السجينة - مليكة أوفقير, ميشيل فيتوسي, غادة موسى الحسيني
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

السجينة

تأليف (تأليف) (تأليف) (ترجمة)
تحميل الكتاب
رواية السجينة رواية حقيقية كتبتها ” ميشيل فيوتسي“على لسان بطلة الرواية ” مليكة أوفقير“ الرواية مؤلمة ومأساوية لأبعد الحدود حتى أنني أصل إلى بعض المقاطع أشك فيها بأنها تكذب تحكي الرواية سيرة مليكة ابنة الجنرال المغربي أوفقير الذي كان مقرباً وزوجته من قصر الحكم وتبدأ الأحداث المثيرة حين يقوم أوفقير بمحاولة انقلاب فاشلة على الحكم فيُقتل وتعاقب عائلته بالسجن عشرين عاماً يقاسون فيها أشد أنواع الاضطهاد والألم والأمراض حتى أنهم منعوا بعض السنوات من مقابلة بعضهم ووُزعوا على حجرات السجن الذي لم يكن يصلهم فيه إلا الطعام الردئ وصادروا منهم الكتب التي كانت تسليهم والمذياع الذي ينقل لهم أخبار العالم تستمر الأحداث حتى تقوم مليكة وإخوتها بمحاولة الهروب من السجن رغم الحراسة المشددة ويخرجون إلى الحياة بأشكالهم الغريبة وكأنهم جاؤوا من عصور أخرى العجيب أن مليكة عاشت في طفولتها في قصر الملك الذي تبناها وعاشت حياة الأميرات لـ 11 عاماً في بداية الرواية لم أكن أرى مليكة إلا فتاة متحررة ثم اعجبت بشخصيتها القيادية وقدرتها على التأقلم مع كل تلك الظروف الصعبة رغم أنه أُخذ عليها كثيراً تحولها من الإسلام إلى المسيحية وإيمانها بقدرة مريم العذراء على حمايتهم من الموت إلا أن الرواية تبقى رائعة وبقوه وأجادت الحديث في أدب السجون وكيف كان مصنعاً للطموحات الثّأرُ وَحْشٌ كاسر. هذا ما تَعَلّمتْه مليكةُ أوفقير، رَبيبة الحَسَن الثاني، ملك المَغْرب، يومَ أنْ أزرى الدَّهر بعائلتها إثر الانقلاب الفاشل الذي قادهُ، عام 1972، والدها الجنرال محمّد أوفقير، فانتقلت العائلة، الوالدةُ وستّة أطفال، أصغرهم لم يتجاوز العاميْن، من رفاه القصورِ ودلالها إلى عتمةِ السجون وشظفها. بَعْدَ نَحو عشرين سنةً في الإقامات الجبريَّة والمطامير، استردَّتْ مليكةُ حُرّيَّتها، وشاءت لها الأقدار أنْ تلتقي بالكاتبةِ والصحافيّة ميشال فيتوسي. بقلمٍ كانَّه قَلَمُ أوفقير نفسها، أعادتْ فيتوسي تأليفَ ما عاشَتْه الصَّبيَّة وعائلتها طوال تلك السنوات، فتوَّج السجينةُ، الكتاب المزدوجُ التَّوقيع والذي قُرِئ في شتّى اللُّغات، ومنها العربيَّة، ملكةً، ولو بغيرٍ تاجٍ، على سجينات القرنِ العشرين!.
4.2 247 تقييم
1813 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 269 مراجعة
  • 38 اقتباس
  • 247 تقييم
  • 528 قرؤوه
  • 567 سيقرؤونه
  • 212 يقرؤونه
  • 82 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    رواية رائعة جدًّا جدًّا ومن أجمل ما قرأت، فهي مشوقة ودفعتني لقراءتها خلال اقل من يومين من شدّة جمالها، وذلك على الرغم من انها مترجمة الا ان مترجمها استطاع نقل المعاناة بدّقة كاملة ونجح نجاحًا باهرًا في اختيار المرادفات في اللغة العربية ....( عادةً لا افضل قراءة الكتب المترجمة لانه يكون هناك أخطاء من حيث المرادفات والترجمة لا تكون دقيقة)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 0

