ففي وطني كان الجميع يؤمنون بأن التعامل الصامت من علامات استثارة المشاعر، ولكني عندما استخدمت الصمت العقابي مع زوجي الذي نشأ في البحر المتوسط، لم يأت معه بنتيجة؛ إذ لم يلحظ ذلك قط، بل وكان يظن أن صمتي يعبر عن صفة الهدوء عندي. كان أمرًا غريبًا عليه، لكنه رحب به. وحتى أحسن التواصل معه تعلمت أن أعبر عن سخطي على نحو أقوى، وكان الأمر مرهقًا في أول الأمر. لكنني في النهاية شعرت أن ذلك منافٍ لشخصيتي واستقر الأمر على أن أعبر عن استيائي على نحو واضح وقوي وهادئ في الوقت نفسه.
البط الدميم يذهب إلى العمل > اقتباسات من كتاب البط الدميم يذهب إلى العمل
اقتباسات من كتاب البط الدميم يذهب إلى العمل
اقتباسات ومقتطفات من كتاب البط الدميم يذهب إلى العمل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
البط الدميم يذهب إلى العمل
اقتباسات
-
مشاركة من عمرو جعفر
-
إذا أردت أن تعرف فيما لو كنت تغالي في تقدير قدراتك أم تحط منها، حاول أن تكتب قائمة بنقاط قوتك ونقاط ضعفك، ثم اسأل بعض المخلصين من الأصدقاء أو الزملاء، ممن يعرفونك جيدًا وتثق بآرائهم أن يكتبوا قوائم مماثلة. وستكون المقارنة بين قائمتك وتلك القوائم اختبارًا جيدًا لمستوى واقعية تقويمك لنفسك. إن الوعي بالذات صفة محورية في كل قرار مهني محكم.
مشاركة من عمرو جعفر -
وهناك مستغرقون في ذواتهم يعملون بجد، على خلاف الخنفس. وهؤلاء الناس معجبون بذواتهم تمامًا، لكنهم لا يجدون مبررًا لتمزيق الآخرين، بل يستخدمون حافزهم الداخلي واستعلاءهم وقدراتهم الإبداعية استخدامًا خلاقًا. وبالرغم من أن هؤلاء الناس ليسوا نرجسيين بالمعنى المجرد للنرجسية، فإن عالم الإنسان (الأنثروبولوجيا) والمحلل النفسي مايكل ماكوبي صك مصطلح «النرجسيين المنتجين)) ليصف حالهم.
مشاركة من عمرو جعفر -
وفي موقع العمل، يسعى النرجسيون نحو إثارة الإعجاب أكثر مما يسعون إلى إنشاء علاقات إنسانية، فهم يريدون سماع التصفيق لأفكارهم ولا يريدون أن يفحصها أحد، يريدون أن يكونوا على صواب، لا أن يتعلموا، يحبون أن يحمدوا عند النجاح ويلقون باللوم على الآخرين عند الفشل. فتراهم يقولون: «نجح المشروع الأخير لأني نقذته» أو «لم يكن في تخطيطي أي قصور أو خطأ، لكنهم افتقروا إلى الشجاعة لتنفيذها كاملة»، حسب الموقف. فكأنهم يقفون لالتقاط صورة ولا يعملون حقًا.
مشاركة من عمرو جعفر -
قد تبدو فكرة رحلة الاستكشاف مثيرة، لكن أغلبنا يفضلها رحلة عمل. فإذا بنا نطلب أجندة تفصيلية حتى نعلم كيف نجهز لها، نريد خط سير محسوم حتى لا نضيع الوقت، ولا نريد أي مفاجآت. ولكن الحذر واجب حقًا إذا قدَّم لنا أحد خط سير كهذا، فلن يكون ذاك طريقنا بل طريقه.
مشاركة من عمرو جعفر -
عندما نهتم بشيء اهتمامًا صادقًا، فإننا نفتح على أنفسنا بابًا للألم فمن يحبون اللغة تؤلمهم التعبيرات المستهلكة التي يجدها غيرهم ذكية. ومن يهتمون بالعدل تؤلمهم المظالم التي لا يكاد يلاحظها غيرهم. فلا مناعة تعطى لمن يجرؤ على الارتباط بشيء ما بكل كيانه.
مشاركة من عمرو جعفر -
سواء سعينا إلى إعادة تشكيل مكان عملنا الحالي أم تركناه، فإن اكتساب المزيد من الأصالة والصدق يبقى الأمر الصعب. فعندما قال جوزيف كامبل «ابحث عن سبيل سعادتك» لم يكن يقصد «ابحث عن أوقات ممتعة تقضيها»، بل كان يقول: «اصغ للصوت الخافت الثابت - ذلك النداء الذي لا يخطئ اسمك». ينطوي تنفيذ ذلك على مخاطرة، لأن ذلك الهمس لن يهدينا إلى طريق مهني واضح المعالم، بل سيطلب منا أن نصنع ذلك الطريق بأنفسنا.
مشاركة من عمرو جعفر -
ويؤكد جوناثان ينغ، وهو أحد المساعدين السابقين لعالم الميثولوجيا (علم الأساطير) جوزيف كامبل، أن ترك المرء عمله غالبًا ما يكون الحل الأسهل. فقد كتب في رسالة إلكترونية حديثة «إن التمسك بالوظيفة الحالية والبحث عن سبيل لبعث حياة جديدة فيها لا يقل بطولة وإبداعًا مؤثرًا عن قرار ترك العمل».
مشاركة من عمرو جعفر -
مواجهة العظمة فينا قد يكون أمرًا مفزعًا. فربما نشعر بالأمان عندما نرى شيئًا رائعًا من بعيد، لكننا نفزع عندما يأتي إلينا مباشرة ويقول: «هيا انضم إلينا». ربما نخشى ألا نطاول عظمته، أو أن نحرج أنفسنا، فيكون الأسهل أن نبتعد عن المخاطرة، فنتراجع. لكننا لن نرى جوهرنا الأصيل أبدًا ما لم نجرؤ على الانضمام إلى من نعتبرهم «عظماء».
مشاركة من عمرو جعفر -
في حياة أغلبنا دجاجة متسلطة. نراها بسهولة في أحد الوالدين أو في الأصهار أو في زوج أو صديق أو زميل أو مدير، لكننا غالبًا لا ننتبه إلى صوت «لقلقتها» في رؤوسنا. فهي الصوت المسؤول، الواقعي الذي يصيح قائلًا: «لا ينبغي أن تلتفت إلى شغفك الآن، فهذا سيضر مستقبلك المهني»، «لا تفعل، فليس لديك الوقت»، «لا تفعل، فثمة آخرون يعتمدون عليك».
مشاركة من عمرو جعفر -
مثلهم كمثل صوص الحكاية، يشعر كثير من الناس في مكان العمل بالتمييز ضدهم، لأنهم غير متناغمين مع الصيغة السائدة، بسبب النوع أو العرق أو الدين أو التعليم أو المزاج. قد تكون الأحكام التي يصدرها عليهم مجتمعهم مؤذية لكن الضرر الحقيقي لا يحدث إلا عندما يتبنون تلك الآراء.
مشاركة من عمرو جعفر -
لا يتوقف النجاح في الحياة على مهنة أو منصب يرنو إليه الجميع، بل يحقق الناس النجاح عندما يعدون مكانهم الطبيعي وذواتهم الأصيلة. ومكاننا الطبيعي ليس بالضرورة وسط من نعمل أو نعيش معهم، بل مع من يشاركوننا ما نحب أو يشجعوننا عليه. وليس معنى التقدم في العمر أننا وجدنا ذواتنا الأصيلة. فالتوحد مع هذا الجوهر لا يحدث إلا بسقوط صور الذات المزيفة.
مشاركة من عمرو جعفر