غلاف كتاب الفرح ليس مهنتي محمد الماغوط يظهر فيه وجه شخص مكشوف العينين وعليه ملامح التفكير أو الحزن، يغطيه قماش داكن باللون الأسود. النص مكتوب باللونين الأبيض والأصفر على خلفية سوداء.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

الفرح ليس مهنتي

تأليف محمد الماغوط (تأليف)

نبذة عن الكتاب

عاش محمد الماغوط مع الكوابيسه، حتى صار سيد كوابيسه وأحزانه، وصار الخوف في لغته نقمة على الفساد والبؤس الإنساني بكل معانيه وأشكاله.. لغته مشتعلة دائماً تمسك بقارئها، تلسعه كلماتها كألسنة النيران، ترجّهُ بقوة، فيقف قارئ الماغوط أمام ذاته، ناقداً، باكياً، ضاحكاً، مسكوناً بالقلق والأسئلة. ورغم إعلانه أن الفرح ليس مهنته، وأن غرفة نومه بملايين الجدران، فهو بارع في اقتناص السعادة والاحتفاظ بها زمناً طويلاً، لكنها سعادة الماغوط المستولدة من رحم القهر والسجن والخيبة والتشرد وغدر الأصدقاء ورحيل الأحبة.. سجنه المبكر قبل قرابة نصف قرن، ما يزال نبعاً لذكريات.. تتحول المرارة فيها إلى سخرية حيناً وحكمة حيناً.. وإضاءات يطل من خلالها على نفسه أحياناً كثيرة
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3 8 تقييم
65 مشاركة

اقتباسات من كتاب الفرح ليس مهنتي

أريد أن أرفرف أن أتسامى

كأمير أشقر الحاجبين

يطئ الحقول والبشرية

....

وطني أيها الجرس المعلق في فمي

أيها البدوي المشعث الشعر

هذا الفم الذي يصنع الشعر واللذة

مشاركة من فريق أبجد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الفرح ليس مهنتي

    8

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الصوت الضال الذي لم يعرف اجيالا جديدة ينشدها ولا فماً قديما يعود اليه ، المتصدع كالجدران التي خالطها الغش ، المنهار كالقمم الجليدية تحت شمس الربيع .

    السفينة والعاصفة ، الغابة والحطاب ، من يحمل رقصة الفالس في دمه وعويل كربلاء في عظامه .

    النسر العجوز الذي ينتظر العاصفة الصحراوية وحيدا وصامتا والمصمم على المعركة بكل هزاله و انقاضه حيث الصحراء المقفرة بدون هتاف او شهود .

    صاحب الحزن الذي لا حسب له ولا نسب كالأرصفة كجنين ولد في مبغى .

    كيف سيكون الفرح مهنته ؟؟!!

    " قولوا لوطني الصغير والجارح كالنمر

    انني ارفع سبابتي كتلميذ

    طالبا الموت او الرحيل "

    يقدم الماغوط نبذة عن انهزامه المنتصر عن يأسه الذي لا يرتضي الا ان يكون انتحاريا فيَجُر العاصفة الى الهزيمه ، ان يحارب المرء امله الميؤوس منه و احلامه المتحطمة .

    " حسنا ايها العصر

    لقد هزمتني

    ولكني لا اجد في كل هذا الشرق

    مكانا مرتفعا

    انصب عليه راية استسلامي "

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الإبداع ليس جديدا على الماغوط ....

    رحمه الله ... عاش العصور الي تليه ... فأي سخرية واقعية سيكتب ان عاش عصرنا ....

    كتاباته .... لا تصفها كلماتي ~~~~

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
محمد الماغوط

محمد الماغوط 1934 شاعر وأديب سوري، ولد في سلمية بمحافظة حماة عام 1934. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق وكان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق وبيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة، احترف الفن السياسي وألف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي، كما كتب الرواية والشعر وامتاز في القصيدة النثرية وله دواوين عديدة. توفي في دمشق في 3 أبريل 2006.

من الأعمال المسرحية:
ضيعة تشرين - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1973-1974)
شقائق النعمان - مسرحية
غربة - مسرحية (لم تُطبع - مُثلت على المسرح 1976)
كاسك يا وطن - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1979)
خارج السرب - مسرحية (دار المدى - دمشق 1999، مُثلت على المسرح بإخراج الفنان جهاد سعد) ‏
العصفور الأحدب - مسرحية 1960 (لم تمثل على المسرح)
المهرج - مسرحية (مُثلت على المسرح 1960، طُبعت عام 1998 من قبل دار المدى - دمشق). ومن أهم مؤلفاته

الشعر:
حزن في ضوء القمر - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1959)
غرفة بملايين الجدران - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1960)
الفرح ليس مهنتي - شعر (منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1970

المسرح:
ضيعة تشرين - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1973-1974)
شقائق النعمان - مسرحية
غربة - مسرحية (لم تُطبع - مُثلت على المسرح 1976)
كاسك يا وطن - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1979)
خارج السرب - مسرحية (دار المدى - دمشق 1999، مُثلت على المسرح بإخراج الفنان جهاد سعد)
العصفور الأحدب - مسرحية 1960 (لم تمثل على المسرح)
المهرج - مسرحية (مُثلت على المسرح 1960، طُبعت عام 1998 من قبل دار المدى - دمشق ).

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الفرح ليس مهنتي

من هو مؤلف كتاب الفرح ليس مهنتي؟

مؤلف كتاب الفرح ليس مهنتي هو محمد الماغوط.

في أي عام نُشر كتاب الفرح ليس مهنتي؟

نُشر كتاب الفرح ليس مهنتي عام 2006.

كم عدد صفحات كتاب الفرح ليس مهنتي؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الفرح ليس مهنتي 79 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الفرح ليس مهنتي؟

دار النشر لكتاب الفرح ليس مهنتي هي دار المدى.