بطل من هذا الزمان

تأليف (تأليف) (ترجمة)
تركت رواية "بطل من هذا الزمان" للشاعر الروسي المبدع ميخائيل ليرمنتوف، والتي ظهرت في العقد الثالث من القرن الماضي، أثراً عميقاً في نفوس المعاصرين لها وفي حياة كثير من الأجيال التالية. وبطل الرواية، بتشورين، الضابط الروسي في جيش القوقاز، شخص واسع الذكاء، موهوب ومثقف ثقافة رفيعة، إلا أنه يحيا دون أن يعرف أفراح الصداقة وسعادة الحب، وتنوء روحه تحت وطأة الشكوك والخيبة والضجر. والمصير المأساوي لهذا الإنسان هو محصلة عصر الضياع القاسي الذي حل أثر قمع النظام القيصري لانتفاضة الثوار النبلاء في ديسمبر 1825، والذي أودى بحياة الكثيرين من رجالات روسيا البارزين في تلك الفترة. لقد مر حوالي مائة وخمسين عاماً منذ أن ظهرت رواية ميخائيل ليرمنتوف، وخلال هذه الفترة أعيد طبعها مرات لا تحصى باللغة الروسية ولغات شعوب الاتحاد السوفيتي العديدة، كما ترجمت إلى جميع لغات العالم تقريباً.
التصنيف
عن الطبعة
4.1 21 تقييم
143 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 12 مراجعة
  • 37 اقتباس
  • 21 تقييم
  • 38 قرؤوه
  • 19 سيقرؤونه
  • 14 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

لا يمكنني سوى إعتبار هذه الرواية من بين أعظم الأعمال في تاريخ الأدب الروسي و قد منحتها 5 نجمات

كنت قد قرأت هذه الرواية ثلاث مرات في فترات زمنية مختلفة و لكن في مرة يتولد لدي احساس جديد حولها و خاصة تلك الصور الشعرية للطبيعة

و لا يمكنك أن تنتقد هذا العمل الرائع بشكل مريح حين تعلم أن كاتبها قام بتأليفها و هو في عمر 25 سنة

1 يوافقون
اضف تعليق
4

- صِف لي البطل؟

- هو شخصٌ مغوارٌ، كريم، شجاع، متواضع، يحب مساعدة الناس . . . الخ . .

ولكن لا .. ليس هُنا ! ليس هذا البطل هُنا.

-

أحببت فكرة الكاتب كونها خارجة عن المألوف، وبطبيعة الحال، كل شيءٍ خارجٍ عن المألوف أُحبه!

ملَلنا من ذاك البطل الذي كأنه مَلَكٌ نزل من السماء!، أحقًا الجميع كذلك؟، أما آن أن نرى بعض الحقائق القاسية ؟!

بتشورين، لم أدري أأحزنُ عليه أم على ضحاياه؟

أحزنني، غارقٌ في بحر الضياع والتيه، نسي الهدف، وكانوا هم أشدّ مَن أنسوه

بتشورين نموذجٌ لفرد، ونموذجٌ لجيلٍ كامل

فهو نموذجٌ لكل فرد دمّرته ظُروفه ومُحيطه، فأُحبط واستسلم، ليستلم بعدها هو الفأس التي سيُكمل بها تدمير ذاته بنفسه

وهو أيضًا، نموذجٌ لرذائل الجيل كُلّه.

رواية جدُّ رائعة، حبكتها شيّقة ومثيرةٌ للغاية، وفلسفتها أعجبتني، وجدتُ نفسي في بعض ثناياها

أنصح بها بشدّة.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

بطل من هذا الزمان..

عندما تُذكر أمامك كلمة بطل .. فإنه تمتثل في ذهنك لا إراديا صورة براقة لشخص أخلاقي ، كريم الطباع ، عظيم النفس، وفي وما إلى ذلك من صفات التميز والإنسانية..

لكن بطلنا هنا .. لا يمت إلى البطولة بصلة .. فهو يملك من القذارة والدناءة واللاأخلاق القدر الكثير..

يعلق النساء في حبه.. ثم يهجرهن مكسورات القلب .. ولا يبذل أدنى تضحية في سبيل حبه ..

يتنكر لأصدقائه القدامى ويعتبر الصداقة عبودية ..

أناني ، متخبط، يائس، فاقد للأمل والطموح ..

ضجر من كل شيء يفعله .. فما أن يستقر بمكان ما مع زوجة ما حتى يهجر المكان والحبيبة ويملّهما معا !!

هذه شخصية بتشورين التي أبدع ليرمنتوف في وصفها ..

وكما يقول الكاتب فإنه أسقط رذائل المجتمع بأكمله على بطل روايته..

ليكون حقا بطلا " من هذا الزمان " .

3 يوافقون
اضف تعليق
5

رائعة من روائع الأدب الروسي ........ الرواية آخاذة وممتعة والأدب حاضر فيها بقوة مما يجعلها تقترب من النصوص النثرية هذا مع عدم غياب للحبكة والتشويق في احداثها وهذا غير مستغرب على كاتب هو في الأصل شاعر مبدع ..

1 يوافقون
اضف تعليق
4

ما أشبه الحاضر بالماضي البعيد حيث يتحول الشباب إلى "كسيح أخلاقيا" في ظل نظام قمعي يقتل الأمل والحياة.

من 2 إلى 6 يناير 2017

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين