غرفة العناية المركزة

تأليف (تأليف)
أخذ عز الدين شكرى عن فتحى غانم أفضل ميزاته، قدرته على صياغة الفرد والنموذج معًا... أنصحك بقراءة الرواية كاملة". فاروق عبد القادر- البديل «رواية كابوسية لا يمكن الإفلات من براثنها‏،‏ ورَوَايةَ كاشفة تحمل شهادة كاتبها ـ الجريئة والممرورة ـ على عصر بكامله‏،‏ ورواية تتأبي على التلخيص أو إعادة إنتاج حكايتها بلغتنا نحن القراء‏».فاروق شوشة - الأهرام "غرفة العناية المركزة نموذجًا فذًا للرواية السياسية، لا لأن أصواتها ترتفع بالنقاش والحوار حول السلطة، فليس فيها شيء من ذلك، ولكن لأن نماذجها الأربعة يمثلون خلاصة مقطرة لتيارات الحياة الفاعلة في المجتمع المصري في العقود الأخيرة".صلاح فضل - الأهرام
عن الطبعة
4.1 46 تقييم
240 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 19 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 46 تقييم
  • 54 قرؤوه
  • 92 سيقرؤونه
  • 20 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رواية وكأنها قصيدة

Facebook Twitter Google Plus Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
5

البطل الرئيسي هو الإنفجار الإرهابي بالقنصلية المصرية بالخرطوم و الذي أدخل الشخصيات الرئيسية الأربعة بالرواية الذين تصادف وجودهم في القنصلية في حالة اللاوعي بالحاضر و التي جعلتهم جميعا يجترون ماضيهم بكل ما فيه من أحداث أوصلتهم إلي كونهم ضحايا واقع إرهابي مؤلم.

أحمد كمال

الضابط السابق بالقوات المسلحة و التي قدم فيها زهرة شبابه و سنوات عمره مقاتلا شهد التخطيط و التنفيذ لحرب أكتوبر التي بدأت بإنتصار الإرادة للمقاتل المصري ثم تحولت بتخاذل سياسي إلى مهادنه غريبة مع العدو حولته من ضابط جيش إلي عميد بجهة سيادية تحتكر الحقيقة و تحرك الوطن و المواطنين بدافع الأمن القومي.

أوهام التحكم و السيطرة التي وقف أمامها عاجزا بفقدانه لكل عزيز عليه من زوجة و أصدقاء و جعلته يعيش دون قدرة علي الإستمرار في حياته الشخصية أو المهنيه...و كانت الخطوة الأخيره من رؤساءه هي نقله إلي قنصلية الخرطوم كنوع من التغيير و الراحة التي قادته إلي نهايته المأساوية.

أشرف فهمي

رئيس التحرير النافذ و المرموق الذي ينحدر من أسرة بسيطة و الذي صعد السلم من أسفله و بني شبكة علاقاته المختلفه أثناء رحلة صعوده بالإضافة إلي توصله إلي معادلة الإستمرار بقوة و نفوذ في هذا الوسط.

سفرة للعمل ب لندن بعد فصله من عمله بمصر يضيف بعدا جديدا لنفوذه و علاقاته التي ساعدته في العودة إلي مصر بعد تغير النظام السياسي و توجهاته.

اللعب علي الحبل المشدود بين كل الأطراف و بقاءه متيقظا متحفزا علي الدوام مما أثر علي حياته الشخصية المرتبكة بعلاقات نسائية متقلبه و إحساسه بالأمان الذي لم يكن يجده إلا في كنف أمه و التي بوفاتها فقد حمايته النفسية .

يسافر إلى الخرطوم لحضور مؤتمر حقوق الإنسان للأمم المتحده و الذي يجمعه بموعد في القنصلية لمقابلة العميد أحمد كمال.

داليا الشناوي

بنت الطبقة الارستقراطية الراقية التي زاملت أشرف فهمي في كلية الحقوق ثم أكملت درجة الدكتوراه في القانون من فرنسا هروبا من حبها الأول بمصر و الذي فرقت بينهما الظروف الإجتماعية و الشخصية لكلاهما.

تدفن سرها الوحيد في فرنسا مع انسلاخها من قيود طبقتها الإجتماعية و تنضم نفسيا و عمليا لتيار سياسي مناوئ لمحيطها السابق.

تحتفظ بصداقاتها النسائية المختلفة و التي تخرجها أحيانا من قالب صارم وضعت نفسها فيه ..و تنطلق مهنيا مؤسسه مكتبها الحقوقي للدفاع و مناصرة المعتقلين و المحاكمين بتهم سياسية من شباب تيارها السياسي محتفظة لنفسها بقيود صارمة في حياتها الشخصية و المهنية.

تذهب إلي الخرطوم لحضور مؤتمر حقوق الإنسان و تضع نفسها في صراع الالتزام بتوجيهات تيارها السياسي الذي حملها بتوصيل رسالة تنظيمية لأحد الأعضاء المنتظرين في القنصلية المصرية مع رغبتها في الإنسلاخ من التكاليف التنظيمية السرية.

نشأت غالب

المحامي القبطي الشهير مؤسس المنظمة الحقوقية لنصرة المضطهدين و حامل الدكتوراه من السربون...المتهم في وطنيته سواء من الكنيسة بسبب علمانيته و انتقاده لدولة الكهنوت أو من الدولة بسبب الدعم المالي من المنظمات الحقوقية الدولية.

تأرجحت عواطفه بين حبه الأول التي هربت منه و من قيود و أعراف المجتمع إلي فرنسا و بين زميلته الكندية التي صدمته بأفكارها عن الإرتباط بمواطن عربي..صراع نفسي بين هناك وهنا دفعة إلي ترك فرصة الإستقرار بفرنسا و العودة إلى مجتمع منهك أصابه شخصيا بالإحباط من فشل محاولاته نحو التغيير.

زيارته للخرطوم كانت لحضور مؤتمر حقوق الإنسان و الذي تطلب منه الذهاب إلي القنصلية المصرية للحصول علي تصريح حضور المؤتمر بديلا عن الذي فقدة بمصر في غمرة خسارته لقضية إعلامية هامه.

يغرق الأبطال الأربعة في ذكرياتهم التي تقودنا رويدا إلي إدراك إرتباطهم جميعا بمصير واحد سواء في بداياته أو نهايته الحائره و المعلقة و التي تركها الكاتب لإستنتاج القارئ بتواجدهم جميعا تائهين بين ماضي بعيد أو حدث قريب في مساحة من وهم أو

0 يوافقون
اضف تعليق
4

من أنا ..؟! ولماذا يرمقني الآخريين بنظراتهم كأني مجرم خرج لتوه من السجن بعد قضاء فترة عقوبة لا بأس بها ..؟! -ولكن مهلا - ما هي جريمتي أصلا ..؟!

أسير الآن على الطريق فأصطدم بأحد الماره وكمشعوذ يخبرني : أن الموت يقترب مني ..!! ويتبع قوله : احذر ،احذر ..!! تتخبط المشاعر داخلي من خوف وقلق ثم استهزاء وسخرية وينتهي الأمر باضطراب ..

لم يمر وقت طويل إلا أنني نسيت أمر ذلك المشعوذ وأراني الآن أقف أمام موتي -ليس بالضرورة أن تراه أو تعرفه أو حتى تشك في أمره إلا أنك تسير إليه طوعا لا كراهية؛ لو شققت الأرض طولا وعرضا ستذهب إليه في نهاية الأمر بمحض إرادتك أو يلتقيك هو صدفة ولكن بمحض إرادته - ..!!

تعيش سكرات الموت وحدك، يخفت الضوء شيئا فشيئا، تسمع أصوات وهمهمات، تود أن تتحدث -وبالفعل تفعل ولكن بلا جدوى- ، تصرخ بأعلى صوتك؛ تخاف أن تموت وحيدا -كما عشت ، تنادي ولكن يرتد صوتك إليك ، يتخدر جسدك ولا تقوى على الحراك؛ تغمض عينك وتستلم إلا أن جزء ما داخلك يرفض الاستسلام فيوقظك بين لحظة وأخرى لتعاود المقاومة من جديد لعل وعسى تنفع حيلتك وتستعد

1 يوافقون
اضف تعليق
4

هي ثاني رواية لي لعز الدين شكري بعد عناق عند جسر بروكلين رواية رائعة تدور حول أربع أشخاص تحت أنقاض القنصلية المصرية المنفجرة في السودان كل شخصية تقول رؤيتها في نفسها و في مصر و كيف تطورت مصر خلال الحقب المختلفة حتي وصلت إلي ما هي عليه من حال مزري باختصار رواية أنصح الجميع بقرائتها

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية عن 4 شخصيات ....و كل شخصية تدور في فلك سياسي و ايدولوجي مختلف و لكن علي الرغم من ذلك كلا يلتقي ببعضه و ذلك في الماضي اختيارا و في الحاضر صدفة

4 شخصيات تلخص المناخ السياسي في مصر ...و هذا بالنسبة لمضمون الرواية .

اسلوب عز الدين شكري كان متميز جدا ....اسلوب مشوق ...و يتبع الاسلوب الاستفهامي و الاستنكاري كثيرا و هذا ما ينشط عقل القارئ لهذه الرواية .

كان هناك شيء متماثل بين شخصيات الرواية و هو الاخفاق مرتين

و كان هناك الرمزية في ورد النيل و الذي احس تجاه كل شخصية باحساس متباين و مختلف .

بها كثيرا من الاقتباسات و الجمل الرائعة .

....لماذا نقصت نجمة ..لسببين :

السبب الاول هو اقتصار الراوية علي 4 شخصيات و الغريب ان حياتهم متداخلة معا بشكل مقصود و غير عفوي ،،،مما جعلها دراميا كمسلسل او فلم عربي مجبور مؤلف علي حصر الاحداث بين شخصيات معدودة

السبب الثاني هي النهاية ...فرتم الرواية أخد بالتصاعد و من ثم عند النهاية توقف ....الرواية كانت في الحاضر و لكنها في النهاية علقت في الماضي ...هي عبارة عن 300 صفحة ولكن كان يمكن ان تطول عن ذلك بدون ملل ....ربما الكاتب جعل من فكرة الرواية اطار فقط ل4 قصص عن 4 شخصيات .

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين