غلاف كتاب فصول في الثقافة والأدب علي الطنطاوي، يظهر خلفية زرقاء فاتحة مع صورة لمسجد كبير بقبابه ومآذنه، ونص العنوان والمؤلف بخط عربي أنيق باللون الداكن.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

فصول في الثقافة والأدب

تأليف علي الطنطاوي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

من أجمل كتب الطنطاوي جمع فيه حفيده مجموعه من مقالاته و و آراءه الشخصية ، و جمع من الاخبار التي جمعها من شتى أنواع المعارف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.5 15 تقييم
93 مشاركة

اقتباسات من كتاب فصول في الثقافة والأدب

لقد جربت اللذائذ كلها فما وجدت أمتع من الخلوة بكتاب . وإذا كان للناس ميول وكانت لهم رغبات ، فإن الميل إلى المطالعة والرغبة فيها هي أفضلها

مشاركة من قصي
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب فصول في الثقافة والأدب

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب ممتع فيه من كل بستان أدبي زهرة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كعادة الشيخ رحمه الله سهل الأسلوب عذب الكلام. جُمعت مقالاته في هذا الكتاب من شتى حقول المعرفة ، فيتبين للقارئ غزارة علم الشيخ واطلاعه الواسع فلم يكتفِ بدارسة العلوم الدينية بل جمع معها العلوم الدنيوية ليبهرنا بمعرفته الواسعة وثقافته الجمّة . أنصح بقراءته ففيه من النفع بإذن الله الشيء الكثير

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحب قراءة الكتب التي تحوي بين جنبيها ألوانا مختلفة ، تمتع وتفيد ولا تشعرك بالملل ..

    والكتاب كما مؤلفه غني عن مدحي ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رائع جدا ويستحق القراءة ⁦❤️⁩

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مع أن الكتاب عدد صفحاته 315صفحة وانا لا أقرأ بعدد هذه الصفحات الكترونيا ، إلا لعلي الطنطاوي أقرأ بسبب اسلوبه الجميل المتنوع في طرحه وكأنه يتحدث أمامي وايضا لأنه مجموعة مقالات فكنت يوميا استمتع بمقالة منه. يضم هذا الكتاب مقالات متنوعة في ابواب الأدب والثقافة يختار منها أجودها ويدعنا نبحر بها وبتفاصيلها بالبحث عنها فيزودنا بمعارف وكتب ولنا الاختيار بينها.وقد امتلأ دفتر ملاحظاتي باسماء كتب وأعلام. و كان التنوع جميلا فرأيت علي الطنطاوي المصلح التربوي للتعليم والمتذوق لأجود الشعر وأجمله وللفقه أيضا وطرائف واخبار ونوادر من التاريخ . فكان من الممتع الاطلاع على حوادث التاريخ وعلى ارائه في أدباء مثل طه حسين والرافعيوالأصمعي وابي فرج الاصفهاني، وكان واضحا أن علي الطنطاوي مولع بالأدب القديم ولا يروق له كثيرا ما أتى به الادباء العصريون من الشعر أو النثر فهو مفاخرا بالماضي كثيرا ويرى صناعة الاديب المبدع يكون بالملكة الأدبية وأيضا بمدى اطلاعه على الكتب القديمة وحفظه للأدب لأنه أبلغ وافصح للسان .وأيضا نجد حداثة أفكاره خاصة بأسلوب التعليم وهذا لأنه مربي فاضل .

    اكثر ما أعجبني مقالته آفة اللغة هذا النحو فهو يتحدث عن مشكلة حقيقة نعاني منها واتمنى ايجاد الحل لها سواء لنفسي أو لطلبتي مستقبلا. ومقالة أعجبني الوصف الخيالي والوصف الواقعي وحرفة الأدب واقتراح في التعليم وحادثة من التاريخ ولعبة الشطرنج وطاقة الأخبار .

    أما آخر مقالتين لم أحبهما كثيرا لكنهفي هذا الكتاب ينوع ولكل إنسان ذائقته . المقالتان اختراع الخراع وكتاب في البيزرة

    بالفعل كان كتاب رائع وممتع يزودك ثقافة ومعرفة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اول تجربة لي مع علي الطنطاوي .. كتاب ممتع جدا يتحدث بمقالات متفرقة عن الأدب وبعض القصص والأحداث التاريخية بأسلوب أدبي.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ماشاء الله أسلوب الكاتب أكثر من رائع ^ حقيقة انا استمتعت بتلك المقتطفات كثيرا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أجمل ما قرأت للطنطاوي، ويليه في القائمة كتابه صورٌ وخواطر.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    عزيز عزيز محم
    0

    كتاب فصول في الثقافة للعالم المصلح علي الطنطاوي بالنسبة لي هو كتاب القرن العشرين

    لما له من مكانة ثقافية واسعة

    حينما تجول في صفحات الكتاب تجد في ثناياه بعدا نفسيا قل نظيره في كتب العصر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
علي الطنطاوي

علي الطنطاوي 1909 الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين.

ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.

بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.

في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.

وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سبع سنوات، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999م.

آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفزيون حينما بلغ الثمانين. وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".
ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبياً وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت - حتى في الشهر الذي توفي في ه- تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!
ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى. ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حزيران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ، في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة، ودُفن في مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب فصول في الثقافة والأدب

من هو مؤلف كتاب فصول في الثقافة والأدب؟

مؤلف كتاب فصول في الثقافة والأدب هو علي الطنطاوي.

في أي عام نُشر كتاب فصول في الثقافة والأدب؟

نُشر كتاب فصول في الثقافة والأدب عام 2008.

كم عدد صفحات كتاب فصول في الثقافة والأدب؟

يبلغ عدد صفحات كتاب فصول في الثقافة والأدب 315 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب فصول في الثقافة والأدب؟

دار النشر لكتاب فصول في الثقافة والأدب هي دار المنارة.