خوارق اللاشعور

تأليف (تأليف)
هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــ(الحظ) . وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضوء النظريات العلمية .يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول : "إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها ...إن كثيراً من أسباب النجاح آتية من استلهام اللاشعور ولا صفاء الروح الآتي ، فإذا تعجل المرء أمراً وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل ...إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره ، فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا ،أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة ، فصعد على أكتافهم الناجحون ،لقد ثبت علمياً بأن قسطاً كبيراً من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلاء الناجحون والنابغون جاء نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 239 صفحة
  • دار الوراق للنشر
4 106 تقييم
834 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 26 مراجعة
  • 22 اقتباس
  • 106 تقييم
  • 220 قرؤوه
  • 287 سيقرؤونه
  • 87 يقرؤونه
  • 34 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
1

هي في الحقيقة ليست مراجعة ، فليس في الكتاب ما يستحق المراجعة !

لكن، بعض الملاحظات التي لا بد من الإشارة إليها، والتي تنطبق بعضها أو اغلبها على كتب الوردي عموماً وليس على هذا الكتاب فقط.

فالكاتب، يستند في حديثه على أنها " كدليل" على فكرة معينة من الإكثار من قول : قال لي فلان، وحدثني فلان، وجلست مع فلان، وصار الموقف الفلاني...الخ من هذه العبارات والأقوال التي تصلح ربما في جلسات المجالس او " المضافات" وليست لدراسة المجتمعات.

والتوسع في قول : قام أحد الباحثين، قال أحد العلماء ، اظهرت الدراسات ..الخ ، دون الإشارة – في الأغلب – إلى تلك الدراسات من حيث قائليها أو القائمين عليها. فهو كلام في الهواء كما يقال، أو بالتعبير الحديث " كلام فيسبوك".

والملاحظ بشدة في كثير من صفحات الكتاب هو إظهار الكاتب نفسه بأنه المنتصر على خصومه، من خلال خلق حوارات ، والاجابة بالنيابة عن الخصم ، كأن يقول: حدث الموقف الفلاني، وقلت له كذا .... غلى أن ينتهي الحوار بسكوت الخصم ، وبالتالي انتصار الكاتب!. وهذا شيء ملاحظ كما قلت، فقد تكررت مثل هذه الحوارات عشرات المرات!.

وبالإضافة الى ذلك، هو اعتقاد الكاتب بنسبية كل شيء، فلا وجود لحقيقة عنده، ويضرب بذلك مثلاُ عن البدوي والأمريكي من حيث السماح للفتاة بالاختلاط واتخاذ الاحباب والاصدقاء، على أنه شيء نسبي وأن كل فئة تنظر الى الموضوع بنظرتها الخاصة. ناسياً أو متناسياُ الفطرة البشرية أو أو ما جبل عليه الإنسان . وجهل الكاتب بتاريخ السفور والاختلاط ، حيث قاس كلامه هذا على الزمن الذين نحن فيه فقط!.

والملاحظ بكتابات الوردي في أغلب كتاباته ، هو التطبيل والتسليم لكل شيء غربي، والطريف أن الكاتب يعيب هذا الشيء في أحدى فقرات الكتاب!؟ . مع أن أي قارئ بسيط يستطيع أن يكتشف حجم التهويل والتطبيل للغربي كأناً من كان.

ومن أحدى الكوارث التي يتمتع بها الوردي، هو جهله بالحديث " حديث رسول الله" وخلطه بين الحديث والامثلة الشعبية أو المقولات المشهورة. كأن يقول قال رسول الله، ويذكر بعد ذلك مثل شعبي! ، والاعتماد كثيراً على الاحاديث الموضوعة والضعيفة. وتكبر هذه المشكلة ، عندما يتجرأ الكاتب – على جهله هذا – بنقد حديث معين على أنه غير صحيح ، كما في كتابه " الاحلام بين العلم والحقيقة" ، فالكارثة هي، جهله بتخصص ومن ثم الهجوم على هذا التخصص بثقة العلم والاستعلاء!.

وبالطبع ، هنالك الكثير من الملاحظات من مثل هذه التي ذكرناها، لكل من أراد تتبع الوردي وآراءه ....

وعموماً فالقراءة للوردي هي نوع من ضياع الوقت والجهد والمال، إذا لا فائدة تذكر ، وحتى اذا كان هنالك من فائدة، فقد ذهبت بتقادم الزمن ولم يعد لها قيمة علمية اليوم!.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

اسم الكتاب: خوارق اللاشعور

او اسرار الشخصية الناجحة

الكاتب: د. علي الوردي

عدد الصفحات: 238

الناشر: دار الوراق

الطبعة: السابعة 2020

مكان الشراء: المكتبة الوطنية - مدينة عيسى

سعر الشراء: 4.400 دينار بحريني

تاريخ الشراء: 19 اغسطس 2020

تاريخ بدء القراءة: 2 سبتمبر 2020

تاريخ انتهاء القراءة: 5 سبتمبر 2020

التقييم: 5/5

الكتاب بشكل عام يخاطب العقول ..يتكلم عن العقل الباطن وخوارقه وهو اللاشعور ، الكتاب يحتوي علىخمسة فصول : الفصل الاول جاء بعنوان "الاطار الفكري " تحدث الكاتب فيه عن عدة منافذ ألخصها فيالآتي ..في هذا الفصل يوضح الكاتب ان لكل شخص منفذه الخاص ويشرح هذه النقطة بشكل مكثفومثقف جدا ..فلكل شخص اطار فكري خاص به يرى الاشياء من خلاله ويفكر به ايضا ،،في الفصل الثانيتكلم عن المنطق الارسطوطاليسي الذي يعود الى العالم الكبير والفيلسوف المعلم ارسطو ، وفي بدايه الفصلوضح الكاتب معنى المنطق والذي عُرف ايضا بالميزان الذي يزن به الافكار عند الانسان للوصول الى الحقيقه..وكما ان هناك منطقا اخر بدأ يتلاشى حاليا هو منطق السفسطه والذي يأخذون به يعرفون بالسفسطائيون ،اما من الاشخاص الذين ثاروا على منطق ارسطو هو عالم الاجتماع ابن خلدون ..انتقالا الىالفصل الثالث الذي تحدث عن الاراده والنجاح و الحظوظ التي يؤمن بها الفاشلون من وجهة نظرة وغيرها،في الفصل الرابع والذي جاء بعنوان الكتاب وصل الكاتب الى نقطه مهمه وهي فكرة تأليف هذا الكتابوبدأنا نصل الى المعلومه التي اراد الكاتب ايصالها لنا ،فقد وجدت انه تكلم هنا عن اللاشعور والعقل الباطنوهي الفكرة الرائجه آنذاك وحاليا اذ ان العقل اللاواعي هو مصدر افعالنا الان ..اما الفصل الاخير فقد جاءبعنوان النفس والماده حيث تطرق الى موضوع تأثير كل منهما على الاخر وتكلم عن الخوارق النفسيه التيحدثت وعن الخوارق الطبيعيه ايضا وذكر الكثير من الامثله والقصص العجيبه ..

كتاب جدا جميل أُعجبت به بقدر بغضي في كثير من الاحيان من الكاتب ،،بسبب احتواء الكتاب على الكثيرمن الافكار والمعلومات الجديده التي لم اعيها الا الان !!!

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كعادة علي الوردي .. كتاب رائع لم يتطرق اليه احد من قبل بهذه الصورة من الدقة والتبسيط يتناول الكتاب موضوع العقل الباطن وامكانياته او كما سماه الوردي ( اللاشعور )

يوضح القيود الموضوعة على عقل الانسان عند تفكيره ؛ وهي قيود نفسية واجتماعية وحضارية وجاءها بنوع من التفصيل

يقف الكتاب على الحياد ما بين الصدفة والاشعور ويبين نسبة كل منهما

بامكاني القول ان الكتاب يتناول مواضيع التنمية البشرية الحديثة ولكن باسلوب علمي بعيدا عن الخرف والمبالغة كما يفعل اغلب مدربيها و قرائها .

1 يوافقون
اضف تعليق
5

الكتاب ؛خوارق اللاشعور

الكاتب: د.علي الوردي

دار النشر :دار ومكتبة دجلة والفرات

عدد الصفحات :٢٣٨ صفحة

#ملخص

في بداية ألامر يتألف الكتاب من خمسة فصول هي:

1-الإطار الفكري

2-المنطق ألارسطوطاليسي

3-الأرادة والنجاح

4-خوارق اللاشعور

5-النفس والمادة

وفِي كل فصل يحوي في داخلة كم من القصص والنظريات ...يفتتح الوردي الكتاب بتحذير يقول فيه للقراء مايلي: (إن هذا الكتاب ربما ينفع الراشدين من الناس - أولئك الذين خبروا الحياة وأصابهم من نكباتها وصدماتها ما أصابهم. أما المستجدون المدللون والأغرار الذين لم يمارسوا بعد مشكلة الواقع ولم يذوقوا من مرارة الحياة شيئا فالأولى بهم أن لا يقأوا هذا الكتاب.. إنه قد يضرهم ضررا بليغاً.)

يحاول الوردي من خلاله ان يتطرق لموضوع اللاشعور او القوة النفسية او العقل الباطن وكيف يؤثر في حياتنا وقرارتنا ومصيرنا، كيف يؤثر على نجاحنا وفشلنا، على علاقاتنا، وما هو الحظ وحقيقته، كيف تصبح الإرادة عائقًا أمام نجاحك، كيف يصبح تفكيرك أو اطارك الفكري هو سبب مشاكلك و فشلك. استناده إلى النظريات والحقائق العلمية بالإضافة إلى توضيح الأفكار بأمثلة واقعية قريبة.

يذكر نظريه الفيلسوف الامريكي جيمس ان العقل البشري جزئي ومتحيز لطبيعته أن الحقيقه

الخارجية في رأية تحتوي عل نواحي متعددة وتفاصيل شتي"ليس من العجيب أن يختلف الناس في أذواقهم وميولهم ولكن العجب ان يتخاصمو من

أجل الاختلاف "

النظريات تستحق التوقف عندها اهمها مايرى تشيز العقل الظاهر او الواعي يمنعنا اثناء اليقظه من

الانتفاع بالعقل الباطن اللذي يخترق حدود المكان وان اصحاب المواهب هم من يخترقون العقل الظاهر

الى الباطن فهو يستطيع ان يقراء افكار الغير ويستشف الاشياء المغيبه حينما تسنح له الفرصه وهذه هي

ماتوقف عندها الكاتب على انها خلاصه الفرضيات في تعليل الاحساس الخارق

في الفصل الاخير متنقلا بين الحديث عن الظلمه ومقارنه بين مواقف في امريكا وفي بلدان عربيه وكيف ان الانسان هناك يعامل بقدر مايكافئ انسانيته وان هنا في العالم العربي الانسان يستند الى سلطته وماله ليعامل كاانسان

"النجاح هو التحرر من القيود النفسيه"

بخلاف بقية الكتب التي تتحدث عن العقل الباطن وخوارق اللاشعور، يُمكن لأيٍ منا قراءة الكتاب بسهولة، فمصطلحاته اليسيرة تجعل منه كتابًا لكل قارئ، لا للمتخص في هذا العلم فقط.

#رأي_ الشخصي

استطيع ان اقول ان هذا الكتاب من الكتب التي تغير التفكير وتكسر إطارنا الفكري المتجمد

لكني لا أنكر أستوقفت مع الوردي بأمور دينية لكن هذا ما جعلني أفقد متعتي بالقرأة بالعكس ما جعلني أعيد قرأة بعض الصفحات مراراً وتكراراً

#اقتباس

"يُحكى أن أحد الفلاسفة سُئل عند موته : ماذا تعلمت ؟ فأجاب : إن خير ماتعلمته في حياتي هو أني لا أعلم شيئا .. "

#اقتباس

"إن لكل نوع من أنواع النجاح مؤهلات خاصة . وتلعب القوى النفسية الخارقة دورًا كبيرًا في تكوين هذه المؤهلات . فمن أراد شيئًا وهو غير مستعد له نفسيًا أساء إلى نفسه و إلى أمته إساءة كبرى . "

#نجوان_حكمت

#علي_الوردي

#خوارق_اللاشعور

0 يوافقون
اضف تعليق
0

الفصل الثاني عبّر نوعا ما أو ترجم بعض أفكاري عن فكرة بالعزم والإرادة يُنال المراد

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين