The 48 Laws of Power | كيف تمسك بزمام القوة : ثمان وأربعون قاعدة ترشدك إليها > اقتباسات من كتاب The 48 Laws of Power | كيف تمسك بزمام القوة : ثمان وأربعون قاعدة ترشدك إليها

اقتباسات من كتاب The 48 Laws of Power | كيف تمسك بزمام القوة : ثمان وأربعون قاعدة ترشدك إليها

اقتباسات ومقتطفات من كتاب The 48 Laws of Power | كيف تمسك بزمام القوة : ثمان وأربعون قاعدة ترشدك إليها أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • المال، لأنه كان يعيش حياة في غاية التبذير. وكان فوكيه بارعاً، ولا يستغنى عنه الملك، بل يحتاج إليه كثيراً. وهكذا فعندما توفى رئيس الوزراء جول مازاران في سنة 1661 ، توقع وزير المالية أن يُسَمَّى خلفاً له. وبدلاً من ذلك قرر الملك إلغاء المنصب. فأدى ذلك وغيره من الإشارات إلى جعل فوكيه يشكّ في أنه فقد الحظوة. . فقرر أن يتملق الملك لعله يستعيد تلك الحظوة لديه بإقامة أروع حفلة شهدها العالم على الإطلاق. وكان الغرض الظاهري من تلك الحفلة هو الاحتفال بإكمال قصره الريفي الضخم فوكس لوفيكونت ولكن مهمتها الحقيقة كانت تكريم الملك، ضيف الشرف.‏

    ⁠‫‏وحضر تلك الحفلة ألمع نبلاء أوروبا وأعظم عقولها في ذلك الوقت: لافونتين، ولاروشفوكو ومدام سيفيني. وكتب موليير مسرحية لهذه المناسبة يؤدي فيها دوراً بنفسه عند نهاية الأمسية. وبدأت الحفلة بعشاء سخي البذخ من سبعة أدوار قدمت فيها أطعمة من الشرق لم يسبق أن تذوقه

    مشاركة من Aryam Alqassim
  • الكبير في عصر النهضة: إن أي شخص يحاول أن يكون طيباً كل الوقت سينتهى أمره إلى التَّباب وسط العدد الكبير من غير الطيبين. لقد كان البلاط يتصور نفسه قمة التهذيب، غير أنه تحت واجهته البراقة كان هناك مرجل من العواطف المظلمة – الطمع، والحسد، والشهوة، والكراهية – يغلى ويجيش. وبالطريقة نفسها فإن عالمنا اليوم يتخيل نفسه قمة الإنصاف النزيه، ولكن العواطف نفسها ما تزال تجيش في داخلنا، كما كانت دائماً أبداً. فاللعبة هي نفسها ماتزال. فحسب الواجهة الخارجية، يتعين عليك أن تظهر بمظهر الحريص على مقتضيات الظرف واللياقة. أما من الداخل فإنك إن لم تكن غبياً فسوف تتعلم بسرعة أن تكون حكيماً متعقلاً تعمل بنصيحة نابليون: فتضع قبضتك الحديدية داخل قفاز مخملي. فإذا كنت تستطيع إتقان فن التحرك غير المباشر كما كان رجال الحاشية يفعلون في الأيام الخوالي، وتعلمت كيف

    مشاركة من Aryam Alqassim
  • إذْ أن الاستجابة العاطفية لوضع ما هي الحاجز الأكبر الوحيد الحائل دون السلطة، وهي غلطة تكلفك أكثر بكثير من الرضا الذي قد تحصل عليه بالتعبير عن مشاعرك.

    مشاركة من Deema Alaskar
  • تتفتح المحارات تفتحاً كاملاً عندما يكون القمر بدراً. وعندما يرى السرطان واحدة منها، يلقي في داخلها حجرًا أو عشبةً بحرية تمنعها من الانغلاق ثانية، بحيث تصبح وجبة لحميّة للسرطان. وهذا مصير مَنْ يفتح فمه أكثر من اللازم، وبذلك يضع نفسه تحت رحمة مَنْ يستمع إليه.

    ‫ ليوناردو دافينشي (1425–1519)

  • كلما كثر كلامك، زاد احتمال تفوهك بحماقة.

  • ليست هناك مبادئ؛ بل هناك وقائع فقط. وليس من حَسَنٍ ولا رديء؛ بل هناك ظروف فحسب. فالرجل المتفوق يعانق الوقائع والظروف ليقودها. ولو كانت هناك مبادئ وقوانين ثابتة، لما غيرتها الأمم كما نغيِّر قمصاننا. ولا يمكننا أن نتوقع من رجل أن يكون أعقل من أُمةٍ بكاملها.‏

    ‫‏أونوريه دى بلزاك‏

    ‫‏1799-1850‏

    مشاركة من Yasar Jarrar
  • راحوا يتزلفون

    مشاركة من omar Mohammed orabi
  • ‫‏القانون‏

    ‫‏1‏

    ‫‏لا تشرقْ أبداً‏

    ‫‏أكـــثر من السيد‏

    ⁠‫الحـــــكم

    ⁠‫اجعل أولئك الذين فوقك يشعرون دائماً بتفوقهم بشكل مريح. وفى رغبتك لإرضائهم وإثارة إعجابهم، لا تذهب أبعد من اللازم في إظهار مواهبك، وإلاَّ فقد تُحَقِّقُ العكس، أي تثير الخوف وانعدام الأمن. اجعل سادتك يظهرون ألمع مما هم، وستصل إلى قمم السلطة.

    مشاركة من Ahmet Hisso
  • ‫‏القانون‏

    ‫‏1‏

    ‫‏لا تشرقْ أبداً‏

    ‫‏أكـــثر من السيد‏

    ⁠‫الحـــــكم

    ⁠‫اجعل أولئك الذين فوقك يشعرون دائماً بتفوقهم بشكل مريح. وفى رغبتك لإرضائهم وإثارة إعجابهم، لا تذهب أبعد من اللازم في إظهار مواهبك، وإلاَّ فقد تُحَقِّقُ العكس، أي تثير الخوف وانعدام الأمن. اجعل سادتك يظهرون ألمع مما هم، وستصل إلى قمم السلطة.

    مشاركة من Ahmet Hisso
  • المبنية على مقولته الشهيرة ‌الغاية تبرر الوسيلة. ففي فلسفة ماكيافيللي في كتابه الأمير سنة 1513 م جانب يبدو أن الناس لا يأخذونه في الحسبان. ذلك انه عندما ألَّف كتابه كانت ايطاليا ممزقة تعصف بها حروب أهلية دامية وكانت كل مدينة من مدنها دولة، وكانت معظم تلك المدن تستعين بالأجنبي ضد أخواتها. فكانت ‏الغاية‏ عند ماكيافيللي هي تحرير ايطاليا وتوحيدها. فكان يرى أن كل وسيلة لتحقيق هذه الغاية مبررة.

    مشاركة من saeed
  • اعثر على أناس لديهم المهارات والقدرات الخلاّقة التي تنقصك، فإمّا أن تستأجرهم، بينما تضع اسمك فوق أسمائهم، أو اعثر على طريقة تأخذ بها عملهم وتنتحله لنفسك. وهكذا تصبح قدرتهم ملكاً لك، فتظهر أمام العالم كأنك عبقري.‏

    مشاركة من Farah A. Radi
  • الآخرين من سرقته، أو من الصعود على أكتافك بالانتفاع من عملك الشاق.

    مشاركة من Farah A. Radi
  • إن عليك أن تضمن نسبة الفضل لنفسك وتمنع

    مشاركة من Farah A. Radi
  • من الأفضل أن يكون المرء في ميدانها فناناً من أن يكون منكِراً أو فاشلاً.‏

    مشاركة من AhmedAbdElaziz Salah
  • إن المشكلة هي أنك غالباً ما لا تعرف أصدقاءك معرفة جيدة كما تتخيل. فكثيراً ما يتفق الأصدقاء على أشياء لكي يتجنبوا النزاع. فهم يغطون صفاتهم الكريهة كي لا يهين أحدهم الآخر. ويضحك كل منهم بشدة من نكت الآخر. وبما أن الصداقة نادراً ما يقوِّيها الإخلاص فإنك قد لا تعرف أبداً كيف يشعر الصديق بالفعل. فقد يقول لك الأصدقاء أنهم يحبون شِعرك، ويعبدون موسيقاك، ويغبطونك على ذوقك في الملابس وقد يقصدون ذلك، ولكنهم على الأغلب لا يقصدونه.⁠‫

    مشاركة من Farah A. Radi
  • وإذا كانت أفكارك خلاقة أكثر من أفكار سيَّدك، فانسبها إليه بطريقة تجعلها علنية إلى أقصى حد ممكن، بحيث توضح للآخرين أن ‏مشورتك‏ ليست سوى صدى ‏لمشورته‏.‏

    مشاركة من Farah A. Radi
  • وثانياً: إياك أن تتصوَّر أبداً أنك تستطيع أن تفعل ما تريد لأن السيد يحبّك. فهناك كتب بكاملها يمكن تأليفها عن أصحاب حظوة فقدوا حظوتهم لأنهم ظنوا أن منصبهم باقٍ كتحصيل حاصل فتجرأوا على التفوق في الإشراق.

    مشاركة من Farah A. Radi
  • وينطوي القانون على قاعدتين ينبغي عليك إدراكهم، أولاً: إنك قد تبزّ السيد في الإشراق عن غير قصد بأن تكون نفسَك بكل بساطة. هناك سادة يشعرون بانعدام الأمن أكثر من غيرهم، بمخاوفهم الرهيبة، ومن الطبيعي أنك قد تشع بالإشراق أكثر منهم بجاذبيتك وكياستك.⁠‫

    مشاركة من Farah A. Radi
  • الكذّاب

    ‫‏ذات مرة كان هناك ملكٌ لأرمينيا. وكان ذا طبع غريب وبحاجة إِلى شيء جديد يلهيه. فأرسل رسله في جميع أنحاء البلاد ليعلنوا في الناس: اسمعوا! أيما رجل منكم يستطيع أن يثبت أنه أفظع كذاب في أرمينيا فسوف يتلقى تفاحةً مصنوعةً من الذهب الخالص، من يدي صاحب الجلالة الملك!. فبدأ الناس يتقاطرون بأعداد كبيرة إلى القصر من كل مدينة وقرية صغيرة في البلد، أناس من مختلف الرتب والظروف، أمراء، وتجار، ومزارعون، وقساوسة، أغنياء، وفقراء، طوال، وقصار، وسمان، وعجاف. فلم يكن هناك نقص في الكذابين في البلاد. وروى كل منهم قصته للملك. غير أنه كحاكم، كان قد سمع كل أنواع الأكاذيب من الناحية العملية. فلم تقنعه أية واحدة من الأكاذيب التي سمعها بأنها هي الأفضل.‏

    ‫‏وكان الملك قد بدأ يملّ من هوايته الجديدة، ويفكّر بأن يلغي المباراة كلها دون الإعلان عن أي فائزٍ فيها، عندما ظهر أمامه شخص فقير مهلهل الثياب، يحمل تحت ذراعه إبريقًا من الفخار. فسأله صاحب الجلالة: ماذا أستطيع أن أعمل من أجلك؟ فقال الرجل الفقير وهو مذهول ومحتار قليلاً: يا سيّدي! من المؤكّد أنك تتذكّر؟ أنك مدين لي بإِناءٍ من الذهب. وقد جئتُ للحصول عليه. فصرخ الملك: إنك لكذّابٌ أَشِر، وأنا لست مدينًا لك بأية أموال! فقال الرجل الفقير: كذّاب أشر؟ أنا؟ إِذن أعطني التفاحة الذهبية! وأدرك الملك أن الرجل كان حاول أن يخدعه، فبدأ يتملّص: كلا، كلا! لستَ كاذبًا! فقال الرجل: إِذن فأعطني إِناء الذهب الذي أنت مدين به لي. ورأى الملك المأزق، فأعطاه التفاحة الذهبية.‏

    مشاركة من Amer Alshamsi
  • 

    مشاركة من Saad Boufzauz
المؤلف
كل المؤلفون