فيرونيكا تقرر أن تموت

تأليف (تأليف)
باولو كويلو .. يمارس فلسفة الحياة و الموت مع نفض الغبار عن ما يُسمى بالـ جنون بل و منح هذا الجنون شارةً مرموقة ، قوّم الشخصيات بالاختلاف فجعل من الخوف سيداً للشفاءِ ، و أثار ملحمة مدوية حين انتقل بين الشخصيّات الخمس ( المجانين ) و أغرقنا في عالمهم لعل غايّة باولو واضحة و جميعنا نعيها ، هي أن نعيش الحياة لحظة بلحظة و نكشف اللثام عن جمالٍ و مُتعة غابت عن ناظرينا لكن حتماً التوّغل بين عبارات باولو .. تحمل دفئاً و تلاحماً لمعنى الحياة التي يجب أن نحياها كمجانين إن كان في هذا سعادتنا و درء ضجرنا منها
التصنيف
عن الطبعة
3.7 133 تقييم
595 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 15 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 133 تقييم
  • 227 قرؤوه
  • 139 سيقرؤونه
  • 35 يقرؤونه
  • 41 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

تقريبا الجميع مجنون الا ان بعض القيود التي وضعناها لانفسنا حدت من هذا الجنون حتى نسي معظمنا اصله برايي كل روايات باولو كويللو تحبس الانفاس الدخول الى اعماق النفس البشرية لم يسبقه اليه احد على حد ظني

املنا بالحياة دائما بسيطر علينا مهما بلغنا من اليأس بلحظات

0 يوافقون
اضف تعليق
2

رواية فيرونيكا تقرر أن تموت.

المؤلف: باولو كويلو.

عدد الصفحات: 202.

الترجمة: ظبية خميس.

دار النشر: دار الهلال.

فيرونيكا تقرر أن تموت، فيرونيكا الفتاة التي لم تتجاوز الـ 25بعد تقرر الموت.

السؤال الأول الذي خطر ف بالي وأنا اقرأ العنوان، لما قررت الموت، ما الذي رأته فتاة ف الـ 24 حتى تقرر الرحيل للأبد.

دوماً سبب قرار الرحيل يكون إما اليأس، الفقدان، أو ضغوطات الحياة! فما الذي حدث لها بالضبط لتقرر الموت.

وربما الذي جعلني اتشجع لقرأتها -غير كونها رواية الأسبوع لنادي هواة القراءة-البحث عن إجابة السؤال "لما قررت الموت!؟".

المحبط ف الرواية أن الإجابة قابلتني من الصفحات الأولى، فلم تعد لي الرغبة ف اكمالها. وصار السبب الوحيد لطيّ الصفحة والذهاب للصفحة الاخرى أنها رواية الأسبوع، و التسلية الوحيدة التعرف ع شخصيات المصح. لا أنكر انها مليئة بالفلسفة عن الحياة والجنون، لكن هذا لم يشبع حبي للتشويق والإثارة فنهاية القصة صارت واضحة!

من البداية ستعرف (وهذا لم يكن بحاجة لكاهن او عراف فالفكرة مكررة ومستهلكة) أنها ستحب الحياة وستغير نظرتها وطريقة عيشها وستجد من يحبها وتحبه، وكل ما أخبرها به الطبيب عن مرضها ما هو إلا كذبة! لدى لم تحمل لي أي تشويق.

ما شدّني كما قلت سابقاً قرار الموت، فأغلبنا -إن لم يكن كلنا- يرى أن قرار الموت ضعف أو جبن واستسلام ليأس الحياة. والشجاعة الحقيقية ف مواجهة الحياة. لكن ما أؤمن به مختلفٌ تماما، اعتقد أن فعل الموت هي الشجاعة ذاتها!

ورغم اختلافي مع فيرونيكا ف نظرتها السوداوية للحياة إلا انني تضامنت معها أو بالأصح أحسست بها . . نعم، مواجهة الحياة شجاعة، لكن عندما لا يوجد ما تواجهه، ولا يوجد ما يدفع بك للحياة وللاستمرار، إذا لما الحياة، فالموت أفضل.

