كائن لا تُحتمل خفته - ميلان كونديرا, ماري طوق
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

كائن لا تُحتمل خفته

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

العود الأبدي فكرة يكتنفها الغموض، وبها أربك نيتشه الكثيرين من الفلاسفة: أن نتصور أن كل شيء سيتكرر ذات يوم كما عشناه في السابق، وأن هذا التكرار بالذات سيتكرر بلا نهاية! ماذا تعني هذه الخرافة المجنونة؟ تؤكد خرافة العود الأبدي، سلبًا، أن الحياة التي تختفي نهائيًا، والتي لا ترجع، إنما هي أشبه بظل ودون وزن وميتة سلفًا. ومهما تكن هذه الحياة فظيعة أو جميلة أو رائعة، فان هذه الفظاعة وهذا الجمال وهذه الروعة لا تعن شيئًا، هي غير ذات أهمية مثل حرب وقعت في القرن الرابع عشر بين مملكتين إفريقيتين فما غيرت شيئًا في وجه التاريخ، مع أن ثلاثمائة ألف زنجي لاقوا فيها حتفهم وفي عذابات تفوق الوصف. فهل كان سيتغير شيء لو أن هذه الحرب بين المملكتين الإفريقيتين في القرن الرابع عشر قد تكررت مرات لا حصر لها في سياق العود الأبدي. لنقل أن فكرة العود الأبدي تحدد أفقًا لا تبدو فيه الأشياء كما نعرفها: تظهر لنا من دون الظروف التخفيفية لعرضيتها، هذه الظروف التخفيفية تمنعنا في الحقيقة من إصدار حكم معين. هل بالإمكان إدانة ما هو زائل؟ إن غيوم المغيب البرتقالية تضفي على كل شيء ألق الحنين، حتى على المقصلة. في عالم العود الأبدي، كل حركة تحمل ثقل مسؤولية لا تطاق. وهذا ما جعل نيتشه يقول" إن فكرة العود الأبدي هي الحمل الاكثر ثقلًا". إذا كان العود الأبدي هو الحمل الأثقل، يمكن لحيواتنا عندئذ أن تظهر على هذه القماشة الخلفية بكل خفتها الرائعة. لكن هل الثقل حقا فظيع؟ وجميلة هي الخفة؟
عن الطبعة
  • نشر سنة 2012
  • 320 صفحة
  • ISBN 13 9789953682716
  • المركز الثقافي العربي

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.9 142 تقييم
799 مشاركة

اقتباسات من رواية كائن لا تُحتمل خفته

حين ترغب فتاة شابة في الزواج فهي ترغب في شيء تجهله تماماً. والشاب الذي يركض وراء المجد لا يملك أدنى فكرة عن المجد. لذلك، فإن الشيء الذي يعطى معنى لتصرفاتنا شيء نجهله تماماً

مشاركة من أحمد المغازي
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية كائن لا تُحتمل خفته

    146

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    3

    عجيبٌ كيف ترتسم خطوط حياتنا وتمتزج مفاهيمنا عن العالم ليصعب علينا حتى فهمها أو الفصل بينها...

    "كان بارمينيدس يجيب: الخفيف هو الإيجابي والثقيل هو السلبي. هل كان محقاً أم لا؟ هذا هو السؤال. وشيء واحد أكيد: النقيضان الثقيل – الخفيف هما الأكثر غموضاً والتباساً بين كل المتناقضات."

    هل الحب/ الكره/ الخيانة/ الرغبة/ الوطن/ العائلة/ الذكريات/ الأمل... حمل خفيف أم ثقيل؟! نحن من يختار الإجابة وفقاً لشعورنا وتجاربنا... قد تحتمل الإجابة كلا المتناقضين على مدى حياتنا!...

    هل سنتخذ القرارات نفسها في حال لو خضعت حيواتنا لمبدأ العَود الأبدي؟ هل سنكرر حيواتنا في دائرة متصلة متكررة أبداً؟ هل يسعنى أن نتغيّر ونحصل على خبرة من حيواتنا السابقة؟

    "لا يمكن للإنسان أبداً أن يدرك ماذا عليه أن يفعل، لأنه لا يملك إلا حياة واحدة، لا يسعه مقارنتها بحيوات سابقة ولا إصلاحها في حيوات لاحقة."

    هذه القراءة الثانية لكونديرا بعد رواية فالس الوداع...

    سلّمت نفسي لشخصيات وأحداث الرواية..

    خفت بأن أتحول لتريزا في المستقبل.. كرهت ضعفها المستعطف.. :( وأحببت حبها للقراءة...

    حزنت لموت كارنينا وتذكرت قطتي التي ماتت قبل عدة سنوات :(

    رواية غريبة ربما من أصعب الروايات التي قرأتها... من أول سطر فيها حتى الأخير... فعلاً لم أستطع التحديد هل هي فعلاً أحببتها أم كرهتها... هل فهمتها أم لا... أشعر بشيء غريب حيالها.. شيء لا يمكنني وصفه...

    سأعاود قرأتها مرات ومرات.. هذا شيء مؤكد

    -

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    عانييت عانييت وأنا أقرأ هذه الرواية !!

    ما إن تتنهي منها حتى تسأل نفسك سؤالا واحدا..

    ماذا يريد الكاتب من هذه ال 300 صفحة..؟!

    " اش وجعه؟! "

    من حيث القصة فهي باردة ، مكررة، تافهة

    يتزوج.. يخون زوجته.. تتركه عشيقته.. يحب غيرها وكثير من هذا الهراء !!

    تتزوج.. غير سعيدة.. تُظلم.. تَظلِم.. أحلام غير محققة في ظل ظروف حرب سيئة.

    من حيث الفلسفة والعمق الذي من المفترض أن تزخر به الرواية فأنا لم أجد منه شيئا ..

    خفة.. ثقل.. أيهما أفضل.. بلا بلا بلا

    بضع تحليلات نفسية.. وبضع حكم وتفسيرات لأمور من الحياة ..

    أين الفلسفة ؟! " أنا لم أجدها صراحة "

    أين العمق ؟! " قدراتي العقلية لم تستوعبه "

    نستثني من هذا الكلام مقدمة الكتاب التي كانت رائعة وتطرح قضية العود الأبدي بشكل عميق..

    وهذه الخمس صفحات كانت تغني عن كل هذه الرواية بطولها وعرضها ..

    النجمتان للمئة الأخيرة من الرواية إذ كانت فيها بضع جمل جميلة وقليل من الأحداث الإنسانية ومعلومات ثقافية عن الحروب والبلدان التي نجهلها 😌

    أتعبتني وأرهقتني وأتلفت وقتي وأعصابي.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بينما سار سقراط فى شوارع اثينا ليسأل العامة عن معنى الخير و الجمال و الحب و الظلم و الكراهية و سبب وجود البشر ، فقد سلك ميلان كونديرا مسلك مختلف فتجول بك و بشخصياته الدرامية رائعة التكوين فى طرق رواياته المتشابكة ليس فقط ليسأل بل و ليعطى لك جواب مختلف فى كل مره

    يريك ميلان جمال القبح و قبح الجمال ، روعة الخيانة و خيانة الروعة ، عبثية الفلسفة و فلسفة العبث ، و بالتاكيد خفة الثقل و ثقل الخفة.... يخلط لك المفاهيم و يعيد خلط الاوراق جميعا ليكسبك نظرة مختلفة لكل ما تراه عينك او تشعر به حواسك

    اذن فلا نكون قد تسرعنا اذا اطلقنا حكما عاما بان "كائن لا تحتمل خفته" هى كتاب فلسفة متنكر فى هيئة رواية

    استخدم تقنيات ادبية متنوعة التقديم و التاخير و ما يوفره من اثارة للخيال للقارئ فنحن نعلم مصير شخصياته البائسة قبل ان تعرف هى ، تقنيات الراوى/الكاتب الذى يتيح له شئ من السعه ليعبر عن افكاره بحرية و ليزيد لنا من جرعات الفلسفة الصغيرة التى تأتى على فترات متباعدة لكنها تلمع كالشمس وسط سوداوية الاحداث ، كان قاسيا كونديرا على شخصياته و مصيرها

    وحده ميلان يصرح بما يمر فى خاطرك دون ان تنطق به فيحدثك عن "الدوار" ان يكون المرء سكران بضعفه الخاص فهو يعى ضعفه لكنه لا يرغب فى التصدى له بل فى الاسترسال فيه ، ينتشى بضعفه الخاص فيرغب ان يكون اكثر ضعفا ، يرغب ان يقع فى الشارع امام الناس

    ميلان هو من يجعلك تتذوق جمال "النشوة السوداء" عندما تمحى جزاء عزيزة من حياتك بحماس لا تدرى له هدف ولا ان تدرى ان كان التصرف الصحيح او الحسن لكنه التصرف الذى يعجبك

    وحده ميلان يجعلك تتأرجح بين "ليس من ذلك بد" الى "أكان حقا ليس من ذلك بد؟!" طيله الصفحات ال٣١٧ بلا هوادة او استراحة

    دينا نبيل

    15-9-2014

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    أرهقتني كثيراً تلك الرواية إن صحت تسميتها برواية فقط..فهي إلى جانب كونها عملاً سردياً تشريح لكل المشاركين فيها حتى الكلبة (كلبة تيريزا وتوماس)..يبدو أن كونديرا مغرم بتأمل النفس الإنسانية من كل زواياها والنفاذ إلى كل احتمالات مشاعرها وارتجافاتها فرحة كانت أم حزينة أم بين بين..لا أعرف لماذا كنت عصبية إلى هذا الحد وأنا أقرأ ولا أستطيع التوقف ربما لأنه كما قال كل الشخصيات الموجودة بها ملامح منه وبالتالي منا..فالنفوس البشرية تظل متشابهة في جزيئات بعينها أو في مشاهد حياتية أو تخيلية..

    تعبت؟..نعم تعبت جداً لكن تفتحت أمامي إجابات كثيرة وأسئلة أكثر

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    في الحقيقة لا أعرف من أين ابدأ، كونديرا أبهرني لكثرة الأسئلة التي أتت على بالي.

    نادم أشد الندم إني تأخرت في قراءة هذه الاسطورة للأسف، رواية تعتبر من الروايات القليلة التي تستحق اعادة قرائتها أكثر من مرة.

    شكرا من القلب كونديرا.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    دائماً ما كان لديّ قاعدة : الكتاب الجيّد؛ هو ما يترك للقارئ أسئلةً أكثر من الاجابات التي يقدّمها له. دائماً ما كان طرح السّؤال أهم من الوصول الى الإجابة، والجرأة المطلوبة لطرح السؤال المُحرّم، أكبر بكثيرٍ من الجرأة المطلوبة للإجابة عليه.

    ميلان كونديرا، ملك المجاز، وسيّد الرمزيّة. يضع بين يدينا كمّاً هائلاً من الأسئلة، تاركاً لنا محاولة الإجابة، والفشل في ذلك. أكاد أجزم أنّنا لو سألنا 50 شخصاً من قُرّاء هذه الرواية عمّا قصده كونديرا بالخفة والثقل، لن نصل الى إجابتين متشابهتين .

    كونديرا ينهال على عقلك منذ البداية –كما يليق بأديب بحجمه- من دون أن يترك لك مجالاً للتنفّس حتى. يجبرك على الانغماس بين كلماته منذ الفقرة الأولى. توماس .. تيريزا .. سابينا .. فرانز، الرواية لم تدر حول حياتهم، ولكن حول حياتي أنا وأنت وكلّ قارئ.

    هل يفترض بالحبّ أن يكون خفيفاً؟ .. صراعاتك مع نفسك، هل هي بالثقل الذي تعتقده؟ .. ما هو مكمن الخفة في السعادة ؟ .. ومكمن الثقل الذي نشعر به عند الكره، والحزن ؟ .. ألم يكن من ذلك بدٌّ حقّاً يا كونديرا؟ ..

    هل الخفة أحياناً أفضل من الثقل؟ أم هي دائماً كذلك؟

    ميلان كونديرا ، كائن لا تحتمل خفّته .. الرواية ، كما يجدر بها أن تكون .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية فلسفية عميقة فيها لمحات رائعة في فهم النفس الانسانية وتساؤلات جميلة عن الحياة التي تصوغها مجموعة من الصدف تتجمع بعشوائية غريبة وعصية على الفهم لتكون مسيرة حياتنا بطريقة ليس لنا فيها اي دور وكأن الكائن البشري ريشة في مهب الريح تسيره حيث تشاء ، الام الانسان الاعمق تنشأ من معاناة احبائه والمحيطين به وليس على الاغلب من معاناته الشخصية ، وغير هذا كثير من اللمحات التي تحفز الذهن على التفكير وتضعه على طريق عالم من التساؤلات ستغير الكثير من البديهيات .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    افتتاحية الرواية كانت مذهلة ، تنبئُك بالدخول لعالم غير عادي ، يمكن تصنيف الرواية أنها رواية فلسفية تغوص كثيرا في الأعماق .. أعماق العلاقات فتقوم بتشريحها لتستخرج من كل علاقة شيئا غير مرئي ، الرواية تستحثك أكثر على التأمل في نفسك و في من حولك ، في معنى علاقاتك الإنسانية بالآخرين ، يقال "ليس كل شيء مثلما يبدو" هذه الجملة صحيحة و خطيرة في آن !

    تريزا التي بدت ضعيفة وسلبية كانت السبب في انحدار توماس بأنانيتها فقادته لحتفه بعد أن تم إضعافه ليكون شخصا آخر لاينتمي لنفسه ، فترك وظيفته كطبيب ليصبح منظف زجاج ثم سائق شاحنة ، بالطبع هي ليست السبب في كل ذلك لكنها السبب الذي قاد لذلك .

    الرواية تسلط الضوء على الأوضاع في التشيك أثناء الاحتلال السوفييتي لها ، كانت تلك فترة مظلمة في تاريخ هذا البلد حيث هاجر كثير من المثقفين قبل أن يتم إغلاق الحدود من قبل النظام الشيوعي .

    لن أستطيع تقييم الرواية لأني قرأتها على فترات متقطعة قرأت خلاها كتب أخرى ، تارة كنت أجد الروايةشيقة و أخرى أراها مملة ، هي تتراوح ربما بين هذا و ذاك ، الترجمة لم ترق لي .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    غريبة جدا هذه الرواية انها المرة الأولى التي أقرأ فيها هذا النمط من الروايات و اول مرة أقرأ فيها لميلان كونديرا حيث يتقافز ميلان كونديرا بشكل مذهل بين قصص الشخصيات و بين الافكار الفلسفية التي تطرحها هذه القصص و يشرحها هو بإسهاب عبر طرح الأسئلة و الأمثلة و التفسيرات و لا مشكلة لديه في أن يذكر القارئ انه يقرأ رواية تحوي شخصيات متخيلة و يقول أن شخصياته تعكس تجارب حقيقية عاشها هو و بصراحة أعجبت جدا بأسلوبه العفوي هذا .. الرائع في هذا الكتاب أنه يلامس أفكار و خواطر معظم الناس و يتساءل الأسئلة ذاتها التي تجول بخاطر الجميع إنها تلامس اعماقنا بخفة تارة" و بثقل تارة" أخرى .. في البداية شعرت أني ضائعة كأني رميت فجأة في وسط حياة الشخصيات لكن بعد الصفحة ال 20 تقريبا" بدأت افهم و استمتع و استمرت هذه المتعة بنفس المستوى حتى النهاية لكن شعرت ببعض الاطالة في بعض الفقرات فمثلا الشرح الطويل لجملة ( ليس من ذلك بد ) و كذلك أنا لم أولي اهتماما بالغا" للفقرات التي تتناول السياسة بدقة فالسياسة خارج اهتماماتي و لكن سحرتني الافكار الفلسفية العامة و الأسئلة التي تطرحها و كذلك الشخصيات المثيرة للجدل .. كما أن فقرة حلم تيريزا عن القبر أبكاني بشدة و حرقة و بعد انتهاء الرواية أحسست بفراغ و كآبة شديدة كأني أصبحت وحيدة جدا بعد انتهاء القصص و حياة الشخصيات و تشعر بالكثير من المشاعر الغريبة و المتناقضة.... ختام جميل بالفعل ل 2016 سأقرأ المزيد لميلان كونديرا و لن ننسى بالتأكيد ان نبدي اعجابنا بالترجمة الرائعة للمترجمة ماري طوق ♡

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يكتب كونديرا عن الحياة، وعن الحب والخيانة، والصدف الست التي تجتمع وتلد تيريزا الضعيفة وقصة حبها مع توماس..

    عن معاناة الناس في بلد تحت الاحتلال وجنون الشرطة السرية

    عن رموز مشفّرة ترسلها سابينا في قبعة قديمة، لا تعني في لغة فرانز المختلفة أي شيء ..

    يعقد كونديرا صداقة حميمة مع القارئ يكتب وكأنه يتحدث معك شخصياً، حتى أنك تنسى من أين بدأت القصص،ومتى وصلت إلى هذا العمق!

    اقتباسات :

    - وحدها الصدفة يمكن أن تكون ذات مغزى. فما يحدث بالضرورة، ماهو متوقع ويتكرر يومياً يبقى أبكم، وحدها الصدفة ناطقة

    - طالما أن الناس يلتقون ولايزالون في سن الشباب، ومقطوعة حياتهم الموسيقية لاتزال في أنغامها الأولى، فإن بإمكانهم في هذه الحالة تأليفها سوية، ولكن حين يلتقون بعضهم ببعض في سن ناضج، فإن مقطوعاتهم الموسيقية تكون قاربت على النهاية، وكل كلمة وكل شيء في كل واحدة منها تعني شيئاً مختلفاً في المقطوعة الأخرى..

    - الغريب في الأمر أننا نسمع الكلمات البذيئة في الصباح وحتى المساء، ولكن يكفي أن نسمع عبر الراديو شخصية معروفة ومحترمة توقّع جملها بكلمات مثل(إنهم يجعلوني ٭٭)

    فنشعر بالخيبة رغماً عنا !

    - ليس في الإمكان قط أن نحدد بدقة إلى أي مدى تكون علاقاتنا بالآخرين هي حصيلة مشاعرنا، حبّنا أو لا حبّنا، رقتنا أو كراهيتنا ؛ وإلى أي مدى تكون علاقاتنا مشروطة مسبقاً بامتحان القوى فيما بين الأفراد

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    منذ متى وانا لم اقرأ رواية بتلك الروعة ...

    ميلان كونديرا أعادني من جديد الى عالم الروايات المترجمة الذي كنت برحته منذ زمن ليس بقليل ..

    من أين جاء كونديرا بكل هذه الفلسفه ...وهذه المعاني الراقيه

    يطرح كونديرا تساؤل عميق حول "" إمكانيةإدانة ما هو زائل؟ "" بمعني هل يمكننا الحكم على صحه او خطأ أفعالنا أن كانت حياتنا هي واحده فقط ...

    وعلى ضوء هذه الأشكالية الفلسفيه العميقه يقص علينا حكاية الدكتور توماس وحياته ...الصدف التي تحكمت فيها و إختياراته التي تسببت في تغيير مساراها أكثر من مره ...

    الدكتور توماس كان نموذج للكثير من المثقفين التشكيين إبان الاجتياح الروسي للتشيك وما صاحب ذلك من تغيرات سياسية و أجتماعية أثرت على شكل المجتمع وعلى حياة الأفراد.

    يضع كونديرا مشاعرنا في ميزان الحياه لنحدد وزنها ثم نعيد تعريف معني الثقل والخفه

    لنتعرف من جديد اي تلك المشاعر قد أرهق حياتنا لثقله وربما لخفته ...!

    أذن فأي المشاعر أفضل لحياتنا الثقيل منها أم الخفيف ..! ربما هذا واحد من الاسئله التي قال عنها الكاتب ..

    "" وحدها الأسئلة الساذجة هي الأسئلة الهامة فعلاً. تلك الأسئلة التي تبقى دون جواب. إن سؤالاً دون جواب حاجز لا طرقات بعده. وبطريقة أخرى: الأسئلة التي تبقى دون جواب هي التي تشير إلى حدود الإمكانات الإنسانية، وهي التي ترسم وجودنا.""

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اعتقد انها ليست برواية ولكنها اشبه بعمل فلسفى ..بالرغم من صغر حجمها بالنسبالى لكنها كانت مربكة جدا خاصة عند تشابك العلاقات بين ابطالها زى توماس وتريزا وسابينا والكلبة كارينين وفرانز .

    لم تكن رواية ذات اتجاه واحد ع طول الخط .. تنوعت الاحداث فيها ما بين الخفة والثقل ..الروح والجسد .. وقاموس للكلمات غير المفهمومة واللى كان اشبه بعمل مقارنة بين ابطال الرواية من اكثر من زاوية .

    اكتر حاجة عاجبتنى فيها رسم صورة الكلبة كارينين والغوص ف نفسيتها بشكل عميق وعلاقتها بتيريزا وتوماس .

    ف اقتباسات كتير عجبتنى :

    “مرة ليست في الحسبان ، مرة هي أبدا، ألا تستطيع إلا حياة واحدة كأنك لم تعيش البتة.

    لم يكن توماس يدرك من قبل أن الاستعارات شيء خطير. لا يمكننا أن نمزح مع الاستعارات. فالحب قد يولد من استعارة واحدة

    "كانت تحاول ان ترى روحها من خلال جسدها ، لذلك كانت تنظر مراراً إلى نفسها فى المرآة"

    "إذا كنا نقفل القبر بحجر فهذا لأننا لا نرغب في رجوع الميت. الحجر الثقيل يقول له: "ابق حيث أنت

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    لا أدري من أين أبدأ!

    من الترجمة السيئة ولا من القصة اللاقصة ولا من التفاصيل السيئة التي لا داعي أبدا لذكرها !

    ربما لديها فكرة لم تصلن ،الإسراف في الوصف طغى على القصة كليا .

    أحسست أني أضعت وقتي بقرائتها ،لكني صبرت لآخر صفحة حتى لا يثبت عندي الإنطباع الأول .

    يا عم ميلان يا كونديرا شكرا شكرا شكرا لا أعتقد أني سأكررها معك ثانية.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    احسست في بداية الرواية انها ذات بعد فلسفي لكنني خجلت من اكمالها فهي عن العلاقات بين الرجال والنساء والحب بينهم عذرا ميلان كونديرا على عدم اكمال روايتك رغم انها في البداية اعجبتني

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هي خارج التقييم .. بالتأكيد هي خارج أي تقييم

    والخمس نجوم هنا مجازا بالنسبة لي كي أعبر عن صدمتي ودهشتي

    لم أقرأ لأحد يكتب بمثل هذه الطريقة أو حتى يقترب منها

    مدهشة هي قدرته على التعبير عن الأفكار بمثل هذه الكثافة

    عندما كنت أسير فيه ببطأ كسلحفاة رددت الخطأ إلى كسلي او انشغالي ولكن بمرور الصفحات تيقنت أنه ليس هناك من خطأ

    مثل هذا العمل لا تستطيع أن تتجرعه على مرة واحدة أو تتخطى بعض صفحاته .. لا يمكنك .. لو جربت وفعلت ذلك لتاهت الأحداث والانفعالات منك

    الطابع الفلسفي لفكرة العوّد الأبدي لنيتشه هي الأساس الذي انطلق منه كونديرا في حكايته عن شخصياته الأربعة الرئيسية في روايته

    لا تستطيع أن تتخذ مواقف تنحاز فيها لسلوك شخصية ما اتجاه شخصية أخرى

    هو يتركك دائما في دوامة من التفكير في تصرفات شخصياته الروائية وغالبا لا تستطيع تقييم أفعالهم فتتوقف عن التساؤل لتكمل الرواية

    أخذ مقتطفات من هذا العمل سيفقد هذه المقتطفات الكثير من المعنى لأنه في هذه الرواية ستجد أن كل كلمة لها ارتباط وثيق بالعمل ككل

    وصفه للانفعالات والأفكار والهواجس جاء بطريقة لا يمكن أن تشعر معها سوى بالدهشة والصمت

    لا أدري .. أحاول أن ألملم أي شئ كي أقوله عن هذا العمل. هي ليست مجرد رواية .. هي شئ أكثر عمقا وتأثيرا من فكرة العمل الروائي التقليدي

    وبعد كل ما قلته .. أنوه إلى أن كونديرا له مذاق خاص للغاية .. وفي ظني أنه مثل طعام يحتاج إلى أن تتذوقه بتوءدة وصبر لأنه في كل مرحلة من مراحل أكله تشعر بمذاق مختلف وجديد ..

    ولهذا - في ظني - يبقى الصبر هو مفتاح الاستمتاع بهذا العمل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لم تكن قراءتي الأولى لكونديرا، لذلك فإن تقييمي لهذه الرواية سيكون معتدلاً بعيداً عن التقييم المتباين الذي يكون من قبل الذي يقرؤون "كائن لا يحتمل خفته" كعمل أول كونديرا

    قرأت كونديرا للمرة الأولى في روايته البطء، وبالنسبة لي كانت أجمل من كائن لا تحتمل خفته على الرغم من أن هذه الرواية تحمل عمقاً فلسفياً أكثر.

    في هذه الرواية كانت فكرة كونديرا الأساسية التي اعتمد عليها هي نظرية العود الأبدي لينتشه، حيث يحاول كونديرا أن يعرض لنا الحياة من وجهة نظر هذه النظرية ونقيضها، أي ما هي قيمة تصرفاتنا الآن لو كنا سنقوم بتكرارها في حيوات أخرى فيما بعد، هل سنقوم بتصحيح أخطائنا كلها لتصبح حياتنا عند تكرارها خالية من المعنى؟!

    إلى جانب تلك النظرية استخدم كونديرا لقياس تصرفات شخصياته ميزان الخفة والثقل، هذان النقيضان الغامضان، يا ترى هل الخفة أفضل أم الثقل؟!

    كانت رواية ممتعة لكنها بعيدة عن المتوقع، وقد خيبت أملي بعض الشيء

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كان من المفترض أن أقرأ هذه الرواية منذ فترة لكن ألهتني عنها بعض الكتب الأخرى الي أن حان وقتها

    كونديرا في هذا العمل أكّد على قاعدتي الأبدية بأن الكتاب الجيَد هو الذي يترك للقارئ أسئلة أكثر من الاجابات التي يقدمها له

    لا أنكر أنه اوقفني حائرة بين الاسئلة التي أوردها و الاسئلة التي كانت تدور في خلدي لبعض من الوقت لكن كل ما كنت أمشي في صفحات الكتاب

    كان يكسر هذه الحيرة و الايهام الذي وقعت به

    هل يفترض بالحب أن يكون خفيفًا ؟

    و صراعاتك مع نفسك هل هي بالثقل الذي تعتقده ؟

    وما هو مكمن الخفة في السعادة ؟

    و مكمن الثقل الذي نشعر به عند الكره و الحزن ؟

    ألم يكن من ذلك بد حقًا ؟ !

    يرينا كونديرا عبثية الفلسفة و فلسفة العبثية , خفة الثِقَل و تِقَل الخفة يخلط المفاهيم و يقلبها ليكون لك نظرة مختلفة مختلفة جدًا لكل ما تراه عينك

    كونديرا ملك المجازات و سيد الرمزية كونديرا الكائن الذي لا تحتمل خفته

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رغباتنا ومعتقداتنا هل يمكن أن تتغير تجاه مواقف معينة إذا تكررت هذه المواقف مرة أخرى ؟

    .

    هل ما نراه ونحارب لأجله فعلا هو الهدف السامي أم سنراه بعد ذلك لا يستحق!

    هل الخفة فعلا هي أكثر إيجابية من الثقل أم يمكن أن لا تُحتمل!

    .

    أسئلة عديدة يمكننا طرحها على أنفسنا بعد قراءة هذه الرواية الفلسفية والسياسية عبر حياة توماس وتيريزا وسابينا وفرانز ومأساة التشيك والشيوعية.

    ..

    أعجبتني حضور الكاتب أثناء الرواية كأنها غريبة عليه وتعجبه من تصرفات أبطال قصته وتساؤلاتهم التوغل داخل النفس البشرية.

    قراءتها تحتاج للتأني لاستيعابها.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية لا يُحتمل قرفها هذا هو الاسم الانسب لهذه الرواية

    و للأسف بدأت قرائتها بعد انتهائى من قراءة احدى كتب ابن القيم ( فكنت اشبه بمن هبط من السماء ليقع فى مستنقع التفاهة والسخافة ) ولكن كما قال الكاتب فى روايته (انه ليس من ذلك بد) فكنت مجبر على استكمالها لــ أعرف ماذا ستكون نهايتها

    وحين انتهيت منها تذكرت مقولة العقاد " ليس هناك كتاب أقرأه ولا أستفيد منه شيئا جديدا، فحتى الكتاب التافه أستفيد من قراءته أني تعلمت شيئا جديدا هو ما هي التفاهة ؟ وكيف يكتب التافهون ؟ وفيم يفكرون ؟

    شكرا ياعم كونديرا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    هذه الرواية من أجمل ما قرأت في حياتي, فهي لا تعتمد فقط على أسلوب السرد البسيط , فالكاتب أقحم في هذه الرواية مجموعة من المواضيع الفلسفية والسياسية, لعل أبرزها كان فكرة العود الأبدي لدى نيتشه, والأوضاع السياسية المضطربة والتي كانت تعيشها أوربا في تلك الفترة خاصة "التشيكوسلوفاكيا", وقد جسد الكاتب الأوضاع والضغوط التي كان يقع فيها المثقفون التشيكيون من طرف النظام الشيوعي أنذاك.

    عموما الرواية تستحق أن تقرا وتعاد مرة ثانية وثالثة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ليست من نوع الروايات التي احب وتعودت قراءتها ... مرت علي أشياء كثيرة لم افهمها سواء كانت تتناول احداث سياسية او توضيح لبعض الاحداث وتفسيرها ..وافكار فلسفية ممتعة شيقة ولكنها صعبة احيانا

    اضافت الي الكثير وساعدتني علي التعمق في النفس البشرية

    كان نفسي افهمها اكتر من كدا :(

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    الكتاب مُدخل لمدرسة الفلسفة .. حتى بالاحرى لمدرسة ميلان كونديرا .. ليس بالسهل ان تدخل جميع المفردات الى ذُهن الانسان مرةُ واحدة . يجب قرأته أكثر من مرة .. لعدم تخابُط الأحداثيات ...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    تروق لي المقارنة بين الواقعية السحرية لماركيز القائمة على تداعي الحدث، والواقعية السحرية لكونديرا القائمة على تداعي الكلمة بما تحمله من فلسفة.

    لكني أحب الحكايات أكثر.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    ميلان كونديرا هنا يحسن التعبير عن غرابة أطواره وخروجه باستخفاف على كل الأنساق المعهودة للرواية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    //

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كائن لا تحتمل خفته

    للروائي التشيكي ميلان كونديرا

    عدد صفحات الرواية 320 صفحة عن المركز العربي الثقافي

    "لا يمكن للإنسان أبدا أن يدرك ماذا عليه أن يفعل، لأنه لا يملك إلا حياة واحدة، لا يسعه مقارنتها بحيوات سابقة ولا إصلاحها في حيوات لاحقة"

    قصتين أربع شخصيات وعُمر، حرب وسياسة، حب وخيانة، ثقل وخفة. من هذه العناصر جبل كونديرا لبنة روايته الرائعة.

    تعيش مع أبطال الرواية الكثير من التساؤلات الفلسفية التي ترى أحد الأبطال يتبنا تفسيرا معينا لها ليقابله تفسير مغاير من الطرف الآخر

    لا يوجد صح ولا خطأ هناك الكثير من الأفكار والكثير من التوجهات تجعلك تحيد لذلك البطل وفكرته وتتبنى هذا وفكرته لكنك لن تعرف ايهما تتمنى أن تكون أو أي حياة لو خيرت ستعيش ففي النهاية:

    "يمكن لأي طالب خلال قيامه بالتمارين العلمية للفيزياء أن يقوم بتجارب معينة لإثبات صحة الافتراض العلمي. أما الإنسان فلا يملك إلا حياة واحدة ولا يملك أي إمكانية لإثبات الافتراض عبر التجربة لذلك فهو لن يعرف أبداً إن كان على حق أم لا في امتثاله لشعوره"

    فأنت لن تستطيع أن تعرف إن كان ثقل الحياة وارتباطك بالأرض وبثوابت هو الذي سيجعلك هانئ البال، أم خفة الحياة ألا ترتبط بشيء ولا بأحد وان لا يكون لك جذور في أي مكان.

    كما أدخلنا كونديرا المتاهة السياسية حيث كانت أحداث الرواية متزامنة مع دخول الروس إلى تشيكوسلوفاكيا وسيطرة الشيوعية عام 1968 والحرب وما يتبعها وتأثيرها في التشيك والمواطنين والهجرات والتجسس والكثير من الأمور التي كانت بالنسبة لي مجهولة عن هذه البلد البعيدة.

    كيف استطاع كونديرا أن يجمع بين أبطال الرواية المتفاوتين جدا بشخصياتهم، كيف استطاع أن يجعلنا نفسر الأحلام تبعا للآلام والأحزان النفسية تبعا لفرويد، وأدخلنا متاهة نيتشة في تحليل العود الأبدي، الحب الجنسي والحب الأفلاطوني، العقد المزروعة بسبب معاناة معينة في الصغر والكثير من النظريات والفرضيات التي مزجها وقسمها في شخوص الرواية ليدخلنا بعدها عمق النفس البشرية وتفردها.

    فعلا إنها رواية تجعلك تجعل بمزيج من المشاعر بين النشوة والغبطة والضياع.

    انصح بها وبقوة لمحبي الروايات ذات الطابق الفلسفي ولمحبي الحوارات بعيدا عن الأحداث. ولا انصح بها كأول قراءة لكونديرا

    حيث إنني حاولت قراتها قبل 8 سنوات وشعرت بالملل الشديد ولم أكملها أما الآن بودي لو أعيد قراءتها مرتين وثلاث.

    #Aseel_Reviews

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    من يبغي الارتقاء باستمرار ، عليه أن يستعد يومًا للإصابة بالدوار ، لكن ما هو الدوار ؟ ، أهو الخوف من السقوط ؟ ، ولكن لماذا نصاب بالدوار على شرفة السطح حتى لو كانت مزودة بدرابزين متين ، ذلك أن الدوار شئ مختلف عن الخوف من السقوط ، إنه صوت الفراغ ينادينا من الأسفل فيجذبنا ويفتتنا ، إنه الرغبة في السقوط التي نقاومها فيما بعد فنصاب بالذعر ، ومن الشعور بالعجز يولد الدوار .

    عن ظاهرة العود الأبدي التي أربك بها نيشتة الفلاسفة ، والتي كانت امتدادًا طبيعيًا لتلك الحالة التي سيطرت عليه في أيامه الأخيرة والتي بدأت مع تلك الصرخة التي أطلقها في وجه الحوذي الذي رآه وهو خارج من الفندق يلهب ظهر حصانه بالسوط ، فحضنه وبكى ، حيث يعتقد أن تختفي نهائيًا وتصبح أشه بظل لا قيمة له ولا وزن ، وأن هذا الجمال والقبح الذي يكتنف العالم لا يعني لنا شيئًا ، فالحياة تسير بشكل دائري ما إن تصل إلى النهاية حتى تعود من جديد مكررة أفعال البشر وطباعهم وحالاتهم النفسية .

    يحاول كونديرا هنا أن يثبت العكس ، فالحياة تسير في خط مستقيم حتمًا سيفضي إلى نهاية تكون على رأس كل تلك الأفعال ، وأن البشر مهما تشابهت ظروفهم لن تتشابه بالطبع أفعالهم ، حيث لو قدر لكل ثانية من حياتنا أن تتكر طبقًا لما تقوله نظرية العود الأبدي ستصبح حياتنا معلقة على مشانق عقارب الساعة ، وستصبح أفعالنا ثقيلة وعبئًا لن نقدر أن نتحمله .

    كما يقول كونديرا " إن أكثر الأحمال ثقلاً يسحقنا ، يلوينا تحت وطأته ويشدنا نحوالأرض ، ولكن لو ألقينا نظرة على شعر الحب خلال العصور كلها لرأينا أن المرأة ترغب في أن تتلق حمل جسد الذكر "

    يحاول كونديرا هنا أن يثبت أن الكائن البشري المثقل بالواقع أكثر كان حياته إلى الأرض أقرب وصعب عليه أن ينال تلك الخفة التي يتحرر فيها الإنسان من عالمه ويحلق بعيدًا عن تلك الأرض ، كل شخصيات الرواية هنا تحاول أن تتخفف من ثقل الكائن القابع بداخلها ، منهم من يبحث عنه في الحب ، والآخر في الجنس ، وغيره في الرسم والفن ، أو حتى بأن يلقي بنفس بين أحضان الموت ، فقط لأنه يريد أن ينال خفة الكائن .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    حيرتني هذه الرواية وشملتني كثير من الاحاسيس المتناقضة خلال قراءتها .. ربما هذه عادتي مع تلك الروايات الفلسفية التي لا تكون الأحداث فيها غلا عنصراً ثانوياً .

    إلا أن لهذه الرواية بالذات وضع خاص فمرة أجدني معجبة بها إلى حد الانبهار ومرة اخرى أخاطب نفسي ما هذا الهراء الذي يكتبه هذا الرجل وربما وصل الامر في بعض الاحيان لأن أقول ما هذه التفاهات التي أصبحت أقرأها ؟ّ!

    في الخلاصة ربما تكون هي خليط من كل ذلك معاً ! ففيها من الأفكار ما يأخذك بعيداً ويطلق فكرك لأبعد الحدود وفيها ما يمكن وصفه على أنه ليس إلا شيء من تخبطات وضلالات عاش فيها الكاتب - أو أبطال روايته - واقحمنا فيها !

    في كل الأحوال لست نادمةً على قراءتها ربما لأنها تمثل نوعاً من فكر اخر لابأس بالاطلاع عليه حتى وإن اختلفت معه في كثير من الأحيان .

    وحيث أنها تجربتي الاولى مع كونديرا أظن انني سأعود للقراءة له ومنحه - أو منح نفسي - فرصة أخرى للفهم وتحديد موقف اكثر دقة .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية جريئة عميقة والبعد الفلسفي فيها رائع وكل فصل يدعو للتفكير فيها لمحات رائعة في فهم النفس البشرية وتساؤلات جميلة عن الحياة التي تصوغها مجموعة من الصدف ..

    من يقرأ لميلان للمرة الأولى يحس بشيء يجتاح كيانه ويصبح عنده هوس للبحث عن كل ماكتبه ..

    هذه الرواية التي جعلت منه كاتباً عالمياً معروفاً لما فيها من تأملات فلسفية تنضوي في خانة فكرة العود الأبدي لنيتشه وبها اربك نيتشه الكثيرين من الفلاسفة !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    رواية كانت تصلح لتكون كتاب عن الفلسفة و لكن يبدو أن الكاتب آثر صياغتها في قالب روائي سعيْا لمزيد من القراء ربما أو هكذا أراد لها أن تكتسب الوصف في النهاية بأنها رواية

    لست من هواة القراءة في الفلسفة بشكل عام ربما ذلك أحد أسباب ضعف تقييمي لهذه الرواية و يكفي أن تكون الرواية أحد أسباب إنقطاعي عن القراءة لمدة تتجاوز الشهرين لمعرفة مدى قبولي لها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون