أمير الظل .. مهندس على الطريق

تأليف (تأليف)
قبل حوالي 8 سنوات، أصدرت محكمة صهيونية حكما لم يسبق له مثيل في تاريخ الاحتلال، إذ حكمت أحد المجاهدين بالسجن المؤبد 67 مرة، إضافة إلى (5200) عام بالتمام والكمال. وهو حكم من الطبيعي أن يستثير فضول أي إنسان للتعرف إلى الرجل الذي استحقه بحسب قوانين الاحتلال. في كتابه “مهندس على الطريق .. أمير الظل” الصادر حديثا، يتيح لنا ذات البطل، صاحب الحكم التاريخي (عبد الله غالب البرغوثي) فرصة الاقتراب منه والتعرف إليه من خلال كتاب يشبه السيرة الذاتية، أو لعله ضرب من أنواعها. في سيرة مثيرة وبسيطة وحميمية في آن (أخذت شكل رسالة مدججة بالعواطف لابنته الكبرى (تالا) ردا على رسالة لها تسأله عن السبب الذي دفعه إلى تركها في السيارة لحظة اعتقاله وعمرها 3 سنوات عام 2003). إنها سيرة تمنحنا فرصة التجول في رحلة طويلة مع بطل استثنائي بكل المعاني النضالية والإنسانية. بطل لو توفر مثله عند أية دولة تحترم أبطالها لأخرجت له أعظم الأفلام السينمائية، لأن البطولة هنا حقيقية تماما وليست وهمية. “والحق ما شهدت به الأعداء”. ياسر الزعاترة
عن الطبعة
  • نشر سنة 2012
  • 149 صفحة
  • كتاب إلكتروني
4.4 114 تقييم
448 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 29 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 114 تقييم
  • 158 قرؤوه
  • 76 سيقرؤونه
  • 24 يقرؤونه
  • 40 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

إذا نقصتك العزيمة يوماً ما، فالحل في هذا الكتاب، لا تمل من قراءته، عن نفسي قرأته ٤ مرات

0 يوافقون
اضف تعليق
5

شخص واحد لم يولد في فلسطين عاد اليها وارعب الكيان الصهيوني والدليل على رعبهم منه حكموه 5000 سنه سجن. كيف لو كان هناك 1000 مثله.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

بعضٌ من سيرة أسير ومجاهد بطل، هو الأسير القسامي المجاهد عبد الله البرغوثي، كتبها وهو في العزل الانفرادي مجيبا على تساؤلات ابنته تالا التي أرسلتها له في رسالة مختصرةً تساؤلاتها بمن أنت؟؟!! ولماذا أنت؟؟

يستعرض فيها المهندس البطل جزءا من حياته الشخصية ونشأته، وجزءا آخر من سيرته الجهادية.

عبد الله غالب البرغوثي، كويتي المولد والنشأة، فلسطيني الهوى والانتماء، أحب الميكانيكا وتفكيك الأشياء وإعادة تركيبها منذ صغره، وظل بذلك شغوفا، انتقل بعد تحرر الكويت للعيش مع أسرته في الأردن، ومع ضيق الحال وصعوبة المعيشة قرر السفر إلى كوريا الجنوبية للعمل والدراسة فيها وذلك بمساعدة صديق له، وهناك في كوريا تعلم اللغة الكورية وعمل بجد ودرس الهندسة الإلكتروميكانيكية، وتعلم علم المتفجرات وأتقنه وتعلم القنص وفنون التايكواندو، تزوج من كورية رغم عدم حبه لها؛ لأنه كان بلا قلب كما يقول، وشاء الله أن يطلقها بعد ذلك لرفضها أن يتزوج عليها لأنها لا تنجب، ليرتبط بعد ذلك بالفلسطينية التي سحرته وأحبها من أول نظرة.

على طول الرواية يدهشك المهندس بعقليته الفذة ومهارته العالية، ليس ابتداء بصنع جهاز تجسس وهو شاب لم يبلغ العشرين من عمره، ومرورا باختراق الأجهزة والشبكات وأجهزة التصوير، وأعمال التمويه والتضليل والسخرية التي مارسها ضد العدو الصهيوني، وليس انتهاء (على ما يبدو) بإعطائه الأوامر في كيفية إعدام العميل الذي وشى به، وفي كل مرة تجد نفسك حائرا متسائلا كيف فعل ذلك؟؟!!

أما كيفية الترتيب والإعداد والتجهيز للعمليات الاستشهادية فهذه قصة أخرى...

في الرواية أحداث ومجريات يظهر فيها مدى حرص الاحتلال الصهيوني وأذنابه من سلطة العار والأجهزة الأمنية على أسر أو قتل هذا البطل، هذا البطل الذي جعل من ثروته التي عاد بها من كوريا سبيلا لخدمة ونصرة بلده، ومقاومة محتليها.

في هذه السيرة تشعر بمدى انتماء هذا المجاهد لدينه وحبه لربه ووطنه ومدى الإخلاص عنده، تشعر أنه ملهمٌ من الله تعالى، ويظهر ذلك جليا في قصة المرأة والشاب اللذين أرادا أن يكونا استشهاديين ولم يظفرا بذلك لأسباب عندما تقرأوا الرواية ستعرفونها.

كيفية انضمامه لكتائب القسام، ومدى السرية التي أحاط بها نفسه وأحداث أخرى كثيرة وكيفية وقوعه في الأسر وكيفية قتل العميل الذي وشى بها ستعرفونها من خلال قراءتكم لهذه السيرة.

فك الله أسره.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

حكاية مقاوم سخر مايستطيع من الإمكانيات في خدمة قضيته

رجل بمعني الكلمة وإن كانت هناك مرتبة أعلي من الرجل في الشجاعة والقوة وشدة البأس لنالها عبد الله البرغوثي ورفاقه المجاهدون

0 يوافقون
اضف تعليق
5

الرجل صاحب العقلين.... هذا الكتاب ترك في نفسي الكثير.... انصح بقرأته بشدة

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين