ليون الإفريقي > اقتباسات من رواية ليون الإفريقي

اقتباسات من رواية ليون الإفريقي

اقتباسات ومقتطفات من رواية ليون الإفريقي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ليون الإفريقي - أمين معلوف
تحميل الكتاب

ليون الإفريقي

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لقد كنت في رومة "ابن الافريقي" و سوف تكون في إفريقية "ابن الرومي". و أينما تكون فسيرغب بعضهم في التنقيب في جلدك و صلواتك. فأحذر أن تدغدغ غريزتهم يا بني ، و حاذر أن ترضخ لوطأة الجمهور ! فمسلماً كنت أو يهودياً أو نصرانياً عليهم أن يرتضوك كما أنت ، أو أن يفقدوك. و عندما يلوح لك ضيق عقول الناس فقل لنفسك أرض الله واسعة ، و رحبة هي يداه و قلبه. و لا تتردد قطّ في الإبتعاد الى ما وراء جميع البحار ، الى ما وراء التخوم والأوطان و المعتقدات

    مشاركة من فريق أبجد
  • (( أهذه هي الحرب إذا في أيامنا؟ إن أشجع الفرسان قد يقتله من بعيد نافخ في مزمار بهذه البنادق اللعينة! إنها نهاية الفروسية! نهاية الحروب المشًرفة!))

    مشاركة من Abdelhamid
  • لقد كان الحياء يمنعني دائماً من قول «أحبّكِ»، غير أن قلبي لم يخجل يوماً من أن يحبّ.. ولقد أحببتها، وحقّ الله العليّ القدير موزِّع العواصف والسَكَنات، ودعوتها «كَنزي» من غير أن أدري أنّها كانت مُذّاك كلّ ما أملك، ودعوتها «حياتي»، الأمر الذي لم يكن غير الحقّ لأن الله جنّبني الموت بفضل شفاعتها.

    مشاركة من Aya Khairy
  • انظر يا حسن، إنّ جميع هؤلاء الرجال لا يزالون يعلّقون على جدران بيوتهم مفاتيح منازلهم في غرناطة، وفي كل يوم ينظرون إليها ويتنهّدون ويَدْعُون. وفي كلّ يوم تعود إلى خواطرهم أفراح وعادات، ولا سيّما زهو لن يعرفوه في المنفى.

    مشاركة من Aya Khairy
  • ها هي ذي القاهرة أخيراً ‫لا يمكن أن ينسى المرء في أيّة مدينة أخرى بهذه السرعة أنّه غريب فما إن يصل المسافر حتى يلفّه إعصار من الشائعات والنوادر والثرثرات فمئة مجهول يحيطون به ويهمسون في أُذنه ويُشهِدونه على ما يفعلون

    مشاركة من Amr Hamdoon Donkol
  • ‫«تذكر الأهرام! كم من رجل ماتوا في سبيل بنائها وكان في وسعهم العيش سنين أطول يفلحون الأرض ويأكلون وينجبون الأولاد! وربما ماتوا بعدئذٍ بالطاعون ولم يتركوا أثراً. ولقد بنوا وفقاً لرغبة فرعون نُصْباً سوف يخلّد طيفُه إلى الأبد ذكرى عملهم وآلامهم وأشرف تطلّعاتهم. ولم يفعل طومان باي غير ذلك. ألا تساوي أربعة أيام من البسالة والكرامة والتحدّي أكثر من أربعة قرون من الخضوع والاستسلام والدناءة؟ لقد قدّم طومان باي للقاهرة وشعبها أجمل هدية ممكنة: نار مقدّسة سوف تنير الليل الطويل الذي بدأ وتدفئه».

    مشاركة من سها السباعي
  • ‫ها هي ذي القاهرة أخيراً.

    ‫لا يمكن أن ينسى المرء في أيّة مدينة أخرى بهذه السرعة أنّه غريب. فما إن يصل المسافر حتى يلفّه إعصار من الشائعات والنوادر والثرثرات. فمئة مجهول يحيطون به ويهمسون في أُذنه ويُشهِدونه على ما يفعلون ويدفعونه من كتفه لدفعه جيداً إلى الشتيمة أو الضحك المنتظرين. لقد أصبح شريكاً في الأسرار يمسك بطرف من حكاية خيالية ويلزمه معرفة تتمتّها، حتى وإن اقتضاه ذلك أن ينتظر القافلة التالية أو العيد المقبل أو موسم الفيضان. ولكنّ حكاية أخرى تكون قد بدأت.

    مشاركة من سها السباعي
  • وفي الخارج كان بعض الجنود متجمّعين على ضوء مشعل حول جثّة كانوا قد أحضروها. وكان مقاتل عجوز بلحية تميل إلى الشقرة قد لمحني خارجاً فاقترب مني وقال: «قل للسلطان ألّا يبكي الذين قُتلوا لأن جزاءهم مضمون يوم الحساب». وسالت دموعه واختنق صوته فجأة وهو يقول: «لقد مات ابني البكر، وأنا مستعدّ للّحاق به إلى الجنّة ما إن يأمرني مولاي بذلك!» وتعلّق بأرداني وكانت يداه المتشبّثتان قنوطاً تقولان غير ما كانت تقول شفتاه. وجاء أحد الحرّاس يُنْذِر الجندي بألّا يزعج مستشار السلطان؛ وغاب الرجل وهو ينتحب. ودخلت خيمتي».

    مشاركة من سها السباعي
  • وفي الخارج كان بعض الجنود متجمّعين على ضوء مشعل حول جثّة كانوا قد أحضروها. وكان مقاتل عجوز بلحية تميل إلى الشقرة قد لمحني خارجاً فاقترب مني وقال: «قل للسلطان ألّا يبكي الذين قُتلوا لأن جزاءهم مضمون يوم الحساب». وسالت دموعه واختنق صوته فجأة وهو يقول: «لقد مات ابني البكر، وأنا مستعدّ للّحاق به إلى الجنّة ما إن يأمرني مولاي بذلك!» وتعلّق بأرداني وكانت يداه المتشبّثتان قنوطاً تقولان غير ما كانت تقول شفتاه. وجاء أحد الحرّاس يُنْذِر الجندي بألّا يزعج مستشار السلطان؛ وغاب الرجل وهو ينتحب. ودخلت خيمتي».

    مشاركة من سها السباعي
  • «والقتلى، أصحيح أن عددهم بالمئات؟» وإذ أدرك القاضي النبرة الناقدة أو الساخرة فإنه لم ينبس بكلمة، غير أنّ السلطان نفسه كان هو الذي تولّى الردّ فقال: «ليس بين القتلى سوى عدد ضئيل من الخيّالة. وأمّا الآخرون فليسوا سوى مشاة وحفاة وغلاظ لا خير فيهم كالذين يُعدّون بمئات الألوف في مملكتي، أي أكثر بكثير ممّا في استطاعتي يوماً أن أسلّح!» وكانت نبرته تترجّح بين اللامبالاة والمرح.

    مشاركة من سها السباعي
  • أنت تريد على هذا مقاتلة البرتغاليين، ولكنّك لن ترمي بعساكرك في وجههم، فهؤلاء الرجال الذي لبّوا نداءك للجهاد تحتاج إليهم لغزو فاس ومكناس ومراكش»!

    ‫«أمسك بي أحمد من كتفي من غير أن يتوقّف عند سخرياتي وقال:

    ‫«بحق الله يا حسن، لا يبدو أنّك تدرك ما يجري! المغرب بأسره مضطرب. ولسوف تَبيد سلالات وتخرب أقاليم وتُدَمّر مدن. انظر إليّ، تأمّلني، المسْ ذراعيّ ولحيتي وعمامتي لأنّك لن تستطيع غداً أن تحدجني بنظرة ولا أن تلامس وجهي بأصابعك. فأنا الذي يقطع الرؤوس في هذا الإقليم، واسمي هو الذي يرتجف له الفلّاحون وأهل المدن. وعمّا قريب ينحني هذا البلد بأسره عندما أمر، ولسوف تقصّ على أبنائك يوماً أنّ الشريف الأعرج كان صديقك، وأنّه زارك في بيتك، وأنّه رثى لحال أختك. وأمّا أنا فسأكون قد نُسيت».

    مشاركة من سها السباعي
  • ‫وقبل أن يصعد إليه انبطحت على بطني عند الشاطىء وغمست وجهي طويلاً في ماء النيل. وفي اللحظة التي رفعته فيها كنت على يقين من أنّه بعد العاصفة التي أتلفت ثروتي ستنفتح لي في هذا البلد من مصر حياة جديدة مكوّنة من أهواء وأخطار وأمجاد.

    ‫وكنت متلهفاً على اقتناصها.

    مشاركة من سها السباعي
  • كانوا يشعرون ببعض الانزعاج في حضرته، إمّا بسبب ممارساته التي كانت تبدو وكأنها ضرب من السحر، وإمّا بسبب حديثه المزخرف جدّاً بالتعابير العلمية، الأمر الذي يجعله غير مفهوم إلا من زمرة صغيرة من المتعلّمين المتعطّلين الذين كانوا يقضون معه أيامهم ولياليهم في الشراب والحديث عن المناعة المتحصّلة من تعاطي السموم بكميات خفيفة، وعن الاصطرلاب، وعن التقمّص. وكثيراً ما وُجد بينهم أمراء من الأسرة المالكة، وكان أبو عبدالله نفسه يألف مجالس شربهم، على الأقلّ إلى اليوم الذي اضطرّ فيه السلطان إلى إبداء مزيد من الحرص في اختيار صَحْبِه بفعل الجوّ الذي أشاعه «أستغفر الله» في المدينة.

    ‫ويعلّق أبي قائلاً: «كانوا رجال علم وجهالة؛ وكانوا كثيراً ما يعبّرون، خارج سلطان الشراب، عن أمور رشيدة، ولكنْ بطريقة كانت تثير حفائظ العامّة بخروجها عن التقى كما بإغراقها في التعمية. وعلى المرء إذا كان غنياً، بالذهب أو بالمعرفة، أن يراعي فقر الآخرين».

    مشاركة من سها السباعي
  • ❞ ولكنّي لا أنتمي إلى أيّ منها. فأنا لله وللتراب، وإليهما راجع في يوم قريب.‏ ❝

    مشاركة من Manar Oday
  • ❞ وهناك أكاذيب تتحمّل أوزارها الآذان أكثر ممّا يتحمّلها الفم». ❝

    مشاركة من Eman Elmahdy
  • «لا أطلب قطّ من الله أن يجنِّبني المصائب؛ أطلب إليه فقط أن يجنّبني القنوط. اطْمئِنْ، فعندما يتخلّى الله عنك بيد يمسكك بالأخرى».‏

    مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal
  • «من حُسْن الطالع أن الملوك يشتطّون أحياناً، وإلا لما سقطوا قطّ».

    مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal
  • «ولكنّ القَدَر أشدّ تقلّباً من جِلْد الحرباء كما قال أحد شعراء «دانية»

    مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal
  • فحتى في أسوأ لحظات القحط لم يكن ينقص بيتنا شيءٌ بفضل مكانة أبي. فقد ورث بالفعل عن أبيه منصباً بلدياً مهمّاً يقضي بوزن الحبوب والتأكدّ من سلامة الممارسات التجارية؛ وهذا ما أضفى على أفراد عائلتي لقب «ألوزَّان»

    مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal
  • فعشتُ الحكمة في روما، والصبابة في القاهرة، والغمّ في فاس، وما زلت أعيش طهري وبراءتي في غرناطة.

    مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون