لقد ظللت أفكر، لم يكن تفكيراً بالمعنى المفهوم، كان شيئا أعمق من ذلك، فكرت كيف كنا شيئا مقدساً عندما كنا شيئاً واحداً. كما أن الإنسانية كانت مقدسة عندما كانت شيئاً واحداُ ولكنها تفقد قدسيتها حين يبدأ أحد التعساء ويقضم قضمة لنفسه ويجري بها يرفس ويقاتل ويحارب من أجلها.
عناقيد الغضب > اقتباسات من رواية عناقيد الغضب
اقتباسات من رواية عناقيد الغضب
اقتباسات ومقتطفات من رواية عناقيد الغضب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
عناقيد الغضب
اقتباسات
-
مشاركة من نزار الدويك
-
حين يبدو ذئب البراري مهتماً بشؤونه فقط ..حين يبدو أليفاً وطيباً جداً
اعلم أن هناك دجاجة راقدة بالقرب منه
مشاركة من samaaalia494949 -
فلتخش الوقت الذي لاتعاني فيه النفس الإنسانية وتموت من أجل الفكرة
مشاركة من samaaalia494949 -
هبطت الأمطار الأخيرة بلطف على الأرض الحمراء وجزء من الأرض الرمادية أوكلاهوما، دون أن تعبر عُمق الأرض المليئة بالندوب، وعبرت المحاريث مجتازة علامات النهر في غدوها، وأنبتت الأمطار الأخيرة بذور الذرة بشكل متسارع، وأغدقت الحشائش والأعشاب متناثرة على طول جوانب الطُرق، حتى بدأت الأرض الرمادية والأرض داكنة الاحمرار بالاختفاء تحت غطاء أخضر.
وفي أواخر شهر مايو، أصبحت السماء شاحبة، وتبددت السحب التي كانت تتدلى من مكان عالٍ لمدة طويلة خلال فترة الربيع، واندلعت أشعة الشمس المتوهجة على عيدان الذرة النامية يومًا بعد يوم، حتى بدأ اللون البني الذي اتخذ مظهر الخطوط بالانتشار والإحاطة على طول حافة كل حربة خضراء.
وظهرت الغيوم في السماء ومَرت، وكفت عن محاولة الظهور مرة أخرى، ونمت الأعشاب وقامت بتغيير درجة لونها إلى اللون الأخضر الداكن لحماية نفسها، ولم تعد تتكاثر أو تنتشر.
مشاركة من حيدر جبر -
صرخ المستأجرون: قَتل الجد الأكبر الهنود، وقَتل الأب الثعابين من أجل الأرض، ربما كان علينا أن نخوض حربًا كي نحافظ على الأرض، كما فعل أجدادنا وآباؤنا، يمكننا قتل البنوك إنها أسوأ من الهنود والثعابين، ربما علينا القتال حقًا للحفاظ على أرضنا.
مشاركة من نايف السبيعي -
جود وهو يخرج التبغ والأوراق مدحرجًا لسيجارته: ربما كان يجب أن أكون واعظًا.
ثم أشعل سيجارته ونظر إلى الواعظ خلال الدخان.
وهو يقول: لقد أمضيت وقتًا طويلًا بدون فتاة، ونيل فتاة الآن سيستغرق الكثير من
مشاركة من نايف السبيعي -
كيزي: لكنك لم تكن واعظًا، كانت الفتاة مجرد فتاة لم تكن شيئًا آخر بالنسبة لك، لكن بالنسبة لي كانت الفتيات أواني مقدسة، وكان يفترض بي أن أنقذ أرواحهن، ومع كل تلك المسؤولية الملقاة على أكتافي كنت أجعلهن يهلكون من كثرة التعبد ثم آخذهن في مضاجعات في العشب.
مشاركة من نايف السبيعي -
كنت آخذ واحدة منهم في العشب، وأنا أستلقي معها، كنت أفعل ذلك ثم أشعر بالسوء والخطيئة، وأذهب للصلاة أصلي مِرارًا وتِكرارًا، لكن دون جدوى.
وعندما كنت أمتلئ بروح الإيمان ويملؤهن الإيمان مرّة أخرى، نكرر الخطيئة مرّةً ثانية، حتى اعتقدت أنه لا يوجد أمل بالنسبة لي، وأنني لست سِوى منافق ملعون، لكنني لم أقصد أن أكون كذلك.
مشاركة من نايف السبيعي
| السابق | 1 | التالي |