لكن ماذا رأى على سطح الماء الصافي؟ رأى صورته فلم يعد ذلك الطائر الرمادي الأسود الدميم المقزز، بل كان هو نفسه بجعة.
«لا يهم إن كنت قد ولدت في حظيرة بط، فقد خرجت من بيضة بجعة».
شعر وقتها بالرضا عن كل المعاناة والعداوات التي تعرض لها، لأنه الآن يقدر حظه الطيب، وكل الجمال الذي كان في انتظاره.
البط الدميم يذهب إلى العمل > اقتباسات من كتاب البط الدميم يذهب إلى العمل
اقتباسات من كتاب البط الدميم يذهب إلى العمل
اقتباسات ومقتطفات من كتاب البط الدميم يذهب إلى العمل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
البط الدميم يذهب إلى العمل
اقتباسات
-
مشاركة من عمرو جعفر
-
إننا نسعى إلى المسايرة لأن رئيسنا في العمل ومن هو أعلى منه في الهرم الوظيفي يتصرفون وكأنهم يتحكمون في حياتنا المهنية، ونحن نقبل هذا الرأي، ونعتقد أننا سنحصل على المكافآت ما دمنا نلعب بقواعدهم. وطالما كتبنا على الخطوط التي رسموها سننجح. ولكن عندما يعجزون عن الوفاء بذلك نشعر أننا خدعنا
مشاركة من عمرو جعفر -
إننا نسعى إلى المسايرة لأن رئيسنا في العمل ومن هو أعلى منه في الهرم الوظيفي يتصرفون وكأنهم يتحكمون في حياتنا المهنية، ونحن نقبل هذا الرأي، ونعتقد أننا سنحصل على المكافآت ما دمنا نلعب بقواعدهم. وطالما كتبنا على الخطوط التي رسموها سننجح. ولكن عندما يعجزون عن الوفاء بذلك نشعر أننا خدعنا
مشاركة من عمرو جعفر -
كلنا يقوم بأشياء كثيرة طلبًا للتوافق، من التحلي بمزيد من الأدب حتى الالتزام بالمواعيد المحددة، ولا عيب في ذلك. تظهر المشكلة عندما يدفعنا الحرص على التوافق إلى تجاهل الحقائق، فنأتي بتصرفاتٍ تناقض قيمنا. عندها يكون الحرص على التوافق حماقة؛ فلماذا نرتكبها؟ غالبًا ما يكون الخوف وإيثار السلامة هما السبب في ذلك.
مشاركة من عمرو جعفر -
لكل واحدٍ منا وجهٌ يظهر به للناس، وجه رجل حليق أو وجه امرأة تجمله المساحيق، وجه نظهر به في العمل. عندما نرتدي هذا الوجه، فإننا نستعد لأداء الدور فلا نقول ولا نفعل إلا ما يتوافق مع صورتنا، ويساعدنا على المزيد من التوافق مع الآخرين. فنحن نجيد أداء دور المؤيد المتحمس، وإن لم نكن نرى «القماش». فنحن «نفصل» أداءنا على التوقعات.
مشاركة من عمرو جعفر -
العملية والمثالية كلاهما مفيد إذا تكاملا. ولكن توقعات الناس منا تكاد تضمر اهتماماتنا. بل إن الكثير منا يستبعد شغفه الشخصي باعتباره غير عملي، ويشعر بمسؤولية أكبر نحو أهداف المؤسسة لا نحو إمكاناته الشخصية. إذا كنت من هؤلاء، فقد حان الوقت لأن تكسب عملك بعض الحكمة.
مشاركة من عمرو جعفر -
مهما كان ما تحلم به، فإن السؤال الحاسم هو هل لديك الانضباط الكافي لتحققه بيدك؟
مشاركة من Ahmed Ramadan -
فالشجرة مشغولة دائمًا، تفكر فيما قد يحدث أو تسترجع شيئا مضى. وهكذا فهناك دائمًا شيء يزعجها ويمنعها من الاستمتاع بمنع الحياة البسيطة، بل منعها من أن تعيش ليلة بهائها. هذه الشجرة لم تعش مطلقا، وهذا ما يجعل زفرتها في النهاية زفرة مأساوية.
مشاركة من Ahmed Ramadan -
وحتى تعيد التواصل مع جوهرك، ينبغي أن تهتم بقصصك أنت وبأنماطك الخاصة في الحياة. هل تحرص على تثمين ما في يدك وهو مازال في يدك؟ هل تستطيع أن تهدئ من حركة عقلك وتستمتع بأبسط لحظات الحياة؟
مشاركة من Ahmed Ramadan -
يضع كثير منا جداول عمل شديدة الإحكام حتى لا تكاد تسمح لهم بالتنفس. وثمة شيء يجعلنا نخلط بين حالة الانشغال الدائم والأهمية الشخصية، مما يجعلنا نملأ يومنا كله. ولأننا نحرص على رفع كفاءتنا، تتجاهل السؤال «لماذا؟» ونقفز إلى السؤال «كيف؟».
مشاركة من Ahmed Ramadan -
كلنا نحتاج وقتا نفكر فيه، ولا أقصد بذلك تخصيص المزيد من الوقت لذلك التشتت الذهني المستمر الذي يعزلنا عن الحياة، ولكني أقول إننا نحتاج وقتًا أكبر للتفكير في المسائل العميقة التي تصلنا بالحياة. فإذا عرض لنا أمر لا نقبله فورًا لمجرد أنه سيحسن من مظهرنا الخارجي، بل نفكر هل هذا الأمر يستحق في حد ذاته أن يأخذ حيزًا في جدول أعمالنا.
مشاركة من Ahmed Ramadan
| السابق | 3 | التالي |