بيروت بيروت - صنع الله إبراهيم
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

بيروت بيروت

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هذه رواية شديدة التنسيق كتبها بطريقة شديدة المهارة وذلك يبدو واضحا من خلال الأحداث التى تناول فيها المؤلف أحداث الحرب الأهلية التى دارت في بيروت في فترة طويلة من الزمن وبالرغم من أنه لم يحظى فى خضم هذه الأحداث بنفسه إلا أنه قد برع فى كتابته ووصف عمل فذ ..علامة العمل الجيد عندي انك تشعر بخسارة فادحة حين تتخيل أنه لم يكتب قط ، أو أنه اختفى من بعد. وهذا هو حالي مع ( بيروت بيروت). د.على الراعي "إن كتابة رواية جيدة بكل المقاييس نوع من المغامرة ، أما كتابة رواية عن الحرب الأهلية اللبنانية وتداعياتها فمغامرة تقترب من حافة الجنوب! أبو المعاطي ابو النجا "جرأة في تشكيل اليومي المعاد المألوف ... وصنعة جميلة .. تقودنا في النهاية إلى ... بيروت : الرمز المتعدد ، لثورة الفقراء ، لانتهار الحلم الفلسطينى ، لازدهار الثقافة والفكر، وللمتعة المتحررة من المحرمات وسلطان التابلوهات" د. محمد برادة "وثيقة مهمة ، ومرجع غنى بالحقائق التى لم تراع أى نظام عربي في انحيازها السافر لأساس الصراع.." حيدر حيدر "الأمر الذى يكسب صنع الله ابراهيم مكانا خاصا فى الكتابة العربية المعاصرة ، هو اصراره على تحدى الشكل التقليدي للعلاقة بين الكاتب وقارئه. ليس تحديه قاصرا على الشكل الفني فقط، ولكنه يتحدى الذوق الراكد والبلاغة اللفظية ، والرومانتيكية المزركشة والكلمات الممضوغة ... بحثا عن درجة أعلى من الصدق أو صفعة أشد للامبالاة الروحية والعقلية المنتشرة كالوباء...". علاء الديب
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 269 صفحة
  • ISBN 13 9789772211784
  • دار الثقافة الجديدة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.9 23 تقييم
164 مشاركة

اقتباسات من رواية بيروت بيروت

- فيروز أَم أم كلثوم؟

قلت :

- باخ

ضحك وهو يقلب في مجموعة من الاسطوانات :

- هذا هو سر فشل اليسار العربي. الجري وراء الثقافة الأوروبية والانفصال عن الشعب.

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بيروت بيروت

    22

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    " شو عملنا عاطل يا خالتي ما بعرف، حتى إنه نموت عشان نرجّع بلدنا ..ممنوع؟ شو بدهم منا..يفنونا؟ " شو عملنا عاطل؟ شو سوينا حتى نستاهل الفناء؟

    شو الذنب او التهمة كونك فلسطيني؟ عشان ما عندك دولة تحميك ولا بترول ولا مصلحة تحميك؟انا مش ضعلوك انا فلسطيني انسان من حقه الحياة وبحبها كثير مثل أي انسان ثاني على هالحياة بستحق يتنفس ويضحك ويرجع أرضه، اه حقه الطبيعي عشان لما ينسرق بيتك الشعور الفطري انك ادافع عنه . الانظمة العربية ما عمرها خدمت القضية ولا شعرت اتجاها في وطنية ، هي طول عمرها بتخدم الصهاينة وبتبني في اسرائيل ، وبتهدم أي مقاومة .

    في تل الزعتر دفعوا الثمن كثير غالي من أجل استمرار المقاومة! ليه كل هالكره للفلسطيني وانت ممكن نكون بمكانه والدنيا دول ! زمان اللبناني حمل السلاح عالفلسطيني ، ذكرني حاليا بسلاح الاعلام المصري ضد الفلسطيني ، وما حدا بعرف لوين ممكن يوصل هالسلاح وشو بعد الاعلام ؟! ما في حدا ممكن يتخيل أو يشعر بشعور الفلسطيني وهو محيط بكل هالكره . ما في حدا ممكن يستوعب حزنه.

    السادات كان نايم وسأل بشماتة اذا اليهود اعطوا درس للفلسطينيين ولا لاء! ليييش احنا ولاد الضرة؟! لييش؟! اجا ببالي دغري صرخة هداك السوري اللاجئ وهو يصرخ انا انسان ماني حيوان!

    احنا كمان ما منحكي عن انظمة بتعادي بعضها لأجل مصالح احنا منحكي عن شعور فرد عادي في أي مجتمع بتمنى القتل والتعذيب للفلسطيني !

    بدك تسامحينا يا تل الزعتر لو ما منذكرك بأحاديثنا كثير بس ما نسيناكي لأنك بتتكرري كثير الله يرضى عليك وما منلحق نذكر شو ولا شو ؟ّ متزعليش لليوم الموقف العربي على ما هو ، يرحم رجالك كسبوا كرامتهم وتريحوا !

    هاي الروابة اكبر من القدرة على التعبير عنها . رواية متعبة ومرهقة ومحزنة لأقصى درجة .

    4 نجوم من أجل الجزء الذي يتحدث عن الحرب وعن تل الزعتر ، حدث الرواية الرئيسي عن كاتب يريد النشر في بيروت ، وشخصيات اخرى لم تعنيني كثيرا وأظنها كانت وعاء ليصف الكاتب تلك المرحلة، الرواية ليست محكمة فنيا وليست هي بمعنى الرواية ، لا يوجد فيها احداث حقيقية او فرصة للتعرف عن قرب للشخصيات، وهذه ليست سلبية لان المراد من الرواية اعظم من ذلك ، هو يسرد فيلم وثائقي في رواية، يذكر التاريخ وتسلسل الاحداث بحيادية وبطريقة جذابة ، وكأن الرواية عبارة عن فيلم وصور وأنت تتخيل نفسك في قلب بيروت تنظر لما يذكره صنع الله ابراهيم في بيروت.

    ازعجتني بعض التفاصيل في تصرفات البطل وحركاته لا أظنها ضرورية ولم تكسب الرواية شيئا. هي تستحق الخمس نجوم صدقا لكن صنع الله ابراهيم منفر في بعض الاجزاء .

    هذا تعليقي الأول على الرواية :

    نحن بخير ، طمنونا عنكم.

    هي الحرب نفسها في أي بقعة جغرافية وفي أي سنة كانت ، جثث في الشوارع ودماء تشق طريقها من أجساد يبدو أنها عاشت الرعب وانتظار الموت منذ مولدها .

    إنها الحرب نفسها ، تصريحات وعناوين صحف متشابهة، الحمد والثناء والتقريع والاستنكار نفسه ، وما زالت الجثث باقية في الشوارع.

    إنها الحرب نفسها ، أمهات مفجوعة بمصابها ورجال يرتعشون وينتفضون باكين في صمت!

    اطفال حفاة ربما يبتسمون او يبكون لكن اشارة النصر ما زالت مرفوعة.

    جبناء جميعنا جبناء في أي حرب وأي سنة وأي مكان ، ما زلنا جبناء وما زالت الحرب نفسها بكل أشكالها.

    بيروت، بغداد ، سوريا ، مصر، قبلهم فلسطين . كانت بداية في الظلم الذي تمدد وشمل كل من وقف يتفرج على أولئك الحفاة،يحملون سُررهم على ظهورهم المحنية ونظرات مشتتة خجلة من حقها ، يعبرون بمنارلهم المدمرة ، ويرحلون ،هي تلك البداية التي تفجرت وجعلت كل حرب تكرر نفسها ، هو الظلم نفسه .

    نحن بخير طمنونا عنكم . لم يبق أحد بخير ليستمع ويُطمئن. كان يوما علينا وأصبح يومكم ، لا داعي لنعرف إن كنتم بخير ، نحن ندفع الثمن أيضا .

    .........

    من يذكر بيروت ؟! نذكرها ونعرفها من روايات ، من كتب ! ماذا بقي بعد الحرب غير الويلات التي ستندثر بعد اندثار اصحابها ! لا شيء يستحق حتى تلك السلطة المشتهاة لا تستحق كل هذا الدم . كان وطنا أصبح كرة يُلعب بها حتى أصيبت تلك الصلابة المزيفة ، أعادوا نفخها ولكن الآثار لا تختفي ! وطن مريض .

    ......

    الحرب والأدب والفن ، لا أدري من يخدم الآخر

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    3 تعليقات
  • 4

    عندما اخترت قراءة هذه الرواية لم ارجع الى تاريخ الكاتب ولا الكتاب ولكنها "بيروت" تكفي لتجذبني لقراءتها.. وعندها صدمت بالواقع المرير للحرب الاهلية في لبنان. على الرغم من قراءتي لكثير من الكتب التي تحدثت عنها لكن صنع الله ابراهيم صدمنا بمرارتها، بشدتها، بأهدافها، باستباحتها للدم الانساني، لطائفيتها... لبنان هذا البلد الجميل على ساحل المتوسط عانى أثناء الحرب الاهلية دهراً بأكمله.

    "بيروت بيروت" جميلة بكاتبها المصري الذي ذهب الى بيروت لكي ينشر كتاباً منع من النشر ليجد نفسه معلقا لفيلم يتحدث عن الحرب الاهلية في لبنان. توثيق الكتاب للأحداث مؤلم وصادم بشكل كبير وهو ما شكل القوة في هذا الكتاب. فكرة كتابة السيناريو لفيلم خلال قراءتنا للرواية اعطتنا بعدا جديدا لكيفية كتابة الافلام وما الى ذلك لكن اعتقد انه بالغ قليلا في سرده لأحداث الفيلم والتي تشعرك بالرغبة للانتقال الى حياة شخوص الرواية ربما لمقدار الأسى والصدمة التي تشعر بها.

    تعرض صنع الله ابراهيم للتابوهات الثلاث في هذه الرواية والتي قد تكون جزء لا يتجزء عند الحديث عن لبنان ولكني لم أشعر بأنها كانت ضرروة ملحة لهذا النص. نظرة حيادية لوقائع الحرب الاهلية في لبنان تستحق القراءة.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    أنهيت للتو القراءة الثانية لهذه الرواية بعد أكثر من عشر سنوات من القراءة الأولى، ليتأكد لى أنها أقوى و ربما أهم ما كتب صنع الله إبراهيم، على أهميه رواياته كلها لما تذخر به دوما من معلومات غزيرة عن مواضيع ساخنة و مسكوت عنها فى كثير من الأحيان، "بيروت بيروت" وثيقة صادمة و كاشفة و مؤلمة لأقصى درجة عن الحرب الأهلية اللبنانية، من بداياتها عام 1975 حتى تاريخ كتابة الرواية فى أوائل الثمانينات -االحرب إستمرت حتى عقد إتفاق الطائف عام 1990- فالرواية عبارة عن لقطة لبيروت فى خضم الحرب الأهلية، بعين الكاتب المصرى الذى يذهب إلى هناك بحثا عن ناشر لكتابه غير المرغوب فيه لإنتقاده كل الأنظمة العربية، و تقوده الظروف لأن يتولى مهمة التعليق على فيلم وثائقى عن الحرب اللبنانية، و من خلال هذا الفيلم يقوم صنع الله بإستعراض وقائع و تطورات و فظائع الحرب، بالتوازى مع الشق الروائى فى القصة الخاص بحياة البطل فى بيروت، حيث الحياة بكل متناقضاتها تحت ظل الرصاص و التفجيرات و شبح الإختطاف و القتل على الهوية.

    و كعادة صنع الله يظل الجانب الوثائقى فى روايته هو الأقوى، من حيث سرد الوقائع ببشاعتها وبترتيب حدوئها و بإلتزام للحيادية التى تدين الجميع قدر المستطاع -مع إنحيازه الفكرى لليسار بالطبع- أما الجانب الروائى فهو يأتى كالعادة ناقصا غير مكتمل و محملا بالعديد من الرسائل و الإشارات المفهومة و غير المفهومة، كالعلاقة الغريبة بين البطل و لميا الصباغ بما فيها من الغواية و الإشتهاء و العجز والخيانة و الحيرة، فلم أستوعب بالضبط كل المقصود منها، إلا أنها كانت تمثل إستراحة لإلتقاط الأنفاس بين فصول المأساة التى كادت تدفعنى لترك القراءة من فرط الوجع، و بخاصة الفصل الخاص بتسجيل شهادات الناجين من من مجزرة مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينين، والذى دمعت عيناى أثناء قراءته من بشاعة ما حدث من القتل بأكثر الأساليب شناعة و التعذيب و التنكيل المادى و المعنوى بالأحياء و الأموات، و هو ما ذكرنى بالفصل الخاص بمجزرة صابرا و شاتيلا فى رائعة بهاء طاهر "الحب فى المنفى" و التى لم تدركها الأحداث فى الرواية هنا لحسن الحظ، حيث فاضت الصفحات بالدماء و الألم مالم يكن ممكنا إحتمال المزيد منه فى رواية واحدة!

    تظل شخصبات صنع الله مزعجة لى من الجانب الأخلاقى، حيث البطل لابد و أن يكون سكيرا دائما لدرجة منفرة و غير ضرورية لدراما القصة، و الجنس هاجس رئيسى للبطل على الدوام، و إن كنت لا أخفى إعجابى الشديد بلغة صنع الله المميزة و التى تقى رواياته من السقوط فى فخ الإبنذال.

    "بيروت بيروت" رواية واجبة القراءة من أجل الفهم و الإعتبار، ألا لعنة الله على الطائفية و التعصب و الخيانة و الغباء و الجشع!

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    هناك بعض الكتب ولن اقول بعض الروايات تأسف جداا عندما يتضح لك انك في الورقة الاخيرة منها

    وهذا ما حدث لي

    وجدت الرواية بالصدفة مع بائع كتب قديمة ...رواية قديمة مصفرة الاوراق ..وانا اعشق كل ما هو قديم واعشق الكتب ذات الورق الاصفر

    استغربت العنوان للحظة وعلي غير عادتي قرأت الغلاف ..فأنا لا اقرأ الغلاف الا بعد فراغي من قراءة الكتاب حتي لا احرق الاحداث او اكون فكرة عن رأي مكتوب علي ظهر الرواية

    مثلي مثل كثير من جيلي لا اعرف عن الحرب الاهلية في لبنان الا اقل القليل

    ولكني خرجت من هذا العمل في شوق لأعرف المزيد

    وليس فقط عن حرب لبنان الاهلية بل عن كل ما يحدث في الوطن العربي

    علي عكس ما كنت اكره اخبار الحروب والقتل والدمار كنت اعاود القراءة مرة تلو الاخري في احداث الفيلم واراء الرؤساء وما نشرته الصحف ...كنت اظلل بعض العبارات بالقلم الملون حتي اعود لها مرة اخري فلعلني استفيد منها في شيء ما ...

    بعض الاشياء كنت اعرفها او قرات عنها والبعض الاخر لم اتوقعه ابدااا

    في نهاية العمل احسست بالضياع ...فلم اكن اريد ان تنتهي بيروت بيروت ابدااا

    بالنسبة لي لم اقرأ سوي ذات والعمامة والقبعة لصنع الله ابراهيم

    واعتقد انني قرأت شرف او قصة اخري لصنع الله ابراهيم لكني لا اتذكر

    بيروت بيروت ملحمة من وجهه نظري ....

    عشقتها بكل كلمة فيها ...لا استطيع ان اقتبس عبارات او اقول رأي في ابطال

    قد تكون محدودة الابطال نوعا ما لبعض القراء ...لكنها غنية بالاحداث التي تجعلك تفكر كثيرا في كل كلمة تقرأها

    كنت ومازلت انحي جانبا ديانة الكاتب واراءه الشخصية في السياسة وغيره من الاحداث لانها تجعلك غير محايد نوعا ما نحو الكتاب والكاتب .....

    بيروت بيروت عبارة عن غرفة محدودة بها كل شيء من كل شيء ...انتماءات ديانات تجارة حرب سياسة اعلام .....الخ

    هذه الغرفة ...ضاقت ام وسعت هي لبنان بكل ما فيه من انتماءات وعائلات وشعائر ....الخ

    بعد ما انتهيت من الرواية حمدت الله اننا في مصر غير لبنان .....حتي ولو قيل ان لدينا فتنة طائفية احمد الله انها ذرة فقط بمقابل لبنان ....

    اخيرا .... بيروت بيروت لما اندم ابداا انها أخذت من وقت مذاكرتي ...لانها تستحق جداااا

    انصح بقراءتها

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    5 تعليقات
  • 4

    يقدم لنا الكاتب رواية بطعم التاريخ والسياسة ولا يغفل جانب التشويق واللعبة الادبية، يتداخل الخاص بالعام والشخصي بالمطلق في هذه الرواية حيث يحدثنا صنع الله ابراهيم عن كاتب مصري لم يذكر أسمه للإيحاء أنه يمكن ان يكون هو نفسه هذا الكاتب ، يذهب لينشر مخطوطة في دار نشر وتتطور الاحداث ليكون كاتبًا لتعليق على طول شريط فيلم يعرض أهم احداث الحرب الاهلية اللبنانية ومعارك المخيمات والكتائب والتدخل الاسرائيلي في لبنان ، يعرض هذا الفيلم الكثير من الشهادات الحيّة لفلسطينيين نجوا من مجزرة تل الزعتر، يغوص جدا هذا الكتاب في كشف التواطآت العربية من خلال المقارنات الواضحة بين التصريحات الرسمية والواقع على الارض والكشف عن بعض الخطابات السرية والاعترافات المكتوبة للزعماء العرب ، يركز صنع الله ابراهيم على بشاعة الطائفية اللبنانية في تلك الفترة وحب السيطرة على لبنان كيف ينتقل من طائفة لطائفة ومن منهج لآخر ، الاحداث خارج الفيلم تقدم لك ما استعصى على الفهم على لسان وديع ولميا وانطوانيت

    يلاحظ القارئ أن ما كتبه الكاتب المصري كتعليق على الفيلم هو نفسه ما لم تستطع اي دار نشر قبوله حتى عدنان الصائغ نفسه وبهذا تكون أحداث الرواية هي نفسها المخطوطة التي عاد دون نشرها

    بيروت بيروت الكتاب الذي لم ينشر بعد

    جميلة وزخمة ورائعة وقوية وتاريخية

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    4 تعليقات
  • 4

    رواية ليست بالعمل الادبي المحكم و لكنه عمل تاريخي عظيم ....انا من مواليد 1986 و كنت اسمع عن الحرب الاهلية اللبنانية لماما ...بل لم اسمعها عنها الا مؤخرا ...و اعتقدتها عملية تفجرت في حينها و انتهت و كنت اعتقد انها نتيجة لصراع متبوع بين الصراع المنتشر في الوطن العربي بين السنة و الشيعي و انه شيء متأثرا بالوضع في سوريا ليس الا ..

    لكن عندما قرأت الرواية ....اصابني الذهول

    اولا اجاد صنع الله ابراهيم في تأريخ الصراع و وضع يده علي بدايته

    ثانيا تسلسل الاحداث جاء بطريقة جيدة علي الرغم من ان الاحداث و المشاركيين فيها غاية في التعقييد

    ربما لو قرأت كتاب تاريخي لما اكن اصل لوضوح الصورة كما اوصلها صنع الله ابراهيم

    ..بعد الانتهاء من الرواية استطيع ان اطلق علي الحرب الاهلية في لبنان لفظةعامية مصرية وهي (مليطة ) ...لما فيها من تعقيدات و احداث و انحرافات كلعبة الشطرنج

    هناك اقتباسات كثيرا (اكثر من 12 اقتباس ) و لكن لطولها و صعوبة كتابتها اخدتها (screen shot ) ووضعتها علي حسابي علي Facebook و يمكن مراجعتها من خلال الرابط

    https://www.facebook.com/ahmed.allam.5074/posts/10152239146895812

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    من يرغب قي قراءت رواية بمفهومها العام فلن يجد في رواية بيروت بيروت هذا الشيء فهي ليست حوار بين شخصيات ولا تركيز حول ابطال هذه الرواية ،هي عبارة عن جرد لأحداث تاريخيه مرت بها لبنان والمنطقة بشكل عام من شخصية لا علاقة لها بالحرب وإنما اتت به الصدف للبنان من اجل نشر كتاب لا يرضى احد بنشره كاتبنا لا يعرف الحدود الأخلاقيه في كتاباته ،يصل كاتبنا الى بيروت في زمن الحرب الاهليه في عز بداياتها ليقدم مخطوطة روايته لدار نشر وبسبب الاحداث يناط اليه عمل اخر وهو كتابة تعليق على عمل وثائقي مختص بالحرب الاهليه اللبنانيه ولعدم اطلاعه على تركيبه لبنان والاطراف المتحاربه يأخذنا داخل الرواية في جولة تاريخية تشمل كل ما يحيط بالبنان ، اعتبرها رواية توثيقية ممتازة طالعتها بعد مشاهدتي لأجزاء الحرب الاهلية اللبنانية الذي عرض منذ زمن على قناة الجزيرة ، يكشف صنع الله جانباً مهماً من الحرب الاهليه نغفل عنه جميعاً فهو رغم ذكره المتكرر للدور الاقليمي اصر على ذكر الخسائر البشرية وعمليات القتل الممنهج من كل الاطراف بكل قسوته

    بيروت بيروت روايه لقراءة تاريخ لبنان منصفة الى حد كبير

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    عادةً لا أستسيغ صنع الله إبراهيم، إلا نادرًا، استسغته في اللجنة وذات فقط... هنا كانت الرواية صادقة، تنقل الواقع بدقة وخيال واسعين، ولكني لم أحب الرواية، لأنها كانت تقيلة شوية على قلبي، معرفش ليه، ربما سأعيد قراءتها مجددًا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    لا يمكن إطلاق لفظ رواية ع هذا العمل ، فربما هو أشبه بعمل سياسي وثائقي تاريخي ف قالب أدبي ، حيث أن السواد الأعظم من صفحات " بيروت بيروت " يدور حول ما حدث ف فترة الحرب الأهلية اللبنانية 1975 - 1977 والأسباب ورائها وما نتج عنها .

    لا أنكر أن طريقة السرد يشوبها بعض الملل ف عدة أجزاء خاصة اعتماده ع الاكتفاء بذكر قصصات من الصحف عن الفترة السالف ذكرها ف شكل كان يليق ببرنامج وثائقي أكثر ، وللغرابة أن السبب وراء وجود تلك المعلومات ف هذا العمل هو قيام بطل الرواية بمشاهدة فيلم وثائقي عن الحرب الأهلية اللبنانية استعداداً للتعليق عليه ومن ثم تأكد اعتقادي بأن الأسلوب كان ملائماً اكثر للوثائقية منه للأدب .

    اقحام الجنس ف بيروت بيروت ليس بغريب ع صنع الله إبراهيم ، فقبل قراءاتى لهذا العمل كنت متأكدة بشبه يقيني أنني سأجد جرعة من الجنس وإن كانت قليلة بعض الشئ مقارنة ببعض الأعمال الأخرى ولكن لا أرى أي فائدة تذكر لوجودها من الأصل ، فحذفها لا يؤثر ع الهدف الرئيسي من الكتاب ولا ع سير الأحداث .

    نهاية " بيروت بيروت " جاءت مبتورة من وجهة نظري وهو ما جعلني أنزعج بشدة حيث أنني لا أفضل مثل تلك النوعية من النهايات التى تشعر وكأن الكاتب مل من الكتابة فجأة وقرر ترك الأمر برمته للقارئ !

    التقييم العام : ثلاث نجوم

    ملحوظة : شكرا لصنع الله إبراهيم لذكره الكتب التي اعتمد عليها ف جلب المعلومات الموثقة عن حرب لبنان الأهلية حتى يكون ف إمكاننا الإطلاع عليها والإلمام بتلك الفترة الهامة ف تاريخ لبنان والوطن العربي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    الكاتب الكبير الزميل صنع الله إبراهيم

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون