بطل من هذا الزمان - ميخائيل ليرمنتوف, سامي الدروبي
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

بطل من هذا الزمان

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

تركت رواية "بطل من هذا الزمان" للشاعر الروسي المبدع ميخائيل ليرمنتوف، والتي ظهرت في العقد الثالث من القرن الماضي، أثراً عميقاً في نفوس المعاصرين لها وفي حياة كثير من الأجيال التالية. وبطل الرواية، بتشورين، الضابط الروسي في جيش القوقاز، شخص واسع الذكاء، موهوب ومثقف ثقافة رفيعة، إلا أنه يحيا دون أن يعرف أفراح الصداقة وسعادة الحب، وتنوء روحه تحت وطأة الشكوك والخيبة والضجر. والمصير المأساوي لهذا الإنسان هو محصلة عصر الضياع القاسي الذي حل أثر قمع النظام القيصري لانتفاضة الثوار النبلاء في ديسمبر 1825، والذي أودى بحياة الكثيرين من رجالات روسيا البارزين في تلك الفترة. لقد مر حوالي مائة وخمسين عاماً منذ أن ظهرت رواية ميخائيل ليرمنتوف، وخلال هذه الفترة أعيد طبعها مرات لا تحصى باللغة الروسية ولغات شعوب الاتحاد السوفيتي العديدة، كما ترجمت إلى جميع لغات العالم تقريباً.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 236 صفحة
  • ISBN 13 9789953684970
  • المركز الثقافي العربي

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.2 25 تقييم
175 مشاركة

اقتباسات من رواية بطل من هذا الزمان

إنّ القلوب البسيطة تحس بعظمة الطبيعة إحساساً أقوى وأعنف مائة مرّة من إحساسنا بها نحنُ الّذين نتحمس كثيراً في الكلام وعلى الورق.

مشاركة من لينا دغلس
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بطل من هذا الزمان

    25

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    أهو أونوريه دو بلزاك؟

    أهو فيكتور هوغو؟

    أهو كاتب فرنسي من القرن الثامن عشر أو التاسع عشر؟

    لا لا، إنه ميخائيل ليرمنتوف، ذلك الشاعر الروسي الذي عاش في الفترة (1814-1841)...

    من هو بطل هذا الزمان؟

    هو الضابط الروسي جريجوري ألكسندروفتش بتشورين..

    ومن هو بتشورين هذا؟ وما الذي فعله ليكون بطلاً، فنحن لم نره في هذه الرواية التي تتضمن خمس قصص عنه، سوى ضابط وسيم حاد الذكاء لكنه ضجر جداً بحياته، ومستاء من كل شيء، ولا يحفل بمجتمع الطبقة الراقية الموسكوفي، ولا يأبه لأحد.. فكل مغامراته الخمس تنتهي بموت أحد الأشخاص.. أي حيث ما وُجد يجلب معه المأساة!

    وأي بطل يكون هكذا؟!

    لقد أجاب ليرمنتوف بنفسه عن هذا السؤال، بقوله أن بتورشين ليس سوى صورة مجتمع بكامله، وجيل شاب مقموع الأحلام، فاقد الهوية تحت ظل الإمبراطورية القيصرية...

    أسلوب الكاتب مذهل ورائع، للحظة شعرت بأن بتشورين أحد شخصيات بلزاك في ملهاته الإنسانية مثل أوجين دي راستنياك... شعرت بأن أسلوبه يختلف عن باقي روايات الأدب الروسي التي قرأتها.. أسلوب وصفي وسردي وتحليلي بامتياز...

    تكمن عبقريته في تحليله وإظهاره لبواطن نفس بتشورين بطريقة مذهلة، فأسقط على بطله جميع نقائص ورذائل وخيبات مجتمعه في تلك الفترة...

    بطل من هذا الزمان حقيقة هو ليرمنتوف الذي وضع بروايته هذه حجر الأساس للفكر التقدمي الروسي وسقوط القيصرية..

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    لا أعلم من الذي وصف الروايات القديمة، بالكلاسيكية، وكيف يكون استخدام تقنيات معينة في الكتابة "حديثًا" وهو مستخدم في تلك الروايات "القديمة" ومكتوب بشكلٍ احترافي تمامًا ...

    هنا ما يمكن أن يُعرف باسم المتتالية القصصية التي تشكِّل بعد قراءتها وحدة روائية متكاملة، وقد أحسن الناشر حين نشر في آخر الرواية نقدًا أو قراءة لأحد النقاد الروس تناول هذه الرواية وكاتبها والظروف التي كُتبت فيها، ليذكرني بمقدمات هامة لروايات هامة أيضًا (مثل قرية ظالمة) وكيف أن تلك الإضاءات النقدية تكون عاملاً هامًا لقراءة النص وفهمه على نحوٍ كبير ..

    هنا نحن إزاء نموذج ليس غريبًا، لنذل من ذاك الزمان، ليس بطلاً بالتأكيد، وإن كان هو "بطل" الرواية، ولكنه شخصية استغلالية يسعد بمضايقة الآخرين، والإيقاع بهم رجالاً ونساءص، ويتمتع بتعذيب محبيه والبسطاء منهم، ولكنه لا يرى فيما يفعله أي حطأ أو عيب، بل هو يسرد ذاك ويرويه في مذكراته بشيء من الفخر، إنها كما ذكر الكاتب نفسه صورة لذلك المجتمع الذي يقال عنه أنه مجتمع راقٍ أو طبقة عالية، هم في الواقع أحط الناس!

    القصص المكتوبة مكتوبة بروح تسري فيها روح "شكسبيرية" إن شئنا التمثيل، وفي الحوارات بي أبطالهم ذلك الحس المختلف، والمميز جدًا،

    كثيرًا ما شعرت أن الأدب القديم أكثر ملائمة لواقعنا، وهو ما يؤكد باستمرار أن الأدب والكتابة تجربة إنسانسة فريدة، الجيد فيها جيد ورائع يصح التمثل به في كل زمان ومكان، والآخر يذهب أدراج الرياح

    شكرًا ليرمنتوف ..

    وشكرًا للأصدقاء الذين نصحوا بهذه الرواية .. التجربة الفريدة

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    هذه رواية غير اعتيادية وإذا كنت تتوقع أن تري بطلا حقا كما هو اسم الرواية فجدير بك أن تقرأ أولا وتترك الحُكم بعد الانتهاء !

    يجب هنا أن أشير لترتيب فصول الرواية فقد بدأت بوصف البطل علي لسان شخص آخر من عمر وطبقة اجتماعية مختلفة تماما عن البطل لذلك لم يكن وصفه هذا كافيا لنعرف شخصية البطل .

    بعدها نقرأ مذكرات هذا الشاب (بطل هذا الزمان) نجد شخصا لا أخلاقيا يحصل سعادته من تحطيم حياة الآخرين

    يصف نفسه قائلا : (لعبت في حياتي إما دور الخائن أو الجلاد) ، تفتتن به النساء حال يرونه وهو يحبهن -نعم- لكنه لا يضحي بقيد أنملة لأجل هذا الحب الذي سرعان ما يخبو ويتلاشي ويحل محله الضجر .

    ستحتقره الآن أليس كذلك ؟

    أقول لك ثانية أَجّل حكمك لما بعد فأنت لم تقرأه بنفسك .

    رأيي في (بتشورين) البطل أنه شخص عبقري ذو نفسية مختلة لنقل أن من أسباب هذا الخلل أن كان لديه طاقة وأحلام كبيرة في الصغر تحطمت جميعا عند دخوله معترك الحياة

    أو أنه بحث عن ذاته في أشياء كثيرة (الشرب والترحال والقتال) ولم يجدها

    فأصبحت متعه في الحياة قصيرة الأمد سرعان ما يضجر منها ويتركها

    مسببا الكثير من الالم للمحيطين به وبغير مبالاة .

    أعجبتني مقدمة الكتاب حيث يقول ليرمنتوف : " إن (بطل من هذا الزمان) ليس صورة رجل واحد ، بل هو صورة تجمع رذائل جيلنا كله " ويرد علي الذين يتهمونه أنه بكتابه هذا سيفسد الأخلاق قائلا

    "لقد طالما غذي الناس بالحلوي حتي فسدت معدهم ، وينبغي أن يتناولوا الآن عقاقير مرة وحقائق لاذعة"

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 4

    بطل من هذا الزمان..

    عندما تُذكر أمامك كلمة بطل .. فإنه تمتثل في ذهنك لا إراديا صورة براقة لشخص أخلاقي ، كريم الطباع ، عظيم النفس، وفي وما إلى ذلك من صفات التميز والإنسانية..

    لكن بطلنا هنا .. لا يمت إلى البطولة بصلة .. فهو يملك من القذارة والدناءة واللاأخلاق القدر الكثير..

    يعلق النساء في حبه.. ثم يهجرهن مكسورات القلب .. ولا يبذل أدنى تضحية في سبيل حبه ..

    يتنكر لأصدقائه القدامى ويعتبر الصداقة عبودية ..

    أناني ، متخبط، يائس، فاقد للأمل والطموح ..

    ضجر من كل شيء يفعله .. فما أن يستقر بمكان ما مع زوجة ما حتى يهجر المكان والحبيبة ويملّهما معا !!

    هذه شخصية بتشورين التي أبدع ليرمنتوف في وصفها ..

    وكما يقول الكاتب فإنه أسقط رذائل المجتمع بأكمله على بطل روايته..

    ليكون حقا بطلا " من هذا الزمان " .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    صدقني لن تكون نادمًا على قراءته

    فمذكرات بتشورين مشوقة

    و أسلوب ميخائيل ليرمنتوف سيجعلك تنهي الكتاب بأسرع وقت .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    http://sh-arab.com/sh/forumdisplay.php?f=178

    في البداية اسمحوا لي ان استعير الصفات التي ميز بها ((هرمان هسه)) من سماهم بالانتحاريين في روايته "ذئب السهوب" .

    اقتباس:

    ...وقد تبدت لؤهلاء الفكرة اليائسة والرهيبة التي مفادها ان كامل الحياة الانسانية ربما ليست اكثر من نكتة سخيفة , اجهاض مشؤوم , عنيف , للأم الأولية , وكارثة طبيعية , مغمة وهمجية . ولكن تبدت لهم أيضا فكرة أخرى تقول ان الانسان قد لا يكون فقط حيوانا نصف عاقل وانما طفل للالهة وأن الخلود هو قدره ... وهنا يجب أن أقول انه من الخطأ حصر الانتحاريين بأولئك الذين ينتحرون بالمعني الحرفي للكلمة . في الحقيقة ان من بينهم عديدين انتحاريين بمعنى ما وبالمصادفة وليس للانتحار في وجودهم مكان ضروري ....في حين أن , من ناحية أخرى , من بين الذين يعتبرون انتحاريين من عمق أعماق طبيعتهم كثيرين , وربما الأغلبية , لا يمسون أنفسهم بأي أذى في الحقيقة ... فبين ((الانتحاريين)) يوجد ذوو طبائع متماسكة ومتشوفة وأيضا شجاعة بشكل فائق للعادة . ولكن كما أن هناك من يصابون بالحمى لدى أقل انحراف من الصحة , ثمة ايضا اولئك الذين نسميهم بالانتحاريين وهم دائما متوثبو المشاعر ومرهفو الحس , ولدى تعرضهم لأقل صدمة يفكرون بالانتحار .

    انه مما لا شك فيه ان البطل "جريجوري ألكسندروفتش بتشورين". ينتمي الى هذه الفئة ... وبالتحديد الى اولئك الذين يتميزون بطباع متامسكة وشجاعة كبيرة .بيتشورين هو ضابط عسكري شاب في الجيش الروسي تم ارساله الى منطقة القوقاز ... حيث ستدور احداث االرواية في مختلف انحائها .

    ان المؤلف ميخائيل ليرمنتوف هو شاعر في الاساس , وهو يعتبر الشاعر رقم 2 بعد ((بوشكين)) في روسيا ... لكن عمله النثري هذا قد حقق شهرة ربما تفوق جميع مؤلفاته الشعرية مجتمعة حيث تمت ترجمتها الى اغلب لغات العالم تقريبا , ولعل تأثيرها على الادباء اللا حقين يكاد يوازي شهرتها في الحجم .... فمن هنا نرى من اين استوحى , او بالاحرى استلهم دوستويفسكي روايته "في قبوي" , صحيح ان هناك اختلافات هامة بين العملين - وخاصة بين البطلين ; فبيتشورين من الطبقة الراقية , وله كاريزما وحضور قوي , ... في حين ان البطل القبو فقير ذو شخصية ضعيفة , خجول الى حد ما , انطوائي لا يخالط حتى زملائه في العمل ولا حتى خالطهم في سنوات الدراسة , باختصار يمكن وضعه في الخانة المقابلة لبتشورين من فئة الانتحاريين , اي متوثبو المشاعر ومرهفو الحس . وعموما انك كلما اتجهت في منحى تصاعدي ابتداءا من القرن الثاسع عشر فستلمس تأثير ليرمنتوف على من جاء بعده من كبار الادباء كدوستويفسكي , تروجنيف , وحتى تولستوي ربما ...ولعله تاثيره امتد حتى الى القرن العشرين من خلال هؤلاء .

    عند دوستويفسكي برواية "في قبوي" يجد القارئ نفسه مباشرة امام ما يخطه البطل , وعند ليرمنتوف ايضا نحن نقرأ ما سجله عسكري ما خلال مروره بجبال القوقاز , الا انه ليس البطل ... وخلال صعود هذا الرجل المجهول لجبل ((كويشاؤوري)) , اذا به يلتقي الضابط مكسيم مكسيميتش الذي سيكون مدخلنا الى عالم البطل بيتشورين , وخاصة فترته التي قضاها في الشيشان بالقلعة جانب نهر التيريك تحت قيادة مكسيميتش , وكم كان جميلا هذا الجزء الذي عنوانه "بيلا" _بالمناسبة الروية مكونة من 5 اجزاء_ حيث تضمن حكية مرحة وممتعة من حياة البطل والتي سيقصها علينا مكسيم مكسيميتش , والحقيقة انني انهيت ال 100 صفحة الاولى دفعة واحدة

    لفرط ما شدتني هذه الجزئية الاولى ... والمميز عند ((ليرمنتوف)) هو الوصف الشاعري للطبيعة والجبال وملابس وعادات الشركسيين , وواضح تأتره بالثقافة الشرقية بالقوقاز (فهو ايضا كان جنديا بالجيش الروسي وتم نفيه الى منطقة القوقاز) , والاسلام حيث يصف كيف انهم يقرأون ايات من القرآن بأعراسهم , وفي موضع اخر من الجزء الاخير يتحدث عن مفهوم القدر واللوح المحفوظ عند المسلمين ... وكيف أن "بيلا " رفضت الارتباط ببتشورين لانه ليس مسلما "اسمعي يا عزيزتي ! ألا تعرفين انك ستكونين لي عاجلا او اجلا ؟ فلماذا تعذبينني اذن ؟ ام أنك تحبين أحدا من التشتشينيين ؟ .... ام ان دينك يمنعك من ان تحبيني ؟ (وهنا اصفر وجهها , وظلت صامتة ) . صدقي ما اقول لك . ان الله هو رب جميع الشعوب , فكيف يسمح لي ان أحبك , ولا يسمح لك ان تبادليني حبا بحب ؟ فنظرت اليه مليا , كأن هذه الفكرة قد اثرت فيها . وكانت عيناها تُعبران في آن واحد، عن الشك في ما يقول , والرغبة في تصديق ما يقول, يا لهاتين العينين؟ انهما تلتمعان كجمرتين. "

    بعد نهاية هذا الجزء الخاص ببيلا , يلتقي كل من العسكري المجهول والضابط مكسيميتش بالصدفة المحضة بمدينة فلاديقفقاس ببطلنا بتشورين ... وبعد المقابلة الباردة والسريعة والموقف اللا مبالي من طرف بيتشورين تجاه مكسيم مكسيميتش الذي كان يتحرق شوقا للقائه بعد فراق طويل (5 سنوات تقريبا ) ... هنا يتحصل الشاب المجهول على مذكرات البطل من مكسيمتش , والتي سينشرها لاحاقا عند علمه بوفاة بتشورين بعد عودته من بلاد فارس .. وفي هذه المذكرات سنجد الاجزاء التلاث المتبقية من الرواية .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    رواية (بطل من هذا الزمان ) رواية سيكوباتية من الطراز الرفيع، فهي تبنى على فكرة مختلفة عما يوحيه العنوان الذي يحاول أن يعطي إيحاءً للمرء أبن الرواية ستتحدث عن ذلك البطل الأخلاقي الخارق للعادة، إلا أنها لم تطرح الأمر، بل طرحت شخصية مركبة هي شخصية بتشورين الشاب الأرستقراطي الذي عاش كل ما يرغب أن يعيشه، رغم أنه واع مثقف إلا أنه خائف رغم نهله من الحياة كما يرغب إلا أنه لم يحياها كما يجب.

    الكاتب قدم نقدا لجيل كامل من خلال شخصية بتشورين فنلاحظ اخلاقيات النبلاء الروسيين في القرن 19 حيث ان ارض القفقاس كانت كانها منفى تخرج الى هناك الحملات العسكرية للقضاء على المتمردين كما نرى العنصرية والكراهية تجاه القفقاسيين ويتم اظهارهم كانهم قطاع طرق او مخربين او مترمردين.الرواية تطرح نقدا سياسيا واجتماعيا في تلك الحقبة في روسيا ....

    وتتناول مشاكل الاقليات والمشاكل الاجتماعية والطبقية واسلوب حياة النبلاء ومسراتهم وشهواتهم وطرق استجلاب بعض الزيجات ومسائل ثقافة المراة وصالونات البلاد السياسية والحياة العامة في الاطراف البعيدة .

    الرواية لها بعد تاريخي مهم في روسيا وقد يكون من المهم الالمام بالجانب التاريخي لفهم الدوافع النفسية لشخصية بتشورين .

    بتشورين شخصية مركبة غرز فيه منذ الصغر صفات سلبيه لم تكن فيه حتى اقتنع بها وطبقها فعلا شخصية لا تعرف الحب او الصداقة ويتمثل ذلك بعلاقاته النسائية مع بيلا وماري وفيرا حيث كان ينصب همة على استدراج المراه لتحبة ومن ثم يهجرها او يهملها . شخصية لا تعرف الصداقة ويعتبرها عبودية للاخر ويتمثل ذلك بعلاقته بمكسميتش الذي عامله ببرود بعد لقاء طويل وجروشنيتسكي الذي فقد صداقته من اجل ماري التي لم يحبها ولم يرغب في اغاوائها او حتى الزواج بها. على الاغلب احب القراء بتشورين لرذائله وليس لاخلاقه.

    شاب لا مثل عليا لديه، إنتهازي، نزق، ملول، يتلاعب بمشاعر النساء، هو الشخص الحائر الذي لا يملك هدفا واضحا لحياته لم يتوانى يوما في تعريضها للخطر والموت لأنه ببساطه لا يدرك قيمة الحياة.

    شخصية بتشورين من الممكن إسقاط أبعادها النفسية في أي زمان ومكان، إذ استطاع ليرمنتوف أن يعري النفس البشرية، وما تحمله من تناقضات بين الخير والشر.

    (نادي 13 تحت الشمس)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ممممم .. فعلياً أمنحها 3 نجمات ونصف ...

    جميلة هذه الرواية .. لمستني شخصياً .. فهذا البطل يذكرني بنفسي في كثير من الأمور ...

    وضعها الكاتب على شكل خمس قصص .. تبدو لوهلة أنها غير مترابطة .. لكن حين تنهي الكتاب تجدها جميعاً تبلور الشخصية الرئيسية ...

    ومما لفت نظري هذين الاقتباسين ::

    ".. لأن الطموح ليس إلا الظمأ إلى السيطرة، وغاية اللذة عندي أن أخضع من يحيط بي .."

    ".. لأنني في حقيقة الامر عاجز عن الصداقة، ذلك لأن أحد الصديقين لابد أن يكون عبداً للآخر .."

    بطل غريب ... لكنه بطل من هذا الزمان !~

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    لا يمكنني سوى إعتبار هذه الرواية من بين أعظم الأعمال في تاريخ الأدب الروسي و قد منحتها 5 نجمات

    كنت قد قرأت هذه الرواية ثلاث مرات في فترات زمنية مختلفة و لكن في مرة يتولد لدي احساس جديد حولها و خاصة تلك الصور الشعرية للطبيعة

    و لا يمكنك أن تنتقد هذا العمل الرائع بشكل مريح حين تعلم أن كاتبها قام بتأليفها و هو في عمر 25 سنة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رائعة من روائع الأدب الروسي ........ الرواية آخاذة وممتعة والأدب حاضر فيها بقوة مما يجعلها تقترب من النصوص النثرية هذا مع عدم غياب للحبكة والتشويق في احداثها وهذا غير مستغرب على كاتب هو في الأصل شاعر مبدع ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ما أشبه الحاضر بالماضي البعيد حيث يتحول الشباب إلى "كسيح أخلاقيا" في ظل نظام قمعي يقتل الأمل والحياة.

    من 2 إلى 6 يناير 2017

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    بطل من هذا الزمان

    للكاتب الروسي ميخائيل ليرمنتوف

    عدد صفحات الرواية 236 عن المركز العربي الثقافي ترجمة سامي دروبي

    كان ليرمنتوف من أشد المعجبين بالشاعر ألكسندر بوشكين وحينما كان ليرمنتوف بالحادية عشر من عمره قامت مجموعة من النبلاء الروس بعمل ثورة ومحاولة للانقلاب ضد تسليم الحكم للقيصر نيقولاي الأول، وكان من بينهم الشاعر بوشكين، كان هدف الانقلاب القضاء على الحكم القيصري و الدعوة لإجراء إصلاحات ليبرالية سياسية واجتماعية في روسيا.

    لكن هذه الثورة قمعت على يد القيصر نيقولاي الأول واعدم القادة ونفي البعض بعد تجريدهم من ألقابهم وكان من بين الذين تم نفيهم الشاعر بوشكين ومات بمبارزة عام 1837.

    أثرت هذه الأحداث في حياة ميخائيل ليرمنتوف مما جعله يكتب هذه الرواية

    يقول ليرمنتوف في بداية روايته :

    ""إن "بطل زماننا" ليست صورة لرجل واحد، بل صورة تضم رذائل جيلنا كله.. وإذا قال أحد إن الأخلاق لن يجني من ذلك خيرا، فلا تتعجلوا، فطالما غذي الناس بالحلوى حتى فسدت معدتهم. ويجب عليهم الآن أن يتناولوا العقاقير المرة، وأن يتقبلوا الحقائق اللاذعة، لقد أردت على سبيل التفكه أن أرسم صورة لإنسان هذا العصر كما فهمته، وكما رأيته في أغلب الأحيان".

    تتحدث الرواية عن جندي روسي يسمى بتشورين في خمس قصص، تم توزيع الأحداث بشكل عكسي حيث بدأ الكاتب بالنهاية ثم بدأ بقراءة مذكرات بتشورين ليبدأ من بداية الأحداث في منتصف الرواية.

    بطل الرواية تنقل في كثير من الأماكن ووصف الكثير من المناطق الروسية وبعض عادات وتقاليد هذه البلاد، وكان البطل غريب فهو لا يملك هدف ولا يؤمن بشيء وبالنسبة له فالغاية تبرر الوسيلة ولا يهتم لأي شخص سوى نفسه.

    ستقول لنفسك أي بطل هذا!

    إن هذا هو بطل خيبة الأمل والآمال بروسيا جديدة ديمقراطية يأخذ الجميع حقوقهم بالتساوي ويُنصب الساسة حسب انتخابات نزيهة، إن هذا هو بطل القمع وتمجيد القيصرية على حساب الحرية الديمقراطية.

    رواية مميزة جدا ولا أدري كيف استطاع ليرمنتوف كتابتها وهو في الخامسة والعشرين من عمره فقط.

    انصحكم بها

    #Aseel_Reviews

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    - صِف لي البطل؟

    - هو شخصٌ مغوارٌ، كريم، شجاع، متواضع، يحب مساعدة الناس . . . الخ . .

    ولكن لا .. ليس هُنا ! ليس هذا البطل هُنا.

    -

    أحببت فكرة الكاتب كونها خارجة عن المألوف، وبطبيعة الحال، كل شيءٍ خارجٍ عن المألوف أُحبه!

    ملَلنا من ذاك البطل الذي كأنه مَلَكٌ نزل من السماء!، أحقًا الجميع كذلك؟، أما آن أن نرى بعض الحقائق القاسية ؟!

    بتشورين، لم أدري أأحزنُ عليه أم على ضحاياه؟

    أحزنني، غارقٌ في بحر الضياع والتيه، نسي الهدف، وكانوا هم أشدّ مَن أنسوه

    بتشورين نموذجٌ لفرد، ونموذجٌ لجيلٍ كامل

    فهو نموذجٌ لكل فرد دمّرته ظُروفه ومُحيطه، فأُحبط واستسلم، ليستلم بعدها هو الفأس التي سيُكمل بها تدمير ذاته بنفسه

    وهو أيضًا، نموذجٌ لرذائل الجيل كُلّه.

    رواية جدُّ رائعة، حبكتها شيّقة ومثيرةٌ للغاية، وفلسفتها أعجبتني، وجدتُ نفسي في بعض ثناياها

    أنصح بها بشدّة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون