدنيا التي لا تتجاوز سُنَيات معدودة .. !

مجرد التأمل في مفهوم (الأبدية) يكاد أن يصل بالنفس إلى أعظم مراتب العزم.

تأمل معي هذا المثال! لو قيل لشخص من الناس: إنك ستجلس في هذا البلد الذي أنت فيه خمس سنين، ثم سننقلك إلى بلد مجاور وستعيش فيه مئة سنة، فماذا ترى هذا الرجل صانعاً؟

لا شك أنه سيحول كل ممتلكاته وأمواله وأرصدته إلى البلد الثاني الذي سيعيش فيه الزمن الأطول"

ملا حظات هامشية

- عند القراءة لهذا الكتاب وجب التوقف عند نهاية كل فصل، وإطلاق العنان لملكة التدبر والتخيل في أذهاننا، ليترسخ المعنى كاملا في قلوبنا وعقولنا.

- الكتاب يحتاج إلى قراءة متأنية هادئة، نستحضر فيها القلب والذهن.

- للشيخ إبراهيم بن عمر السكران فك الله أسره، مجموعة من الكتب الثمينة التي لا استغناء عنها للفرد المسلم، ومن لم يقرأها فاته الكثير، وأسلوبه شبابي عصري يخدم طموح وتطلعات الشباب.

من هذه الكتب:

كتاب الماجريات

كتاب مسلكيات

كتاب سلطة الثقافة الغالبة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

نفحات شيخنا لا تفتر عن استنهاض الهِمم، والتنبيه لبعض ما ننسى من رسائل القرآن لهذه القلوب...

كانت صحبتي الأولى مع كتابه "الطريق إلى القرآن"، ليرسم لقارئه أماراتٍ وعلاماتٍ في الطريق إلى هذا المصحف المبارك وكيفية التعامل معه...

وهنا؛ يتابع شيخنا الحبيب هذه الرسالة السامية، فيطرق بعبير حروفه قلبًا متعبًا من مصارعة الأيام، ومكابدة الأحلام.

يضيء الزوايا المُهملة في دياجير الزمن، يوقظ قلوبًا تبحث عن من يأخذ بيدها لنهضةٍ صادقةٍ مع القرآن العظيم.

ألا بوركت حروفك أبا عمر، وبورك سعيك المشكور إن شاء الله.

وفك قيدك في القريب العاجل من سجون الطواغيت يا رب العالمين.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين