غلاف كتاب فصول إسلامية علي الطنطاوي، يظهر باللون الأزرق الفاتح مع خط عربي أسود أنيق، وفي الأسفل رسم لمعمار إسلامي قديم بقبة وأعمدة بلون ترابي.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

فصول إسلامية

تأليف علي الطنطاوي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يحتوي هذا الكتاب على بعض محاضرات و مقالات الشيخ رحمه الله تعالى من أروعها خطبة ألقاها في يوم جمعة كان موضوعها المثل الأعلى الشاب المسلم
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.1 9 تقييم
46 مشاركة

اقتباسات من كتاب فصول إسلامية

استبقوا النعم بشكرها ،وليس الشكر أن تأخذ السبحة وتقول ألف مرة :الحمدلله الحمدلله .ولكن شكرك الغنى يعني اعطاء الفقير، وشكر القوة يعني مساعدة الضعيف، وشكر الجاه معاونة المحتاج بالحق.

فعجلوا -يا أخوتي- بشكرها ، فتعجيل الخير خير ثانٍ.

مشاركة من .: THE STRANGER :.
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب فصول إسلامية

    9

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    ستظل كتب علي الطنطاوي على صداقة معي مهما طالت قراءاتي وتنوعت ، فهو أول قدوة اتخذته وأول قراءة حقيقية أحسست أنها تؤثر بي وتنميني كانت من الشيخ علي الطنطاوي حتى لو كان هناك بعض كتبه لم أكملها . لم تتغير نظرتي للشيخ علي الطنطاوي فمازلت احتار في تسميته هل أسميه الفقيه أم الأديب أم المربي أم ماذا بعد؟! يتميز بأنه يعيش معنا في همومنا ، هموم الشباب والأمة ، الناصح لها يخاطبك كأنه أمامك وكأستاذ لك تحس أنه يتناقش معك في ما يعرض من أفكار ومشاكل ومعالجات!

    في كتابه فصول إسلامية هو يعالج قضايا إسلامية ولا يكتفي بعرضها فقط فتناول الوعاظ والخطباء والأوقاف وخطب الجمعة والمدارس والأزهر والصلاة وفي وضع الاجتهاد والمتكلمين الفارغين وعلم التوحيد والفتاوي والثقافة الاسلامية بشكل عام وقضية هؤلاء الذين يحرفون معنى الإسلام على حد قوله يطيلون اللحى ويخفضون رؤوسهم كأنهم خاشعون وروى مواقف تكشف زيفهم، التقط كثير من المسائل الإسلامية والمشاكل ووضع حلولا يراها كمصلح حتى في الكتب الاسلامية القديمة داعيا للتجديد حتى تتيسر قراءتنا لها ، ويركز في كتابه على أن الإسلام دين وعلم وسياسة ولا نستغني عنه ليقف أمام هجمات الانحلال وفصل الدين عن الحياة العلمية أو عن الحياة السياسية ومن يرى الدين تخلف ورجعية ،وتحدث عن المثل الأعلى للشباب المسلم .

    يجدر بالذكر أن تلك المشاكل التي عرضها ما زال بعضها قائم مثال كلامه عن خطب يوم الجمعة او عن الخطباء وعن تدريس الدين في المدارس والكلام عن الوعاظ . ولا حول ولا قوة إلا بالله يجب أن يكون لنا جهودا وللوعاظ والخطباء جهدا في إرجاع الناس للدين الصحيح .

    يتميز ايضا علي الطنطاوي في أنه يعطيك أول الخيط لتتعمق في المسائل التي يعرضها بشكل عام ودائما يذكر كتب ومصادر أو أعلام ليشدك للخوض فيه وتبحث أكثر .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قرأت للشيخ الطنطاوي سابقاً ،لكن يجذبك بطرح الجديد بنفس الإسلوب الذي أعجبك من قبل .

    يُمكن ليست جديدة تماماً لكن طريقة العرض وأن يترك لك البحث في المواضيع التي طرحها .

    أذهلني بطريقة العرض والمواضيع نفسها التي تكلّم عنها ،وبعض المعلومات التي قدّمها .

    جدد لي بعض المفاهيم التي قد أهملتها ،ونويت البحث في عدة مواضيع شغلتني طرحها بالكتاب .

    عرفت من خلال الكتاب آراء الشيخ في مواضيع قديمة وإستفدت منها بالقياس بمواضيع مُشابهة.

    أحمد الله أني قد قرأت الكتاب بهذه الفترة ،وجدت أني أحتاجه كثيراً

    الشيخ نموذج للأب المُربي الذي يجلس معك جلسةً في كتاب يحكي لك قصة أو خاطرة تستعين بها على مالم تستلذه من الحياة أو عائق أو ظروف ..

    عرض لنفسه قصة لن أنساها ،وأحييه على عرضها ..

    مايُمكن القول بهذا الكتاب أنه هام جداً جداً ،وحزنت جداً عندما أنهيته ..

    إلى اللقاء في جلسة قادمة إن شاء الله المُربي الفاضل"

    رحمه الله رحمةً واسعة،.."

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب رائع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لمن يبحث عن أسلوب الشيخ الطنطاوي -رحمه الله - المعتاد في مؤلفاته أقول : هذا ليس الكتاب المقصود . ولا يعيب ذلك كتابه هذا على الإطلاق . لأن الشيخ تخلى عن أسلوبه التعبيري المعتاد في سبيل طرح موضوعات مهمة قد تشوه مقاصدها كثرة الزخارف ونصاعة البيان . وفي نفس الوقت لم يخلُ كتابه أبداً من حسن البيان والتعبير والذي هو روح كتاباته كلها والذي يجسد علمه وحكمته وشخصيته فكيف السبيل لتخليه عن ذلك كله ؟

    الكتاب -برأيي- مهم في معظم جوانبه ، يخاطب الجميع بأسلوب أبوي حكيم واعظ معلم في آن معاً . فيستساغ كلامه دون أن ينفر أحداً.

    تنوعت موضوعات الكتاب بين موضوعات عن "أحداث قديمة" رأى من الضروري التعقيب عليها ،فلم تعد تهمنا "كأحداث" في وقتنا الحاضر لكن تهمنا تبعاتها والحِكم التي أوردها في حديثه عن كل منها .

    ومنها ما هو "قديم جديد" تهمنا القراءة عنه على الدوام .كأخلاق المسلم وطرق الدعوة الى الإسلام والفضائل المختلفة "كالصدقة والصبر ..الخ"

    ومن هذه المواضيع ما هو "عام " تناول قضايا مختلفة من حياتنا وانطوى على قدر كبير من الفائدة.

    أعجبني طبعاً هذا الكتاب ، "ربما" لتحيزي وحبي الكبيرين للشيخ الطنطاوي ..لا أعلم :)

    ولكن "أكيد" لما فيه من الفائدة والحكمة التي تسوقها القصص أو العبارات بشكل غير مباشر ، يدخل القلب والعقل معاً دون تحيز لأحدهما دون الآخر.

    صراحةً، لا أعلم سبب عدم إضافتي للنجمة الخامسة . أعتقد أنني سأكتفي بأربع .

    جزى الله عنا شيخنا-رحمه الله- من خير الآخرة ، وأثابه جناته وغفر له زلاته.

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    أنا قرأت هذا الكتاب و الحقيقة أنه مجموعة من قصصات الشيخ رحمه الله، لذلك فلن تجد حبكة الشيخ المعتادة بين مواضيعه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
علي الطنطاوي

علي الطنطاوي 1909 الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين.

ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.

بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.

في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.

وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سبع سنوات، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999م.

آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفزيون حينما بلغ الثمانين. وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".
ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبياً وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت - حتى في الشهر الذي توفي في ه- تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!
ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى. ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حزيران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ، في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة، ودُفن في مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب فصول إسلامية

من هو مؤلف كتاب فصول إسلامية؟

مؤلف كتاب فصول إسلامية هو علي الطنطاوي.

في أي عام نُشر كتاب فصول إسلامية؟

نُشر كتاب فصول إسلامية عام 2005.

كم عدد صفحات كتاب فصول إسلامية؟

يبلغ عدد صفحات كتاب فصول إسلامية 304 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب فصول إسلامية؟

دار النشر لكتاب فصول إسلامية هي ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع.