غلاف كتاب الجامع الأموي في دمشق علي الطنطاوي، بخلفية سماوية فاتحة، تظهر صورة بالأبيض والأسود للمسجد الأموي في دمشق بساحاته وأروقته ومنارته.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

الجامع الأموي في دمشق

تأليف علي الطنطاوي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

الاسم الكامل لهذا الكتاب هو: "الجامع الأموي في دمشق: وصف وتاريخ". والحقيقة أنه ليس الكتاب الذي أراد المؤلف كتابته عن الجامع الأموي، بل هو خلاصة ذلك الكتاب الذي لم يُكتَب قط، والذي لو كُتب لكان أوسع وأكمل مرجع عن الجامع الأموي بالشام يُكتب أبداً. فما هي قصة هذا العمل الذي لم يتم؟ الجواب في المقدمة التي كتبها المؤلف لكتابه: "اتصل بالجامع الأموي حبلي لما كنت في المدرسة الجقمقية، وأولعت -من تلك الأيام- بأن أنقل كل خبر أجده عن الأموي، واستمر ذلك أكثر من أربعين سنة، من تلك الأيام إلى الآن، فاجتمع لي من الأوراق والجذاذات والمذكرات ما يملأ درجاً كبيراً. وكنت كلما عزمت على تصفيته وإخراجه في كتاب تعاظمني الأمر فتهيّبتُه. وقد جمعت كل ما وجدته عنه في "ابن عساكر" و"الدارس" و"مسالك الأبصار" و"البداية والنهاية" و"الروضتين" وذيله و"شذرات الذهب" و"معجم البلدان" و"النجوم الزاهرة" وتاريخ ابن القلانسي و"السلوك" للمقريزي، وما كتبه القاسمي وبدران، ورأيت بعض الرسائل المخطوطة، وكتباً أخرى لا أريد الآن إحصاءها. وكنت كلما تقادم العهد ازدادت هذه الأوراق كثرة، وازددت لها تهيّباً... فلما طلبَتْ مني المديرية العامة للأوقاف أن أكتب شيئاً عن الأموي استخرجتُ منها هذه الخلاصة التي أقدمها اليوم، ولم أعزُ كل خبر فيها اعتماداً على أني سأُخرج -إن شاء الله- الكتاب الكبير عن الأموي وكل خبر فيه معزوٌّ إلى مصدره
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.8 5 تقييم
26 مشاركة

اقتباسات من كتاب الجامع الأموي في دمشق

لكل موجود ان حققت حياة الجبال و الانهار و المدن و العمارات كلها حية تولد و تموت وتشب وتهرم و تصح وتمرض

مشاركة من soumia bg
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الجامع الأموي في دمشق

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    من معبد قبل ما يقارب ٣٠٠٠ عام ،الى كنيسة على عهد سيدنا عيسى عليه السلام ، فجامع بعيد الفتح الإسلامي المبارك لدمشق .

    مسجد من أجمل ما بني من مساجد العالم بشهادة كل من قدر له أن يرى حسنه قديماً وحديثاً.

    هو ليس ذاك المسجد في حي من أحياء دمشق القديمة فحسب ...لا لم يكن ولن يكون كذلك أبداً. فالجامع الأموي هو قطعة من فسيفساء الروح لكل دمشقي .

    ورمز دمشق الفيحاء .

    هندسة بديعة لم يُر لها مثيل ، البلاط والذهب والمرمر والفسيفساء والرخام ..

    القباب والأبواب والصوامع والمآذن التي بنيت بأيدي أمهر صناع الارض.

    كل ذاك وكل حجر فيه يروي تاريخه الطويل ، وتاريخ كل "من" أتى عليه بانياً أو مهدماً ، محسناً أو غازياً.

    وتاريخ كل "ما" أتى عليه من حرائق وزلازل وتهدمات أتت على بناءه ، ولكن الأساس ظل صامداً .

    وإيمان أهل الشام أبى إلا ليعيد بناء ما تهدم منه مرة تلو مرة لتظل كلمة "الله أكبر" تصدح فيه رغم كل شيء .

    كتاب الشيخ الطنطاوي - رحمه الله- هذا ،يروي لنا تاريخ عمارة الجامع الأموي الكبير. يروي لنا جماله وحسنه وبديع صنعه. ويأخذنا في جولة بديعة في أرجاءه ،واصفاً لنا هندسته وعمارته وعمليات التجديد التي طرأت عليه مذ تحول مسجداً ،وحتى فترة ما قبل أربعين عاماً ( وقت تأليف هذا الكتاب).

    أسلوبه كان تقريرياً اكثر من أن يكون وصفياً . فكان يروي لنا التفاصيل كما رآها وكما وصفها المؤرخون من قبله .

    ولكن أكثر ما أثار دهشتي مما ذكر ،هو أن معظم ما نراه الآن في الأموي هو ليس المرمر الهندي والرخام الروماني وما جلب من أنحاء الارض لبناءه... لا ،فكل ذاك قد اندثر في الحريق الكبير منذ حوالي ١٢٥ عاماً.

    وبناء الجامع الحالي تم بأيد وأموال وهندسة ومواد وزخارف شامية خالصة .

    وهذا ربما ما زاد حبي للجامع الأموي أضعافاً.

    أما ما بقي من الآثار القديمة له ،فقد حسنت وأعيدت إلى مواضعها الاولى ما قبل الحريق " والذي حدث بسبب (نرجيلة) اتت على المسجد كله!!!!!!"

    لو قرأ أحد غيري هذا الكتاب لقال أنه كتاب عادي .

    ولكن ليس أنا ، فما دام يتحدث عن أي مما يتعلق بدمشق فهو رائع، فما بالك لو كان بقلم الطنطاوي ؟ وما بالك لو كان حديثه عن الأموي، قلب دمشق وقلب كل دمشقي؟

    إذاً فهو كتاب رائع بحق :)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يحمل الكتاب في طياته وصف بديع للجامع الأموي بدمشق تحدث فيه علي الطنطاوي رحمه الله عن تاريخ المسجد و الحرائق و الكوارث الطبيعية التي المت به عبر تاريخه الطويل والإصلاحات التي طرأت عليه منذ عهد الوليد ، إن هذا الجامع مفخرة للدمشقين لابد من الحفاظ عليه من أيدي الذي لا يعرون للتاريخ حقا

    ويبقى الكتاب مرجع تاريخي هام ثري بالمعلومات

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    انا حزين لانني اعطيت هذا الكتاب اقل من خمس نجوم ربما لانني لم افهمه او قد يكون غير الطنطاوي اسلوبه في هذا الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
علي الطنطاوي

علي الطنطاوي 1909 الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين.

ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.

بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.

في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.

وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سبع سنوات، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999م.

آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفزيون حينما بلغ الثمانين. وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".
ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبياً وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت - حتى في الشهر الذي توفي في ه- تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!
ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى. ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حزيران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ، في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة، ودُفن في مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الجامع الأموي في دمشق

من هو مؤلف كتاب الجامع الأموي في دمشق؟

مؤلف كتاب الجامع الأموي في دمشق هو علي الطنطاوي.

في أي عام نُشر كتاب الجامع الأموي في دمشق؟

نُشر كتاب الجامع الأموي في دمشق عام 2008.

كم عدد صفحات كتاب الجامع الأموي في دمشق؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الجامع الأموي في دمشق 90 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الجامع الأموي في دمشق؟

دار النشر لكتاب الجامع الأموي في دمشق هي دار المنارة.