بابا سارتر > اقتباسات من رواية بابا سارتر

اقتباسات من رواية بابا سارتر

اقتباسات ومقتطفات من رواية بابا سارتر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

بابا سارتر - علي بدر
تحميل الكتاب

بابا سارتر

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • الضمير حاجة المذنب ، و الإثم حاجة الصوفي كي يعرف قدر إيمانه كل الأشياء من حولنا عرض ، الجوهر الوحيد هو الإيمان

    مشاركة من zahra mansour
  • إن من يكتب هو من يؤمن بشيء ٍ ذي جدوى ، يؤمن بحياة ٍ ذات معنى و ينتظر مكسبًا

    مشاركة من zahra mansour
  • الحقيقة هي أن عبد الرحمن لم يكن قادرًا على الصمود ساعات جالسًا على كرسي، أو الرقود أمام مكتب، أو حتّى الانطراح على بطنه؛ ليكتب على الأرض، كان عبد الرحمن يحب أن يقرأ؛ لأن القراءة أقرب إلى الأحلام مما هي عليه الكتابة، كان يحب أن يضع عينيه على السطور الأولى، ثم يغيب عن الوعي، يتيه بأحلام اليقظة، يسير في حجرته، يقطعها ذهابًا وإيابًا،

    مشاركة من Mansour Alyahya
  • لقد رفض عبد الرحمن هذا الأمر بصورة قاطعة، بحجّة أنه يفكر فلسفيًا باللغة الفرنسية، ولذا؛ لا يمكنه أن ينقل أفكاره باللغة العربية.

    ⁠‫في الواقع، مثلما كان عبد الرحمن غير قادر على الكتابة بالفرنسية، كان غير قادر على الكتابة باللغة العربية أيضًا.

    مشاركة من Mansour Alyahya
  • "نعم! كل فيلسوف أرعن. لكنْ؛ هنالك أرعن يكتب كتبًا، تسهّل الأمر على الذين يكتبون سيرته، وهنالك أرعن، لا يكتب كتبًا، فيقتضي أن ندفع مالاً لشخص يُنقّب، ويكذب، ويؤلّف؛ ليصنع منه فيلسوفًا حقيقيًا".

    مشاركة من khaled
  • فإن لم يكن بالعلم، فبمصاهرة أهل العلم، على الأقل

  • ما معنى الشهادة في عالم ٍ لا معنى له

    مشاركة من zahra mansour
  • كل فيلسوف ٍ أرعن

    مشاركة من zahra mansour
  • لقد شعر بلذة كبيرة وهو ينفض القطرات الأخيرة من البول عن قضيبه في المبولة .

    مشاركة من قصي
  • أخذ عبد الرحمن يرتدي ملابسه على مهل أمام المرآة الطولية المثبتة على الخوان في حجرته الدافئة، وبعد أن عقد ربطة عنقه النحيفة الزرقاء، ارتدى النظارة المربعة ذات الإطار البلاستيكي الأسود، وأخذ ينقل عينيه بين صورته المنعكسة على المرآة وبين صورة جان بول سارتر المعلقة على الجدار، فشعر بحزن طاغ اجتاح كيانه كله: (ماذا لو كان أعور؟).

    مشاركة من فريق أبجد
1
المؤلف
كل المؤلفون