لم يكن هناك هدف وهذا ما أحسسها باللاجدوى. فقدان الحياة لايكمن ف انفصال الروح عن الجسد بل أبلغ من هذا، حيث هناك الكثيرون من هم أحياء أموات!

كل أولئك الذين يعيشون ف نفس الرتابة اليومية، يواجهون نفس الملل ونفس التعاسة، إلا أن وجودنا مختلفين هذا ما يجعل تقبل كل فرد للملل مختلف، فتجد من يعايش هذا الملل وتستمر حياته ع نفس الوتيرة ولا يتدمر وهناك من لا يستطيع التأقلم والاستمرار فيفضل الرحيل، لذا فقدان هدف للحياة يجعلها بلا معنى ولا تفسير. فالإنسان بالفطرة يستشعر الغربة ف كونه لا غاية لوجوده ف الحياة . . . والعالم كلما أصبح أكثر سهولة أصبح أقل متعة بالنسبة له! ورغم هذا لازال يبحث عن الكمال الذي لن يحصل عليه وبحثته ما يجعل للحياة معنى... نعم هذه هي الحقيقة، المتعة الحقيقية للحياة تكمن ف خوض التجارب، خوض كل تجارب الحياة بحلوها ومرها وتحقيق الهدف فيها هو السعادة المطلقة -إن أمكن التعبير-، وتجربة كل ما ف الحياة، كل ما فيها من فرح وألم، حب وفقدان وبحث وانتظار، نجاح وفشل...

والأهم أن يكون للانسان هدف يسعى لأجله، هدف حقيقي يعيش به وله ومعه، يُصبح ويُمسي وهو يعمل ع تحقيقه. وما أن يموت الأمل بداخل الانسان يموت هو أيضا ويصبح جسداً خامداً بالياً بلا روح، ووجوده ع قيد الحياة بلا أي جدوة وهذا السبب الحقيقي ف نظري للانتحار.

لكل منا سببه وهدفه يجعله حياً، وفقدان سبب الحياة يجعل الانتحار أمراً طبيعياً والإلحاد ف حد ذاته سبب، وكما قال دوستويفسكي ف روايته (الاخوة كارامدروف) ع لسان أحد شخصياتها "إذا لم يكن إله فكل شيء مباح" وحتى الموت مباح فلا وجود لهدف ... وف أحد الاحصائيات أُثبت ان أكبر عدد للانتحاريين ف روسيا وأميركا والسبب راجع لوجود أكبر عدد من الملحدين، وربما هذا يرجع لعدم وجود سعادة حقيقية وعدم وجود إيمان . . . عدم وجود هدف حقيقي للحياة.

وحينما جمعت بين الإيمان والهدف لاستمرار الحياة السعيدة للإنسان، هذا لا يُحتم ولا يتوجب ان يكون هذا الهدف نبيلا وهدف موحد، فقد يختلف الهدف من شخص لآخر بحكم الاختلاف الفطري والتربوي لكل فرد. كما أن هذا الهدف قد يتغير بعد زمن للإنسان نفسه، وهذا أمر طبيعي؛ فحسب احتياجاته وتغير طريقة التفكير ونظرته للحياة تتغير الأفكار والأهداف.

1 يوافقون
اضف تعليق
4

رائعة , ما زالت عالقة بذهني بالرغم أنني قرأتها منذ زمن

0 يوافقون
اضف تعليق
3

Read on May 02, 2015

القراءة الخامسة للرائع كويلو بعد ( الخيميائي ، إحدى عشر دقيقة ، الزانية و بريدا ) .

الرواية تمنح القارئ طاقة ايجابية ورغبة اكثر في التمسك بالحياة رغم أنها تبدأ بقرار انتحار فيرونيكا التي ضجرت من الحياة والروتين الممل .

( ص ٢٥ - ٢٦ نظرة فيرونيكا لحياتها المستقبلية الروتينية بعد الزواج ).

فيرونيكا شابة جميلة في الـ ٢٤ من عمرها تنتحر بجرعة من الحبوب لكنها لا تموت إذ يتم نقلها لمصح عقلي و اخبارها أن قلبها تلف تماماً بسبب هذه الحبوب وأن لن تعيش اكثر من أسبوع .

ترتعب فيرونيكا فهي لم تخطط لانتظار الموت بل ارادت انهاء حياتها بسرعة وهدوء لهذا تحاول أن تنتحر مرة اخرى لكن ظروف المستشفى لا تساعدها ..

تضطر الى تقبل الواقع وتحمل هذه الايام القليلة..

خلال هذا الاسبوع تتعرف فيرونيكا على عدد من الشخصيات التي تؤثر عليها فتبدأ بالندم لمحاولتها الانتحار وتكتشف اشياءاً جميلة كانت قد غفلت عنها ..

فتقول :

" لهذا السبب أنا انتحب ، حينما ابتلعت الحبوب اردتُ ان اقتل شخصاً اكرهه ..لم أعلم ان فيرونيكا أُخرى توجد بداخلي ، فيرونيكا أُخرى يمكنني أن احبها " ص ٦٥ .

تتعرف بعد ذلك على الشاب (ادوارد) وتشعر بالحب اتجاهه وتهرب معه في آخر ليلة لها قبل مغادرتها الحياة ..

النهاية صادمة جداً رغم أنها جميلة ..

ورغم أن امنيتي تحققت ولم تمت فيرونيكا لكنني توقعت مشهداً تراجيدياً مؤسفاً يختتم الرواية .

لكن كويلو قرر أن ينهيها بطريقته .. فاتضح انها لم تكن ستموت خلال اسبوع بل إن الطبيب جعل منها فأر تجارب لكونه توقع أنها ستحاول الانتحار مرة أخرى .

فمنحها فرصة اخيرة للتمتع بالحياة خلال اسبوع والتخلص من المرارة في اعضائها ، ولقد نجح في هذا كما عنون فصله الأخير : " الوعي بالموت يشجعنا على الحياة بكثافة اكثر " ص ٢٠٠.

روايات باولو غالباً تحمل نوعاً من الروحانية ممزوجة مع لمساته الخاصة في الايمان بالحياة ، بالصداقة والحب .

✔ خلاصة الرواية : كُن مجنوناً وتمتع بالحياة في كل لحظاتها، لا تعلق بالروتين :)

⚫ اوراق مميزة سأعود لها يوماً ما :

- ص ٣٧ قصة المملكة التي تشرب من البئر وتصاب بالجنون عدا الملك وعائلته .. ( قد يفعل الجميع الامور ذاتها لكن هذا لا يعني انهم طبيعيين أو انهم على صواب ،والاختلاف عنهم ليس جنوناً هو فقط خروج عن المألوف لهذا من الصعب تقبله )

- ص ١٦٠ ترتيب مفاتيح الآلة الكاتبة و دوران عقرب الساعة ( احياناً السائد ليس بالضرورة هوالصحيح هو فقط ما اعتدنا عليه والفناه فأصبح هو الصحيح في نظرنا دون معرفة السبب) .

كلا الفقرتين السابقتين تعبران عن فكرة واحدة اراد باولو ايصالها .. هو أن لا نمضي مع التيار فمجرد أن يكون شيئاً ما هو السائد لا يعني أنه الصواب ابداً ..

فلا مانع ابداً ان تدور العقارب بشكلٍ معكوس وتترتب مفاتيح الطباعة حسب الابجدية .. لكن المشكلة أننا الفناها هكذا ، وأي تغيير بها يُعتبر ضرباً من الجنون .

• رحلة رائعة مع فيرونيكا وهي في طريقها للموت ورغبتها بالتمسك بالحياة التي اضاعتها بنفسها .

ثلاث نجمات ونصف (جميعنا فكرنا يوماً ما كفيرونيكا - أنا شخصياً فكرت - او على الأقل رغبنا بالموت هرباً من روتين الحياة ) .

ربما هي افضل رواياته بعد الخيميائي ..

- من الجدير بالذكر أن الرواية مستوحاة من تجربة الكاتب الشخصية في المصح العقلي .

وللرواية فلم من بطولة سارة ميشيل غيلر

0 يوافقون
اضف تعليق
4

اروع ما كتب باولو كويلو

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة