السيدة من تل أبيب

تأليف (تأليف)
تختبر الرواية موضوعة التعايش الفلسطيني والعربي –الإسرائيلي، في علاقة إشكالية ملتبسة بين كاتب فلسطيني وممثلة إسرائيلية وابن زعيم عربي معروف. وتقدم من خلال سرد متعدد المستويات، تتولد في سياقه رواية أخرى، تجربتين لمغتربيْن فلسطينييْن يعودان من المهجر إلى قطاع غزة، تكشفان عن التحولات الاجتماعية والسياسية التي طرأت على المجتمع الفلسطيني وانعكاساتها المتفاوتة على كل من الشخصيتين، وتجربة ثالثة لإسرائيلية تعاني من تمزق علاقاتها الاجتماعية، ومن مأزق وجودي تعمقه التحولات المقابلة على صعيد المجتمع الإسرائيلي
التصنيف
عن الطبعة
3.7 35 تقييم
197 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 15 مراجعة
  • 6 اقتباس
  • 35 تقييم
  • 51 قرؤوه
  • 66 سيقرؤونه
  • 10 يقرؤونه
  • 14 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

(ما الذي أعادك يا وليد؟!) هذا ما نطقه لساني مع نهاية الرواية.

وليد دهمان، الصحفي المغترب الذي عاد إلى حضن والدته بعد غياب 38 عامًا، لماذا عاد؟ ولماذا أشعر أنه تشرّب الغُربة حتى أصبحت وطنه الجديد؟

حين استغرقت في قصته، ظننته سيبقى ... لكنه خيّب ظني .. اكتفى بدور (المراقب) لأوجاع فلسطين، بل لم يتوانى عن سرقة أحاديث المتألمين ضمن مُسجله الصغير، ليصيغ منها مقابلاتٍ و(خبطاتٍ صحفية)!

فقدت حماستي مع انتصاف الرواية، لكنني أكملتها أملًا في نهاية مختلفة .. لم تأتِ.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

هذه الرواية اعادت لي الثقة بجائزة البوكر بعد ما اصبحت ابتعد عن اي رواية تحمل هذه الجائزة .

رواية تحمل من الم المنفى و حرقة الغربة ما يكفي ليدمي القلب .. اجمل ما فيها اللهجة الفلسطينية التي تجعلنا نرى بأم وليد امهاتنا

0 يوافقون
اضف تعليق
2

قرأت هذه الرواية لأني عرفت أنها عبارة عن مقدمة لرواية المدهون الفائزة بالبوكر العربية "مصائر"... وقد قررت أن أقرأ هذه الأخيرة بدافع الفضول مع علمي بأنها تحمل فكرة التعايش والتطبيع في فلسطين...

الحقيقة أن "المكتوب باين من عنوانه"... يعني عندما يعرف الكاتب في بداية الكتاب بنفسه بأنه كاتب فلسطيني يحمل الجنسية البريطانية وأنه يعيش في لندن فقد حكم على نفسه مسبقا بولائه وانتمائه لهذا الجواز البريطاني والذي ولا شك يحمل في نفسه قيمة عظيمة قد تجعله ينظر إلى نفسه بشيء من الفخر....

لا أحد فينا يختار أين يولد وكيف يولد وأي جنسية يحمل عندما يولد... لكن العبرة في الطريق الذي يسلكه في هذه الحياة.. العبرة في أن لا ينسى المرء نفسه ووطنه لمجرد أنه دولة ما منحته جنسيتها....وخصوصا عندما تكون هذه الدولة هي السبب الرئيس في وجود المحتل في وطنه...

من ناحية الفكرة:

الرواية تتمحور بشكل صريح حول التعايش الفلسطيني-الإسرائيلي .... وهي فكرة جريئة جدا أن تطرح من قبل أي عربي مسلم يؤمن بالقضية فما بالكم بكاتب فلسطيني!!

وقد حاول المدهون تغليف روايته بقشرة رقيقة هشة من الوطنية.. لكن هذه الوطنية المزعومة ما تلبث أن تتحطم أمام مصطلحات مستوردة مثل: العمليات الانتحارية...

عندما لا تعبأ موظفة الجوازات الإسرائيلية بكونه يحمل الجواز البريطاني وتلقيه على الطاولة بغير اكتراث فإن هذه التصرف يزعجه ويقول: أخذت أسخر من جنسيتي (يعني البريطانية) التي منحتني أهمية لا أهمية لها!

ثم يقول: تمنيت لو لم أحضر أصلا (يعني إلى فلسطين), فلم تلغَ هويتي هنا فحسب, بل وسحقت ملامحي وطحنت إنسانيتي كما يطحن القمح.....!

طبعا هذا كله بسبب أنه تم تأخيره على الحدود أقل بكثير مما يتأخر عادة الفلسطينيون من غير حملة الجوازات الأجنيبة... ولكم أن تتصوروا نفسية هذا الإنسان...

وفي نهاية القصة عندما يقرأ خبر مقتل رفيقة رحلته اليهودية البريطانية التي قابلها في الطائرة فقط ثم يعلق: من قتلها إذن؟ ومن هو صاحب المصلحة في التخلص منها بهذه الطريقة البشعة؟ثم ما الذي كانت تمثله حتى استحقت هذه النهاية المأساوية؟

أترك لكم التعليق..

اللغة:

لغة الكاتب سهلة إلى درجة الركاكة... ويدخل الكثير من العامية والعبرية في الحوارات ولا يتورع أن يستخدم بعض الألفاظ القذرة دون أن يكون هناك داع إليها...

الأسلوب:

يفتتح الكاتب روايته بصة غريبة جدا تعود في الزمن إلى ما قبل اغترابه..يصور فيها واقعة جنسية شاذة لبطل روايته... ولازلت حتى بعد أن أتممت الرواية أبحث عن سبب إقحام تلك الواقعة في مثل هذا النص... ولم أنجح...

يبدأ المدهون روايته بأسلوب معروف في السرد على طريقة "هو وهي" لكنه يقع ضحية التكرار الممل للأحداث... ثم يقرر بطل روايته أن يكتب عن نفسه وعن رفيقته رواية فيبدأ بالسرد على ألسنة أبطال روايته و....الراوي... وهذا التقلب في طريقة السرد يضعف الأسلوب الروائي بشكل عام ...

لا تخلو الرواية من التصاوير الفنية الجميلة .. لكنها تضيع مع قبح الهدف .... كما أنه يحاول أن يتبع أسلوب السخرية... السخرية من العرب طبعا ومن بعض العادات وبشيء لا بأس به من الألفاظ السوقية أيضا..

خلاصة:

إن لوثة الغرب أصابت جميع العرب فلا غرابة أن يتعصب للغرب من يحمل الجنسية الأجنبية.... لكن الغرابة أن يسعى إلى التطبيع وزرع فكرة التعايش من يتقلب في نعيم الحضارة الغربية ثم لا يلقي بالا لمن يضحون بأنفسهم في سبيل حرية أوطانهم وتسميهم انتحاريين... ثم يحمد الله لأن العملية الإستشهادية للفتاة فشلت حتى لا يتسبب ذلك في تأخير وصوله وتعقيد دخوله وخروجه...

الوطن بالنسبة إليه مجرد موقع سياحي أثري يزوره متى شاء ولا يمكث فيه طويلا... ثم يعود إلى بلده الآخر الذي احتضنه وأعطاه الجنسية وأعطاه الحياة التي طالما حلم بها وهو في وطنه...

3 يوافقون
اضف تعليق
4

نسجت رواية هذه بُعدًا آخر لعلاقة الفلسطيني بالاسرائيلي رغم أنني أتوقع أن الكاتب أضفى تعايُيشًا مبالغًا فيه أحيانًا بين البطلين في الطائرة و ما بعدها ، و أكثر ما تميزت به إلى جانب الوصف الذي ينقلنا إلى عالم آخر حوارها الذي أتى بالعامية الغزيّة المُحببة مما أضفى عليها صبغة واقعية و عمقًا أدخلنا في تفاصيل المواطن الفلسطيني كأننا نعيش معه !

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أشكر الله أنه ما زال في دولنا، أو ما تبقى منها، كُتاب يستحقون حمل صفة "كاتب". ففي عالم مليء بالكراهية و التطرف الأبله الديني و السياسي، يأتي ربعي مدهون بكتابه هذا ليرينا جمال الحياة، حتى بأبشع الاوقات، ليرينا ما حملته الحرب و الاديان من حقد بأنفسنا، و ما تبقى بالحياة من جمال نتمسك به.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة