صائد اليرقات - أمير تاج السر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

صائد اليرقات

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

مميزات الكتاب وصلت روايته «صائد اليرقات» إلى القائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية ٢٠١١. «أسلوب روائي يحاول كسر المألوف.» موقع الجزيرة.نت «يعتبر أمير تاج السر من أهم كتاب الواقعية السحرية فى الأدب العربي. ...» جريدة اليوم السابع «ارتكن الروائي في عمله هذا إلى السخرية التي هي نقد جذري للواقع، كاشفاً عن مآسٍ متعددة، تخففها اللغة الهازلة...» الناقد فيصل دراج نبذة بعد إحالته على التقاعد، يقرّر عبد الله حرفش عنصر الأمن كتابة رواية. ينخرط في أوساط الأدباء، ويرتاد الحلقة المحيطة بالروائي المعروف (أ.ت). يتعلّم أصول الكتابة الروائية ويبدأ بانتقاء شخصياته، كشخصية زوج عمّته، عاشق التمثيل، وشخصية مشجّع الكرة وحفّار القبور الذي أوصله تكريم الرئيس له إلى مستشفى المجانين. فجأةً يختفي الكاتب المعروف، ويُقال إنه معتزل لكتابة رواية جديدة. لكن المفاجأة الكبرى حين يتّصل به الروائي بعبد الله ويطلب لقاءه... . . . رواية صائد اليرقات للكاتب السوداني أمير تاج السر صدرت الرواية عام 2010 عن دار ثقافة للنشر والتوزيع بالاشتراك مع منشورات الاختلاف في الجزائر. تتحدث الرواية عن عميل مخابرات سابق اسمه عبدالله حرفش يُحال إلى التقاعد فيقرر امتهان الكتابة ويبدأ بارتياد مقهى"قصر الجميز" الذي كان يكتب به تقاريره بمتعة غريبة، هذا المقهى جميع رواده مثقفين يبدأ بمجالستهم والاستماع لهم ليتعلم أصول الكتابة ويلازم الروائي الشهير في المقهى المعروف ب "أ.ت" ويعرض عليه مسودات روايته التي يتخذ بها أبطالا من حياته كزوج عمته وحفار القبور وجاره ويستمع للنقد اللاذع من الروائي الشهير وملاحظاته القاسية عن أسلوبه الذي يشبه كُتاب تقارير عملاء المخابرات! حتى يتعرض عبدالله حرفش والقراء لصدمة مدهشة وغريبة في نهاية الرواية. كعادة أمير تاج السر يفاجئنا بجميع رواياته بشكل غير متوقع. هذه الرواية تستهدف مجتمع المثقفين والكُتاب الجدد ويعري ضحالة البعض ومحاولة تسلق الآخرين والدخول إلى عالم الكتابة أولئك الذين يبغون الشهرة فقط! هذه الرواية ناقدة وساخرة، كما قال عنها الناقد فيصل دراج «ارتكن الروائي في عمله هذا إلى السخرية التي هي نقد جذري للواقع، كاشفاً عن مآسٍ متعددة، تخففها اللغة الهازلة...»
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 72 تقييم
570 مشاركة

اقتباسات من رواية صائد اليرقات

"القراءة علف الذهن يا جماعة، علف الذهن يا أصدقاء/ لا أعني أن القراء يشبهون البهائم ولكن الكتب تشبه العلف”

مشاركة من سماح ضيف الله المزين
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية صائد اليرقات

    74

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    أول ما انهيت رواية صائد اليرقات لمعت في ذهني كلمة "مدهشة" احب تلك الروايات التي تجعلك صامتا تفكر في عمقها ونهايتها الساخرة . نموذج عبدالله كأني أعرفه حق المعرفة متخبط ساذج أو تناسبه كلمة أحمق ،وبسبب عجزه فيما بعد وجد حلما (كتابة رواية )وكاد أن ينجح لأن شخصيته وحياته عبارة عن مسرح من مسارح الحياة الغنية بواقع لا يمكن تجاهله ، لكنه عاد أسيرا للورق الأصفر . كان يحاول النهوض من وحل أوساخ الورق الاصفر والعودة إلى الرشد .هكذا هي حياة العديد من المجتمعات العربية تنهض وتشتعل وتنطفىء ،لا يسمح للنور بالدخول إلى الغرف المعتمة . ولم يسمحوا لعبدالله الذي يخصهم ويعد من أبنائهم أن يصبح من أنصار المثقفين في قصر الجميز ، فالعقول الحرة أكثر ما يهدد أنظمتنا العربية . تأسفت على حال عبدالله لأنه عاش فترة قصيرة جدا مع حلمه.

    تميزت صائد اليرقات ببساطتها في اللغة وسهولتها وأسلوب السخرية فيها ،أحسست أنه يحاول التقريب بين التقرير الأمني وبعض الروايات ،كأن التقرير الأمني بداية المشوار نحو كتابة الرواية لهذا كاد عبدالله المخبر أن ينجح في الكتابة وأن يحسن المزج بين الخيال والواقع. هنا وظف السخرية على ما اعتقد .

    تستحق القراءة .

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    جلست بجانب أبى و لعلى كنت فى التاسعة لاخبره بقرارى النهائى بأنى سأكبر لاصير مؤلفة بلا شك ....و اذكر نصحيته التى ترددت فى ذهنى كثيرا و هى ان من اراد ان يكتب يجب له ان يقرأ اضعاف اضعاف ما يكتب

    و الان بعد كل تلك السنوات و بعد قراءة كل تلك الكتب خاصة كتابنا الحالى "صائد اليرقات" تيقنت ان روايتى الاولى تلك المزعومة قد لا ترى النور ابدا

    فكيف يكتب المؤلف عمل درامى على اى حال؟...هل هو الالهام من الواقع؟

    لكنى انا و فرفار نملك ذلك الواقع, تلك المادة الخام الغنية التى يستطيع من يحمل تلك العصا السحرية لتحويلها لرواية تخلب الالباب....لكنا فقط لا نستطيع , من منا لم يشاهد اخبار فلسطين فى التلفاز لكن احدا لم يكتب "الطنطورية" سوى رضوى عاشور....من منا لم يشاهد فاقد للبصر فى شارع مزدحم لكن من استطاع ان يحولها لتحفة ادبية غير سارامجو

    حسنا ما علاقة ذلك ب"صائد اليرقات" ؟؟ يعنى كل شى او بعض الشئ او لا شئ من يدرى....لكن شعورى بان "فرفار" شخصية واقعية تستطيع ان تلمسها و تتحدث معاها شعور لا تخطأه العين ....تلك التفاصيل الصغيرة التى ترسم شخصية بابعادها الثلاث : ساقه الخشبية المزرية كما يسميها , ورقه الاصفر الذى لا يستطيع ان يتخلى عنه , ساعته الخضراء القديمة الويست اند , بدلته الرمادية المعدلة فى 15 يوم...هكذا يجب ان توصف الشخصية الدرامية لتفنخ فيها تلك الروح على الورق و تجعله قادر على بطولة رواية و اكثر

    *********************

    هل شاهدت من قبل فيلم؟

    inception

    يروى الفيلم باختصار خلق حلم داخل حلم داخل حلم ثالث....هكذا شعرت فى صائد اليرقات فهو يروى قصة رئيسية تحوى بداخلها رواية يقرأها بطل القصة الاولى و احيانا يقرأ بطل الرواية الثانية رواية يكون بها بطل ثالث...و وسط كل ذلك يقع مؤلف قادر على امساك كل تلك الخطوط ببراعة و تكثيف يجعل من 150 صفحة رواية متكاملة رائعة ....و اتحسر الان على بعض كتابنا مما يضيعوا هذه العدد من الصفحات ضمن رواية ضخمة فلا يحدث فيها شئ يذكر حتى

    هكذا يجب ان يكتب الادب

    اربعة نجوم و نصف...و ضاعت النجمة الخامسة لان النهاية متوقعة بعض الشئ

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هي أول مرة أقرأ فيها لكاتب من السودان.. وكانت تجربة فريدة حقا...

    وبإمكانك أن تلمس طبيعة حياة السودانيين من رواية كهذه... فهم بسطاء جدا على الرغم من صعوبة الحياة وقسوتها...

    يطلعنا أمير تاج السر على مرحلة من حياة عبدالله حرفش أو عبدالله فرفار.. والتي قد يمر بها أي منها...مرحلة الانتقال من رتابة الوظيفة الحكومية إلى حرية الحياة المدنية...

    أحيانا ومن شدة إخلاص المرء في عمله فإن جزءا كبيرا من عادات وظيفته يلاحقه طوال ما يتبقى من عمره بعد تركه لها... وكثيرا ما سمعنا عن سجناء أطلق سراحهم بعد ثلاثين سنة فأصبحوا يطلبون الإذن لدخول الحمام على الرغم من حريتهم المطلقة...

    عبدالله فرفار موظف سابق في أمن الدولة يحاول جاهدا الفرار من حياته السابقة واعتزالها إلى الأبد بأن يكتب رواية يخلد بها اسمه على صفحات الزمن البضاء....

    الرواية سلسة ولغتها بسيطة.. يتحفك فيها تاج السر بسرد تفاصيل دقيقة قد تصل إلى حد التفاهة لكنها مهمة جدا لتصور المشاهد وتخيل شخصيات الرواية...فهو مثلا يذكر "ماركات" الساعات والشاي والملابس..وهكذا..

    برع تاج السر بتقمص شخصية الرواية الرئيسة – عبدالله فرفار- فهو رجل انطوائي منعزل كتوم.. لا يزال يسمي الناس بأحرفهم الأولى مثل: (ع.ف.) ويذكرهم بصفاتهم بدلا من أسمائهم مثل: ((إنها الفتاة صاحبة الجينز باهت اللون))...

    لغة الرواية تتأرجح في مفرداتها بين العامية والفصيحة.. وتراكيبها ركيكة إلى حد ما.. فمثلا مررت بجملة في الصفحة 38 يقول فيها: ((يلعق شفتيه بلسانه)).. تركيب غريب .. وهل يلعق المرء شفتيه بلسان غيره؟ أو بشيء آخر غير لسانه مثلا؟!

    وكما ذكرت في بعض مراجعاتي السابقة فإن تقييم الكتاب لا يعود على القصة فحسب بل هو للكتاب كله بكل ما فيه من لغة وأسلوب وقصة وتفصيل وتصوير...

    بقي أن أقول إن لغة الرواية نظيفة جدا.. يبتعد فيها كل البعد عن الفحش والرذيلة.. وهذه نقطة تسجل للكاتب..

    أخيرا وعلى الرغم من كل شيء فقد استمتعت فعلا بهذه الرواية ذات الأسلوب الغريب ... وجعلتني أقف مرات عديدة أعيد فيها قراءة بعض الفقرات وأشرد قليلا في شخصية هذا الرجل التعيس – عبدالله فرفار- الذي يتمنى من كل قلبه أن يكتب رواية جيدة مع أنه لا علم لديه ولا دراية بكتابة الروايات...

    الرواية جميلة .. وأنصح بها..

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أول رواية اقرأها للروائي السوداني أمير تاج السر ، وثاني تجربة لي مع الأدب السوداني بعد " موسم الهجرة للشمال " لـ / الطيب صالح ، والذي هو – بالمناسبة – خال أمير تاج السر.

    تتمتع هذه الرواية بالانسيابية في السرد بصورة في غاية الروعة ، لا تشعر معها بالملل رغم أنها رواية داخل رواية داخل رواية.

    كتابة رواية كانت الرغبة التي اجتاحت البطل والذي يرى نفسه ضابط أمن فقد قدمه بينما كان يحمي البلاد من الخونة والمتربصين بينما في المقابل يراه الناس سيف مسلط على رقابهم وكلب من كلاب النظام الذي يطبق على أنفاس المواطنين.

    كيف يتحول كاتب تقارير متقاعد إلى كاتب روايات ؟! كيف ينظر لنفسه وكيف ينظر له الآخرون ؟! ظل السؤال يطاردني طوال قراءتي ويضحكني أحيانًا ، لكن ولما لا ، فكل شخص يرغب في كتابة رواية ما ، أليس كذلك ؟!

    عامًة التحولات التي طرأت على جميع أبطال هذه الرواية كانت متقنة ومنطقية وسلسة.

    ممتعة هذه الرواية وملهمة جدًا ، ولقد فتحت شهيتي للأدب السوداني من جديد ، شكرًا لصديقتي السودانية ميمونة حسين لترشيح هذه الرواية لي ، والتي أعادت ثقتي بالأدب السوداني مرة أخرى.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أول قراءة لي للمؤلف والادب السوداني معا ضحكت واختلفت كثيرا ولكني اتفقت اكثر.

    سخر ونقد اشياء عديدة مثل :اسماء المكتبات لا اعتقد ان اسماء الدنيا انتهت لنسمي مكتبة بالاعلاف وان استطاع صاحب المكتبة وضع حجة لهذا الاسم او اجواء بعض الكتاب الغريبة مضحكة بعض الشيء لكني لااستبعدها ايضا ,وحال الكتب الان اما المسرحيات التخريبية التي تحمل اسم تجريبية فشيء اخر.

    صور الاماكن بشكل جيد والاشخاص عشتهم مع عبدالله.

    اتفقت معه ان بعض السير الذاتية وخاصة لزعماء تكون ممتلئة بالتبجيل الزائف وان ترجمة الادب خيانه لصدقه (وان كنت اقرأ كتب مترجمة )

    لم اتفق مع حديثه عن اللقطاء ,والنهاية كانت متوقعة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أمس انتهيت من قراءة رواية "صائد اليرقات" للكاتب السوداني الكبير أمير تاج السر؛ وهذه هي الرواية الثالثة التي أقرأها له، بعد روايته "366" ورواية "مُهر الصياح"، وصلت الأولى للقائمة الطويلة لجائزة البوكر هذا العام، والثانية للقائمة القصيرة العام الماضي، وكانت أقرب لحصد الجائزة، لكن جاءت "ساق البامبو" للكويتي سعود السنعوسي لتحوز اللقب، ويتوج السنعوسي كأصغر من حصل على الجائزة (مواليد 1981).

    في رواية "صائد اليرقات" يحكي الكاتب حدوته بسيطة وظريفة في الوقت نفسه، بطلها "عبد الله فرفار" رجل الأمن الوطني ( أمن الدولة) المتقاعد بعد فقد ساقه في حادثة مُروِّعة، يُلجئ الفراغ الذي يعانيه "فرفار" إلى الجلوس على المقهى الذي كان مسرحًا لعمله طيلة سنوات عمله، يسوقه قدره إلى الطاولة التي يجلس عليها كاتب مشهور، يقترب ويستمع لحديثه ومن يحيطون حوله من أنصاف المواهب والكتاب الهواة والصحافيين اللزجين، تكبر في رأسه فكرة أن يصبح كاتبا، يذهب لمكتبة ويشتري رواية للكاتب و بعض الكتب الأخرى، يبدأ في القراءة ثم يعمل على كتابة رواية ليصير مثل ذلك الكاتب ثم تنشأ علاقة وطيدة بينه وبين الكاتب لدرجة أنه يتمكن من تخطي الحاجز والهالة التي يُحيط الكاتب بها نفسه ويَعرض عليه بعض محاولاته المتواضعة والتي استقاها من شخصية المدلك زوج عمته وحفار القبور جاره، وهنا تأتي الفكرة التي يدور حولها العمل، ويمكن أن نعتبرها "رمانة الميزان"؛ حيث يقول له الكاتب: إن ما كتبته يُعدُّ يرقة لم تصل بعد لدرجة الاكتمال حشرة.

    تعرض الرواية لشخصية كاتبة متواضعة تكتب رواية أولى يشيد بها كاتبنا رغم ضعفها، ويبرر ذلك لـ "فرفار" أن الذي كتبته "يرقة" لكن مادامت من أنثى فلا بد له أن يدعمها ( مؤازرةً للجمال)

    يغيب الكاتب عدة أسابيع ليعود للبطل "فرفار" بمفاجأة تنتهي بها الراوية، عاد له برواية اسمها "صائد اليرقات" كتب فيها قصة "عبد الله فرفار".

    أقول مرة أخرى إن هذه الراوية ظريفة جدا، لا تتناول موضوعا كبيرًا ولا قضية إنسانية كبرى ولا هم كوني، تبدى هذا الظُرف من خلال شخصية زوج عمة "فرفار" الممثل المغمور، صاحب المواقف "المُهَلِكة" من الضحك، أيضا تتطرق إلى طقوس الكُتَّاب وزيف الشهرة فضلا عن الطقوس الغرائبية التي يقوم بها بعض الككتاب.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    انتهيت حالاً من قراءتي لرواية صائد اليرقات للكاتب المتميز بالفعل أمير تاج السر ...بالتأكيد الرواية مختلفة ولها وقع خاص جداً خاصة على العقل...فالروائيون خاصة والأدباء عامة يكتبون من مناطق مختلفة وأمير تاج السر من هؤلاء الذين يخاطبون الرأس...الفكر...المنطق.. لا أريد أن أنسى أنني أتكلم عن عمل لا كاتب...العمل مكتوب ربما بتقنية مختلفة عما تعودنا عليه في كتابتنا العربية..ومختلفة عن كثيرين ممن أبدوا آراءهم حول لعمل أرى الكاتب مقتنعاً بشكل ما أن كاتب الرواية بصفة خاصة يتكيء على البحث والتنقيب والإصرار والمثابرة بشكل أكبر من اتكائه على الموهبة وإن لم يغفلها مائة بالمائة...لقد كان المخبر الذي تمنى أن يكون روائياً قاب قوسين أو أدنى من هدفه غير أن ماضيع الأمر برمته هو حبه الأشد لمهنته الأولى ورؤيته للكتابة كبديل لا أساس حياة...والكتابة تحتاج بجانب كل ماذكرنا وبشكل خاص للإخلاص فإن لم يكن الإنسان مخلصاً لذات الكتابة شك في نجاحه ولو بعد حين..شيئان فقط هزا الصورة بعض الشيء أولهما فصول رواية إيفا التي بهرت المخبر الطامح للكتابة وهي وإن كانت مكتوبة بعناية أديب لكنها ليست ترقى لمستوى كاتب يشار إليه بالبنان كفكرة لأنها أشبه ماتكون بلحظة حب تلك الرواية أو فلنسكيها اليرقة للكاتبة الأنثى التي لاتنتشر كتاباتها إلا لكونها أنثى ...أيضاً وصف الروائي الشهير لسيدة المقهى الأثيوبية التي كانت تتأمل صورها وتبكي وكان هو يحاول أن يعلم تلميذه فرفار تقنية مزج الواقع بالخيال كان وصفاً لا يرقى لمستوى الكاتب الذي يريد أن يبهر محدثه ويحفزه لبذل روحه ومزجها مع مشهد ما يريد أن ينطقه ....النهاية كانت أكثر من رائعة رغم أني توقعت بعضها منذ اختفاء الكاتب الشهير وجل ما بهرني أنه لم يستسهل الرومانسية ليرضي القاريء ويريه أن الكاتب الحديد الذي ظل يتابع ولادته من أول الرواية لآخرها سيفضل الإبداع على إدمان سطوته الواقعية...صدقته لأنه ببساطة هذا مايحدث في الحقيقة غالباً

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    عبد الله حرفش (عبد الله فرفار) موظف الأمن الذي استقال نتيجة حادث أدى إلى بتر ساقه هو بطل هذه الرواية

    حيث تتحدث الرواية عن محاولة منه لهجر حياته السابقة والتحول لكتابة الروايات

    فيعمد لزيارة مقهى "قصر الجميز" الذي اعتاد أن يرتاده سابقاً ليكتب تقاريره حول المشبوهين

    لكنه ليس هنا ليكتب تقارير وإنما ليتعلم فن الرواية من "تجارها" حيث برع الكاتب في وصف الحال الذي آل إليه الفن الروائي حيث أصبح وسيلة للكسب

    أعتقد أن روايته تلك يرقة أيضاً لكنها لم تمت بعد

    فالكاتب لم يتطرق لأي موضوع جديد ، لا وصف لبيئة معينة أو إثراء بمعلومات

    نجمتين فقط للفكرة والأسلوب المميز

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اول تجربة لى مع الكاتب امير تاج السر و اظنها نجحت بجدارة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    " صائد اليرقات " اول قراءة ليا لامير تاج السر وتانى قراءة ليا للادب السودانى بعد قراءتى لرواية " موسم الهجرة إلى الشمال " للطيب الصالح اللى خلتنى اخاف اقرا اى حاجة من الادب السودانى خاصة وانها مش عجبتنى بالرغم من الضجة المعمولة عليها

    صائد اليرقات قدرت تشدنى من اول صفحة وخلتنى اكملها بسرعة غريبة بالرغم انى مشغولة ف التمهيدى بس فعلا تاج السر قدر يخلينى اكمل الرواية بسرعة ف اقل من يوم واحد

    صائد اليرقات بتتكلم عن عبد الله فرفار او عبد الله حرفش اللى كان شغال ف جهاز اشبه بأمن الدولة عندنا وشغلته كلها بتنصب ف جمع تقارير عن المشبوهين او اللى بيثيروا شكوك حواليهم وفجأة احيل للتقاعد بعد ما عمل حادثة شغل ومات صحابه فيها واصيب آخر بفقدان الذاكرة

    وفجأة ظهر ف دماغ فرفار انه يعمل رواية بالرغم انه عمره ما قرأ او فتح رواية ف حياته وعشان كده راح لقهوة معروفة للمثقفين وقابل هناك الروائى " ا . ت " اللى مخدش بالى إلا ف الآخر انه هو امير تاج السر نفسه .. وبدأ فرفار يعرض عليه فكرته الروائية وهنا قاله ا . ت جملة لخصت معنى الرواية " "أنا أشبه الكتابة بأطوار نمو الحشرة، أنت كتبت يرقة لن تنمو إلى شرنقة وتكمل دورتها، هذا التقرير الأمني مجرد يرقة ميتة خرجت من ذهنك، حاول أن تطورها إلى بقية الأطوار "

    ومن هنا تحول فرفار او حرفش لصائد يرقات تصلح لرواية جيدة

    نهايتها مكنتش متوقعة بالنسبالى وفجأتنى كتير .. بس مجمل الرواية شجعنى انى اقرا حاجة تانية لتاج السر

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الكتاب: صائد اليرقات

    الكاتب: أمير تاج السر

    عدد الصفحات: ١٤٨

    النوع: رواية

    "وعرف مصادفة أن أشخاصًا لا علاقة لهم بالكتابة أصبحوا كتابًا.. ثم ألحّت عليه الفكرة المجنونة أن يصبح مثلهم."

    كيف لا تكون هذه الرواية كالشوكولاتة الحُلوة في مِرارتها، وكاتبها أمير تاج السر السودانيُّ الأسمر.

    في روايته الحاصلة على جائزة البوكر عام ٢٠١١، يكتب لنا أمير بنقد ساخر ومُضحك ومُربك حول الأشخاص الذين يمتهنون الكتابة مادة لكسب المعاش.

    تبتدئ الرواية ب"عبدالله فرفار" رجل الأمن المتقاعد، الذي يقرر فجأة وسط الفراغ الذي يأكله بكتابة رواية!، رغم أنه لم يقرأ في حياته كتابًا!!

    ينتقل بعدها الكاتب إلى رحلة فرفار في صنع روايته حيث يبدأ بالتعرف على كاتب لامع ليعلمه أسس صناعة الرواية وطقوسها!

    تخللت الرحلة أثناء ذلك أوضاعًا اجتماعية وسياسية كما أيضًا طبيعة الحياة السودانية والتي دسّها الكاتب بحذاقة داخل النصوص بأسلوبه الساخر المشوّق واللاذع.

    سأكتب رواية.. نعم سأكتب، بهذا الإصرار بدأت الرحلة والرواية، ترى على ماذا ستنتهي؟ وهل سيكتب روايته في النهاية؟ وما السر وراء مسمى صائد اليرقات ومغزاه!

    #مراجعة_مكتبجي

    #مكتبجي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    تدور أحداث القصة حول عبدالله حرفش أو فرفار كما يسميه اصدقاءة القدامى،الذي كان يعمل عميل مخابرات سابق بسبب حادث يصيبه يُحيله إلى التقاعد، فيقرر حينذاك كتابة رواية عمّا مرّ به وما عاش من تجارب.. يبدأ بالتردد على مقهى يرتاده المثقفون، ليجد نفسه بعدها قد أصبح مشتبه به وموضع ملاحقة ومراقبة من جانب السلطات الأمنية.

    •أول تجربة لي مع الأدب السوداني ولن تكون الأخيرة 👍💙.. اسلوب الكتابة بسيط في السرد مضحك طرح عدد من القضايا بأسلوب ساخر بشكل مباشر وأحياناً بشكل غير مباشر كتشويه الثقافة ودعم من لا يستحقون الدعم من باب مؤازرة الجمال.. وكذلك الجانب السياسي والأمني دون الدخول بكثير من التفاصيل..

    •كتاب ممتع وجميل يصلح لأن يكون كتاب الجلسة الواحدة ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    صائد اليرقات عنوان محاط بالأضواء استطاع أمير تاج أن يوظفه بحرفية داخل النص

    لكن مع هذا سأقسم تقيمي للرواية من جانبين:

    جانب لغوي لم أشعر من خلاله بتلك السيطرة اللذيذة للكلمات على شعوري.

    وجانب موضوعي كان مميزا مزجت فيه السياسة حيث قدمت الرواية جلدا عنيفا للذات العربية التي لا تتورع أن تُنتقص في كل محفل يذكر فيه الغرب، وجانب إنساني عميق حيث بدا عبد الله فرفار- حرفش يفر من نفسه القديمة ثم يفاجأ القارئ بالنهاية بأنها كانت تتبعه لتدخله متاهاتها من جديد، وجانب اجتماعي- قد لا تخلوا منه أي رواية- كشف جوانبا من المجتمع السوداني.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية ممتعة جديدة وبتكنيك كتابة مختلف، ويروقني كثيرًا

    .

    .

    التهمتها في يومين، وكان من الممكن أن تنتهي في وقت أقل بالتأكيد

    .

    النهاية وإن كانت شبه متوقعة إلا أنها مكتوبة بحرفية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رشيقة في السرد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    جميلة هي تلك الروايات الخفيفة التي يستطيع الكاتب رسم أفكاره بدون تعقيد.

    صائد اليرقات، رواية هادئة خفيفة تحمل فكرة ممتازة، تتعمق إلى فكرة الكتابة و تتقاطع مع أشكال الكتابة و أغراض الكاتبين، والخوف الكلاسيكي بين السلطة وبين الكتاب والثقافة ومن يمارسها كتابة أو قراءة، وفريق من الأدوات مُغيّبون فكرياً يظنون أنهم يخدمون الوطن في صورة خدمة رؤسائهم.

    رواية جميلة خفيفة قصيرة أمتعتني.

    تقيمي 3 من 5

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية اجتماعية جميلة ناقدة لواقع المتسلقين للأدب تحكي الواقع السوداني بصدق وبرمزية قصة ضابط الأمن المتقاعد قصرا بسبب حادث تعرض له عبد الله حرفش الذي يطمع بدخول عالم الأدب وهنا يتعامل مع نماذج كان من الممكن أن ينظر لها نظرة أخرى لو كان على رأس عمله. دخلت هذه الرواية في القائمة القصيرة لجائزة الرواية العربية (البوكر) عام 2011.

    أبو معاوية ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أسلوب مبدع فى السرد وشديد الأختلاف

    يجعلك تشعر بمشاركة الكاتب لأفكارة

    شخصيات الرواية غنية..وأجاد عبدالله وصفها

    بجدية ساخرة ..

    النهاية كانت مميزة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية تهكميّة على القمع الأمني في السودان عامةً، ومرثية خاصة، ساخرة أيضاً، للكُتّاب معدومي الموهبة. أفسدها قليلاً النهاية المُتوقعة جداً.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    نقاش رواية صائد اليرقات - أمير تاج السر

    في نادي كتاب آوت آند أباوت

    https://youtu.be/0SLdSHfNQy8

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رائعة امير تاج السر كانت تجربتي الثانية مع الكاتب جعلتني قارئة نهمة لهذا الاديب المبدع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية ممتعة استنفذ فيها امير تاج السر كل اسرار التشويق

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ًظوسي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون