مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Khadija Gha
لن اموت سدى
رواية عميقة للرائعة جهاد الرجبي
لا استغرب فوزها بالجائزة الاولى في مسابقة الرواية
فقد اختصرت العديد من احداث الشارع الفلسطيني، افكاره، مبادئه و معتقداته في شخص وائل و عائلته
وائل الذي ارهبه تأخر الموت و استحالة الحياة و اندثار حلم رافق اجداده ليأخذ اباه و اخاه و يشرع فاه ليلتقم كل من حملت يده الحجر. رهاب وطن بخلاف كل الاوطان لا يعاش فيه انما يعيش في قلب كل فلسطيني.
وطن لم يحمل لابنائه سوى القهر و الجوع و السجن و التعذيب .
و قلب خان صاحبه فلا هو ارخ موته الكريم في زنزانات التعذيب و لا هو ضمن له الموت على ارض الحلم.
مفارقات عدة و سبل كثيرة يسلكها ابناء وطن واحديتخبط كجنين في رحم طفلة لم تبلغ الحلم ليعرف متى مخاضها
رواية موجعة عجزت يداي فيها عن كفكفة الدمع ، ومهما عايشنا معهم آلامهم يبقى ألمنا باهتا امام الاحمر القاني الذي تخلفه اوجاعهم
فلله ذر شعب يموت ليعيش وطنه حيا في القلوب
-
أمامة
البطل أحب وطنه.. لكن أفكاره المتوثبة جعلته يقلعُ عن فكرة الموت في سبيله
أصبح ينظر بعيني مشفق على من كان منهم
أي تناقض ذاك الذي زعزعهُ وشق له طريقا منكرا من قبل أهله ونفسه؟؟
أي تناقض جعله يعيش ما كان ينبذهُ؟؟
لقد كان الحب!!ا
مراراً يقسو علينا ومراراً نعود إليه
لكن الحب في هذه المرة لم يستطع سوى أن ينتشلهُ من وطنه
فلم ينتصرْ سوى بفجيعة أصابت قلبه؛؛ لأن حب الوطن كان أقوى!ا
رواية يسيرة جدا للقراءة وأسلوبها بسيط
تجبرُ قارئها على المكوث حتى نقطة النهاية دون توقف!!ا
"نهايتها مؤلمة جدا"



