بيروت بيروت

تأليف (تأليف)
هذه رواية شديدة التنسيق كتبها بطريقة شديدة المهارة وذلك يبدو واضحا من خلال الأحداث التى تناول فيها المؤلف أحداث الحرب الأهلية التى دارت في بيروت في فترة طويلة من الزمن وبالرغم من أنه لم يحظى فى خضم هذه الأحداث بنفسه إلا أنه قد برع فى كتابته ووصف عمل فذ ..علامة العمل الجيد عندي انك تشعر بخسارة فادحة حين تتخيل أنه لم يكتب قط ، أو أنه اختفى من بعد. وهذا هو حالي مع ( بيروت بيروت). د.على الراعي "إن كتابة رواية جيدة بكل المقاييس نوع من المغامرة ، أما كتابة رواية عن الحرب الأهلية اللبنانية وتداعياتها فمغامرة تقترب من حافة الجنوب! أبو المعاطي ابو النجا "جرأة في تشكيل اليومي المعاد المألوف ... وصنعة جميلة .. تقودنا في النهاية إلى ... بيروت : الرمز المتعدد ، لثورة الفقراء ، لانتهار الحلم الفلسطينى ، لازدهار الثقافة والفكر، وللمتعة المتحررة من المحرمات وسلطان التابلوهات" د. محمد برادة "وثيقة مهمة ، ومرجع غنى بالحقائق التى لم تراع أى نظام عربي في انحيازها السافر لأساس الصراع.." حيدر حيدر "الأمر الذى يكسب صنع الله ابراهيم مكانا خاصا فى الكتابة العربية المعاصرة ، هو اصراره على تحدى الشكل التقليدي للعلاقة بين الكاتب وقارئه. ليس تحديه قاصرا على الشكل الفني فقط، ولكنه يتحدى الذوق الراكد والبلاغة اللفظية ، والرومانتيكية المزركشة والكلمات الممضوغة ... بحثا عن درجة أعلى من الصدق أو صفعة أشد للامبالاة الروحية والعقلية المنتشرة كالوباء...". علاء الديب
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 269 صفحة
  • ISBN 13 9789772211784
  • دار الثقافة الجديدة
3.8 20 تقييم
156 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 20 تقييم
  • 38 قرؤوه
  • 65 سيقرؤونه
  • 10 يقرؤونه
  • 10 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

لا يمكن إطلاق لفظ رواية ع هذا العمل ، فربما هو أشبه بعمل سياسي وثائقي تاريخي ف قالب أدبي ، حيث أن السواد الأعظم من صفحات " بيروت بيروت " يدور حول ما حدث ف فترة الحرب الأهلية اللبنانية 1975 - 1977 والأسباب ورائها وما نتج عنها .

لا أنكر أن طريقة السرد يشوبها بعض الملل ف عدة أجزاء خاصة اعتماده ع الاكتفاء بذكر قصصات من الصحف عن الفترة السالف ذكرها ف شكل كان يليق ببرنامج وثائقي أكثر ، وللغرابة أن السبب وراء وجود تلك المعلومات ف هذا العمل هو قيام بطل الرواية بمشاهدة فيلم وثائقي عن الحرب الأهلية اللبنانية استعداداً للتعليق عليه ومن ثم تأكد اعتقادي بأن الأسلوب كان ملائماً اكثر للوثائقية منه للأدب .

اقحام الجنس ف بيروت بيروت ليس بغريب ع صنع الله إبراهيم ، فقبل قراءاتى لهذا العمل كنت متأكدة بشبه يقيني أنني سأجد جرعة من الجنس وإن كانت قليلة بعض الشئ مقارنة ببعض الأعمال الأخرى ولكن لا أرى أي فائدة تذكر لوجودها من الأصل ، فحذفها لا يؤثر ع الهدف الرئيسي من الكتاب ولا ع سير الأحداث .

نهاية " بيروت بيروت " جاءت مبتورة من وجهة نظري وهو ما جعلني أنزعج بشدة حيث أنني لا أفضل مثل تلك النوعية من النهايات التى تشعر وكأن الكاتب مل من الكتابة فجأة وقرر ترك الأمر برمته للقارئ !

التقييم العام : ثلاث نجوم

ملحوظة : شكرا لصنع الله إبراهيم لذكره الكتب التي اعتمد عليها ف جلب المعلومات الموثقة عن حرب لبنان الأهلية حتى يكون ف إمكاننا الإطلاع عليها والإلمام بتلك الفترة الهامة ف تاريخ لبنان والوطن العربي

0 يوافقون
اضف تعليق
4

" شو عملنا عاطل يا خالتي ما بعرف، حتى إنه نموت عشان نرجّع بلدنا ..ممنوع؟ شو بدهم منا..يفنونا؟ " شو عملنا عاطل؟ شو سوينا حتى نستاهل الفناء؟

شو الذنب او التهمة كونك فلسطيني؟ عشان ما عندك دولة تحميك ولا بترول ولا مصلحة تحميك؟انا مش ضعلوك انا فلسطيني انسان من حقه الحياة وبحبها كثير مثل أي انسان ثاني على هالحياة بستحق يتنفس ويضحك ويرجع أرضه، اه حقه الطبيعي عشان لما ينسرق بيتك الشعور الفطري انك ادافع عنه . الانظمة العربية ما عمرها خدمت القضية ولا شعرت اتجاها في وطنية ، هي طول عمرها بتخدم الصهاينة وبتبني في اسرائيل ، وبتهدم أي مقاومة .

في تل الزعتر دفعوا الثمن كثير غالي من أجل استمرار المقاومة! ليه كل هالكره للفلسطيني وانت ممكن نكون بمكانه والدنيا دول ! زمان اللبناني حمل السلاح عالفلسطيني ، ذكرني حاليا بسلاح الاعلام المصري ضد الفلسطيني ، وما حدا بعرف لوين ممكن يوصل هالسلاح وشو بعد الاعلام ؟! ما في حدا ممكن يتخيل أو يشعر بشعور الفلسطيني وهو محيط بكل هالكره . ما في حدا ممكن يستوعب حزنه.

السادات كان نايم وسأل بشماتة اذا اليهود اعطوا درس للفلسطينيين ولا لاء! ليييش احنا ولاد الضرة؟! لييش؟! اجا ببالي دغري صرخة هداك السوري اللاجئ وهو يصرخ انا انسان ماني حيوان!

احنا كمان ما منحكي عن انظمة بتعادي بعضها لأجل مصالح احنا منحكي عن شعور فرد عادي في أي مجتمع بتمنى القتل والتعذيب للفلسطيني !

بدك تسامحينا يا تل الزعتر لو ما منذكرك بأحاديثنا كثير بس ما نسيناكي لأنك بتتكرري كثير الله يرضى عليك وما منلحق نذكر شو ولا شو ؟ّ متزعليش لليوم الموقف العربي على ما هو ، يرحم رجالك كسبوا كرامتهم وتريحوا !

هاي الروابة اكبر من القدرة على التعبير عنها . رواية متعبة ومرهقة ومحزنة لأقصى درجة .

4 نجوم من أجل الجزء الذي يتحدث عن الحرب وعن تل الزعتر ، حدث الرواية الرئيسي عن كاتب يريد النشر في بيروت ، وشخصيات اخرى لم تعنيني كثيرا وأظنها كانت وعاء ليصف الكاتب تلك المرحلة، الرواية ليست محكمة فنيا وليست هي بمعنى الرواية ، لا يوجد فيها احداث حقيقية او فرصة للتعرف عن قرب للشخصيات، وهذه ليست سلبية لان المراد من الرواية اعظم من ذلك ، هو يسرد فيلم وثائقي في رواية، يذكر التاريخ وتسلسل الاحداث بحيادية وبطريقة جذابة ، وكأن الرواية عبارة عن فيلم وصور وأنت تتخيل نفسك في قلب بيروت تنظر لما يذكره صنع الله ابراهيم في بيروت.

ازعجتني بعض التفاصيل في تصرفات البطل وحركاته لا أظنها ضرورية ولم تكسب الرواية شيئا. هي تستحق الخمس نجوم صدقا لكن صنع الله ابراهيم منفر في بعض الاجزاء .

هذا تعليقي الأول على الرواية :

نحن بخير ، طمنونا عنكم.

هي الحرب نفسها في أي بقعة جغرافية وفي أي سنة كانت ، جثث في الشوارع ودماء تشق طريقها من أجساد يبدو أنها عاشت الرعب وانتظار الموت منذ مولدها .

إنها الحرب نفسها ، تصريحات وعناوين صحف متشابهة، الحمد والثناء والتقريع والاستنكار نفسه ، وما زالت الجثث باقية في الشوارع.

إنها الحرب نفسها ، أمهات مفجوعة بمصابها ورجال يرتعشون وينتفضون باكين في صمت!

اطفال حفاة ربما يبتسمون او يبكون لكن اشارة النصر ما زالت مرفوعة.

جبناء جميعنا جبناء في أي حرب وأي سنة وأي مكان ، ما زلنا جبناء وما زالت الحرب نفسها بكل أشكالها.

بيروت، بغداد ، سوريا ، مصر، قبلهم فلسطين . كانت بداية في الظلم الذي تمدد وشمل كل من وقف يتفرج على أولئك الحفاة،يحملون سُررهم على ظهورهم المحنية ونظرات مشتتة خجلة من حقها ، يعبرون بمنارلهم المدمرة ، ويرحلون ،هي تلك البداية التي تفجرت وجعلت كل حرب تكرر نفسها ، هو الظلم نفسه .

نحن بخير طمنونا عنكم . لم يبق أحد بخير ليستمع ويُطمئن. كان يوما علينا وأصبح يومكم ، لا داعي لنعرف إن كنتم بخير ، نحن ندفع الثمن أيضا .

.........

من يذكر بيروت ؟! نذكرها ونعرفها من روايات ، من كتب ! ماذا بقي بعد الحرب غير الويلات التي ستندثر بعد اندثار اصحابها ! لا شيء يستحق حتى تلك السلطة المشتهاة لا تستحق كل هذا الدم . كان وطنا أصبح كرة يُلعب بها حتى أصيبت تلك الصلابة المزيفة ، أعادوا نفخها ولكن الآثار لا تختفي ! وطن مريض .

......

الحرب والأدب والفن ، لا أدري من يخدم الآخر

6 يوافقون
3 تعليقات
4

رواية ليست بالعمل الادبي المحكم و لكنه عمل تاريخي عظيم ....انا من مواليد 1986 و كنت اسمع عن الحرب الاهلية اللبنانية لماما ...بل لم اسمعها عنها الا مؤخرا ...و اعتقدتها عملية تفجرت في حينها و انتهت و كنت اعتقد انها نتيجة لصراع متبوع بين الصراع المنتشر في الوطن العربي بين السنة و الشيعي و انه شيء متأثرا بالوضع في سوريا ليس الا ..

لكن عندما قرأت الرواية ....اصابني الذهول

اولا اجاد صنع الله ابراهيم في تأريخ الصراع و وضع يده علي بدايته

ثانيا تسلسل الاحداث جاء بطريقة جيدة علي الرغم من ان الاحداث و المشاركيين فيها غاية في التعقييد

ربما لو قرأت كتاب تاريخي لما اكن اصل لوضوح الصورة كما اوصلها صنع الله ابراهيم

..بعد الانتهاء من الرواية استطيع ان اطلق علي الحرب الاهلية في لبنان لفظةعامية مصرية وهي (مليطة ) ...لما فيها من تعقيدات و احداث و انحرافات كلعبة الشطرنج

هناك اقتباسات كثيرا (اكثر من 12 اقتباس ) و لكن لطولها و صعوبة كتابتها اخدتها (screen shot ) ووضعتها علي حسابي علي Facebook و يمكن مراجعتها من خلال الرابط

https://www.facebook.com/ahmed.allam.5074/posts/10152239146895812

1 يوافقون
اضف تعليق
5

هناك بعض الكتب ولن اقول بعض الروايات تأسف جداا عندما يتضح لك انك في الورقة الاخيرة منها

وهذا ما حدث لي

وجدت الرواية بالصدفة مع بائع كتب قديمة ...رواية قديمة مصفرة الاوراق ..وانا اعشق كل ما هو قديم واعشق الكتب ذات الورق الاصفر

استغربت العنوان للحظة وعلي غير عادتي قرأت الغلاف ..فأنا لا اقرأ الغلاف الا بعد فراغي من قراءة الكتاب حتي لا احرق الاحداث او اكون فكرة عن رأي مكتوب علي ظهر الرواية

مثلي مثل كثير من جيلي لا اعرف عن الحرب الاهلية في لبنان الا اقل القليل

ولكني خرجت من هذا العمل في شوق لأعرف المزيد

وليس فقط عن حرب لبنان الاهلية بل عن كل ما يحدث في الوطن العربي

علي عكس ما كنت اكره اخبار الحروب والقتل والدمار كنت اعاود القراءة مرة تلو الاخري في احداث الفيلم واراء الرؤساء وما نشرته الصحف ...كنت اظلل بعض العبارات بالقلم الملون حتي اعود لها مرة اخري فلعلني استفيد منها في شيء ما ...

بعض الاشياء كنت اعرفها او قرات عنها والبعض الاخر لم اتوقعه ابدااا

في نهاية العمل احسست بالضياع ...فلم اكن اريد ان تنتهي بيروت بيروت ابدااا

بالنسبة لي لم اقرأ سوي ذات والعمامة والقبعة لصنع الله ابراهيم

واعتقد انني قرأت شرف او قصة اخري لصنع الله ابراهيم لكني لا اتذكر

بيروت بيروت ملحمة من وجهه نظري ....

عشقتها بكل كلمة فيها ...لا استطيع ان اقتبس عبارات او اقول رأي في ابطال

قد تكون محدودة الابطال نوعا ما لبعض القراء ...لكنها غنية بالاحداث التي تجعلك تفكر كثيرا في كل كلمة تقرأها

كنت ومازلت انحي جانبا ديانة الكاتب واراءه الشخصية في السياسة وغيره من الاحداث لانها تجعلك غير محايد نوعا ما نحو الكتاب والكاتب .....

بيروت بيروت عبارة عن غرفة محدودة بها كل شيء من كل شيء ...انتماءات ديانات تجارة حرب سياسة اعلام .....الخ

هذه الغرفة ...ضاقت ام وسعت هي لبنان بكل ما فيه من انتماءات وعائلات وشعائر ....الخ

بعد ما انتهيت من الرواية حمدت الله اننا في مصر غير لبنان .....حتي ولو قيل ان لدينا فتنة طائفية احمد الله انها ذرة فقط بمقابل لبنان ....

اخيرا .... بيروت بيروت لما اندم ابداا انها أخذت من وقت مذاكرتي ...لانها تستحق جداااا

انصح بقراءتها

2 يوافقون
5 تعليقات
4

من يرغب قي قراءت رواية بمفهومها العام فلن يجد في رواية بيروت بيروت هذا الشيء فهي ليست حوار بين شخصيات ولا تركيز حول ابطال هذه الرواية ،هي عبارة عن جرد لأحداث تاريخيه مرت بها لبنان والمنطقة بشكل عام من شخصية لا علاقة لها بالحرب وإنما اتت به الصدف للبنان من اجل نشر كتاب لا يرضى احد بنشره كاتبنا لا يعرف الحدود الأخلاقيه في كتاباته ،يصل كاتبنا الى بيروت في زمن الحرب الاهليه في عز بداياتها ليقدم مخطوطة روايته لدار نشر وبسبب الاحداث يناط اليه عمل اخر وهو كتابة تعليق على عمل وثائقي مختص بالحرب الاهليه اللبنانيه ولعدم اطلاعه على تركيبه لبنان والاطراف المتحاربه يأخذنا داخل الرواية في جولة تاريخية تشمل كل ما يحيط بالبنان ، اعتبرها رواية توثيقية ممتازة طالعتها بعد مشاهدتي لأجزاء الحرب الاهلية اللبنانية الذي عرض منذ زمن على قناة الجزيرة ، يكشف صنع الله جانباً مهماً من الحرب الاهليه نغفل عنه جميعاً فهو رغم ذكره المتكرر للدور الاقليمي اصر على ذكر الخسائر البشرية وعمليات القتل الممنهج من كل الاطراف بكل قسوته

بيروت بيروت روايه لقراءة تاريخ لبنان منصفة الى حد كبير

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين