خوارق اللاشعور

تأليف (تأليف)
هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــ(الحظ) . وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضوء النظريات العلمية .يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول : "إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها ...إن كثيراً من أسباب النجاح آتية من استلهام اللاشعور ولا صفاء الروح الآتي ، فإذا تعجل المرء أمراً وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل ...إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره ، فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا ،أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة ، فصعد على أكتافهم الناجحون ،لقد ثبت علمياً بأن قسطاً كبيراً من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلاء الناجحون والنابغون جاء نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 239 صفحة
  • دار الوراق للنشر
4 86 تقييم
532 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 21 مراجعة
  • 8 اقتباس
  • 86 تقييم
  • 159 قرؤوه
  • 155 سيقرؤونه
  • 61 يقرؤونه
  • 34 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أعجبني في الكتاب استناده إلى النظريات والحقائق العلمية بالإضافة إلى توضيح الأفكار بأمثلة واقعية قريبة.

بخلاف بقية الكتب التي تتحدث عن العقل الباطن وخوارق اللاشعور، يُمكن لأيٍ منا قراءة الكتاب بسهولة، فمصطلحاته اليسيرة تجعل منه كتابًا لكل قارئ، لا للمتخص في هذا العلم فقط.

1 يوافقون
اضف تعليق
3

كتاب جميل إلى أنه يحتوي على العديد من الأفكار قد لا أتفق مع معظمها ولكنني أحببت الكتاب.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

على أنني لا أتفق معه في أشياء بسيطة ، إلا أن الكتاب رائع وخرافي وسوف يفتح لعقلك مجالات مختلفة ربما لم تفكر بها يوما .

يتحدث الكاتب عن العقل الواعيوالعقل الباطن أو اللاشعر ولكن بطريقة مختلفة تختلف عن كتب التنمية الذاتية ، أنصح الجميع بقراءته.

2 يوافقون
اضف تعليق
4

لقد ظلم علي الوردي الكتاب بهكذا عنوان يحيلنا لكتب التنمية البشرية, الكتاب على طرف نقيض مع رواد التنمية البشرية, بل إن علي الوردي عمد في كتابه على تحطيم صنم التنمية البشرية بمعول سخريته, قد لا تتفق مع كل ما جاء به الكاتب وقد لا تتفق مع كل ما خطه لكنك ستنبهر كيف أنه قذف في ذهنك تساؤلات وزعزع ما قد تعتبره من المسلمات بأسلوبه الساخر الماتع, أنت ستقرأ الكتاب مشدوها مستمتعا بكل حرف خطه مبتسما في كثير من صفحاته كأنه صديق جالس في مقهى ينتقد العالم والفكر السائد والعقل والبشر بنكت سوداء لا تخلو من فلسفة عميقة, بل سيسخر من رقاعاته ونفسه هو ذاته.

الكتاب بعدة فصول قد لا تجمعها وحدة الموضوع لكنها تجتمع في نقد العقل والمنطق الأرسطوطاليسي الذي يكن له علي الوردي كل كره لانتشاره في الوسط الذي يعيشه ومعتقدات مذهبه الديني الذي ترعرع تحت كنفه, لا يجد الوردي أي حرج من رد الاعتبار للسفسطة والسفسطائيين على حساب المنطق والمنطقيين.

كتاب يمكنني أن أعيد قراءته أكثر من مرة لأسلوبه الشيق السلس الساخر.

11 يوافقون
اضف تعليق
2

كتابٌ هو الأول من نوعه بالنسبة لي ، لست معتادةً على قراءةِ هذا النوع من الكتب

ولا اظن بأنني كنت سأنجذب إليه ، حتى أشارت لي إحدى صديقاتي به .

ربما اكثر ماجذبني به هي نظرة الكاتب ( الغير مألوفة ) للأمور المعهودة ،

وانا كنت فعلًا ممن يعانون من مشكلة ( انه ليس كل من جدَّ وجد ) ! ، لذلك في اوائل الصفحات وفي تناوله لهذه القضية

جذبني بشكل كبير وجعلني اصرخ انفعالًا ( نعم هذه انا ! )

ولكن للأسف ما أن بدأ في التوغل حتى بدأت الأمور تميل للملل ... ( على الأقل بالنسبة لي )

كانت مقدمة الكتاب من وجهة نظري أقوى وأجمل من أي فصل تلاها !!

مما أتذكر ، أظن بأن الباب الثالث كان أجملهم بالنسبة لي بعد المقدمة ، ولكن بشكل عام لم يستهويني الكتاب كثيرًا

شعرت بالملل في كثير من أجزائه ، وقد خالفت رأي الكاتب في امورٍ قلَّة ,

في نهاية الأمر ، كتاب جميل إلى حد ما لمن يحب هذا النوع من الكتب ،

ونظرة الكاتب غير مألوفة في أيامنا هذه ، ونحن نحتاج بعضها بشدة .

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 239 صفحة
  • دار الوراق للنشر