البط الدميم يذهب إلى العمل > اقتباسات من كتاب البط الدميم يذهب إلى العمل

اقتباسات من كتاب البط الدميم يذهب إلى العمل

اقتباسات ومقتطفات من كتاب البط الدميم يذهب إلى العمل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

البط الدميم يذهب إلى العمل - ميتي نورجارد, شكري مجاهد
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫ عندما يعتمد تقديرنا لذاتنا على موافقة الآخرين، وعلى الحوافز أو الترقيات التي يمنحونها أو يمنعونها، يكون الأمر بأيديهم لا بأيدينا.

    مشاركة من هبة راوي
  • صحيح أن الاستمتاع بالأشياء الراقية أمر مرغوب، لكن إنفاق كل المال عليه بلا شك حماقة.

    مشاركة من هبة راوي
  • صحيح أن الاستمتاع بالأشياء الراقية أمر مرغوب، لكن إنفاق كل المال عليه بلا شك حماقة.

    مشاركة من هبة راوي
  • إن الديون تنزع الشجاعة من صدور الناس

    مشاركة من هبة راوي
  • ففي الاقتصاد الكوكبي ستستمر المؤسسات في التغير. وينبغي أن نرى أنفسنا وكلاء أحرارًا، ضماننا الوحيد هو موهبتنا وسجل إنجازاتنا.

    مشاركة من هبة راوي
  • إننا نسعى إلى المسايرة لأن رئيسنا في العمل ومن هو أعلى منه في الهرم الوظيفي يتصرفون وكأنهم يتحكمون في حياتنا المهنية، ونحن نقبل هذا الرأي، ونعتقد أننا سنحصل على المكافآت ما دمنا نلعب بقواعدهم. وطالما كتبنا على الخطوط التي رسموها سننجح. ولكن عندما يعجزون عن الوفاء بذلك نشعر أننا خدعنا؛ لذا فعلينا أن ندرك أن سلطتهم محدودة، وأن نتعلم أن نثق بقوتنا.

    مشاركة من هبة راوي
  • مواقف الضعف هذه نواجهها في أماكن العمل، فإن لم نوافق على أن الاستراتيجية الجديدة عبقرية، ربما اتهمنا بأننا «أغبياء» إلى درجة غير مسموح بها. وإذا لم نصفق للمنتجات الجديدة، أو نهلل لخطة بنية مؤسسية جديدة يمكن أن يقال عنا «غير أكفاء لمواقعنا». لذلك فإننا نسمعهم ما يعتبرونه صحيحًا حتى لوكنا نعتقد غير ذلك؛ إذ إننا نشعر بالخطر وعلينا أن نؤثر السلامة. فعندما يسعى المراهقون للتوافق، نقول إنهم يخضعون لضغط الأقران، ولكن عندما يفعل الكبار ذلك نقول إنهم عمليون.

    مشاركة من هبة راوي
  • وراء ما نلعبه من أدوار تكمن ذواتنا الخاصة - أفكارنا الشخصية ومشاعرنا ومقاصدنا وقراراتنا، ويمكن أن نسمي ذلك «مديرنا الشخصي». إذا كان ذلك الجزء فينا ناضجًا بقدرٍ كافٍ فإننا نتمتع بقدر مماثل من التحكم في الذات، ونستطيع اتخاذ القرارات المناسبة، كما نمتلك الانضباط الكافي لأن نرى نتائج تلك القرارات.

    مشاركة من هبة راوي
  • ‫ لكل واحدٍ منا وجهٌ يظهر به للناس، وجه رجل حليق أو وجه امرأة تجمله المساحيق، وجه نظهر به في العمل. عندما نرتدي هذا الوجه، فإننا نستعد لأداء الدور فلا نقول ولا نفعل إلا ما يتوافق مع صورتنا، ويساعدنا على المزيد من التوافق مع الآخرين. فنحن نجيد أداء دور المؤيد المتحمس، وإن لم نكن نرى «القماش». فنحن «نفصل» أداءنا على التوقعات.

    مشاركة من هبة راوي
  • تمس هده الحكاية شيئًا لا غنى عنه للحياة السعيدة؛ وهو الوعي باللحظة الآنية وتقديرها ومن العوامل المشجعة على تهدئة قلقنا بشأن ما يمكن أن يحدث والاستمتاع بما هو كائن: أن نزيح مخططاتنا جانبًا لبعض الوقت وأن نستمتع باللحظة التي نعيشها،

    مشاركة من عمرو جعفر
  • حكاية شجرة التنوب أمثولة رمزية عن الحياة. وهي حكاية مأساوية، ليس لأن شجرة التنوب تموت، بل لأنها لم تعش الحياة بحق قط. كانت مشغولة دائمًا بأفكار عن المستقبل أو عن الماضي حتى غفلت عن حاضرها فلم تعشه مطلقًا.

    مشاركة من عمرو جعفر
  • قد نمر، مثل القزم، بتجربة نفتح فيها عيوننا على حياة تتجاوز الحياة المادية، هذه التجربة قد تكون نتيجة مرض خطير، أو مأساة نعجز عن فهمها، أو آلية عمل حدث في حياتنا نشعر فيها أننا سقطنا من فوق صخور عالية أو

    مشاركة من عمرو جعفر
  • «وأنا أيضًا أكره قتل الحيوانات… لكنني أحب لحم الدجاج فعلًا» سرني ردها، لأنها قبلت التناقض، وكانت أمينة أمانة قاطعة فإن التعايش مع التوتر، بدلًا من فرض جانب من القضية عليها، سيمكنها من الوصول إلى إجابة خاصة بها وأمامها الوقت الكافي

    مشاركة من عمرو جعفر
  • وقد يمنحنا أسلوب الحياة المثالي الحلم والإلهام، إلا إنه لا يوفر سقفًا فوق الرؤوس. مع ذلك ليست الحياة كلها سعيًا وراء اكتساب المزيد من المهارات وإنجاز قوائم لا تنتهي من المهام، أليس كذلك؟

    مشاركة من عمرو جعفر
  • لابد أن نخصص من وقتنا قدرًا نستكشف فيه المعضلات الأخلاقية في حياتنا اليومية، بكل معانيها، وهكذا لن تقتصر المناقشة على أعلى مستوى كفاءة يمكن تحقيقه بل على أقوم السبل الأخلاقية التي يمكن اتباعها.

    مشاركة من عمرو جعفر
  • المشكلة عند عدد كبير منا ليست في أننا نريد حياة طيبة؛ بل في أننا نقنع أنفسنا بأن تصورنا للحياة الطيبة يتطابق مع التصور الشائع للحياة الصحيحة. يحدث هذا عندما لا نقرأ إلا المنشورات التي تراعي مصالحنا ولا نشاهد إلا البرامج التي تؤكد ما لدينا من آراء. وفي النهاية، يصير الشعر مجرد ورق تلف به بضاعة ونظن المعلومات «الحكمة» ولا نقول إلا الأشياء التي «يتفق عليها الغالبية».

    مشاركة من عمرو جعفر
  • عندما أسترجع الماضي يدهشني عدد الاختيارات التقليدية في حياتي. كان لابد أن ألاحظ أن حياتي تتخذ مسار حياة والدي وأقراني. فهل كنت أتخذ قرارات حرة فعلا أم كنت أضبط نفسي على شروط ضبط لبرنامج معد سلفًا؟

    مشاركة من عمرو جعفر
  • وسط هذه الأصوات المتعددة العالية التي تتجاذب اهتمامنا يغيب صوتنا فلا نكاد نسمعه. ولن نسمعه إلا إذا حولنا اهتمامنا عن أصوات الآخرين وأنصتنا إلى الصوت الآتي من داخلنا.

    مشاركة من عمرو جعفر
  • «عندما نتخلى عن الوهم نعرف حقيقة أنفسنا»

    مشاركة من عمرو جعفر
  • وكما كان محمد علي يقول والبريق في عينيه: «ليس الأمر تفاخرًا أجوف إذا كنت قادرًا على تحقيق ما تقول».

    مشاركة من عمرو جعفر
1 2 3