    اعجبتني هذه القصة لدرجة اني اتمنى ان اتكلم مع احدى افراد العائلة لا اعتقد انها عائلة عادية فأن تكون من الطبقة الملكية وتصبح مسجون في ابشع السجون ومع ذلك تناضل لكي تعيش فعلا هذا الكتاب من اجمل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لم نكن سجناء فحسب. اﻷمر أبعد من ذلك ، ﻷن المطلوب هو تفريغنا من محتوانا ، و تحويلنا إلى أشكال بشرية شوهاء .

    رواية #السجينة للكاتبتين المغربيه #مليكه_أوفقير و الفرنسيه #ميشيل_فيتوسي

    تتحدث الرواية عن قصة واقعيه بطلتها مليكة أوفقير ،الرواية مقسمه إلى قسمين اﻷول حياة مليكة منذ طفولتها في كنف والديها ثم حياتها في قصر الملك بعدما تبناها الملك محمد الخامس لفطنتها ولأن أمينه طفلة الملك وحيدة فأختار مليكة أختا لها حينها كانت تبلغ من العمر خمس سنوات رغم الدلال  الذي عاشته في بيت الملك إلا إن ذلك لم يؤثر على اشتياقها لوالديها التي عادت إليهم عندما بلغت من العمر ستة عشر سنة ،ووصفت الكاتبه القصر والجاريات وكل اﻷحداث التي تحدث داخل القصر وكأنها أسطورة ، ثم تحدثت عن شباب مليكة و حبها للموضه واﻷزياء وهوسها بالسينما ، سفرها ولقائها ﻷبطال هوليود وحلمها في أن تكون بطله سينمائية الذي ثناها والدها عن هذا الحلم حينها كانت في الثامنة عشر ، ونهاية القسم اﻷول اﻷنقﻻب العسكري على الحكم، وقدقتل  كثير من أصدقاء والدها مما أثر على حالته النفسيه ، بعدها بفترة دبر والدها الجنرال أوففير خطة عسكرية لﻷنقﻻب و لم تذكر اﻷسباب في الرواية لقيامه بهذه الخطة ، قتل أوفقير .. ثم أبتدأ القسم الثاني سجنت مليكة وعائلتها ، من هنا تبدأ لذة الرواية بداية اﻷمر منذ دخولهم السجن اﻷول وتنقلهم إلى عدة سجون ، تمسكهم باﻷمل في الخروج في كنف اﻷلم كان شعور يبعث في السعاده، اختﻻقهم ﻷجواء تسعدهم، مكافحتهم لليأس،ثم بعد 4 سنوات من سجنهم عاد لهم اليأس شعور مميت وقاتل ، الكاتبة وصفت المعاناة بدقة شديدة كيف كانوا يستحمون وماذا يأكلون ، الفئران التي تحوم حولهم وتبرزها على قطع الخبز خاصتهم وكيف يمسحونها ثم يأكلونها من شدة الجوع، قذارة السجن وحالتهم الصحية التي تسوء ، واﻷشباح التي خرجت لهم ، الرواية أثرت فيني كثيرا وأستمتعت بها جدا ، رواية جميله تعلمنا الصبر في شدة المصائب وأسلوب الكاتبه ممتع جدا توصف كل شيء وتجعلك قادر على اﻻحساس بكل شيء كما لو كنت معهم ، أما النهاية هل أستطاعوا الخروج أم ماتوا بداخله؟ ستعرفون ذلك بعد قرأتها .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    الحقيقه ولنكن واقعيين من اسخف الكتب اللتي قرئتها.. يوضح الكتاب في حاله من حالات الصدق القليله فيه يوضح انحطاط هاذي الاسره وماوصلت له من عماله وسفاله حيث بدء تاريخ هاذه الاسره العفن من الجد من جهة الام اللذي كان عميلا بمسمى جندي في جيش المستعمر الفرنسي حيث خدم تحت راية الفرنسيين المجرميين ولم يسلم منه المسلمون في بلاد الشام . واذا تحدثنا عن الام فماذا نرجو من فتاة هاذا العميل والدها . وتزوجت بالزوج اللائق بها وهو العميل الثاني اللذي لايربطه باسلامنا اي رابط الا اسمه فقط . تذكر ابنته في مذكراتها العفنه كثير من الحوادث اللتى ان دلت فانما تدل على ماوصلت له هاذه الاسره من سفاله وربما من الاشياء الغريبه اللتي تعتبر الجرائم فضيله بالنسبه السباحه مع الملك امير الشياطين وهي عاريه بحجة انه امير المؤمنيين وكذلك الحفلات الماجنه في منزلهم القذر او تقديم الويسكي لوالدها او الحديث عن الامور الجنسيه بينهم كااخوه اولاد وبنات الحقيقه كل هاذي الامور وغيرها تدل ان هؤلاء لا يمتون للبشر بأي صله تذكر كل هاذي الفضائح اللتي يندا لها الجبين بكل بساطه وعفويه وعلى اساس ان ماتقوله من انحلال وانعدام للاخلاق والانسايه انها امور طبيعيه . كل هاذه القاذورات تغمسها باكاذيب لا يصدقها الاطفال فما بالكم بالكبار اكاذيب من نوعيه العذاب اللذي صادفهم او اكاذيب اعجاب الناس والمواطنين ومن يعرفهم بهم مااقوله عجاله وغيض من فيض ولكن هاذا الكتاب عباره عن صرف صحي على شكل وكم انا اسف على نفسي اني اضعت وقتي في قرائته.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الكتاب رائع ..لاتصدق بان تلك الاحداث قد حصلت فعلاً..

    يُعطيك شعور بنعمة الحياة ..بنعمة الحرية التي تعيشها وبنعمة احداثنا الروتينية اليومية والتي قد نتملل منها..وغيرنا قد يدفع حياته ثمن لعيش هذه الحياة الروتينية..

    استمتعت جداً بهذا الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    رواية رائعة بأحداثها و ترجمتها التي كان لها المقدرة العجيبه لنعيش الأحداث مع مليكة ونتخيل الواقع الذي عاشوا فيه تستحق القراءه ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    4 تعليقات
  • 5

    السجينة هي رواية للكاتبة المغربيّة مليكة أوفقير كتبته بالتعاون مع كاتبة تونسيّة يهودية تُدعى ميشيل فيوتسي، وقبل البدء في مراجعة الرواية يجدر الإشادة بترجمة ميشيل خوري الأكثر من رائعة، والتي توخت فيها الدقة مع جمال ورصانة اللغة العربية.

    الرواية هي السيرة الذاتيّة لمليكة وهي ابنة الضابط أوفقير وهو أحد أكبر الساسة في عهد الملكين محمد الخامس وابنه الحسن الثاني في المغرب، وقام الملك محمدالخامس بتبنيها في طفولتها لتنشأ كأختٍ لابنته الأميرة لالامينة، وليكون القصر الملكي المغربي مرتع طفولتها الذي شهدت فيه الحياة الملكيّة ما يرافقها من جوارٍ ومحظيات وبذخ وجاه! ويُكمل الحسن الثاني ما بدأه والده من تبنيٍ لمليكة حتى وصلت لسنٍ استطاعت الطلب فيه العودة إلى منزلها الأبوي!

    تبدأ ذروة الرواية عندما يقوم والد مليكة بإنقلاب فاشل على الملك حسن الثاني، ليُغتال بعدها، وتؤخذ مليكة وأمها وإخوتها الخمسة كمعتقلين سياسيّن ويتم عزلهم في عدة سجون لمدةٍ تُقارب الثمانية عشر عام!

    تتحدث مليكة في روايتها بالتفصيل عن حياة السجن وصنوف العذاب والاضهاد الذي ذاقه أطفال أوفقير وكيف حُرموا من أقل الحقوق الآدمية كالغذاء والنظافة ، وكيف تعرضوا للانفصال عن بعضهم البعض لسنوات! ولكن الجميل في الرواية هي روح الأمل في الحريّة والارادة التي مكنتهم من الصمود لهذه السنوات حتى تمكنوا من الهروب عن طريق حفر نفقٍ حفروه باستخدام ملعقة ومقبض سكين فقط!

    يصطدم بعدها آل أوفقير بنبذ الناس لهم وعدم الرغبة في مساعدتهم خوفًا من الملك، لكنهم يتمكنون من إيصال قصتهم للصحافة الفرنسيّة لتتدخل في الأمر حتى يصدر العفو الملكيّ عنهم! تنتهي الرواية نهايةً سعيدة لكنها مؤلمة في آنٍ معًا، حيث تتعرف عائلة أوفقير على الحياة بعد الغياب عنها لمدة عشرين عامًا؛ فمثلًا أخ مليكة الذي كان عمره ثلاث سنوات حين تمَّ سجنهم خرج وهو 23!

    الرواية تلمسُ الحس الإنسانيّ في دواخلنا، وتعزز مفهوم وحق الحريّة لدى القارئ، كما وتجعلنا نسبر الأعماق السوداء للنفس البشرية لنتعرف كيف يمكن للظلم والاستبداد والساديّة أن يبلغوا حدهم الأقصى في قلب الإنسان. كما وتنقل القارئ إلى داخل القصر الملكيّ وتعرفه على أعرافه ونواميس الحياة الملكيّة.

    المأخذ الوحيد الذي قد يجده القارئ المسلم للرواية هو أنَّ الكاتبة_ وبرغم كونها مسلمة_ إلا أنَّ الدين لم يمثل لها أكثر من الأعياد والاحتفالات! وقالت بأنَّ الله تخلى عنهم فاتجهوا لمريم العذراء لتخلصهم من عذاباتهم، وكأن الله في المسيحيّة مختلفٌ عنه في الإسلام! ولكن عدا عن ذلك فالكتاب شيّق ويستحق القراءة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    أنا سعيدٌ جدًا باضافة هذه الرواية إلى مجموعة الروايات لديَّ؛ بعدما نصحني بها جاري العزيز بقراءتها.

    كل الشكر إليه.

    روايةٌ آسرة، مُثيرة، بالاضافة إلى أنها رواية أحداثها واقعية.

    تروي لنا الكاتبة (ميشال فيتوسي) قصة مؤثرة حقيقة، عن مُعاناة، وروح الإصرار والعزيمة لدى عائلة (أوفقير).

    التي بدأت بعد أن كان ربُّ الأسرة الجنرال (مُحمد أوفقير) مدير الأمن العام لدى الملك (الحسن الثاني) ملك المغرب.

    عندما قام بانقلاب عسكري فاشل على أعمال الملك وحاشيته وما يقومُ به من ظلمٍ وفسادٍ واضطهاد وتعذيب المسجونين.

    ولكن مُحاولته فشلتْ، وأدى ذلك إلى قتله، واعتقال أسرته، ورميهم في غياهب السجون والمعتقلات لمدة عشرون عامًا.

    عُشرون عامًا من الألم، والجوعِ، والتعذيبِ، وانتهاكِ حُرمات النِّساء، وترويع الكبار والصغار.

    ولكن ذلك لمْ يحول إلى استسلامهم بالواقع، فقد قاموا بفعلِ كلِّ شيءٍ حتى يستطعون مُقاومة هذا الواقعُ المرير.

    فقامت بطلة المحنة (مليكة) بنت الجنرالِ وأخيها (رؤوف) والأم، وكذلك (حليمة، عاشورا، وسكينة وميمي، ماريا، وعبد اللطيف) بالتعلم داخل السجن، والقيام بما يهلهيم عما يمرون به من واقعٍ أليمٍ.

    إلا أن قاموا بالهروب من داخل السجن، وذلك بحفر نفقٍ طوله 5 أمتارٍ، وبأدوات بخسٍ (ملعقة، وغطاء سكين، علبة سردين).

    الرواية سحرتني، وأخذتني إلى عالمهم، وفي الحُقبة التي كانوا يمرون بها؛ وي كأني كنتُ مُتواجد في تلك المُعاناة معهم.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    رواية واقعية_سيرة ذاتية_لمليكة أوفقير تبوح فيه عن أدق تفاصيل حياتها مذ كانت في القصر الملكي وحتى خروجها من السجن بعد اعتقال دام تعسة عشر عاما .

    فيه كمية معاناة واضحة رغم اني شعرت ببعض المبالغة في بعض الاجزاء كثرة التفاصيل جعلتني اعيش الاحداث الامل بالحرية كان دافع قوي لبقائهم احياء (هذا الكتاب يؤكد ان دوام الحال من المحال)

    أختلفت مع حديثها عن الاسلام ومع ذالك كانت واضحة حين قالت{ كنت مسلمة ولكني لم أكن اطبق تعاليم الاسلام }أعجبني حديثها عن التبني فهو مذلة _حقيقة استغربت فقد كانت مسلمة من قبل والتبني محرم في الاسلام_

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    القصة مؤثرة جدا، فهي قصة حياة عائلة اوقفير الي ضلوا مسجونين عشرين سنة في سجن صحراوي

    بتخلي الواحد فعلا يستشعر قيمة الحرية ، ويتخيل حاله لو كان مكانهم كيف كان يمكن يعيش !!!!

    سنوات طويلة مسجونين مسلوبين من الحرية والحياة ،، كتيييير زعلت ع أصغر إخوانها - غاب اسمه حاليا عن بالي- طفل عاش كل حياته في السجوون وبعيد عن الناس ماشاف شي من الحياة ولا الطبيعة ولا اي شي غير السجن !!

    حسيت في مبالغة بالرواية في بعض الشغلات، بس هذا ما بيمنع انه كتاب جيد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رواية السجينة رواية حقيقية كتبتها ميشيل فيوتسي على لسان مليكة اوفقير تجمع ما بين أدب السجون والسيرة الذاتية وشي من السياسة.

    الرواية مؤلمة ومأساوية لأبعد الحدود، لكن الجميل رغم كل صنوف الألم الرواية تبين للإنسان ان لا شيء مستحيل ما دام ينبض ولو فقد صحته وحريته وكرامته يكفيه روح بداخلة تضج بالحياة ليكافح حتى الرمق الأخير..

    أجدها من الروايات التي لا يمكن نسيانها بسهولة وبرغم تفاصيلها الموجعة الا أني أنصح بقرائتها👍🏼❤️

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    لطالما لم تستهويني السير الذاتية لكن هده الرواية كسرت القاعدة

    الابوة والعلاقات الاسرية ..الحب ...المقالب والسخرية والضحك..الخوف والرعب والدهشة ...السجن الظلم الجوع والرعب

    هده الرواية خليط متجانس من كل تلك الحالات

    تبكيك بعد ان اضحكتك ..تخطف وتشد انفاسك بعد ان ارخيتها

    ناهيك عن المعلومات الجديدة التي تكتسبها هي رواية جميلة تستحق القراءة

    انصح بقراءتها

    بقلم أسماء _ السجينة لـ مليكة اولفقير . ميشيل فيتوسي _

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    رواية أو سيرة ذاتية سياسية اجتماعية (واقعية)

    كتبتها ميشيل فيوتسي على لسان مليكة أوفقير

    المغربية ، عالم خفي يحبس الأنفاس ، أحداثها

    مثيرة وتفاصيلها مليئة بالألم والتشرد والاضطهاد

    وقسوة ظلم الحاكم و وحشية الانتقام ! . .

    من روائع أدب السجون ، مدهشة في سردها

    رائعة في حبكتها وتسلسل أحداثها ، تقييمي

    عليها 5/5 . .

    وكان الله في عون الشعوب من طغيان الطغاة 🙏

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    احببت النضال والقوة والشجاعة

    احببت التمسك بالامل حتى في احلك الظروف

    امتعضت للقسوة والظلم والجور

    احببت ان اطلّع على النظام الملكي الذي كان سائد في مملكة المغرب في عصر من العصور

    دعوت الله ان يحيط برعايته كل مظلوم

    رواية جميلة للغاية كنت ابكي وتارة اضحك عشت الحدث وكأنني واحدة من افراد عائلة اوفقير

    اخيرًا ،، خالص الحُب لشعب المغرب الحبيب

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    روايه مؤلمه وماساوية تعيش معها اوقات صعبه ومبكيه لعائله كانت في مستوى عالي وفجاءة تتهدم حياتهم ولو اردة وتصميم مليكة لبقيت في السجن لمدى الحياة ، ادب السجون عندما تقرائه يجب ان تمتلك قلبا من حجر لتستمر بالقراءة. رواية اكتر من رائعه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    اثرت فيي كثير وابكتني واصابتني بالاحباااط لكنها جميله للان الشخصيات تسكن حولي وبداخلي والاحداث بعقلي كلها

    لكن حديثها عن الاسلام مقزز وكانه ليس ديانه سماويه انزل علينا اصابني القهر من كتباتها عليه بهذا الشكل السقيم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 2

    كتاب عن قصة مليكة من القصراالى الغضب الملكي بسبب محاولة والدها الانقلاب ..نجمتين لان فيه من الاطالة ما لا يلزم و فيه من مهاجمة الدين ما لا يلزم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الرواية اثرت في نفسي كثيرا علمت ان خلف القضبان يوجد الكثير من العذاب والالم والقهر ويجب ان يعلم الكل ذلك

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رواية رائعة ومفجعة وشيقة ولكنى لم استطع الا ان اتابع قرائتها بشغف فاتة الكثير من لم يقرئها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    روايه حزينه ومشوقه

    تستغرب كيف لها ان تكون حقيقي في ظل كل ذلك

    الالم وحزن والقسوة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • إني لأرثى لحال هؤلاء البشر الذين يعيشون خارج قضبان السجن ولم تتسنّ لهم الفرصة ليعرفوا القيمة الحقيقية للحياة

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    8 يوافقون
  • علمتني الحياة أننا لا نبني الكون ونعمره بالتصنع، والتملق، والزيف، والنفاق، ولا بالمواقع، والمراكز، والمال والغنى، فكل هذا زائل وفانٍ لا محال.

    مشاركة من حوراء الشيخ
    7 يوافقون
  • ‏كنت أحب الليل لأني اخلوا فيه إلى نفسي بعيدًا عن أعين الآخرين، واستمتع فيه ببريق النجوم التي تزين السماء

    مشاركة من haifa2
    6 يوافقون
  • " لنا أحلامنا المنسية التي خلنا أنها ماتت منذ زمن بعيد ... ها هي قلوبنا تخفق للحياة من جديد....و ها هنا نحن من جديد نحلم ... ونحلم ... و نحلم"

    مشاركة من نهال سعيد
    4 يوافقون
  • كانت حياتي الداخلية ، في السجن ، أكثر ثراء ألف مرة من حياة الآخرين، وأفكاري أكثر كثافة من أفكارهم ألف مرة. كنت أشدّ وعياً من الناس الأحرار، تعلمت أن أفكر في معنى الحياة والموت

    مشاركة من Mzon
    4 يوافقون
  • كنّا نتعلق بأيدي بعضنا البعض ، فيما كان يسيطر علينا شعور جارف بالحماس و النشوة و الاقتناع التام بأن هنالك حماية إلهية ترافقنا و لن تتخلى عنا.

    مشاركة من نهال سعيد
    3 يوافقون
  • تلك الكلمات غيّرت مجرى حياتي التي أدخلت فجأة في نفق لا نهاية له . مازال ظل ذلك الكابوس مُخيفاً على ذاكرتي، وما أن أستعيده حتى تسري في أوصالي الرجفة. حقاً كُنت ضحية عملية قرصنة واختطاف. -34-

    مشاركة من SADIQ__
    3 يوافقون
  • لا ينفع التباكي على الماضي، ولا إطالة الوقوف على الأطلال، بأن أتقبل قدري بكل صبر وشجاعة، وأن أتخلى عن أقنعة الزيف والتصنع، وأن أكون أنا.. وفقط أنا.

    مشاركة من رزان الزاحم
    3 يوافقون
  • و أي طالع أشد سوءًا من أن تكون امرأة في مجتمع لا يقدس إلا الفحولة ويقود بالعصا قطيع النساء

    مشاركة من Lklklklklkk
    3 يوافقون
  • ‏عشت قصة خيالية بالمقلوب، الأميرة التي كنتها تحولت بالعنف إلى سندريلا تدريجيًا ..

    مشاركة من haifa2
    3 يوافقون
  • ساعدتنا السخريه على الإستمرار أحياء..

    مشاركة من رَواد.«رد الأضافة»
    2 يوافقون
  • ماذنب الصغار حتى يؤاخذوا بجريمة الكبار .

    مشاركة من we112345
    2 يوافقون
  • تباً للجوع و سحقاً له! كم يذل الإنسان و يحط من قدره، إنه ينسيك أهلك، و عائلتك ، و أصدقاءك ، و يجرّدك من كل قيمك و مبادئك ، و ينتزع منك كرامتك و إنسانيتك ، إذ يحولك إلى وحش بشري لا يأتمر إلا بغريزته.

    مشاركة من Lklklklklkk
    2 يوافقون
  • ‏تمعنتُ مليًا بعين الرضا، كيف خٓط الزمن بريشته الساحرة فوق صفحات وجهي وجسدي !..

    مشاركة من haifa2
    2 يوافقون
  • عندما انتزعوني من حضن أمي جرّدوني للأبد من الطمأنينة والسكينة وهجّروا طفولتي واطفئوا في عيني بريق الفرح

    مشاركة من haifa2
    2 يوافقون
  • إن لأرثي لكل هؤلاء البشر الذين يعيشون خارج قضبان السجن و لم تتسن لهم الفرصة ليعرفوا القيمة الحقيقية للحياة.

    مشاركة من نهال سعيد
    1 يوافقون
  • علمتني الحياة أننا لا نبني الكون و نعمّره بالتصنع و التملق و النفاق و لا بالمواقع و المراكز و المال و الغنى ، فكل هذا زائل و فان لا محال.

    مشاركة من نهال سعيد
    1 يوافقون
  • " إن الكراهية تنهش الروح.. وتضعضع الجسد.. إنها لا تجدي نفعاً.. الكراهية مدمرة.. قاتلة.. فتاكة.. ونحن نريد أن نحيا بسلام هذه السنوات المعدودة.. وقبل فوات الأوان.."

    مشاركة من Khaled AlDousari
    1 يوافقون
  • الحرية زائد الأمل تساوي الحياة،العبودية زائد اليأس تساوي الفراغ و العدم

    مشاركة من Lklklklklkk
    1 يوافقون
  • كل شيء يمضي و يمر إلا أن يكون عدوك جزءا لا يتجزأ منك ، و تلك هي المصيبة و الهزيمة

    مشاركة من Lklklklklkk
    1 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين