عداء الطائرة الورقية > اقتباسات من رواية عداء الطائرة الورقية

اقتباسات من رواية عداء الطائرة الورقية

اقتباسات ومقتطفات من رواية عداء الطائرة الورقية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

عداء الطائرة الورقية - خالد حسيني, إيهاب عبد الحميد
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ ذات مرة، وأنا صغير جدًّا، تسلقت شجرة وتناولت تلك التفاحات الخضراء المُرَّة انتفخت بطني وأصبحت صلبة مثل الطبلة، وشعرت بالألم أيضًا قالت أمي إنني لو انتظرت التفاحات حتى تنضج، لما مَرضت الآن، كلما أردت شيئًا، أحاول أن أتذكر ما قالته"

    مشاركة من Sahar Alamri
  • ثاني ما قرأت لخالد حسيني.. وكما في الرواية الاولى.. جذبني من السطور الأولى وأبقاني كذلك حتى النهاية.

    بعكس كتاب كثر في الآونة الأخيرة، أنهى الكاتب الرواية بنهاية غاية في الروعة والتشويق، تلك النهايات التي تبقيك تفكر كثيرا ولا تقوى على فتح كتاب جديد الا بعد وقت.

    الحبكة شابتها بعض اللحظات البوليوودية الغير قابلة للتصديق، لكن بالنظر الى أحوال أفغانستان بعد كل ما مر لم أعد أستغرب مثل هذه الأشياء وكذا بالنظر الى جمال الرواية بشكل عام.

    مشاركة من Ahmed Abbadi
  • “القصص الحزينة تصنع كتبًا جيدة.”

    مشاركة من leen
  • ..تسائلت إن كان الغفران ينمو على هذا النحو ليس برؤيا صاخبة وإنما بالألم وهو يلملم متاعه ويحزم حقائبه ويتسلل راحلاً في منتصف الليل بلا إعلان .

    مشاركة من aura. W.Wissam
  • من اجلك ألف مرة واكثر

    مشاركة من Hawra Al-Hujairy
  • لا ينسى

    مشاركة من Mustfa Alhusani
  • "لأجلك الف مرة ومرة.."

    مشاركة من Asmaa Abdelrazek
  • "أعرف كم قسا والدك عليك في صباك. ورأيتك وأنت تعاني وتشتاق لمحبته"

    مشاركة من yoyo
  • كانت هذه بداية النهاية

    مشاركة من shaima
  • التاريخ لا يمحى بسهولة

    مشاركة من shaima
  • هناك طريقة لتصلح ما قمت به

    مشاركة من shaima
  • "نحن نستسلم أمام الخسارة، أمام المعاناة، نتقبلها كحقيقة من حقائق الحياة، بل نراها ضرورة."

    مشاركة من yoyo
  • كان الناس متعَبين من القتال المتواصل، متعَبين من الصواريخ والرصاص والانفجارات

    مشاركة من yoyo
  • "بعد كل ما شيده، وخطط له، وحارب من أجله، واهتم به، وحلم به، كان هذا نتاج حياته: ابن مخيِّب للآمال وحقيبتا سفر."

    مشاركة من yoyo
  • "كنت أعرف فقط أن الذكرى تعيش بداخلي، كِسرة ملفوفة بعناية من الماضي الجميل، ضربة لون من فرشاة على قماش رمادي قاحل، ما أصبحت عليه حياتنا."

    مشاركة من yoyo
  • مثل كل شيء في كابول، كانت دار والدي صورة لمجد غابر

    مشاركة من Iman
  • كم يبدو الحب صافيًا، ثم يقع البلاء»

    مشاركة من Iman
  • عندما زحف الطالبان وطردوا التحالف من كابول، رقصت رقصًا في ذلك الشارع. وصدقني، لم أكن وحدي. كان الناس يحتفلون في «تشَمَن»، في «دِه مَزَنْج»، يحيُّون الطالبان في الشوارع، يتسلقون مدرعاتهم ويلتقطون الصور معهم. كان الناس متعَبين من القتال المتواصل، متعَبين من الصواريخ والرصاص...

    مشاركة من Iman
  • لكن السرقة إثم لا يغتفر، منبع كل الآثام. عندما تقتل رجلًا، فأنت تسرق حياة، تسرق حق زوجته في أن يكون لها زوج، تسرق من أطفاله أباهم. عندما تكذب، تسرق حق شخص في معرفة الحقيقة. عندما تغش، تسرق حق المنافسة الشريفة. ما من فعل أخبث من السرقة.

    مشاركة من Iman
المؤلف
كل المؤلفون